[1] منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية 1/28.
[2] باختصار من منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية 1/26-27.
[3] مجموع الفتاوى 28/482 .
[4] المنار المنيف في الصحيح والضعيف، ص: 52، 57، 152 .
[5] سيّر أعلام النبلاء ، 10/93 ، ميزان الاعتدال في نقد الرجال 1/ 118، 119.
[6] لسان الميزان 2/119.
[7] التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي مظاهره ، آثاره ، أسبابه ، علاجه ، للدكتور خالد كبير علال ص 175-176.
[8] حوار هادئ مع الدكتور القزويني الشيعي الإثني عشري للدكتور أحمد بن سعد حمدان الغامدي الأستاذ بالدراسات العليا قسم العقيدة بجامعة أم القرى ص 148-157 ، بشئ من الاختصار.
[9] مقدمة تحقيق كتاب: الغيبة الصغرى.
[10] المتوفى عام 1104هـ والذي قال فيه عباس القمي: «شيخ المحدثين، وأفضل المتبحرين.. إلخ » ، انظر الكنى والألقاب ، لعباس القمي 2/176.
[11]وسائل الشيعة 3/250-251.
[12] كسر الصنم ص: 30-39.
[13] كسر الصنم ، ص 38.
[14] الكافي 1/325.
[15] الشافي شرح الكافي 3/371 ، معجم الرجال للخوئي 20/116.
[16] الحدائق الناضرة 1/45.
[17] انظر : ملاحظة سنية دمشقية حول كتاب الكافي ، في مقدمة نسخة الكترونية لكتاب الكافي ألحق به الشيخ عبد الرحمن دمشقية أحكام المجلسي والبهبودي على رواياته ؛ ليستفيد السني والشيعي في معرفة حكم مشايخ الشيعة على مرويات أوثق مصدر عندهم في الحديث فضلوه على صحيح البخاري ، مع أن أكثر من ثلثيه ضعيف كما نراه من المجلسي.
[18] كما سماه شيخ الإسلام ابن تيمية في مقدمة كتابه: منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية.
[19] انظر خاتمة كتاب الحجج الدامغات لنقض كتاب المراجعات لأبي مريم بن محمد الأعظمي.
[20] وجاء دور المجوس لمحمد سرور زين العابدين عبد الله الغريب ، ص 132.
[21] وله كذلك كتاب النص والاجتهاد وهو كالمراجعات في التزييف والكذب ، وقد سار على نفس درب تدليس صاحب المراجعات شيخُهم عبد الحسين أحمد الأميني النجفي في كتابه الغدير في الكتاب والسنة والأدب وإن كان أكثر منه استفاضة في عرض الشبهات ، وأقل مكرًا وتقية ، فتجد سوء الأدب مع الطعن في الصحابة وأمهات المؤمنين. أسأل الله ﻷ أن يوفق العلماء للرد المفصل عليه وكشف تدليسه.
[22] السلسلة الضعيفة 2/297.
[23] انظر : التَّخْرِيجَاتُ الْأَلْبَانِيَّةُ لِكتابِ الْمُرَاجَعَات لعبد الله زقيل ، وجاء دور المجوس لمحمد سرور زين العابدين عبد الله الغريب، ص 133. وانظر في فضح كتاب المراجعات كتاب المراجعات المفتراة علَى شيخ الأزهر البشري ، الفرية الكبرى للدكتور علي السالوس ، و كتاب الحجج الدامغات لنقض كتاب المراجعات لأبي مريم بن محمد الأعظمي.
وكانت هذه الإطالة في بيان كذب عبد الحسين لأن كثيرًا من الافتراءات والشبهات حول أمنا عائشة مذكورة في كتابه هذا.
[24] الصراط المستقيم 1/20.ط الأولى المطبعة الحيدرية نشر المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية ، عن: حتى لا ننخدع لعبد الله الموصلي ص 92.
[25] وجاء دور المجوس لمحمد سرور زين العابدين عبد الله الغريب، ص 132-133.