معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم فإن كان خيرا استبشروا ..

حديث سيدنا أنس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم فإن كان خيرا استبشروا وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا».

وفي رواية عن جابر رضي الله عنه : «إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم في قبورهم فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم ألهمهم أن يعملوا بطاعتك» )) [ ص 104 ]

الجواب:

قلت : حديث أنس أخرجه الإمام أحمد من طريق سفيان عمن سمع أنس بن مالك يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات فان كان خيرا استبشروا به وان كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا )) [ ص 164 / 3 ]

في هذا الإسناد رجل مبهم لا يعرف من هو وهذا طاعن بالسند وقد أورده الإمام الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة قال : (( ضعيف . أخرجه أحمد ( 3 / 64 - 165 ) من طريق سفيان عمن سمع أنس بن مالك يقول : فذكره مرفوعا . قلت : وهذا سند ضعيف لجهالة الواسطة بين سفيان ، وأنس ، وبقية الرجال ثقات . والحديث عزاه الأستاذ سيد سابق في " فقه السنة " ( 4 / 60 ) لأحمد والترمذي ، فأخطأ من وجهين :
الأول : أنه سكت عليه ، ولم يبين علته ، فأوهم صحته . الثاني : أنه عزاه للترمذي وهذا خطأ فليس في " سنن الترمذي " ولا عزاه السيوطي في " الفتح الكبير " إلا لأحمد فقط ، وكذا فعل الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 328 - 329 ) ، ولو كان في الترمذي لما أورده فيه كما هو شرطه . وله شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري ولكنه ضعيف جدا )) [ ح 863 ]

أما رواية عبد الله بن جابر فقد أخرجها أبو داود الطيالسي ص 248 / 1 من طريق الصلت بن دينار عن الحسن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، والصلت بن دينار متروك الحديث .

قال علي بن المديني : (( كان ذاك ضعيفا عندنا )) [ سؤالات أبي بكر بن أبي شيبة ص 76 ] ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : (( سألت أبي عن الصلت بن دينار فقال ترك الناس حديثه متروك ونهاني أن أكتب عن الصلت بن دينار شيئا من الحديث )) [ العلل ومعرفة الرجال ص 310 / 2 ] ، وقال ابن معين : (( ليس بشيء )) ، وقال عمرو بن على : (( الصلت بن دينار متروك الحديث يكثر الغلط )) ، وقال أبو حاتم : (( لين الحديث إلى الضعف ما هو مضطرب الحديث يكتب حديثه )) ، وقال أبو زرعة : (( بصرى لين )) [ الجرح والتعديل ص 437 / 4 ] ، وقال أبو داود : (( ضعيف )) [ سؤالات الآجري ص 327 ] ، وقال الترمذي : (( وقد تكلم بعض أهل العلم في الصلت بن دينار وفي صالح بن موسى من قبل حفظهما )) [ سنن الترمذي ص 644 / 5 ] ، وقال الجوزجاني : (( ليس بقوي الحديث )) [ أحوال الرجال ص 122 ] ، وقال ابن سعد : (( ضعيف ليس بشيء )) [ طبقات ابن سعد ص 279 / 2 ] ، وقال ابن عدي : (( وليس حديثه بالكثير وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الناس عليه )) [ الكامل في الضعفاء ص 79 / 4 ] ، وقال ابن حبان : (( كان أبو شعيب ممن يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبغض علي بن أبي طالب وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناكير في روايته )) [ المجروحين ص 375 / ] وقال البيهقي : (( متروك لا يفرح بحديثه )) [ سنن البيهقي الكبرى ص 196 / 1 ] ، وقال الهيثمي : (( وقد أجمعوا على ضعفه )) [ مجمع الزوائد ص 219 / 1 ]

وقوله : (( وهذا دليل نفع الأموات من غير الأنبياء )) فهذا حكم أخذ من دليل لم يصح فلا يعول عليه وإن صح أين هذا النفع المزعوم فغاية ما في الأمور أنه يدعو لأقاربهم الأحياء ولم يرد أن الله عز وجل استجاب لهم ثم هذا يخالف الحديث الصحيح بأن الحي هو الذي يدعو للميت لأن عمله قد انقطع فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له )) [ مسلم ح 1631 ] .

وأخيرا ليس في هذا الحديث سواء صح أم لم يصح دليل على جواز الاستغاثة والتوسل بالأموات وأنه يسمعون جميع أصوات المستغيثين بهم فلا يخلط عليهم صوت بصوت !!

عدد مرات القراءة:
2388
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :