تحريف في البخاري
رب الوهابية له خصر !!
وهذه الصفة اثبتها البخاري في صحيحه ولكن بعض الوهابية خجلوا من هذه الصفة ، فقاموا بحذفها ولكن فاتهم انه كيف يكون الشاب الأمرد بدون خصر!!!
يعني تصور شاب أمرد وحليوة وماله لحية وابيضاني ، ماله خصر!!!!
على كل حال البخاري يروي الحديث هكذا :
صحيح البخاري / كتاب التفسير / تفسير سورة محمد (ص) / باب : " وتقطعوا أرحامكم "
حدثنا خالد بن مخلد : حدثنا سليمان قال : حدثني معاوية بن ابي مزرد ، عن سعيد بن يسار عن ابي هريرة ، عن النبي (ص) قال : خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم ، فأخذت بحقو الرحمن ، فقال له : مه ،
قال : هذا مقام العائذ بك من القطيعة
قال : ألا ترضين أن اصل من وصلك ، واقطع من قطعك ؟
قالت : بلى يارب ،قال : فذاك .
قال ابو هريرة : اقرؤوا إن شئتم : " فهل عسى إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم " .)) انتهى
الحقو يعني الخصر اخذت بحقو الرحمن ، يعني أخذت بخصر الرحمن .ولكن مطبعة دار السلام السلفية الوهابية حذفت جملة (( بحقو الرحمن ))!!!!!
هذا وقد احضرت اربع نسخ كلها اثبتت ( الحقو ) لمعبودهم الشاب الامرد
الا طبعة دار السلام الوهابية حذفت ( حقو ) معبودها !!! خجلا من هذه الصفة !!!
والطبعات التي اثبتتها هي كالتالي :
1- طبعة الدكتور مصطفى ديب البغا
2- طبعة دار طوق النجاة
3- طبعة المطبعة السلفية
4- طبعة دار ابن كثير
اتركك الان تقارن بين النسخ
هذه الطبعة محرفة ,,,,

وهذه طبعة الدكتور مصطفى ديب البغا ( الاشعري ) غير محرفة ,,, وانظر كيف يؤول هذه الصفة

وهذه طبعة دار ابن كثير غير المحرفة ايضاً

وهذه طبعة المطبعة السلفية غير المحرفة :

وهذه طبعة دار طوق النجاة ، المصورة عن اليونيية غير محرفة ايضا

الجـواب:
لا ندري كيف تستدل بهذه الطريقة على التحريف والذي ليس له وجود الا في عقول و كتب الشيعة حتى تجرا الكثير من علماءهم على القول بتحريف القران كما صرح به نوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب)
ونعود الى عقلك الصغير في تتبع اختلاف النسخ العائد الى اغلاط النساخ وما الى ذلك.
ونرجع الى نفس الدار (دار السلام - الرياض) وننقل لكم نسخة من كتاب صحيح البخاري مع توضيح اسباب ذلك, في المقدمة.

لاحظ انها نفس دار النشر, ونقلت التوضيح في ان النسخة (ق) فيها (فاخذت فقال), فمن اعتمد على هذه النسخه, طبعا سيكون كتابه في هذا الخطأ.
ونرجع الى المقدمة لنعرف ماهي النسخة التي فيها الخطأ

نلاحظ ان الطبعة الاميرية فيها خطأ, وهو النقص, ولذلك تمت اعتماد الصحيح في نسخة (دار السلام - الرياض) في المملكة العربية السعودية (حفظها الله ورعاها) بعد توضيح ذلك تحت رعاية الشيخ بن باز رحمه الله تعالى
هذا الاسلوب الرخيص في تتبع الاخطاء المطبعية اسلوب قديم, انتهى وقته. ولكن المشكلة فيمن يعتقد بتحريف الثقل الاكبر.