معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ترجمة سمرة بن جندب ..

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 183: سمرة بن جندب ( ع ) ابن هلال الفزاري من علماء الصحابة، نزل البصرة.

له أحاديث صالحة. حدث عنه : ابنه سليمان، وأبو قلابة الجرمي، وعبد الله بن بريدة، وأبو رجاء العطاردي، وأبو نضرة العبدي، والحسن البصري، وابن سيرين، وجماعة. وبين العلماء - فيما روى الحسن عن سمرة اختلاف في الاحتجاج بذلك، وقد ثبت سماع الحسن من سمرة، ولقيه بلا ريب، صرح بذلك في حديثين. معاذ بن معاذ : حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعشرة - في بيت - من أصحابه : " آخركم موتا في النار " فيهم سمرة بن جندب.

قال أبو نضرة : فكان سمرة آخرهم موتا.

هذا حديث غريب جدا، ولم يصح لابي نضرة سماع من أبي هريرة، وله شويهد.

روى إسماعيل بن حكيم، عن يونس، عن الحسن، عن أنس بن حكيم، قال : كنت أمر بالمدينة، فألقى أبا هريرة، فلا يبدأ بشئ حتى يسألني عن سمرة، فإذا أخبرته بحياته، فرح، فقال : إنا كنا عشرة في بيت، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوهنا، ثم قال : " آخركم موتا في النار " فقد مات منا ثمانية، فليس شئ أحب إلي من الموت.

وروى نحوه حماد بن سلمة، عن علي بن جدعان، عن أوس بن خالد، قال : كنت إذا قدمت على أبي محذورة، سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة، سألني عن أبي محذورة، فقلت لابي محذورة في ذلك، فقال : إني كنت أنا وهو وأبو هريرة في بيت، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : " آخركم موتا في النار " فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة.

عمر : عن ابن طاووس وغيره، قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة، وسمرة بن جندب، وآخر : " آخركم موتا في النار " فمات الرجل قبلهما، فكان إذا أراد الرجل أن يغيظ أبا هريرة، يقول : مات سمرة، فيغشى عليه، ويصعق. فمات قبل سمرة.

وقتل سمرة بشرا كثيرا.

سليمان بن حرب : حدثنا عامر بن أبي عامر، قال : كنا في مجلس يونس بن عبيد، فقالوا : ما في الارض بقعة نشفت من الدم ما نشفت هذه، يعنون دار الامارة، قتل بها سبعون ألفا، فسألت يونس، فقال : نعم من بين قتيل وقطيع، قيل : من فعل ذلك ؟ قال : زياد، وابنه، وسمرة.

قال أبو بكر البيهقي : نرجو له بصحبته.

وعن ابن سيرين، قال : كان سمرة عظيم الامانة، صدوقا.

وقال هلال بن العلاء : حدثنا عبدالله بن معاوية، عن رجل، أن سمرة استجمر، فغفل عن نفسه، حتى احترق. فهذا إن صح، فهو مراد النبي صلى الله عليه وسلم، يعني نار الدنيا.

مات سمرة سنة ثمان وخمسين. وقيل : سنة تسع وخمسين.

ونقل ابن الاثير : أنه سقط في قدر مملوءة ماء حارا، كان يتعالج به من الباردة، فمات فيها. وكان زياد بن أبيه يستخلفه على البصرة إذا سار إلى الكوفة، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة.

وكان شديدا على الخوارج، قتل منهم جماعة. وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه، رضي الله عنه.

انتهى كلام الذهبي..

عدد مرات القراءة:
1345
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :