آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

علي قد اختلف فيه هل حفظ القرآن كله أم لا؟ ..

الشبهة

وعثمان جمع القرآن كله بلا ريب وكان أحيانا يقرؤه في ركعة وعلي قد اختلف فيه هل حفظ القرآن كله أم لا ج 8 ص 229
 
الجــواب
 
النص كامل :
 وأما الطريق النظرية فقذ ذكر من ذكره من العلماء فقالوا عثمان كان أعلم بالقرآن وعلي أعلم بالسنة وعثمان أعظم جهادا بماله وعلي أعظم جهادا بنفسه وعثمان أزهد في الرياسة وعلي أزهد في المال وعثمان أورع عن الدماء وعلي أورع عن الأموال وعثمان حصل له من جهاد نفسه حيث صبر عن القتال ولم يقاتل مالم يحصل مثله لعلي
وقال النبي صلى الله عليه وسلم المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله 
وسيرة عثمان في الولاية كانت أكمل من سيرة علي فقالوا فثبت أن عثمان أفضل لأن علم القرآن أعظم من علم السنة 
وفي صحيح مسلم وغيره أنه قال يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة وعثمان جمع القرآن كله بلا ريب وكان أحيانا يقرؤه في ركعة وعلي قد اختلف فيه هل حفظ القرآن كله أم لا )
 
نلاحظ ان ابن تيمه قال ( اختلف فيه ) لم يجزم بانه لم يحفظه ومع انني لا اشك بسيدنا علي رضي الله عنه انه لم يحفظ القرآن
علي أختلف فيه هل حفظ القرآن كله أم لا. وهذا يدل على أن الإختلاف حاصل ولم يقطع بعدم حفظ علي للقرآن كامل
 
 
أما قولك بأن عثمان رضي الله عنه كان يقيم الليل بالقرآن كله في ركعة فهو مشهور رواه أحمد في الزهد والطبراني في الكبير من رواية ابن سيرين عن امرأته وابن المبارك في الزهد من طرق وابن سعد في الطبقات.

أما قولك بأنهم اختلفوا في حفظ علي رضي الله عنه، فأصله أن هناك من أهل العلم من قال بأنه لم يجمع من الخلفاء الراشدين القرآن حفظا إلا عثمان وهذا مروي عن ابن سيرين في طبقات ابن سعد ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق وكذلك قول محمد بن سيرين جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعة أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد قال واختلفوا في رجلين فقال بعضهم عثمان وتميم الداري وقال بعضهم عثمان وأبو الدرداء وهذا مذكور عن الشعبي أيضا.

وما قاله ابن تيمية رحمه الله تعالى من ذكر أن هناك خلافا في المسألة كلام دقيق جدا، فهناك من العلماء أيضا من جزم بأن هناك غير هؤلاء الصحابة ممن جمعوا القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من جمعه بعد موته صلى الله عليه وسلم فذكر الذهبي رحمه الله في كتاب القراء الكبار أن عليا رضي الله عنه جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعرضه عليه فذكره ثاني القراء الكبار بعد عثمان رضي الله عنه واحتج لهذا القول.
 
المحصلة أن قول ابن تيمية أنهم اختلفوا في حفظ علي رضي الله عنه للقرآن ثابت فقد ورد أن ابن سيرين والشعبي نفوا أن يكون جمع القرآن من الخلفاء أحد غير عثمان رضي الله عنه.


 
من الادلة على ان عثمان رضي الله عنه كان يختم القران في ركعة
(     وَرُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ يُوتِرُ بِهَا    ) ‏
‏رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ , وَرَوَى الطَّحَاوِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ اِبْنِ سِيرِينَ قَالَ : كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالْقُرْآنِ كُلِّهِ فِي رَكْعَةٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ فِي الْبَيْتِ , وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ : وَخَرَجَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ إِلَى الْحَجِّ فَرُبَّمَا خَتَمَ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنِ فِي لَيْلَةٍ بَيْنَ شُعْبَتَيْ رَحْلِهِ , وَكَانَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ خَفِيفَ الْقِرَاءَةِ , وَكَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي صَلَاةِ الضُّحَى , وَكَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ بَيْنَ الْأُولَى وَالْعَصْرِ وَيَخْتِمُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ , وَكَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ , وَكَانَ إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ خَتَمَ الْقُرْآنَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ خَتْمَتَيْنِ ثُمَّ يَقْرَأُ إِلَى الطَّوَاسِينِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ . وَكَانُوا إِذْ ذَاكَ يُؤَخِّرُونَ الْعِشَاءَ لِشَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى أَنْ يَذْهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ اِنْتَهَى مَا فِي قِيَامِ اللَّيْلِ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ , وَلَوْ تَتَبَّعْت تَرَاجِمَ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ لَوَجَدْت كَثِيرًا مِنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ , فَالظَّاهِرُ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْأَعْلَامَ لَمْ يَحْمِلُوا النَّهْيَ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ عَلَى التَّحْرِيمِ , وَالْمُخْتَارُ عِنْدِي مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ وَغَيْرُهُمَا وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
 
 
الكتب » شرح معاني الآثار للطحاوي » كِتَابُ الصَّلاةِ » بَابُ الْوِتْرِ
رقم الحديث: 1105
( حديث موقوف ) مَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَحَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ ، قَالَقُلْتُ : " لا يَغْلِبُنِي اللَّيْلَةَ عَلَى الْقِيَامِ أَحَدٌ ، فَقُمْتُ أُصَلِّي ، فَوَجَدْتُ حِسَّ رَجُلٍ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَتَنَحَّيْتُ لَهُ فَتَقَدَّمَ ، فَاسْتَفْتَحَ الْقُرْآنَ حَتَّى خَتَمَ ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ، فَقُلْتُ : أَوْهَمَ الشَّيْخُ ، فَلَمَّا صَلَّى ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، فَقَالَ : أَجَلْ ، هِيَ وِتْرِي " .
 
في الاستذكار ج:2 ص:475 للحافظ ابن عبد البر رحمه الله قال:"وقد كان عثمان وتميم الداري وعلقمة وغيرهم يقرؤون القرآن كله في ركعة وكان سعيد بن جبير وجماعة يختمون القرآن مرتين وأكثر في ليلة"

وفي شرح معانب الآثار للطحاوي رحمه الله 1/294:"
حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو داود قال ثنا فليح بن سليمان الخزاعي قال ثنا محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن التيمى قال قلت لا يغلبنى الليلة على القيام أحد فقمت أصلي فوجدت حس رجل من خلفى في ظاهرى فنظرت فإذا عثمان بن عفان فتنحيت له فتقدم فاستفتح القرآن حتى ختم ثم ركع وسجد فقلت أو هم الشيخ فلما صلى قلت يا أمير المؤمنين إنما صليت ركعة واحدة فقال أجل هي وتري"

وأقر في 1/346 بأن "عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يختم القرآن في ركعة"

وروى ذلك ابن أبي شيبة عن عثمان بن عفان وتميم الداري رضي الله عنهما في المصنف 1/323

وروى أيضا في 2/89 قال: حدثنا هشيم قال حدثنا منصور عن بن سيرين قال قالت نائلة ابنة فرافصة الكلبية:" إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيى الليل بركعة يجمع فيها القرآن تعني يوترها تعني عثمان" ونائلة هي زوجة عثمان رضي الله عنه وأظن هذا الإسناد صحيحا .
وكرر الرواية عن قراءة عثمان رضي الله عنه للقرآن كله في ركعة في مواضع أخر بإسناد مختلفة تركت ذكرها حتى لا أطيل.

وقد روى الأثر السابق أيضا الطبراني في الكبير 1/87 بلفظ: عن محمد بن سيرين قال:" قالت امرأة عثمان رضي الله عنه حين أطافوا به يريدون قتله إن تقتلوه أو تتركوه فإنه كان يحيى الليل كله في ركعة يجمع فيها القرآن" قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/94:" رواه الطبراني وإسناده حسن".

وفي فتح الباري 2/482 :" وصح عن جماعة من الصحابة أنهم أوتروا بواحدة من غير تقدم نفل قبلها ففي كتاب محمد بن نصر وغيره بإسناد صحيح عن السائب بن يزيد أن عثمان قرأ القرآن ليلة في ركعة لم يصل غيرها" .
وأذكرُ أن ابن كثير صحح ذلك عن عثمان رضي الله عنه في كتابه فضائل القرآن

وفي سنن الترمذي رحمه الله عقب حديث رقم 2946:"و قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ لَا يُقْرَأُ الْقُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لِلْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَخَّصَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرُوِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ يُوتِرُ بِهَا وَرُوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ فِي الْكَعْبَةِ وَالتَّرْتِيلُ فِي الْقِرَاءَةِ أَحَبُّ إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ"

وقال المباركفوري معلقا على هذا الموضع في تحفة الأحوذي 8/219:" ( وَرَخَّصَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ) أَيْ رَخَّصَ بَعْضُهُمْ فِي أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ : وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَتَيْنِ , وَكَانَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَيَصُومُ الدَّهْرَ . وَكَانَ أَبُو حَرَّةَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ , وَكَانَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ . ( وَرُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ يُوتِرُ بِهَا ) رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ , وَرَوَى الطَّحَاوِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ اِبْنِ سِيرِينَ قَالَ : كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالْقُرْآنِ كُلِّهِ فِي رَكْعَةٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ فِي الْبَيْتِ , وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ : وَخَرَجَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ إِلَى الْحَجِّ فَرُبَّمَا خَتَمَ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنِ فِي لَيْلَةٍ بَيْنَ شُعْبَتَيْ رَحْلِهِ , وَكَانَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ خَفِيفَ الْقِرَاءَةِ , وَكَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي صَلَاةِ الضُّحَى , وَكَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ بَيْنَ الْأُولَى وَالْعَصْرِ وَيَخْتِمُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ , وَكَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ , وَكَانَ إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ خَتَمَ الْقُرْآنَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ خَتْمَتَيْنِ ثُمَّ يَقْرَأُ إِلَى الطَّوَاسِينِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ . وَكَانُوا إِذْ ذَاكَ يُؤَخِّرُونَ الْعِشَاءَ لِشَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى أَنْ يَذْهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ اِنْتَهَى مَا فِي قِيَامِ اللَّيْلِ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ , وَلَوْ تَتَبَّعْت تَرَاجِمَ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ لَوَجَدْت كَثِيرًا مِنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ , فَالظَّاهِرُ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْأَعْلَامَ لَمْ يَحْمِلُوا النَّهْيَ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ عَلَى التَّحْرِيمِ , وَالْمُخْتَارُ عِنْدِي مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ وَغَيْرُهُمَا وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ".

وفي مصنف عبد الرزاق 3/354 :
عبد الرزاق عن الثوري وأبي حنيفة عن حماد عن سعيد بن جبير أخبره أنه قرأ القرآن في الكعبة في ركعة وقرأ في الركعة الأخرى قل هو الله أحد. وقال الثوري لا بأس أن تقرأه في ليلة إذا فهمت حروفه .
 
من الادلة على عدم حفظ علي رضي الله عنه
 
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءه علي ابن أبي طالب فقال : بأبي أنت وأمي! تفلت هذا القرآن من صدري ، فما أجدني أقدر عليه . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا الحسن ، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ، وينفع بهن من علمته ، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟ . قال : أجل يا رسول الله فعلمني . قال : إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر ، فإنها ساعة مشهودة ، والدعاء فيها مستجاب ، وقد قال أخي يعقوب لبنيه : {سوف أستغفر لكم ربي.........الحديث
 
هذا الحديث أخرجه الترمذي في سننه (3565) والحاكم في مستدركه
(1/316) وابن مردويه في التفسير وابن أبي عاصم في الدعاء والعقيلي في الضعفاء كما في النكت الظراف(5/91) والخطيب في الجامع لآداب الراوي (2/260) من طريق سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي عن الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء وعكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

وظاهر اسناد الحديث جيد ولكنه حديث منكر

والعلة التي فيه هي من سليمان ابن بنت شرحبيل فهو مع كونه ثقة اذا حدث عن الثقات الا أنه كان فيه غفله 
قال ابو حاتم وكان عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم وكان لا يميز 

وهذا المتن فيه نكارة ظاهرة 
وقد استنكره أهل العلم مع الحكم بثقة رجاله
فقد الترمذي بعد روايته ( غريب(
وقال العقيلي (ليس له أصل(
وقال المنذري في الترغيب والترهيب ج: 2 ص: 236
قال المملي رضي الله عنه طريق أسانيد هذا الحديث جيدة ومتنه غريب جدا والله أعلم 
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات(2/138) وقال ( هذا حديث لايصح 
وقال الذهبي في الميزان (2/213) ( وهو مع نظافة سنده حديث منكر جداً في نفسي منه شيء فالله أعلم فلعل سليمان شبه له وأدخل عليه كما قال فيه أبو حاتم لو أن رجلاً وضع له حديثـاً لم يفهم

وقال الذهبي في التلخيص(1/316) (هذا حديث منكر شاذ أخاف لايكون موضوعا وقد حيرني والله جودة سنده

وقال السيوطي في اللآلي الموضوعة (وأخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ولم تركن النفس الى مثل هذا من الحاكم فالحديث يقصر عن الحسن فضلا عن الصحة وفي ألفاظه نكارة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=134

عدد مرات القراءة:
911
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :