معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

البخاري له مهارة في حذف وتغيير الأحاديث لصالح بعض الصحابة ..

البخاري له مهارة في حذف وتغيير الأحاديث لصالح بعض الصحابة

هل صحيح ما يقال إن البخاري له مهارة في حذف وتغيير الأحاديث لصالح بعض الصحابة وذلك حينما يعبِّر الحديث عن فسق بعضهم أو اقترافهم أعمالاً قبيحة أو غير شرعية فيعمد إلى الدبلجة وإخفاء الأمر ..

الجواب 
يقول الحاكم النيسابوري( رحم الله محمد بن علي بن إسماعيل [البخاري]، فإنه الذي ألف الأصول)، ورد في "فتح الباري" [ج1/ص: 7]، وفي "التهذيب" للنووي [ج1/ص: 74]؛اهـ 

ومن الأصول في قبول المتن، أن لا يكون فيه إشارة لنقص أو ذم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أخوته من الأنبياء عليهم السلام، وأصحابه عليهم الرضوان، وهي قاعدة عند الفقهاء والأصوليين( كل حديث نافى الأصول وناقض المعقول فهو رد )، انظر في "الموضوعات الكبرى" لابن الجوزي [ج1/ص: 106]؛ اهـ 

فكل ما كان يفعله الإمام البخاري هو انتقاء المتن الصحيح من الراوي الصحيح .. 

أما مهارة التحريف والتدليس فهو أم مرفوض جملة وتفصيلا عن البخاري فلم يشهد له بمكانته في علم الحديث كأمانة وورع وفقه مجاملة بل فرض ذلك على الجميع على استحقاق ..

يقول الإمام النووي( إن البخاري رحمه الله كانت له الغاية المرضية من التمكن في أنواع العلوم، وأما دقائق الحديث واستنباط اللطائف منه فلا يكاد أحد يقاربه فيها، وقد شهد له أعلام المحدثين من شيوخ وغيرهم، وإذا نظرت في كتابه جزمت بذلك لا شك، ثم ليس مقصده الاقتصار على الحديث وتكثير المتون، بل مراده الاستنباط منها؛ والاستدلال لأبواب أرادها من الأصول والفروع والزهد والأدب والأمثال وغيرها من الفنون، كما قال الاسماعيليأن أحدا من المحدثين ما بلغ من التشدد مبلغ أبي عبد الله [البخاري]، ولا تسبب إلى استنباط المعاني واستخراج لطائف فقه الحديث وتراجم الأبواب الدالة على مآله وصلته بالحديث المروي فيه تسببه؛ ولله الفضل يختص به من يشاء )؛ ورد في "شرح البخاري" للنووي [ج1/ص: 6]؛ اهـ

ويقول الحافظ ابن حجر( ثم رأى [ويعني البخاري] أن لا يخليه [ويعني الصحيح] من الفوائد الفقهية والنكت الحكيمة، فاستخرج بفهمه من المتون معاني كثيرة )؛ ورد في "مقدمة الفتح" لابن حجر [ج1/ص: 9] ..

عدد مرات القراءة:
1238
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :