معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الورد القيومي ..

الورد القيومي

قال المخالف: (هَلْ إِبْتَدَعَ اِبْن تَيْمِيَة في السُنَّة النَبَويِّة مَا لَيْسَ مِنْهَا؟ هل تُوفي رسول الله قبل أن يُكمل الرسالة ؟ هل ابن تيمية أعلم بأمر الأمة من رسول الله ؟ يقيناً الإجابة في الكل بلا. إذاً لابد من تفسير بعض أوراد وأعمال ابن تيمية في يومه وليلته و ماهو المخرج لها: الورد القيومي لابن تيمية) :
ثم ذكر من كلام ابن القيم ما نصه:
"وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول : من واظب على يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت كل يوم بين سنة الفجر وصلاة الفجر أربعين مرة أحيى الله بها قلبه".[1]

رد الشبهة:
صح عن النبي r أن ذكر (يا حي يا قيوم)، هو الإسم الأعظم[2]، ولذا تجد هذه العبارة من الذكر متضمنة الكثير من الأدعية النبوية، ولأجله حرص النبي r على قوله إذا حزبه أمر أو كربه كما صح عنه[3]، وكان دعاؤه r إذا اجنهد فيه[4]، وهو من الأدعية الصباحية والمسائية التي أوصى r ابنته فاطمة رضي الله عنها بها[5]. كما صح عنه r أن الدعاء بين الآذان والإقامة لايرد.[6]

من ذلك تبين لنا أن ابن تيمية لم يبتدع وردا قيوميا خاصا به كما زعم المخالف، ولم يلقنه لمريد كما يفعل أصحاب الطرق الصوفية، وإنما هو متبع للسنة لكنه جانب الصواب في التحديد بالأربعين، وهو فيه مقلد للشيخ (أبو عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر الجماعيلى المقدسي الدمشقي الصالحي الزاهد العابد) المتوفي سنة 607 هـ، حيث ذكر عنه ابن مفلح أنه كان يقول بين سنة الفجر والفرض أربعين مرة: (يا حي يا قيوم لا إله إلا إنت).[7]  

فهذا ما أردنا تبينه من أمور ساقها المخالف، ظنا منه – وبعض الظن إثم – أن شيخ الإسلام تأثر بالتصوف وأنه متذوق له بقصد إحراج الإخوة المنتمين لمنهج السلف في بعض المواقع على الشبكة العنكبوتية، وإنما الأعمال بالنيات والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات. 


[1]) مدارج السالكين ( 3/ 264).
[2]) أخرجه أبو داود (الصلاة ح 1495)، والنسائي (السهو ح 1300).
[3]) أخرجه الترمذي (الدعوات ح 3524).
[4]) أخرجه الترمذي (الدعاء ح 3436) بسند فيه ضعف.
[5]) أخرجه النسائي في الكبرى (6/ 147 ح 10405)، وصححه الألباني في الصحيحة (1/ 449).
[6]) أخرجه الترمذي (الصلاة ح 212)، وأبو داود (الصلاة ح 521). وصححه الألباني.
[7]) المقصد الارشد في ذكر اصحاب الإمام أحمد ج2/ ص348)


عدد مرات القراءة:
1351
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :