قال ابن عبد ربه:« أبو نضرة عن أبي سَعيد الخُدريّ قال: إنّ ناسًا كانوا عند فُسطاط عائشة وأنا معهم بمكة، فمرّ بنا عثمان فما بقي أحدٌ من القوم إلا لَعَنَه غيري، فكان فيهم رجلٌ من أهل الكوفة فكان عثمان على الكُوفيّ أجرأ منه على غيره، فقال:« يا كُوفي، أتشتُمني؟» ، فلما قدم المدينةَ كان يتهدّده. قال: فقيل له:« عليك بطَلحة». قال: فانطلق معه حتى دَخل على عثمان. فقال عُثمان:« واللّه لأجلدنَه مائة سَوط». قال طلحة:« والله لا تَجلدنه مائةَ إلاّ أن يكون زانيًا». قال:« والله لأحرمنه عَطاءه». قال: «اللهُ يرزقه»([1]). البيان: هذه الرواية ذكرها ابنُ عبد ربه المولود سنة 246 هـ ([2]) بلا إسناد ، وكتابه (العقد الفريد) لا يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه الأخبار، كما ذكرنا من قبل.
([1]) العقد الفريد (2/98).
([2]) الأعلام للزركلي (1/207).
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video