قال مَالِكٍ :بَلَغَنِى أَنَّ مِسْكِينًا اسْتَطْعَمَ عَائِشَةَ أُمَّ الْـمُؤْمِنِينَ وَبَيْنَ يَدَيْهَا عِنَبٌ فَقَالَتْ لإِنْسَانٍ:« خُذْ حَبَّةً فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا» ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَيَعْجَبُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : «أَتَعْجَبُ ؟ كَمْ تَرَى فِى هَذِهِ الْحَبَّةِ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ »[1]. البيان: هذا الأثر لا يصح للانقطاع بين مالك وعائشة ، حيث قال مَالِكٍ:«بَلَغَنِى». وبينه وبين عائشة مفاوز ؛ فقد توفيت عائشة سَنةَ سَبْعٍ وخمسين على الصحيحِ، وقيل: سَنَة ثمان وخمسين ، ووُلدَ الإمام مالك بن أنس سنة ثلاث وتسعين [2].
[1] موطأ مالك 2/ 657 ط دار ابن رجب ، تحقيق مسعد كامل ، بإشراف الشيخ مصطفى العدوي ، وقال المحقق:« إسناده ضعيف ، من بلاغات مالك».
[2] انظر:الأعلام للزركلي 5/ 257.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video