آخر تحديث للموقع :

السبت 13 رجب 1444هـ الموافق:4 فبراير 2023م 09:02:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

موت أشخاص بالعطش منعوا الماء عن الحسين - صيرورة رجل أعمى - انقطاع يد من سلب عمامة الحسين ..

موت أشخاص بالعطش منعوا الماء عن الحسين ودعا عليهم الحسين .
صيرورة رجل أعمى وسقوط رجليه ويديه، وذلك لإرادته انتزاع تكة الحسين بعدما رأى فاطمة في المنام ودعت عليه
انقطاع يد من سلب عمامة الحسين من المرفق ولم يزل فقيرا بأسوأ حال إلى أن مات
ذهب عقل رجل واعتقل لسانه عندما قال : أنا قاتل الحسين
من مصادر أهل السنة
البداية والنهاية 8/174، ينابيع المودة  348، مقتل الحسين2/34، 94، 103، تاريخ دمشق 4/340، الكامل في التاريخ 3/283، المعجم الكبير 146، ذخائر العقبى144، كفاية الطالب 287، وسيلة المآل 196، إحقاق الحق 11/522-525 و 528-530
 
النص: في إحقاق الحق
رواه جماعة من أعلام القوم: منهم العلامة الخوارزمي في (مقتل الحسين) (ج 2 ص 102 ط الغري) قال: ورثى رجل بلا يدين ولا رجلين وهو أعمى يقول: ربي نجني من النار، فقيل له: لم تبق عليك عقوبة وأنت تسأل النجاة من النار؟ قال: إني كنت فيمن قاتل الحسين بن علي في كربلاء، فلما قتل رأيت عليه سراويل وتكة حسنة، وذلك بعد ما سلبه الناس فأردت أن انتزع التكة فرفع يده اليمنى ووضعها على التكة فلم أقدر على دفعها فقطعت يمينه، ثم أردت انتزاع التكة فرفع شماله ووضعها على التكة فلم أقدر علي دفعها فقطعت شماله، ثم هممت بنزع السراويل فسمعت زلزلة فخفت وتركته فألقى الله علي النوم فنمت بين القتلى فرأيت كأن النبي محمدا صلى الله عليه وآله أقبل ومعه علي وفاطمة والحسن عليهما السلام، فأخذوا رأس الحسين فقبلته فاطمة وقالت: يا بني قتلوك قتلهم الله، وكأنه يقول: ذبحني شمر وقطع يدي هذا النائم وأشار إلي، فقالت فاطمة قطع الله يديك ورجليك وأعمى بصرك وأدخلك النار، فانتبهت وأنا لا أبصر شيئا ثم سقطت يداي ورجلاي مني فلم يبق من دعائها إلا النار.
النص عند الخوارزمي (مقتل الحسين) :
ورئي رجل بلا يدين ولا رجلين وهو أعمى يقول : ربّي نجّني من النّار ! فقيل له : لم تبق عليك عقوبة وأنت تسأل النجاة من النّار . قال : إنّي كنت في من قاتل الحسين بن علي في كربلا ، فلمّا قُتل رأيت عليه سراويل وتكّة حسنة ، وذلك بعد ما سلبه الناس ، فأردت أن أنتزع التكّة ، فرفع يده..........................
علة الرواية:
بدون اسناد


انقطاع يد من سلب عمامة الحسين رضي الله عنه

  
النص :في احقاق الحق
رواه القوم: منهم العلامة القندوزي في (ينابيع المودة) (ص 348 ط اسلامبول) قال: قال أبو مخنف: لما أخذ الكندي عمامة الحسين رضي الله عنه، قالت زوجة الكندي: ويلك قتلت الحسين وسلبت ثيابه؟! فوالله لا جمعت معك في بيت واحد، فأراد أن يلطمها فأصاب مسمار يده فقطعت يده من المرفق ولم يزل كان فقيرا. ومنهم العلامة الخوارزمي في (مقتل الحسين) (ج 2 ص 34 ط الغري) قال: وجاء الكندي فأخذ البرنس وكان من خز، فلما قدم به بعد ذلك على امرأته أم عبد الله ليغسله من الدم، قالت له امرأته: أتسلب ابن بنت رسول الله برنسه وتدخل بيتي أخرج عني حشا الله قبرك نارا، وذكر أصحابه أنه يبست يداه ولم يزل فقيرا بأسوء حال إلى أن مات.
علة الرواية:
أبو مخنف * لوط بن يحيى الكوفي، صاحب تصانيف وتواريخ
قال يحيى معين: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: أخباري ضعيف
سير أعلام النبلاء 7/301

عدد مرات القراءة:
756
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :