لما قتل الحسين بن عليّ رضوان الله عليهما بكت السماء عليه، وبكاؤها حمرتها
في تفسير الطبري, أحد أشهر التفاسير السنية المعتبرة: حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسيّ، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن الحكم بن ظهير، عن السديّ قال: لما قتل الحسين بن عليّ رضوان الله عليهما بكت السماء عليه، وبكاؤها حمرتها. حدثني عليّ بن سهل، قال: ثنا حجاج، عن ابن جُرَيج، عن عطاء في قوله: فَمَا بَكَت عَلَيْهمُ السَّماءُ والأرْضُ قال: بكاؤها حمرة أطرافها. الاسم : الحكم بن ظهير الفزارى ، أبو محمد بن أبى ليلى الكوفى ، و قيل الحكم بن أبى خالد الطبقة : 8 : من الوسطى من أتباع التابعين الوفاة : قريبا من 180 هـ روى له : ت ( الترمذي ) رتبته عند ابن حجر : متروك رمى بالرفض و اتهمه ابن معين رتبته عند الذهبي : قال البخارى : تركوه وقيل: إنما قيل: فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ والأرْضُ لأن المؤمن إذا مات، بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحا، ولم تبكيا على فرعون وقومه، لأنه لم يكن لهم عمل يَصْعد إلى الله صالح، فتبكي عليهم السماء، ولا مسجد في الأرض، فتبكي عليهم الأرض. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video