قول الإمام البخاري أنه لم يجد في فضائل معاوية شىء
الجـواب: فقد أجاب عنها ابن حجر رحمه الله بقوله : إن كان المراد أنه لم يصح منها شيء وفق شرطه - أي شرط البخاري - فأكثر الصحابة كذلك . انظر : تطهير الجنان عن التفوه بثلب سيدنا معاوية بن أبي سفيان ( ص 11 - 12 ) . وعلى كل حال فقد كان البخاري رحمه الله يترضى عن معاوية كلما ذكر اسمه ، ثم إنه قد ثبت عند البخاري صحبة معاوية رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم ، وثبت فقهه أيضاً كما نص عليه ابن عباس ، وقد تقدم الحديث .. وكفى بهذا الثناء من حبر الأمة من فضيلة ومنقبة .. كما وأن البخاري رحمه الله أخرج الحديث الذي دعا فيه النبي صلى الله عليه وسلم لمعاوية بأن يجعله هادياً مهدياً ويهدي به في كتابه التاريخ الكبير كما حكى ذلك شيخنا الألباني رحمه الله انظر : السلسلة الصحيحة ( 4 / 9691 ) .
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video