آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ماذا قال الحافظ تقي الدين السبكي عن التوسل والاستغاثة والتوجه والتجوه؟ ..

تاريخ الإضافة 2020/05/20م

                              السبكي التوسل والاستغاثة
 
ماذا قال الحافظ تقي الدين السبكي عن التوسل والاستغاثة والتوجه والتجوه ؟

قال الحافظ الفقيه اللغوي تقي الدين السبكي إن التوسل والاستغاثة والتوجه والتَّجوُّهَ بمعنى واحد ذكر ذلك في كتابه شفاء السَّقام الذي ألَّفه في الرد على ابن تيمية بإنكاره سنية السفر لزيارة قبر الرسول وتحريمه قصر الصلاة في ذلك السفر.

الـرد المـفــصــل:

التوسل والاستغاثة ليسا بمعنى واحد

أولا: باعتراف شيخكم الحبشي الذي قال إن الأفضل أن لا يقول القائل (المدد يا رسول الله) وإنما الأفضل أن يقول (اللهم بجاه نبيك أغثني) وهو مسجل بصوته.

ثانيا: باعتراف مشايخ الأحباش القائلين في نشرتهم بأن قول القائل (المدد يا رسول الله) لا ثواب له فيه. وأما قول اللهم أمدني بمدد نبيك فإن له ثواب". [أنظر الدائرة العلمية 27 وفتوى نبيل الشريف في [مجلة منار الهدى 15/33]. فيلزمكم التفريق بين التوسل وبين الاستغاثة.

وبالمناسبة فإنكم لم تأتوا بالنص صريحا من كتاب السبكي لتثبتوا لنا أنه قال بأن التوسل والاستغاثة بمعنى واحد. وأنا سوف آتيكم من كلام السبكي بما ينقض قولكم. قال السبكي " ولسنا في ذلك سائلين غير الله تعالى ولا داعين إلا إياه ، فالمسئول في هذه الدعوات كلها هو الله وحده لا شريك له ، والمسئول به مختلف ، ولم يوجب ذلك إشراكاً ولا سؤال غير الله
" (شفاء السقام160-161).
فتأمل قول السبكي (ولا سؤال غير الله) تفهم بعد ذلك لماذا لم يلتزم الأحباش إحضار كلامه بالنص. إنهم قوم خونة محرفون. ولا ننسى حذفهم ست صفحات من كلام الشيخ عبد الباسط فاخوري واحتيالهم بأن هناك سقط في المخطوط وأنهم سوف يستدركونه في الطبعة القادمة. وقد عهدناهم يجيزون الاحتيال حتى على الله.

ثالثا: وأما قولكم بأن النبي صلى الله عليه وسلم حرم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهو كذب. فإن عند ابن تيمية كتابا بعنوان (الرد على البكري واستحباب زيارة قبر خير البرية). ولكنه نهى ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا"
(متفق عليه).
وقد حرم الجويني السفر إلى القبر قبل ابن تيمية بناء على هذا الحديث كما حكاه عنه النووي وابن حجر العسقلاني والزبيدي
 (النووي على مسلم 9 / 106 و 168 فتح الباري 3 / 65 إتحاف السادة المتقين 4 / 286).

واعترف السبكي بأن الجويني كان ينقل عن شيخه القاضي الفتوى بذلك (شفاء السقام ص121-124).

فلماذا لم تنكروا على الجويني مثل إنكاركم على ابن تيمية؟

عدد مرات القراءة:
190
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :