لما قتل الحسين واحتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة ليشربوا النبيذ خرجت عليهم يد من الحائط معها قلم حديد
لما قتل الحسين واحتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة ليشربوا النبيذ خرجت عليهم يد من الحائط معها قلم حديد، فكتبت سطرا بدم :
أترجو أمة قتلت حسينا ............ ......... .... شفاعة جده يوم الحساب
من مصادر أهل السنة
المعجم الكبير 147، ذخائر العقبى(كتاب شيعي) 144، مقتل الحسين2/93، كفاية الطالب(شيعي) 291، تاريخ دمشق 4/342، تاريخ الاسلام 3/13، مجمع الزوائد 9/199، البداية والنهاية 8/200، الصواعق المحرقة 116، الخصائص الكبرى 2/12، الطبقات الكبرى 1/23، جمع الفوائد 2/217، وسيلة المآل 197، إسعاف الراغبين 217، ينابيع المودة(شيعي) 230 و 315، إحقاق الحق 11/561-565
النص من المعجم:
المعجم الكبير للطبراني - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما - الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
حديث:2805
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأسدي ، ثنا السري بن منصور بن عمار ، عن أبيه ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، قال : " لما قتل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما ، احتزوا رأسه ، وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ يتحيون بالرأس ، فخرج عليهم قلم من حديد من حائط ، فكتب بسطر دم :
أترجو أمة قتلت حسينا
شفاعة جده يوم الحساب
فهربوا وتركوا الرأس ، ثم رجعوا " *
الـرد:
وعن أبى قبيل قال لما قتل الحسين احتزوا
رأسه وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ يتحيون بالرأس فخرج إليهم قلم من حديد من حائط فكتب بسطر دم : أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فهربوا وتركوا الرأس ثم رجعوا.
رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
مجمع الزوائد 9 /199
أترجو أمة قتلت حسينا *** شفاعة جده يوم الحساب
أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد الحلواني أنا أبو بكر بن خلف أنا السيد أبو منصور ظفر بن محمد بن أحمد الحسيني أنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بالكوفة نا أبو عمرو احمد بن حازم الغفاري أنا أبو سعيد التغلي نا أبو اليمان عن إمام لبني سليم عن أشياخ له قالوا غزونا بلاد الروم فوجدنا في كنيسة من كنائسها مكتوبا أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فقلنا للروم من كتب هذا في كنيستكم قالوا قبل مبعث نبيكم بثلاثمائة عام كذا قال وإنما هو يحيى بن اليمان
6/ ابو سعيد التغلبي :
الاسم : محمد بن أسعد و يقال ابن سعيد ، التغلبى ، أبو سعيد الكوفى ثم المصيصى
الطبقة : 10 : كبارالآخذين عن تبع الأتباع
روى له : عخ ( البخاري في خلق أفعال العباد )
رتبته عند ابن حجر : لين
رتبته عند الذهبي : . . . .
قال المزي في تهذيب الكمال :
( عخ ) : محمد بن أسعد التغلبى ، أبو سعيد المصيصى . كوفى الأصل . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو زرعة : منكر الحديث .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " قال : و يقال أيضا : محمد بن سعيد .
روى له البخارى فى كتاب " أفعال العباد " . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 9 / 47 :
و قد سماه بذلك ( يعنى محمد بن سعيد ) البخارى فى " تاريخه " ، و رد ذلك عليه الرازيان .
و قال العقيلى : منكر الحديث . اهـ .
7/ يحيى بن يمان :
يحيى بن يمان العجلى ، أبو زكريا الكوفى
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 189 هـ
قال المزي في تهذيب الكمال :
( بخ م د ت س ق ) : يحيى بن يمان العجلى ، من أنفسهم ، أبو زكريا الكوفى . اهـ .
و قال المزى :
قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس بحجة .
و قال زكريا بن يحيى الساجى : ضعفه أحمد بن حنبل ، و قال : حدث عن الثورى بعجائب لا أدرى لم يزل هكذا أو تغير حين لقيناه أو لم يزل الخطأ فى كتبه ،
و روى من التفسير عن الثورى عجائب .
و قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس بثبت ، لم يكن يبالى أى شىء حدث ، كان يتوهم الحديث .
قال : و قال وكيع : هذه الأحاديث التى يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث سفيان .
و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : أرجو أن يكون صدوقا .
و قال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس .
و قال عبد الله بن على ابن المدينى ، عن أبيه : صدوق و كان قد فلج فتغير حفظه .
و قال أبو بكر بن عفان الصوفى ، عن وكيع : ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث منه ، كان يحفظ فى المجلس خمس مئة حديث ثم نسى ، فلا أعلم بالكوفة أحدا أحفظ من داود ابنه .
و قال يعقوب بن شيبة : كان صدوقا كثير الحديث ، و إنما أنكر عليه أصحابنا كثرة الغلط ، و ليس بحجة إذا خولف ، و هو من متقدمى أصحاب سفيان فى الكثرة عنه .
و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود ، و ذكر يحيى بن يمان ، فقال : يخطىء فى الأحاديث و يقلبها .
و قال فى موضع آخر : كان عند الأشجعى و يحيى بن يمان عن سفيان ثلاثون ألفا .
و قال النسائى : ليس بالقوى .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
و قال أبو هشام الرفاعى ، عن يحيى بن يمان : أحفظ عن سفيان الثورى أربعة آلاف حديث فى التفسير .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن محمد بن عمران الأخنسى : سمعت أبا بكر بن
عياش ، و ذكر يحيى بن يمان ، فقال : ذاك راهب .
قال هارون بن حاتم : مات سنة ثمان و ثمانين و مئة .
و قال أبو هشام الرفاعى : مات سنة تسع و ثمانين و مئة .
روى له البخارى فى " الأدب " ، و الباقون . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 11 / 307 :
تتمة كلام ابن حبان : ربما أخطأ ، و كان متقشفا .
و قال ابن عدى : عامة ما يرويه غير محفوظ ، و هو فى نفسه لا يتعمد الكذب ، إلا
أنه يخطىء و يشتبه عليه .
و قال العجلى : كان من كبار أصحاب الثورى ، و كان ثقة جائز الحديث ، متعبدا ، معروفا بالحديث صدوقا ، إلا أنه فلج بآخره فتغير حفظه ، و كان فقيرا صبورا .
و قال يعقوب بن شيبة أيضا : يحيى بن يمان ثقة ، أحد أصحاب سفيان ، و هو يخطىء
كثيرا فى حديثه .
و قال ابن أبى شيبة : كان سريع الحفظ سريع النسيان . اهـ .
8/ إمام لبني سليم عن أشياخ له: مـجـهـول
********************************************************
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري إملاء أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن الجنيد نا أبو سعيد التغلبي نا يحيى بن يمان أخبرني إمام مسجد بني سليم قال غزا أشياخ لنا الروم فوجدوا في كنيسة من كنائسهم كيف ترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فقالوا منذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة قالوا قبل أن يخرج نبيكم بستمائة عام
4/ محمد بن عثمان بن أبي شيبة :
محمد بن عثمان بن أبي شيبة * الامام الحافظ المسند، أبو جعفر العبسي الكوفي.
وقال صالح جزرة: ثقة.
وقال ابن عدي (1): لم أر له حديثا منكرا فأذكره.
وأما عبدالله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب.
وقال عبدالرحمن بن خراش: كان يضع الحديث.
وقال مطين: هو عصا موسى، يتلقف ما يأفكون.
وقال أبو الحسن الدارقطني: إنه أخذ كتاب غير محدث.
وقال أبو بكر البرقاني: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه.
وعن عبدان قال: لا بأس به.
قال أبو الحسين بن المنادي: كنا نسمع الشيوخ يقولون: مات حديث الكوفة لموت محمد بن أبي شيبة، ومطين، وموسى بن إسحاق، وعبيد بن غنام.
قلت: اتفق موت الاربعة في عام.
مات ابن أبي شيبة في جمادى الاولى، سنة سبع وتسعين ومئتين، وقد قارب التسعين.
سير اعلام النبلاء 14 /21
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 9 / 299 :
قال ابن عساكر : إن كان العنبرى هذا هو ابن أبى عبيدة ، فإنه توفى سنة أربع
و ثلاثين و مئتين . اهـ .
6/ أبو سعيد التغلبي :
الاسم : محمد بن أسعد و يقال ابن سعيد ، التغلبى ، أبو سعيد الكوفى ثم المصيصى
الطبقة : 10 : كبارالآخذين عن تبع الأتباع
روى له : عخ ( البخاري في خلق أفعال العباد )
رتبته عند ابن حجر : لين
رتبته عند الذهبي : . . . .
قال المزي في تهذيب الكمال :
( عخ ) : محمد بن أسعد التغلبى ، أبو سعيد المصيصى . كوفى الأصل . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو زرعة : منكر الحديث .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " قال : و يقال أيضا : محمد بن سعيد .
روى له البخارى فى كتاب " أفعال العباد " . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 9 / 47 :
و قد سماه بذلك ( يعنى محمد بن سعيد ) البخارى فى " تاريخه " ، و رد ذلك عليه الرازيان .
و قال العقيلى : منكر الحديث . اهـ .
7/ يحيى بن يمان :
يحيى بن يمان العجلى ، أبو زكريا الكوفى
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 189 هـ
قال المزي في تهذيب الكمال :
( بخ م د ت س ق ) : يحيى بن يمان العجلى ، من أنفسهم ، أبو زكريا الكوفى . اهـ .
و قال المزى :
قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس بحجة .
و قال زكريا بن يحيى الساجى : ضعفه أحمد بن حنبل ، و قال : حدث عن الثورى بعجائب لا أدرى لم يزل هكذا أو تغير حين لقيناه أو لم يزل الخطأ فى كتبه ،
و روى من التفسير عن الثورى عجائب .
و قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس بثبت ، لم يكن يبالى أى شىء حدث ، كان يتوهم الحديث .
قال : و قال وكيع : هذه الأحاديث التى يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث سفيان .
و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : أرجو أن يكون صدوقا .
و قال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس .
و قال عبد الله بن على ابن المدينى ، عن أبيه : صدوق و كان قد فلج فتغير حفظه .
و قال أبو بكر بن عفان الصوفى ، عن وكيع : ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث منه ، كان يحفظ فى المجلس خمس مئة حديث ثم نسى ، فلا أعلم بالكوفة أحدا أحفظ من داود ابنه .
و قال يعقوب بن شيبة : كان صدوقا كثير الحديث ، و إنما أنكر عليه أصحابنا كثرة الغلط ، و ليس بحجة إذا خولف ، و هو من متقدمى أصحاب سفيان فى الكثرة عنه .
و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود ، و ذكر يحيى بن يمان ، فقال : يخطىء فى الأحاديث و يقلبها .
و قال فى موضع آخر : كان عند الأشجعى و يحيى بن يمان عن سفيان ثلاثون ألفا .
و قال النسائى : ليس بالقوى .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
و قال أبو هشام الرفاعى ، عن يحيى بن يمان : أحفظ عن سفيان الثورى أربعة آلاف حديث فى التفسير .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن محمد بن عمران الأخنسى : سمعت أبا بكر بن
عياش ، و ذكر يحيى بن يمان ، فقال : ذاك راهب .
قال هارون بن حاتم : مات سنة ثمان و ثمانين و مئة .
و قال أبو هشام الرفاعى : مات سنة تسع و ثمانين و مئة .
روى له البخارى فى " الأدب " ، و الباقون . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 11 / 307 :
تتمة كلام ابن حبان : ربما أخطأ ، و كان متقشفا .
و قال ابن عدى : عامة ما يرويه غير محفوظ ، و هو فى نفسه لا يتعمد الكذب ، إلا
أنه يخطىء و يشتبه عليه .
و قال العجلى : كان من كبار أصحاب الثورى ، و كان ثقة جائز الحديث ، متعبدا ، معروفا بالحديث صدوقا ، إلا أنه فلج بآخره فتغير حفظه ، و كان فقيرا صبورا .
و قال يعقوب بن شيبة أيضا : يحيى بن يمان ثقة ، أحد أصحاب سفيان ، و هو يخطىء
كثيرا فى حديثه .
و قال ابن أبى شيبة : كان سريع الحفظ سريع النسيان . اهـ .
8/إمام مسجد بني سليم : مــجــهــول
******************************************************
وأخبرناه أبو محمد عبدان بن رزين المقرئ أنا نصر بن إبراهيم الزاهد أنا عبد الوهاب بن الحسين الغزال أنا الحسين بن محمد بن عبيد العسكري أنا محمد بن عثمان يعني ابن أبي شيبة عن محمد بن الجنيد نا أبو سعيد التغلبي نا يحيى بن يمان أخبرني إمام مسجد بني سليم قال غزا أشياخ لنا الروم فوجدوا في كنيسة من كنائسهم أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فقالوا منذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة قالوا قبل أن يخرج نبيكم بستمئة عام
الرواة :
5/ محمد بن عثمان يعني ابن أبي شيبة :
محمد بن عثمان بن أبي شيبة * الامام الحافظ المسند، أبو جعفر العبسي الكوفي.
وقال صالح جزرة: ثقة.
وقال ابن عدي (1): لم أر له حديثا منكرا فأذكره.
وأما عبدالله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب.
وقال عبدالرحمن بن خراش: كان يضع الحديث.
وقال مطين: هو عصا موسى، يتلقف ما يأفكون.
وقال أبو الحسن الدارقطني: إنه أخذ كتاب غير محدث.
وقال أبو بكر البرقاني: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه.
وعن عبدان قال: لا بأس به.
قال أبو الحسين بن المنادي: كنا نسمع الشيوخ يقولون: مات حديث الكوفة لموت محمد بن أبي شيبة، ومطين، وموسى بن إسحاق، وعبيد بن غنام.
قلت: اتفق موت الاربعة في عام.
مات ابن أبي شيبة في جمادى الاولى، سنة سبع وتسعين ومئتين، وقد قارب التسعين.
سير اعلام النبلاء 14 /21
7/ أبو سعيد التغلبي :
الاسم : محمد بن أسعد و يقال ابن سعيد ، التغلبى ، أبو سعيد الكوفى ثم المصيصى
الطبقة : 10 : كبارالآخذين عن تبع الأتباع
روى له : عخ ( البخاري في خلق أفعال العباد )
رتبته عند ابن حجر : لين
رتبته عند الذهبي : . . . .
قال المزي في تهذيب الكمال :
( عخ ) : محمد بن أسعد التغلبى ، أبو سعيد المصيصى . كوفى الأصل . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو زرعة : منكر الحديث .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " قال : و يقال أيضا : محمد بن سعيد .
روى له البخارى فى كتاب " أفعال العباد " . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 9 / 47 :
و قد سماه بذلك ( يعنى محمد بن سعيد ) البخارى فى " تاريخه " ، و رد ذلك عليه الرازيان .
و قال العقيلى : منكر الحديث . اهـ .
8/ يحيى بن يمان :
يحيى بن يمان العجلى ، أبو زكريا الكوفى
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 189 هـ
قال المزي في تهذيب الكمال :
( بخ م د ت س ق ) : يحيى بن يمان العجلى ، من أنفسهم ، أبو زكريا الكوفى . اهـ .
و قال المزى :
قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس بحجة .
و قال زكريا بن يحيى الساجى : ضعفه أحمد بن حنبل ، و قال : حدث عن الثورى بعجائب لا أدرى لم يزل هكذا أو تغير حين لقيناه أو لم يزل الخطأ فى كتبه ،
و روى من التفسير عن الثورى عجائب .
و قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس بثبت ، لم يكن يبالى أى شىء حدث ، كان يتوهم الحديث .
قال : و قال وكيع : هذه الأحاديث التى يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث سفيان .
و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين : أرجو أن يكون صدوقا .
و قال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس .
و قال عبد الله بن على ابن المدينى ، عن أبيه : صدوق و كان قد فلج فتغير حفظه .
و قال أبو بكر بن عفان الصوفى ، عن وكيع : ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث منه ، كان يحفظ فى المجلس خمس مئة حديث ثم نسى ، فلا أعلم بالكوفة أحدا أحفظ من داود ابنه .
و قال يعقوب بن شيبة : كان صدوقا كثير الحديث ، و إنما أنكر عليه أصحابنا كثرة الغلط ، و ليس بحجة إذا خولف ، و هو من متقدمى أصحاب سفيان فى الكثرة عنه .
و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود ، و ذكر يحيى بن يمان ، فقال : يخطىء فى الأحاديث و يقلبها .
و قال فى موضع آخر : كان عند الأشجعى و يحيى بن يمان عن سفيان ثلاثون ألفا .
و قال النسائى : ليس بالقوى .
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
و قال أبو هشام الرفاعى ، عن يحيى بن يمان : أحفظ عن سفيان الثورى أربعة آلاف حديث فى التفسير .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن محمد بن عمران الأخنسى : سمعت أبا بكر بن
عياش ، و ذكر يحيى بن يمان ، فقال : ذاك راهب .
قال هارون بن حاتم : مات سنة ثمان و ثمانين و مئة .
و قال أبو هشام الرفاعى : مات سنة تسع و ثمانين و مئة .
روى له البخارى فى " الأدب " ، و الباقون . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 11 / 307 :
تتمة كلام ابن حبان : ربما أخطأ ، و كان متقشفا .
و قال ابن عدى : عامة ما يرويه غير محفوظ ، و هو فى نفسه لا يتعمد الكذب ، إلا
أنه يخطىء و يشتبه عليه .
و قال العجلى : كان من كبار أصحاب الثورى ، و كان ثقة جائز الحديث ، متعبدا ، معروفا بالحديث صدوقا ، إلا أنه فلج بآخره فتغير حفظه ، و كان فقيرا صبورا .
و قال يعقوب بن شيبة أيضا : يحيى بن يمان ثقة ، أحد أصحاب سفيان ، و هو يخطىء
كثيرا فى حديثه .
و قال ابن أبى شيبة : كان سريع الحفظ سريع النسيان . اهـ .
9/ إمام مسجد بني سليم : مجـهـول.
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد وجماعة إذنا قالوا أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا زكريا بن يحيى الساجي نا محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا السري بن منصور بن عمار عن أبيه عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال لما قتل الحسين احتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ وينحتون الرأس فخرج عليهم قلم من جديد من حائط فكتب بسطر دم أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب وهربوا وتركوا الرأس ثم رجعوا
الرواة:
5/ محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي :
مجهول
6/ السري بن منصور بن عمار :
مجهول
7/ أبيه :
منصور بن عمار الواعظ أبو السري: خراساني ويقال بصري زاهد شهير يروي عن الليث وابن لهيعة ومعروف الخياط وجماعة وعنه أبو سليم وداود وأحمد بن منيع وعلي بن خشرم وعدة وكان إليه المنتهى في بلاغة الوعظ وترقيق القلوب وتحريك الهمم وعظ ببغداد والشام ومصر وبعد صيته واشتهر اسمه
قال أبو حاتم: ليس بالقوي
وقال ابن عدي: منكر الحديث
وقال العقيلي: فيه تجهم
وقال الدارقطني: يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها وذكر بن يونس في تاريخه أن الليث حضر مجلسه فأعجبه وعظه فبعث إليه ألف دينار وقيل أنه أقطعه خمسة عشر فداناً وأن بن أبي لهيعة أقطعه خمسة فدادين.
قال أبو بكر بن أبي شيبة كنا عند بن عيينة فجاء منصور بن عمار فسأله عن القرآن فزبره وأشار إليه بعكازه فقيل يا أبا محمد إنه عابد فقال: ما أراه إلا شيطانا وعن عبدك العابد قال قيل لمنصور تتكلم بهذا الكلام ونرى معك أشياء قال احسبوني درة على كناسة
وقال أحمد بن أبي الحواري سمعت عبد الرحمن بن مطرف يقول رئي منصور بن عمار بعد موته فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي وقال لي يا منصور غفرت لك على تخليط فيك كثير إلا أنك كنت تحرض الناس إلى ذكري.
سليم بن منصور بن عمار حدثني أبي حدثنا بشر بن طلحة عن خالد بن دريك عن يعلى بن منية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تقول النار يوم القيامة جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي "
أحمد بن منيع حدثنا منصور بن عمار حدثنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير بن عقبة رضي الله عنه عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يكون لأصحابي بعدي زلة يغفر الله لهم بسابقتهم معي ثم يعمل بها قوم بعدهم يكبهم الله في النار على مناخرهم "
منصور بن الحارث حدثنا منصور بن عمار حدثنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم قال " مشاش الطير يورث السل "
عبد الرحمن بن يونس الرقي حدثنا منصور بن عمار حدثني بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عقد عباء بين كتفيه فلقيه أعرابي فقال: لو لبست غير هذا يا رسول الله فقال: ويحك إنما لبست هذا لأقمع به الكبر "
وساق له بن عدي جملة أحاديث تدل على أنه واه في الحديث وقد استسقى مرة بالمصريين فسقو انتهى.
وذكر ه بن حبان في الثقات وقال أصله من مرو وقال ليس من أهل الحديث الذين يحفظون وأكثر روايته عن الضعفاء وفي القلب منه لروايته.
قلت: فذكر حديث مشاش الطير قال وليس هذا من حديث بن لهيعة وإن كان ضعيفاً قرأت على مريم بنت أحمد أخبركم علي بن عمر سنة أربع وعشرين وسبعمائة أن أبا القاسم الطرابلسي أخبره أخبرنا السلفي أخبرنا أبو العلاء الفرساني أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الحافظ حدثنا الطبراني حدثنا محمد بن العباس بن الأخرم حدثنا عبد الرحمن بن يونس حدثنا منصور بن عمار عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت " خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عقد عقدة بين كتفيه فقال: له أعرابي ما هذه يا رسول الله قال ويحك يا أعرابي إنما لبستها لأقمع بها الكبر " وبه قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد الشرف عنده ولا ينقص إلا بالتقوى " وبه عن ابن لهيعة عن أبي قنبل عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه مرفوعاً " من أحب المكاسب فعليه بمصر وعليه بالجانب الغربي منها "
وذكره العقيلي في الضعفاء وقال لا يقيم الحديث
وقال ابن عدي: اشتهر بالوعظ الحسن وأحاديثه يشبه بعضها بعضا وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وإنكار ما يرويه لعله من جهة غيره.
لسان الميزان من اسمه منصور 3/45
8/ ابن لهيعة :
يعقوب بن سفيان:
"حضرت ابن لهيعة وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا وقدموا ، فأتوا ابن لهيعة مسلِّمين عليه فقال : هل كتبتم حديثًا طريفًا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا حتى قال : بعضهم حدثنا القاسم العمري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا رأيتم الحريق فكبروا ؛ فإن التكبير يطفئه قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف كيف حدثتم ؟ قال : فحدثه فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب ، وكان كلما مروا به قال : حدثنا به صاحبنا فلان . قال فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه عن عمرو بن شعيب."
ابن حجر في التقريب :
صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
الذهبي في الكاشف:
ضعف.. ، قلت : العمل على تضعيف حديثه
سفيان الثوري :
عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . وكان يقول : حججت حججًا لألقى ابن لهيعة.
عبدالله بن وهب :
قال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول - وسأله رجل عن حديث ، فحدثه به ، فقال له الرجل : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة .
احمد بن حنبل :
قال أبو جعفر العقيلي عن محمد بن عيسى عن محمد بن علي قال : سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة ، فقال : كان كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه .
قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟
قال أبو داود سمعت أحمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة
يحي بن معين :
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد قال : ليس بشيء ، وابن لهيعة أمثل من رشدين وقد كتبت حديث ابن لهيعة قلت : ليحيى بن معين ابن لهيعة ورشدين سواء ؟ قال : لا ابن لهيعة أحب إليَّ من رشدين ، رشدين ليس بشيء . ثم قال لي يحيى بن معين : قال أهل مصر : ما احترق لابن لهيعة كتاب قط ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات . قال يحيى : وكان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار رواية عنه ، وكان شيخ صدق ، وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي في ابن لهيعة ، فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة . قلت ليحيى : فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء ؟ قال : نعم سواء واحد.
يحي بن سعيد :
قال الحميدي : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئًا
احمد بن حنبل :
قال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما حديث ابن لهيعة بحجة وإني لأكتب كثيرًا مما أكتب أعتبر به ، وهو يقوي بعضه ببعض.
قال حنبل بن إسحاق بن حنبل ، عن أحمد بن حنبل ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب
عبدالرحمن بن مهدي :
قال علي بن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرًا .
قال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئًا قط.
قال محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مئة حديث ، وأني غرمت مؤدَّى ، كأنه يعنى : دية.
قال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه.
عثمان بن صالح السهمي :
قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي : سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة ؟ فقال : في سنة سبعين ومئة . قلت : واحترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال : معاذ الله ! ما كتبت كتاب عُمارة بن غَزِيَّة إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره ، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق وبقيت أصوله بحالها.
قتيبة بن سعيد :
كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب ، إلا ما كان من حديث الأعرج.
الجرح والتعديل:
وعن أحمد بن حنبل (ت 241هـ ) قال : مَن كانَ مثلَ ابنِ لهيعة بمصرَ في كَثْرَة حديثه وضَبْطهِ وإتقانه؟ وحَدَّثَ عنه أحمد بحديث كثير .
قال الذهبي بعد أن ذكر قول الإمام أحمد-من كان مثل ابن لهيعة بمصر..-:قلت: العمل على تضعيف حديثه.الكاشف(2/118/2964).
وقال ابن معين:ضعيف الحديث.تاريخ الدارمي(153/533), وقال:لا يحتج بحديثه. تاريخ الدوري(2/327/5388).
وقال الإمام أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة, وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به, وهو يقوي بعضه ببعض.الجامع للخطيب(2/193/1583).
وضعفه أبو حاتم, وأبو زرعة ثم قلا: أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديث على الاعتبار. الجرح والتعديل(5/147/682).
وقال الترمذي: ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث, ضعفه يحيى بن سعيد القطان, وغيره من قبل حفظه.سنن الترمذي(1630/10).
وقال النسائي: ضعيف.الضعفاء والمتروكين(153/363).
وقال الدارقطني: ضعيف الحديث, وقال: لا يحتج بحديثه.السنن(1/78/240-241),وقال: ليس بالقوي,السنن(1/344/1316) .
وكان يحيى لا يراه شيئاً.التاريخ الكبير(5/182/574), وقال مسلم:تركه ابن مهدي, ويحيى بن سعيد, ووكيع.الكنى والأسماء(68).
وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.تاريخ دمشق(32/141/3474).
قال ابن سعد: كان ضعيفاً وعنده حديث كثير, ومن سمع منه في أول أمر أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بآخرة... الطبقات الكبرى(7/358/4071).
وقال الفلاس: احترقت كتبه, فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك, وعبد الله بن يزيد المقرئ, أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب, وهو ضعيف الحديث.الجرح والتعديل(5/147/682).
وقال ابن معين: في حديثه كله ليس بشيء.رواية ابن محرز(/67/134) وقال: ليس بشيء تغير أم لم يتغير.رواية ابن طهمان(108/342).
وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه, لما فيها من الأخبار المدلسة عن الضعفاء, والمتروكين, ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه, لما فيه مما ليس من حديثه. (1/506/532).
واختلفت أقوال ابن حجر فيه, ففي التقريب قال:صدوق,..خلط بعد احتراق كتبه, ورواية ابن المبارك, وابن وهب عنه أعدل من غيرهما..(1/417/3945),وفي الفتح قال: لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف.(2/296).وقال في موضع: لا بأس به في المتابعات.(4/110).وفي نتائج الأفكار قال: والإنصاف في أمره: أنه متى اعتضد كان حديثه حسناً, ومتى خالف كان حديثه ضعيفاً, ومتى انفرد توقف فيه.(2/34/المجلس119). والراجح من قوله هو ما وافق عليه الجمهور من النقاد, وهو تضعيف ابن لهيعة.
وذكره في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين(140/177)-من ضعف بأمر آخر سوى التدليس, فحديثهم مردود, ولو صرحوا بالسماع إلا إن توبع من كان ضعفه منهم يسير كابن لهيعة-(63).
(( بحث عن ابي لهيعة ))
بالنسبة لابن لهيعة فهناك كلام نفيس للعلامة المحدث عبد الله السعد حفظه الله:
عبدالله بن لهيعة الحضرمي المصري من كبار أهل العلم في بلاد مصر في زمانه، وكان قاضي مصر (رحمه الله)، وكان مكثراً جداً من الحديث والرواية، فهو من أهل العلم والفضل، ولكنه رحمه الله لم يكن بالمتقن ولم يكن أيضاً بالحافظ (رحمه الله)، وخاصةً في حديثه المتأخر، فلذلك وقعت أحاديث منكرة في حديثه ووقع في أوهام في روايته، وهذا مرجعه إلى أشياء منها:
1) عدم إتقانه وحفظه.
2) أنه ما كان يحدث من كتابه، هو حدث قديماً فيما سبق من حياته حدث من كتابه ثم بعد ذلك لم يحدث من كتابه، وإنما يقرأ من كتب الناس أو يأتي إليه أناس ويقولون هذا من حديثك فيقرؤون عليه، ثم بعد ذلك يروون هذه الأحاديث، فلا شك أن مثل هذا أوقعه في أوهام وأخطاء.
3) تدليسه: فكان يدلس، وأحياناً كان يسقط راويين، فهذا أيضاً من الأسباب التي أدت إلى أن يقع في حديثه ما وقع من المنكرات والأخطاء.
والخلاصة في حديثه رحمه الله أنه على ثلاثة أقسام:
1) القسم الأول: وهو أصح حديثه وهو ما حدث به قديماً، وممن سمع منه قديماً عبدالله بن وهب، والدليل على هذا هو حديث، أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "لو أن القرآن كان في إيهاب لما احترق". هذا الحديث حدث به ابن لهيعة. قال ابن وهب: لم يكن ابن لهيعة يرفع الحديث من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه. ورفع هذا الحديث منكر فعبدالله ابن وهب سمع هذا الحديث من ابن لهيعة قديماً ولم يكن يرفعه، ثم سمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ. وعبدالله بن يزيد المقرئ أيضاً ممن روى عنه قديماً ولكن ابن وهب أقدم من عبدالله بن يزيد المقرئ وأكثر ملازمة لعبدالله بن لهيعة، ولذلك بيّن عبدالله بن وهب أن هذا الحديث ما كان ابن لهيعة يرفعه من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه، فسمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ فرفع هذا الحديث منكر. وهذا القسم لا يحتج به. وسوف يأتي بإذن الله لماذا لا يحتج به.
2) القسم الثاني من حديث عبدالله بن لهيعه: هو ما حدث به قديماً، وما رواه قبل أن تحترق كتبه. ومن سمع منه من كتابه، فهذا القسم الثاني هو يلي القسم الأول وأقوى من القسم الذي سوف يذكر وهو القسم الثالث. والسبب في هذا القسم هو أن ابن لهيعة (رحمه الله) احترقت كتبه، فزاد ضعفه بعد احتراق هذه الكتب.
وبالمناسبة فقد أختلف هل احترقت كتبه أم لم تحترق: فهناك من نفى أن تكون كتبه قد احترقت. ووجه الجمع (والله أعلم) أن كثيراً من كتبه قد احترقت أو جزء من كتبه قد احترق وبعضها لم يحترق. وهناك ما يدل على ذلك، جاء ما يدل على أن بعض كتبه بقيت، وحتى سمع من ابن لهيعة من كتبه من سمع منه أخيراً، فجزء من كتبه قد احترق.
فهذا الذي حصل زاده ضعفاً، وأيضاً كما ذكرت فيما سبق أن ابن لهيعة كما ذكر في ترجمته من قبل بعض أصحابه أنه حدث من كتبه قديماً ثم بعد ذلك ما أخرج كتبه إلا من يأتي إليه ويسأله أو يقف على بعض كتبه فيسمع منه من كتابه وإلا فيما بعد أخذ يكثر من الحديث من حفظه فلذلك ازداد ضعفاً على الضعف الموجود فيه. فلذلك يقال أن من سمع منه قديماً ومن روى عنه قبل أن يتغيرقبل أن تحترق كتبه ومن سمع منه من كتابه أو من كتب عمن كتب عنه مثل قتيبة بن سعيد. قتيبة بن سعيد كتب عمّن كتب عنه ولذلك أثنى الإمام أحمد على رواية قتيبة بن سعيد.
3) القسم الثالث، من سمع منه أخيراً بعد احتراق كتبه وسمع منه من حفظه.
فهذه أقسام حديث ابن لهيعة.
طبعاً كل هذه الأقسام لا يحتج بها. لماذا؟ لأن جل الحفاظ، أكثر الحفاظ على تضعيف عبدالله بن لهيعة مطلقاً، كما قال يحيى بن معين: "كان ضعيفاً قبل الاختلاط وبعده". فجلّ الحفاظ على تضعيف حديثه مطلقاً بدون تفصيل، ولذلك قال أبو الحسن الدرقطني: "يعتبر برواية العبادلة عنه"، ما قال: "تُصحح"، وإنما قال: "يُعتبر" يعني لأنهم سمعوا منه قبل أن تحترق كتبه.
ثم أمر آخر: وهو أن لابن لهيعة أحاديث منكرة حتى من رواية العبادلة ومنهم عبدالله بن وهب، والدليل على هذا هو عندما تقرأ في كتاب العلل لابن أبي حاتم تجد أحاديث عديدة أنكرها أبو حاتم الرازي على عبدالله بن لهيعة، وهي من رواية ابن وهب. فلعبدالله بن لهيعة أحاديث منكرة حتى من رواية من سمعوا منه قديماً. فعندما تقرأ في كتب العلل وغيرهم من كتب أهل العلم تجد أحاديث كثيرة أنكرت على ابن لهيعة مع أنه من رواية القدماء عنه.
وأما من قوى ابن لهيعة من رواية العبادلة فالجواب عن ذلك أولاً بما تقدم، والأمر الثاني: أن الذين نقل عنهم تقوية حديث العبادلة عنه هم الحافظ عبدالغني المصري والساجي وهما لا شك أنهما من كبار الحفظ لكنهما ليسا مثل يحي بن معين أو مثل الإمام أحمدو مثل أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم من كبار الحفاظ. فلا شك أن مثل هؤلاء يقدمون على الساجي وعلى الحافظ عبدالغني المصري.
ثم قد يكون قصد الحافظ عبدالغني المصري أن ما رواه عنه العبادلة هو صحيح؛ يقصد (والله أعلم): أن رواية العبادلة من حديث ابن لهيعة. لأن هناك من روى عن ابن لهيعة أحاديث ليست من حديثة وذلك كما ذكرت: يأتي إليه أناس يقرؤون عليه أحاديث وهو يسكت ثم بعد ذلك يروونها عنه وتكون هذه الأحاديث ليست من حديثه. فلعل قصد الحافظ عبدالغني الغني المصري والساجي كذلك: أنهم يقصدون أن رواية العبادلة هي من حديث ابن لهيعة نفسه وليست من غير حديث ابن لهيعة.
وكما ذكرت فإن لعبدالله بن لهيعة أحاديث منكرة حتى ممن سمع منه قديماً وهذه الأحاديث المنكرة كثيرة في الحقيقة وليست بالقليلة. فالراجح أنه لا يحتج به وكما قال الدارقطني أنه يعتبر برواية العبادلة عنه.
والخلاصة أن رواية ابن وهب في الأصل أنها أقوى ممن روى عنه من غيره أو ممن روى عنه غيره لما ذكرت قبل قليل، ثم بعد ذلك من سمع منه قديماً غير عبدالله بن وهب، ثم بعد ذلك أضعف حديثه من سمع منه أخيراً إلا ما استثني ممن كتب عنه (مثلاً) ممن كتب من كتب ابن لهيعة ذاتها كما ذكرت مثل قتيبة بن سعيد أو محمد بن رمح، فأيضاً هذا مما استثني، أو مثل نظر بن عبدالجبار أيضاً، هذا ممن أستثني. وأثني على روايته كما أثنى عليها حماد بن صالح المصري.
نعم الخلاصة أن حديث ابن لهيعة لا يكتب ولا يحتج به لكن رواية القدماء عنه أقوى
**************************************
جاء فى النقد البناء للشيخ طارق عوض الله حفظه الله
قال فى ص 46 :
ان الذين سبروا حديثه الذى رواه عنه العبادله وحديثه الذى رواه عنه غيرهم لم يترددوا فى تضعيفه
مما يدل على ان ابن لهيعه كان فى نفسه ضعيفا او لم تكن اصوله فى ذاتها مظبوطه .
قال ابن الجنيد : قلت ليحي : سماع القدماء والاخرين من ابن لهيعه سواء؟ قال نعم سواء واحد
وحكى ابن طهمان عنه انه قال : ابن لهيعه ليس بشئ تغير ام لم يتغير .
وحكى ابن محرز عنه كذلك
وهذه الاقوال من ابن معين فى ابن لهيعه تدل على انه سبر حديثه كله القديم والاخير وتبين له من خلال السبر انه ضعيف بصرف النظر عمن يروى عنه .
وسئل ابو زرعه الرازى عن سماع القدماء عنه ؟ فقال: اخره واوله سواء ...
وارجع الى الجرح والتعديل 2\2\147 فراى ابن ابى حاتم وعمرو الفلاس قد توافقوا فى اقوالهم على تضعيفه ..
مسأله مهمه فى العبادله :
قال الشيخ طارق ص 50: وهذا فيه دلاله على انهم لم يقصدوا بتصحيح روايه العبادله عنه انها صحيحه فى ذاتها . بمعنى ان ابن لهيعه نفسه حفظها وانما ارادو صحه نسبتها لابن لهيعه .حفظها ام لا ......
الى ان قال :
وانما اعلوا الروايات لقرائن احتفت بها وهذا مما يضعف الدليل
ووجود المناكير فى احاديث العبادله عنه دليل واضح على انه فى نفسه ضعيف الحفظ .وان الرواى كلما كثرت المناكير فى حديثه كلما دل على سوء حفظه
ثم ان ابن لهيعه ضعيفا بالجمله الا ان الائمه قد وقفوا على اخطاء فى الروايات لا تحتمل وتدل على غفله شديده من تفرده بالمناكير والموضوعات....ا.هـ
***********************************
ضعفه مطلقا الشيخ مقبل الوادعي كما في المقترح , و هذا كلامه رحمه الله
السؤال 219 ماحال ابن لهيعة؟
الجواب: عبدالله بن ومنهم من يفصل يقول:(لهيعة، من أهل العلم من يرده، ومنهم من يقبله كـ(أحمد شاكر إذا روى عنه العبادلة:
عبدالله بن يزيد المقرئ.§
وعبدالله بن وهب.§
§ عبدالله بن المبارك.
وأضاف بعضهم عبدالله بن مسلمة وليس بصحيح لأنه صغير،§ والصحيح أنه يضعف ابن لهيعة مطلقًا.
وقد رأيت بحثًا قيّمًا في كتاب "الأذان" لأخينا في الله أسامة القوصي، يقول فيه: الصحيح أن ابن لهيعة مضعف سواء روى عنه العبادلة أم غيرهم، وأنه إذا روى عنه العبادلة أحسن حالاً مما إذا روى عنه غير العبادلة، وإلا فالصحيح أنه مضعف، وأنصح بقراءة ما كتبه أخونا أسامة في كتاب "الأذان".
ويا سبحان الله كيف يتلقى الناس العبارات ولا يبحثون، أنا من فضل الله ما أعلم حديثًا واحدًا قد قبلته لابن لهيعة، ولو روى عنه العبادلة، أقصد من هذا أنني من أول الأمر والحمد لله لا أقبل حديثه. وهو يصلح في الشواهد والمتابعات والله المستعان.
المصدر : منتدي أهل الحديث
9/ أبي قبيل :
1586 - عخ قد ت س فق: حيي بن هانئ بن ناضر - بالضاد المعجمة - بن يمنع
، أبو قبيل المعافري ثم من بني سريع المصري.
وذكره ابن أبي حاتم، وأبو سعيد ابن يونس فيمن اسمه حي، وذكره غير واحد فيمن اسمه حيى وهو المشهور.
أدرك مقتل عثمان، وهو باليمن، وقدم مصر زمن معاوية، وغزا روذس ،
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين، وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم : صالح الحديث.
وقال ضمام بن إسماعيل: رأيت أبا قبيل وأشياخنا يكون معهم الفلوس في خرقة يتصدقون بها، وكانوا يحبون ألا يمر بهم يوم إلا لهم فيه صدقة.
قال: وكان أبو قبيل يلي الشرى من السوق بنفسه، وكان يصوم يوم الاثنين، ويوم الخميس، وكان إذا أذن أذن مثنى مثنى، وكان إذا أذن للصبح لم يدع أن يقول: الصلاة خير من النوم.
وقال عبدالله بن المسيب: سمعت أبا قبيل يقول: كيف بكم إذا كان الحكم حيفا، والسوط سيفا، والشتاء قيظا، والولد غيظا ؟ !
وقال مالك بن الخير الزبادي: سمعت أبا قبيل وسأله رجل
عن أمر القدر، فقال أبو قبيل: أنا في الاسلام أقدم منه، ودين أنا
في الاسلام أقدم منهمنه لا خير فيه !
وقال يعقوب بن شيبة: كان له علم بالملاحم والفتن.
قال أبو سعيد بن يونس: توفي بالبرلس سنة ثمان وعشرين ومئة (1).
تهذيب الكمال 7/ 490