رُوِيَ عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما تزوج رسول الله ص أم سلمة حزنْتُ حزنًا شديدًا لِـما ذكروا لنا من جمالها، فتلطفت لها حتى رأيتُها ، فرأيتُها ـ والله ـ أضعاف ما وُصِفَتْ لي في الحسن والجمال. فذكرتُ ذلك لحفصة ـ وكانتا يدًا واحدة ـ فقالت:« لا ـ والله ـ إن هذه إلا الغيرة، ما هي كما يقولون». فتلطفَتْ لها حفصة حتى رأتْها فقالت:« قد رأيتُها ، ولا ـ والله ـ ما هي كما تقولين ولا قريب ، وإنها لجميلة». قالت:«فرأيتها بعدُ ، فكانت ـ لَعَمري ـ كما قالت حفصة ولكني كنت غَيْرَى» [1]. البيان: هذه القصة من رواية محمد بن عمر الْوَاقِدِيِّ وهو كذاب [2]. 4- ما تشبع من أم سلمة؟: رُوِيَ عن فاطمة الخزاعية قالت: سمعت عائشة تقول يومًا: دخل علي يوما رسول الله، ص، فقلت:«أين كنتَ منذ اليوم؟» ، قال:« يا حميراء كنت عند أم سلمة». فقلت:« ما تشبع من أم سلمة؟» [3]. البيان: هذه القصة من رواية محمد بن عمر الْوَاقِدِيِّ وهو كذاب[4].
[1] الطبقات الكبرى لابن سعد 8/ 94.
[2] ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/ 159-161.
[3] الطبقات الكبرى لابن سعد 8/ 94.
[4] ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/ 159-161.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video