معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وإنى قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا ..

قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وإنى قاتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا

الْحَمْدُ للهِ تَعَالَى . وَالصَّلاةُ الزَّاكِيَةُ عَلَى رَسُولِهِ تَتَوَالَى .

وَبَعْـدُ ..
قَالَ أَبُو طَالِبٍ ابْنُ غَيْلانَ الْغَيْلانِيَّاتُ(362) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِىُّ ثَنَا أبُو نُعَيْمٍ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّى قَدْ قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفَاً ، وَإِنِّى قَاتِلٌ بِابْنِ بِنْتِكَ سَبْعِينَ أَلْفَاً وَسَبْعِينَ أَلْفَاً .

وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَاكِمُ الْمُسْتَدْرَكُ(2/319( : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ ثنا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : أَوْحَى اللهُ إِلَى نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفَاً ، وَإِنِّي قَاتِلٌ بِابْنِ ابْنَتِكَ سَبْعِينَ أَلْفَاً وَسَبْعِينَ أَلْفَاً .

وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ الْخَطِيبُ تَارِيْخُ بَغْدَادَ(1/142) ، وَعَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ تَارِيْخُ دِمَشْقَ(14/225) ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ الْمَوْضُوعَاتُ(1/408) ، وَالْمِزِّيُّ تَهْذِيبُ الْكَمَالِ(6/431) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مَيَّاحٍ السُّكَّرِيِّ ، وَابْنُ الشَّجَرِيِّ الأَمَالِي الْخَمِيسِيَّةُ(1/160) ، وَالذَّهَبِيُّ سِيَرُ الأَعْلامِ(4/342) كِلاهُمَا عَنْ أَبِي طَالِبٍ ابْنِ غَيْلانَ ، كِلاهُمَا - ابْنُ غَيْلانَ وَابْنُ مَيَّاحٍ - عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ بِهِ .

وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الذَّهَبِيُّ : هَذَا حَدِيْثٌ نَظِيْفُ الإِسْنَادِ ، مُنْكَرُ اللَّفْظِ . وَعَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ حَبِيبٍ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ ، وَخَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ .

قُلْتُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بَيِّنُ النَّكَارَةِ ، فَلا وَجْهَ لِلْمُمَاثَلَةِ بَيْنَ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَقَتَلَةِ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، بَلَهْ الْمُضَاعَفَةَ فِي تَعْذِيبِهِمْ وَالتَّنْكِيلَ بِهِمْ ، عَلَى أَنَّهُمْ آثِمُونَ فَاسِقُونَ لا مَحَالَةَ ، وَالْوُزْرُ لازِمٌ لَهُمْ ، لا يَتَعَدَّاهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ مِمَّنْ بَرِئَ مِنَ الْجُرْمِ ، وَاسْتَبْشَعَهُ فِي حَقِّ رَيْحَانِةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَبَّةِ فُؤَادِهِ ، وَبَرِئَ مِنْ قَاتِلِهِ وَلَمْ يَتَوَلاَّهُ .

وَهَذَا الإِسْنَادُ خَاصَّةً وَاهٍ بِمَرَّةٍ . وَآفَتُهُ : مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِىُّ الْبَغْدَادِيُّ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ .

قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : سَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ الْبَرْقَانِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِيِّ فَقَالَ : ضَعِيفٌ جِدَّاً . وَقَالَ لِي مَرَّةً أُخْرَى : الْمِسْمَعِيُّ لا يُحْتَجُ بِهِ . وَقَالَ لِي مَرَّةً أُخْرَى : كَانَ أبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ يَقُولُ : مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِيُّ لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ .

قَالَ أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَقَالَ الْبَرْقَانِىُّ : ضَعِيفٌ جِدَّاً ، وَقَدْ رَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِىُّ عَنْ أَبِى نُعَيْمٍ ، وَهُوَ مِنْكَرُ الْحَدِيثِ .
قَالَ أبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : هَذَا الْحَدِيثُ لا أَصَلَ لَهُ .

قُلْتُ : وأما قَوْلُهُ رَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَلَرُبَّمَا كَانَ خَطَأً ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الْقَاسِمَانِ ابْنُ دِينَارٍ ، وَابْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَكِلاهُمَا كُوفِيٌّ ، كَمَا يَأْتِي بَيَانُهُ . وَأَوَّلُهُمَا ثِقَةٌ ، وَثَانِيهِمَا ضَعِيفٌ ، لَكِنَّهُ بَعِيدُ النِّسْبَةِ إلَى إِبْرَاهِيمَ جِدَّاً .

وَأَمَّا الْحَاكِمُ النَّيْسَابُورِيُّ ، فَقَدْ سَلَكَ مَسْلَكَاً آخَرَ . فَقَدْ جَمَعَ طُرُقَهُ ، وَلَمْلَمَ أَطْرَافَ الرِّوَايَاتِ بِهَذَا الإِسْنَادِ الشَّاذِّ .

وَقَالَ عَقِبَ الرِّوَايَةِ السَّابِقَةِ : قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُ دَهْرَاً أَنَّ الْمِسْمَعِيَّ يَنْفَرِدُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، حَتَّى حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّبِيعِيُّ الْحَافِظُ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِ نَحْوَهُ .

ثُمَّ سَاقَهُ بِأَتَمِّ مِنْهَا وَأَوْسَعَ ، هَكَذَا :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْمُسْتَدْرَكُ(3/195) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (ح) وَحَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبِيعِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ابْنُ أَخِي طَاهِرٍ الْعَقِيقِيِّ الْعَلَوِيِّ فِي كِتَابِ النَّسَبِ ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (ح) وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الأَحْمَسِيُّ مِنْ كِتَابِ التَّارِيخِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ قَالا : ثنا أَبُو نُعَيْمٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ سَهْلٍ التَّمَّارُ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَرْزَمِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّارُ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَنَسٍ الْكُوفِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفَاً ، وَإِنِّي قَاتِلٌ بِابْنِ ابْنَتِكَ سَبْعِينَ أَلْفَاً ، وَسَبْعِينَ أَلْفَاً . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كَامِلٍ إِنِّي قَتَلْتُ عَلَى دَمِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ، وَإِنِّي قَاتِلٌ عَلَى دَمِ ابْنِ ابْنَتِكَ .

ثُمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

قُلْتُ : فَقَدْ رَوَاهُ : الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ ، وَحُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ اللَّخْمِيُّ الْخَزَّازُ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَرْزَمِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ الْقُرَشِيُّ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَنَسٍ الْكُوفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ ، سَبْعَتُهُمْ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ .

فَبَانَ أَنَّه لا يَتَّجِهُ تَعْصِيبُ الْجِنَايَةِ بِالاثْنَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرَهُمَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ . فَمَنْ الْمُتَّهَمُ بِهِ ؟! .
يُتْبَعُ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ .
عدد مرات القراءة:
2828
إرسال لصديق طباعة
السبت 24 جمادى الأولى 1447هـ الموافق:15 نوفمبر 2025م 07:11:08 بتوقيت مكة
جابر 
هل يصح هذا الحديث باي طريق؟
 
اسمك :  
نص التعليق :