معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

المغيرة بن شعبة كشف عورة القتلى ..

فقد كان رجل أنصاري يسلب القتلى بعد معركة حنين فورد رجلا أعزل لم يختن فقال للناس يعلم الله أن ثقيفاً عزل ما تختتن فأخذ الصحابي المغيرة بن شعبة بيده وأخذ يكشف له عن القتلى ويريه أنهم مختونون -  الطبري: تاريخ الأمم والملوك ج3/  130
 
 الجواب :
 تاريخ الطبري - الطبري - ج 2 - ص 350
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس قال قتل مع عثمان بن عبد الله غلام له نصراني أغرل قال فبينا رجل من الأنصار يستلب قتلى من ثقيف إذ كشف العبد ليستلبه فوجده أغرل فصرخ بأعلى صوته يعلم الله أن ثقيفا غرل ما تختتن قال المغيرة بن شعبة فأخذت بيده وخشيت أن تذهب عنا في العرب فقلت لا تقل ذلك فداك أبي وأمي إنما هو غلام لنا نصراني ثم جعلت أكشف له قتلانا فأقول ألا تراهم مختنين....انتهى

السند منقطع والرواية مرسلة فيعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الاخنس مات سنة 128 هجرية

عدد مرات القراءة:
1203
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 22 محرم 1448هـ الموافق:8 يوليو 2026م 08:07:54 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
وانت يامن يسب المغيرة لايوجد لديك نص بالجنة وتسبه وهذا كفر والصحابي الجليل «المغيرة بن شعبة» هو أحد أصحاب «بيعة الرضوان» الذين بايعوا النبي تحت الشجرة والذين أثنى الله عليهم بالخير، وأخبر أنه رضي عنهم، قال تعالى: ﴿ ۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا ١٨﴾ [الفَتۡح: 18]

وحضر المغيرة غزوة الطائف وحنين وتبوك وهدم اللات والحديبية

ودليل شهودة الحديبية

رواية البخاري رقم٢٥٨١ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ،...فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ....فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ: أَيْ مُحَمَّدُ، ...وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ، قَالَ: وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ، فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ: أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، ..


وقد أثنى عليه النبي وشهد له بالخيرية كونه حضر الحديبية، وأخبر أنه من أهل الجنة، فعن جابر بن عبد الله قال: قال لنا رسول الله يوم الحديبية: «أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ»[2]رواه البخاري


ب. عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو حَاطِبًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ ) رواه مسلم ( 2495 ) .وابوداود والترمذي واحمد والطبراني

وعن جابر بن عبد الله قال: أخبرتني أمُّ مبشّرٍ أنّها سمعت النَّبي يقول عند حفصة: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ -إن شاء الله- مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ، الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا»، [4].رواه مسلم

.

النبي يخبر ان الدجال لن يضر المغيرة كونه مبشر بالجنة

عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: ما سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحد عن الدجال أكثرَ مما سألته عنه، فقال لي: (أَيّ بُنَيّ، وَمَا يَنْصِبُكَ مِنْهُ (١)، إِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ).

هذا طرف حديث رواه: مسلم والإمام أحمد والطبراني

(١) أي: ما يتعبك، ويشغل بالك من شأنه.
 
اسمك :  
نص التعليق :