[1] صحيح البخاري 6 /106 برقم 4753 .
مَغْلُوبَةٌ أَيْ مِنْ شِدَّةِ كَرْبِ الْـمَوْتِ. أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ، فَقِيلَ: « ابْنُ عَمِّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وَمِنْ وُجُوهِ المُسْلِمِينَ» كَأنَ الْقَائِلَ فَهِمَ عَنْهَا أَنَّهَا تَمْنَعُهُ مِنَ الدُّخُولِ لِلْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرَتْهُ فَذَكَّرَهَا بِمَنْزِلَتِهِ ، بِخَيْرٍ إِنِ اتَّقَيْتُ ، أَيْ إِنْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ التَّقْوَى ، وَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ خِلَافَهُ أَيْ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ أَنْ خرج ابن عَبَّاسٍ فَتَخَالَفَا فِي الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ ذَهَابًا وَإِيَابًا وَافق رُجُوع بن عَبَّاس مَجِيء بن الزُّبَيْرِ.باختصار من فتح الباري لابن حجر 8/483-484. وعبد الله بن الزبير هو ابن أخت عائشة رضي الله عنه.
[2] الأبواء: قرية من أعمال الفُرْع من المدينة، بينها وبين الجُحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا.
[3] النساء: 43.
[4] مسند الإمام أحمد 4/297- 298 ، برقم 2496 ، وقال الأرنؤوط: « إسناده قوي على شرط مسلم».
[5] فتح الباري لابن حجر 8/483-484.
[6] مريم: 23.
[7] النساء: 43.
[8] الطبقات الكبرى لابن سعد 8/74.
[9] أسامة بن زيد الليثى ، مولى الليثيين ، روى عن سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد والزهرى ونافع ، روى عنه الثوري وابن المبارك ووكيع وأبو أحمد الزبيري وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم.
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي 2/284 ، ترجمة رقم 1031 .
[10] المَدَرُ: قِطَعُ الطينِ اليابِسِالقاموس المحيط ، مادة: مدر.
[11] الطبقات الكبرى لابن سعد 8/74.
[12] تقريب التهذيب 2/ 268.
[13] تقريب التهذيب 1/24.
[14] الطبقات الكبرى لابن سعد 8/74.
[15] انظر المراسيل لابن أبي حاتم ص 185.
[16] الطبقات الكبرى لابن سعد 8/76.
[17] تهذيب التهذيب 10/116.
[18] تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 5/185.
[19] لسان الميزان 1/440.
[20] انظر التاريخ الكبير للبخاري 8/385 ، ترجمة رقم 3414 ، الكامل في الضعفاء لابن عدي 7 /157 ، ترجمة رقم 2066، تهذيب التهذيب لابن حجر 11/358 ، ترجمة رقم 693.