آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

نوع العالم شريك لله في الازليه ..

الوهابيه
يدافعون عن الذي يقول ,نوع العالم شريك لله في الازليه و العياذ بالله من الكفر كما في كتاب موافقة صريح المعقول ج1/75 و منهاج السنه ج1/24 و نقد مراتب الاجماع 168-شرح حديث عمران بن الحصين ص 193-شرح حديث النزول 161
 
الجـواب:
 
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم

أما بعد .. 

(عنوان1 تبرئة شيخ الاسلام ابن تيميه من القول بقدم العالم )

قال الحبشي: " فإن قلت أين قال ابن تيميه بأن دوام النوع أزليته، قلنا مراده بدوام النوع الأزلية كما لا يخفى (حاشية الدليل القويم 41) فلم ينقل الحبشي شيئاً من كتب ابن تيمية وإنما قال: ( لا يخفى أن يكون هذا مراده ) أي مقصوده. ولو كان لابن تيمية نص صريح لتمسك به الحبشي وأظهره على الملأ. لكن لا يملك نصاً فلم يسعه إلا أن يقول: ومراده بدوام النوع الأزلية كما لا يخفى ". وهذا تلبيس ماكر لا يتفطن له العامة من الناس.

وهو لا يخبرهم أن ابن تيمية يرى أن الصفات الفعلية لله تعالى وإن كانت أزلية النوع إلا أنها حادثة الأفراد كالخلق والكلام.

لكن الظالمين قلبوها إلى " قدم العالم النوعي " وجعلوا ذلك موافقاً لقول ابن سينا والفارابي وابن رشد الحفيد (حاشية قاله في كتابه إظهار العقيدة السنية)، بطريقة اعتباطية جائره. وهذا كقولهم عن الحنابلة أنهم يعتقدون بأزلية وقدم ورق المصحف والحبر وجلد الغلاق. وقد جهلوا أن الله مطلع على هذا التلبيس الذي لا يزيد طالب الحق إلا نفوراً من مذهب الظلم.

وقد أفتى ابن تيمية بكفر الفلاسفة لقولهم بقدم العالم، وصرح مراراً بأن الله لم يزل خالقاً فعالاً وأن دوام خالقيته من لوازم وجوده، فهذا ليس قولاً بقدم شيءٍ من العالم (حاشية مجموع الفتاوي 16/95).

وأكد أن القول بقدم العالم قول الدهريين وهو كفر ظاهر معلوم فساده بالعقل والشرع، إذ لو كان العالم قديماً لوجب أن يكون مع الله قديم آخر (حاشية شرح حديث النزول 160 و 170 طبعة المكتب الإسلامي) بل هذا من أبطل الباطل وأن من قال بذلك فليس معه إلا الجهل [منهاج السنة 1/101-104]. فإن " كل ما سوى الله مخلوق حادث كائن بعد أن لم يكن، وأن الله هو وحده القديم الأزلي ليس معه شيء قديم تقدمه " [درء التعارض 1/125].

(**)
قال: " ويمتنع أن يكون مفعوله ( أي ما خلقه الله ) مقارناً له أزلياً معه، لأنه كونه مقارناً في الأزل يمنع كونه مفعولا له، فإن كون الشيء مفعولاً مقارناً ممتنع عقلاً " [منهاج السنة 1/177]. مما يؤكد أن كلام ابن تيمية عن دوام النوع لا يعني به شيئاً من دوام أحد غير الله.

(**)
وقال: " وليس معه شيء قديم بقدمه، بل ليس في المفعولات قديم ألبته، بل لا قديم إلا هو سبحانه، وهو الخالق لكل ما سواه، وكل ما سواه مخلوق " [المنهاج 8/272].

فها هو يصرح بوضوح أن القول بوجود قديم آخر مع الله تعالى من أبطل الباطل، فأوضحوا كلامكم وأجيبوا ببساطة ووضوح:

( مميز هل يقول ابن تيمية بقدم شيء مع الله أم لا؟ إن سؤالا مثل هذا على بساطته سوف يحرجهم لأنهم لن يجدوا من كلام ابن تيمية ما يؤيد فريتهم)
 (حاشية نقلا من كتاب موسوعة أهل السنة - المجلد الثاني - [ ص 1091-1092] لعبد الرحمن دمشقية
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=29334

عدد مرات القراءة:
780
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :