آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 09:01:13 بتوقيت مكة

جديد الموقع

وإن لم يكن عليّ مأمورًا بقتالهم ولا كان فرضًا عليه قتالهم بمجرد امتناعهم عن طاعته مع كونهم ملتزمين شرائع الإسلام ..

الشبهة

ويقول في موضع ءاخر من المنهاج (2/214) ما نصه :
"… وإن لم يكن عليّ مأمورًا بقتالهم ولا كان فرضًا عليه قتالهم بمجرد امتناعهم عن طاعته مع كونهم ملتزمين شرائع الإسلام" انتهى
 
الجـواب
 
النص الحقيقـي :

((  ولهذا كان القول الثالث في هذا الحديث , حديث عمار إن قاتل عمار طائفة باغيةليس لهم أن يقاتلوا عليا ولا يمتنعوا عن مبايعته وطاعته وإن لم يكن على مأمورا بقتالهم ولا كان فرضا عليه قتالهم لمجرد امتناعهم عن طاعته مع كونهم ملتزمين شرائع الإسلام وإن كان كل من المقتتلتين متأولين مسلمين مؤمنين وكلهم يستغفر لهم ويترحم عليهم عملا بقوله تعالى والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبوقنا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا إنك رؤوف رحيم   ))

أي ان جيش معاوية , ليس لهم حق في مقاتلة علي وعدم مبايعته وطاعته حتى ولو كان غير مأموراً بقتالهم !!

بمعنى أن شيخ الاسلام يقول : وعلى فرض ان سيدنا علياً لم يكن مأموراً بقتالهم , فما كان يحق لهم عدم مبايعته وطاعته , فكيف وهو مأمور بها ؟؟ 
إذاً كانت عدم مبايعتهم لهم في هذه الحالة أسوء واشنع !! 
المصدر
 
http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?s=dd4a343672009d804094b1e8059637e3&t=62816

عدد مرات القراءة:
767
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :