هطول أمطار دم في مقتل الحسين رضي الله عنه
أما عن هطول أمطار دم في مقتل الحسين رضي الله عنه أيضا هطلت أمطار دم في سنوات أخرى كما ذكر ابن كثير رحمه الله كذلك هطلت أمطار في سنة 246 هـ ماؤها دم عبيط كما اخبر ابن كثير في البداية والنهاية ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائتين في يوم عاشوراء منها دخل المتوكل الماحوزة فنزل بقصر الخلافة فيها، واستدعى بالقراء ثم بالمطربين وأعطى وأطلق، وكان يوما مشهودا، وفي صفر منها وقع الفداء بين المسلمين والروم، ففدي من المسلمين نحو من أربعة آلاف أسير (1). وفي شعبان منها أمطرت بغداد مطرا عظيما استمر نحوا من أحد وعشرين يوما، ووقع بأرض مطر ماؤه دم عبيط. وفيها حج بالناس محمد بن سليمان الزينبي، وحج فيها من الأعيان محمد بن عبد الله بن طاهر وولي أمر الموسم. البداية والنهاية 10/ 383 ثم دخلت سنة خمس وأربعين وخمسمائة قال ابن الجوزي: في هذه السنة وقع مطر باليمن كله دم، حتى صبغ ثياب الناس. البداية والنهاية 12/ 284
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video