آخر تحديث للموقع :

السبت 13 رجب 1444هـ الموافق:4 فبراير 2023م 09:02:00 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مطرت السماء يوم شهادة الحسين دما، فأصبح الناس وكل شيء لهم مليء دماً، وبقي أثره في الثياب مدة ..

مطرت السماء يوم شهادة الحسين دما، فأصبح الناس وكل شيء لهم مليء دماً، وبقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت، وأن هذه الحمرة التي تُرى في السماء ظهرت يوم قتله ولم تُر قبله

من مصادر أهل السنة
ذخائر العقبى(شيعي)  144-145-150، تاريخ دمشق 4/339، الصواعق المحرقة 116 و 192، الخصائص الكبرى 126، ينابيع المودة للحمويني (شيعي) 320 و 356، تذكرة الخواص 284
 
النص في تاريخ دمشق:
قال ونا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي نا محمد بن الصلت الأسدي الكوفي نا الربيع بن المنذر الثوري عن أبيه قال جاء رجل يبشر الناس بقتل الحسين فرأيته أعمى يقاد أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالوا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا مسلم بن إبراهيم قال حدثتنا أم شرف العبدية قالت حدثتني نصرة الأزدية قالت لما أن قتل الحسين بن علي مطرت السماء دما فأصبحت وكل شئ لنا ملآن دماء
النص في ذخائر العقبي :
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة عن نضرة الازدية انها قالت لما قتل الحسين بن على أمطرت السماء دما فأصبحنا وجبابنا (1) وجرارنا مملوءة دما.
النص في الصواعق المحرقة:
وقال أبو سعيد ما رفع حجر من الدنيا إلا وجد تحته دم عبيط ولقد مطرت السماء دما بقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت
 واخرج الثعلبي وأبو نعيم ما مر من أنهم مطروا دما
النص في ينابيع المودة:
ولقد أمطرت (3) السماء دما بقي أثره في الثياب حتى تقطعت. (34) أخرج الثعلبي وأبو نعيم: أنه امطرت السماء دما (4). زاد أبو نعيم: فأصبحنا رحائنا (5) وجرارنا مملوءة دما. (35) وفي رواية: إن السماء أمطرت الدم على البيوت والجدران (6)
----------------------
(30) الصواعق المحرقة: 194. (1) في المصدر: " جدته ". (2) في المصدر: " جمالا ". (3) في المصدر: (... أخبرها بذلك ونحروا ناقة... ". (4) لا يوجد في المصدر: " أخبر ". (31) المصدر السابق. (5) في المصدر: " مكثت بعد قتله ". (6) لا يوجد في المصدر: " فصارت حمراء ".
الـرد:
ام شرف + نضرة مجهولتان + الربيع بن المنذر

عدد مرات القراءة:
817
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :