آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ابن تيمية يقول في علي شرب الخمر فصلى وخلط ..

الشبهة
ابن تيمية يقول في علي : شرب الخمر فصلى وخلط
 
الشبهة:
قال ابن تيمية في منهاج السنة : [ وقد أنزل الله تعالى في علي
{يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون}
[سورة النساء: 43] لما صلى فقرأ وخلط ].
منهاج السنة ( 7/237)
وهذا طعن في علي  رابع الخلفاء الراشدين بنسبة شرب الخمر له.

الجواب :
أولا : فلنذكر الرواية:
أخرج أبو داود والترمذي عن علي بن أبي طالب : أن رجلا من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف فسقاهما قبل أن تحرم الخمر، 
فأمهم علي في المغرب، فقرأ (قل يا أيها الكافرون) فخلط فيها فنزلت (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون).
صححه الألباني والأئمة من قبله.
ثانيا: معرفة المراحل التي مر بها حكم شرب الخمر والتدرج في تحريمه معلومة من الخاصة والعامة، 
فلا داعي لتفصيل القول فيها. 
ثالثا: وعليه فإتيان ما لم يحرمه الله تعالى ولا رسوله  لا إثم فيه، ولا يُنسب للمتلبس به أي طعن أو تجريح، وتوضيح هذا من توضيح الواضحات.
رابعا: قال الله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ). 
قال القرطبي (خص الله سبحانه وتعالى بهذا الخطاب المؤمنين، لأنهم كانوا يقيمون الصلاة وقد أخذوا من الخمر وأتلفت عليهم أذهانهم فخصوا بهذا الخطاب، إذ كان الكفار لا يفعلونها صحاة ولا سكارى).
فالله تعالى يخاطب المؤمنين بهذه الآية مبينا لهم الحكم الجديد في الخمر، فأي إساءة تحملها هذه الآية لعلي أو لغيره !!.
خامساهل افترى ابن تيمية هذا القول على علي من عنده ؟ 
إن القائل بأن ابن تيمية يطعن في علي إما كاذب أو جاهل، فابن تيمية يذكر ما رواه المفسرون والمحدثون في سبب نزول هذه الآية، ولم يبتدع من عنده شيء، وقد تقدم أن هذا كان قبل التحريم المطلق لشرب الخمر، فأين الطعن وأين الافتراء.
أليس المفتري من ينسب لابن تيمية هذا الكلام !. 
سادساوهو أهم الوجوه، سيقول الرافضي: سلمنا بكل ما سبق، ولكن ما الداعي لأن يذكر ابن تيمية هذا الكلام في غير سياقه سوى أن نيته التقليل من شيء علي وازدرائه
والجواب: أن هذا الإشكال يندفع بذكر كلام ابن مطهر الرافضي وجواب ابن تيمية عليه، لنعلم مقصود ابن تيمية في كلامه.
قال ابن المطهر: (" البرهان الثامن والعشرون": ما رواه أحمد بن حنبل عن ابن عباس قال: ليس من آية في القرآن: {ياأيها الذين آمنوا} إلا علي رأسها وأميرها، وشريفها وسيدها، ولقد عاتب الله تعالى أصحاب محمد في القرآن، وما ذكر عليا إلا بخير. وهذا يدل على أنه أفضل، فيكون هو الإمام ).
فابن مطهر يقرر ما يلي:
1-أن أحمد روى هذه الفضيلة لعلي عن ابن عباس.
2-وأن الله ذم الصحابة في القرآن ولم يذكر علي إلا بخير.
3-وأن ما من آية فيها (يا أيها الذين آمنوا) إلا كان علي على رأس المقصودين بالآية.
وجوابا على هذا الهراء يقرر ابن تيمية ما يلي:
1-
أن هذا الأثر لم يخرجه أحمد ولكنه من زيادات القطيعي، وفي إسناده زكريا بن يحيى الكسائي، قال فيه الدارقطني: (متروك). فلاحظ كذب وجهالة ابن مطهر ولاحظ علمية ودقة ابن تيمية.
2-ذكر ابن تيمية في معرض جوابه أكثر من آية فيها (يا أيها الذين آمنوا ) لا تحمل معاني المدح، كقوله تعالى )يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تعلمون(، فهل كان علي على رأس هذه الآية وأميرها وسيدها وشريفها أم لا.
ولاحظ أيضا جهالة ابن المطهر بالقرآن كحال أسلافه الرافضة.
3-أن عليا في الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) يأتي على رأسها وهو أميرها وسيدها وشريفها، طالما أنها بدأت بـ (يا أيها الذين آمنوا).
ولاحظ كيف يورط ابن المطهر نفسه في دركات الجهل والكذب.
4-بناء على ما تقدم وخاصة زَعْم ابن المطهر بأن الله ذم الصحابة ولم يذكر علي إلا بخير، ذكر ابن تيمية بعد جواب طويل، ما صح عن علي نفسه في سبب نزول الآية في تحريم شرب الخمر.
فابن تيمية لم يقصد التقليل من شأن علي لأنه يعلم ألا مطعن فيما ذكر، فضلا عن اعتقاده بحرمة ذكر الصحابة بسوء لا سيما الخلفاء الراشدين، وكتبه طافحة بتقرير هذا الحكم.
وغاية ما فيه أنه أراد إبطال ما ادعاه ابن المطهر في حق الصحابة من جهة وفي حق علي من جهة أخرى.
ومن خلال نظر ابن تيمية الطويل في كتب الرافضة وخبرته في كشف أكاذيبهم وفضح جهالاتهم، فإنه يعاملهم بنفس طريقتهم في تقرير المسائل، فجوابه هذا كان في مقام الجدل والتنزل وفي باب المناظرة.
وهذا أسلوب يعلمه من له أدنى معرفة في علمي الجدل والمناظرة.
سابعاأن ابن تيمية ذكر في نفس الجواب قوله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(، وذكر أن المقصود بها هما أبو بكر وعمر، فهل كان ابن تيمية طاعنا بهما أيضا
 
 
المصدر
 
http://www.wesaltv.net/vb/showthread.php?t=28861


الشبهة
قول ابن تيمية : «وقد أنزل الله في علي  يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ... » (منهاج السنة7/237).
 
 
 
أيها الأغبياء هل أتى بها ابن تيمية من رأسه أم أنكم ستنكرون أقوال العلماء و تكابرون كالعادة؟؟ 
حدثناه أبو زكريا العنبري ثنا أبو عبد الله البوشنجي ثنا مسدد بن مسرهد أنبأ خالد بن عبد الله عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن ثم أن عبد الرحمن صنع طعاما قال فدعا ناسا من أصحاب النبي  فيهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقرأ  قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ  لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ونحن عابدون ما عبدتم فأنزل الله عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ هذه الأسانيد كلها صحيحة والحكم لحديث سفيان الثوري فإنه أحفظ من كل من رواه عن عطاء بن السائب» (المستدرك4/142ء143). فها هو يصحح هذه الروايات ويوافقه الذهبي عليها.
 
غير أن الحاكم رواه في مستدركه ونبه على أن الخوارج زعموا أن الذي قرأ وصلى هو علي دون غيره وقد برأه الله منها (أي من هذه الفرية) فإنه رواي الحديث» (المستدرك2/307).
 
ورواه الترمذي بلفظ « 3026 حدثنا سويد أخبرنا بن المبارك عن سفيان عن الأعمش نحو حديث معاوية بن هشام حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرحمن ابن سعد عن أبي جعفر الرازي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب قال ثم صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون قال فأنزل الله تعالى  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب» (سنن الترمذي5/238 والبزار في مسنده2/211 مسند عبد بن حميد1/56).
 
 عن عطاء بن السايب عن أبي عبد الرحمن السلمي أن رجلا من الأنصار صنع طعاما فدعا عليا وعبد الرحمن بن عوف وناسا من أصحاب النبي  فسقاهم الخمر فلما حضرت المغرب قدموا عليا فقرأ قل يا أيها الكافرون فخلط فيها فأنزل الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى (تفسير الثوري ص96).
 
وهذا ما فهمه الشوكاني قائلا «رواه الترمذي وصححه (نيل الأوطار9/53).
واحتج به القرطبي وابن الجوزي وابن كثير والسيوطي في تفاسيرهم (تفسير القرطبي 5/200 زاد المسير2/128 تفسير ابن كثير1/511 2/165). والسيوطي صرح بتصحيح العلماء له ولم يعترض عليهم (الدر المنثور2/165 وفي لباب النقول له أيضا ص57 فتح القدير1/472 للشوكاني).
 
ورواه أبو داود في سننه «3671 حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان ثنا عطاء ابن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب عليه السلام ثم أن رجلا من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف فسقاهما قبل أن تحرم الخمر فأمهم علي في المغرب فقرأ قل يا أيها الكافرون فخلط فيها فنزلت . لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ. (سنن أبي داود3/202 ح رقم3671 ورواه البيهقي في سنن1/389).
 
 موسى بن هرون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: نزلت هذه الآية: يسألونك عن الخمر والميسر الآية، فلم يزالوا بذلك يشربونها، حتى صنع عبد الرحمن بن عوف طعاما، فدعا ناسا من أصحاب النبي ( ص ) فيهم علي بن أبي طالب، فقرأ: قل يا أيها الكافرون ولم يفهمها، فأنزل الله عز وجل يشدد في الخمر: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ. (تفسير إبن جرير الطبري ج/493).
 
وقد ذكر الحافظ في الإصابة أن هذه القصة معروفة لعبد الرحمن بن عوف (6/250).
 
وذكرها المتقي الهندي في كنر العمال (2/385).
 
واحتج بها البكري الدمياطي في إعانة الطالبين (4/174).
 
وفي هذا رد على من طعن بابن تيمية لمجرد قوله «وقد أنزل الله في علي يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى...»

 (منهاج السنة7/237). (


عدد مرات القراءة:
669
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :