آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الحافظ سراج الدين بن الملقن يتبرك بقبر معروف الكرخي ..

تاريخ الإضافة 2020/05/20م

الشبهة:

ماذا قال الحافظ سراج الدين بن الملقن عن قبر معروف الكرخي؟


إنَّ أحدَ حُفَّاظِ الحديثِ واسمهُ الحافظُ سراجُ الدّينِ بن المُلقّن هذا تُوفّيَ بعدَ ابن تيمية بنحوِ ستين سنةً وهو من الفقهاءِ الشّافعيّينَ ذَكَرَ عن نفسِهِ في كتابِهِ طبقاتِ الأولياءِ وهو كتابٌ يذكرُ فيه تراجمَ أولياءَ من السَّلفِ والخلفِ فقال: "ذهبتُ إلى قبرِ معروفٍ الكَرخيّ وَقَفتُ ودعوتُ الله عِدَّةَ مرَّاتٍ، فالأمرُ الذي كانَ يصعبُ عليَّ ينقضي لما أدعو الله هناكَ عندَ قبرِهِ"، هذا معروفٌ الكرخيُّ من الأولياءِ البارزينَ المشهورينَ في بغدادَ، معروفٌ عند العَامّةِ والخاصَّةِ، يقصدونَ قبرَهُ للتّبرُّكِ.

الـــرد المــــفــصــل

ابن الملقن هذا مبتلى بخيالات الصوفية وكتبه تشهد بذلك. فقد جاء في كتابه أن الرفاعى أكل سمكاً مع تلاميذه ثم قال لعظام السمك : كوني سمكاً كما كنت أولاً . فما استتم كلامه حتى قامت وتناثرت سمكاًَ حياً : شاهدة لله بالوحدانية وللنبي بالرسالة وللسيد الرفاعي بالولاية العظمى ، وأنها كانت تسأل الرفاعي بحق الله أن يأكلها ، وأنه دخل رجل على الرفاعى مكتوب على جبهته سطر الشقاوة فمحاه " أي بدّل ما قدره الله فصار مكتوباً سعيداً
(طبقات الصوفية لابن الملقن ص98-99).
فهل حقا يأكل الرفاعي السمك ثم يعيدها حية؟
وهل نطقت الأسماك بالشهادتين ومعها الشهادة للرفاعي بالولاية؟
وهل يستطيع الرفاعي أن يبدل ما قدره الله في اللوح المحفوظ؟

عدد مرات القراءة:
198
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :