معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

البخاري أخذ من كتاب العلل لابن المديني ..

البخاري أخذ من كتاب العلل لابن المديني

السؤال
هل ثبت بأن الامام البخاري أخذ من علل ابن المديني بدون اذن منه ، وقد نسب أحد الكتاب بأن البخاري تحايل على ابن لابن المديني فأخذ منه الكتاب في غيابه ونسخه ثم رده ولما علم بذلك ابن المديني حزن أشد الحزن
 
الجواب:
الكلام في التهذيب ترجمة البخاري و القائل هو مسلمة بن القاسم الأندلسي و قد رد عليه الحافظ رحمه الله .

قال الحافظ :
و قال مسلمة في " الصلة " كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث و كان يقول بخلق القرآن فأنكر ذلك عليه علماء خراسان فهرب و مات و هو مستخف
قال : و سمعت بعض أصحابنا يقول سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على بن المديني و يحيى بن معين و أحمد بن حنبل و غيرهم فامتحنوه و كلهم قال كتابك صحيح إلا أربعة أحاديث قال العقيلي و القول فيها قول البخاري وهي صحيحة
قال مسلمةو ألف علي بن المديني كتاب العلل وكان ضنينا به فغاب يوما في بعض ضياعه فجاء البخاري إلى بعض بنية و رغبه بالمال على أن يرى الكتاب يوما واحدا فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له و رده إليه فلما حضر على تكلم بشيء فأجابه البخاري بنص كلامه مرارا ففهم القضيه و اغتم لذلك فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير و استغني البخاري عنه بذلك الكتاب و خرج إلى خراسان و وضع كتابه الصحيح فعظم شأنه و علا ذكره و هو أول من وضع في الإسلام كتابا صحيح فصار الناس له تبعا بعد ذلك .
قلت ( ابن حجر )إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده فمن ذلك إطلاقه بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن و هو شيء لم يسبقه إليه أحد و قد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها و حسبك أنها بلا إسناد و أن البخاري لما مات علي كان مقيما ببلاده وأن العلل لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري فلو كان ضنينا بها لم يخرجها إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقه و الله الموفق . اهـ

عدد مرات القراءة:
1433
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :