صحيح البخاري سرقة وتحريف
جاء في صحيح البخاري ـ ص15 ـ كتاب العلم ـ باب ما جاء في العلم ـ ط دار السلام للنشر والتوزيع ( الرياض )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِىُّ عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لاَ بَأْسَ بِالْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِمِ . وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرَبْرِىُّ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ إِذَا قُرِئَ عَلَى الْمُحَدِّثِ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَقُولَ حَدَّثَنِى . قَالَ وَسَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ عَنْ مَالِكٍ وَسُفْيَانَ الْقِرَاءَةُ عَلَى الْعَالِمِ وَقِرَاءَتُهُ سَوَاءٌ .
كيف البخاري يقول : وحدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ؟؟
هل هناك بخاري ثاني ؟؟؟
جاء في ترجمة البخاري في :
( تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ـ ج3 ـ ص508 ـ ط مؤسسة الرسالة ( بيروت ) ـ عدد الأجزاء 4 ـ الطبعة الأولى 2008 ،1429 )
قال مسلمة وألف علي بن المديني كتاب العلل وكان ضنينا به فغاب يوما في بعض ضياعه فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يوما واحدا فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه فلما حضر علي تكلم بشئ فأجابه البخاري بنص كلامه مرارا ففهم القضية واغتنم لذلك فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير واستغني البخاري عنه بذلك الكتاب وخرج إلى خراسان ووضع كتابه الصحيح فعظم شأنه وعلا ذكره وهو أول من وضع في الاسلام كتابا صحيحا فصار الناس له تبعا بعد ذلك .
ورغم أن ابن حجر قد أردد كلام مسلمة ، فهو ليس بالغريب ..
الجـواب :
لأن محمد بن يوسف الفربري هو الذي روى صحيح البخاري عن البخاري
سير أعلام النبلاء ، اسم المؤلف: محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو عبد الله الوفاة: 748 ، دار النشر : مؤسسة الرسالة - بيروت - 1413 ، الطبعة : التاسعة ، تحقيق : شعيب الأرناؤوط , محمد نعيم العرقسوسي
( عن محمد بن يوسف الفربري أنه كان يقول سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل فما بقي أحد يرويه غيري
وقال محمد بن طاهر المقدسي روى صحيح البخاري جماعة منهم الفربري وحماد بن شاكر و إبراهيم بن معقل وطاهر بن محمد ابن مخلد النسفيان (
سير أعلام النبلاء ج 12 ص 398
ومثله مسند الإمام أحمد بن حنبل
فإن راويه عن أحمد هو ابنه عبد الله
وراويه عن عبدالله هو القطيعي
مسند الإمام أحمد بن حنبل ، اسم المؤلف: أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الوفاة: 241 ، دار النشر : مؤسسة قرطبة - مصر
( حدثنا عبد اللَّهِ بن أَحْمَدَ قال حدثني أبي قال ثنا هَاشِمُ بن الْقَاسِمِ قال ثنا زُهَيْرٌ يعني بن مُعَاوِيَةَ قال ثنا إِسْمَاعِيلُ بن أبي خَالِدٍ قال ثنا قَيْسٌ قال قام أبو بَكْرٍ رضي الله عنه فَحَمِدَ اللَّهَ عز وجل وَأَثْنَى عليه فقال يا أَيُّهَا الناس إِنَّكُمْ تقرؤون هذه الآيَةَ ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ من ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ) إلى آخِرِ الآيَةِ وَإِنَّكُمْ تَضَعُونَهَا على غَيْرِ مَوْضِعِهَا وإني سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول إِنَّ الناس إذا رَأَوُا الْمُنْكَرَ وَلاَ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ الله أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ قال وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه يقول يا أَيُّهَا الناس إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فإن الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ )
مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 0