آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الحافظ ابن حبان كان إذا أهمه أمر قصد قبر الإمام على الرضا فينكشف همه ..

تاريخ الإضافة 2020/05/21م

الحافظ ابن حبان: كان إذا أهمه أمر قصد قبر الإمام على الرضا فينكشف همه ،  قال: "وقد جربته مرارا وقد تم الإشارة إليه من قبل" الثقات (8 / 457)

 
وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومائتين وقبره بسنا باذ خارج النوقان مشهور يزار بجنب قبر الرشيد قد زرته مرارا كثيرة وما حلت بي شدة في وقت مقامي بطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شئ جربته مرارا فوجدته كذلك أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته صلى الله عليه وسلم الله عليه وعليهم أجمعين
 
الرد:
ليس في كلام ابن حبان الاستغاثة وإنما دعاء الله عند القبور. ولا أن يتوسل بأصحابها إلى الله. وإنما يصلي عندها. وهذا ليس بشرك.
جاء من طريق أهل البيت بسند صحيح خلاف هذا الذي ذكره ابن حبان:
روى عبد الرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة أن علي بن الحسين رضي الله عنه رأى رجلاً يأتي فرجة كانت عند قبر النبي r فيدخل فيها فيدعو، فنهاه وقال: « ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي عن جدي  يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله r قال: « لا تتخذوا قبري عيداً ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً وسلموا علي فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم ».
قال السخاوي: « وهو حديث حسن» (القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ص 228 وذكره البخاري في (التاريخ الكبير 2/289).
وجاء في (مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر 1/313) النهي عن الدعاء عند القبور (حاشية ابن عابدين على رد المحتار 2/439 البحر الرائق 2/298 روح المعاني للآلوسي الحنفي 17/313 مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر 1/313).
قال الطحاوي « وفي دعاء الأحياء منفعة للأموات » ثم قال: « والله يقضي الحاجات ويستجيب الدعوات ». ولا يجوز أن يقلب ابن حبان قول الطحاوي هذا.
ولو فرضنا صحة نسبة هذا إلى ابن حبان رحمه الله فإن أصولنا من كتاب وسنة وفعل سلف وأقوال أئمة معتمدين وسائر أصحاب المذاهب الإسلامية على خلاف قوله هذا. فنحن تقديرنا له متمسكون بأصولنا. ولسنا نحن المخالفين له وإنما المخالفون له علماء أجلاء جهابذ. وأما الحكم عليه بالبدعة فنقول كلا. فإن مكانته العلمية محفوظة في قلوبنا. وليس كل من وقع في بدعة اعتبر مبتدعا. فقد خالف ابن عباس في حكم المتعة وفعلها جمع من الصحابة ولم يكونوا يعلمون بنسخها إلى التحريم فلم يلزمهم أحد بالزنا مع انه في دين الله كذلك.
 
ثقات ابن حبان 8/457

عدد مرات القراءة:
193
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :