آخر تحديث للموقع :

الأحد 7 رجب 1444هـ الموافق:29 يناير 2023م 07:01:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

من ردود شيخ الإسلام ابن تيمية على عقيدة المهدي المنتظر عند الشيعة ..

من ردود شيخ الإسلام ابن تيمية على عقيدة المهدي المنتظر عند الشيعة


الأدلة على خروج المهدي عند أهل السنة:
(وأما الحديث الذي رواه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي اسمه كاسمي وكنيته كنيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وذلك هو المهدي».
فالجواب أن الأحاديث التي يحتج بها على خروج المهدي أحاديث صحيحة رواها أبو داود([1]) والترمذي وأحمد وغيرهم من حديث ابن مسعود وغيره.
كقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي رواه ابن مسعود «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه رجل مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما»([2]) ورواه الترمذي وأبو داود من رواية أم سلمة([3]).
وأيضا فيه «المهدي من عترتي من ولد فاطمة»([4]) ورواه أبو داود من طريق أبي سعيد وفيه «يملك الأرض سبع سنين»([5]).
ورواه عن علي رضي الله عنه أنه نظر إلى الحسن وقال: إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق يملأ الأرض قسطا([6]).
المهدي ادعاه كثير من الطوائف:
الثاني: أن الاثنى عشرية الذين ادعوا أن هذا هو مهديهم، مهديهم اسمه محمد بن الحسن والمهدي المنعوت الذي وصفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه محمد بن عبد الله.... وأيضا فإن المهدي المنعوت من ولد الحسن بن علي لا من ولد الحسين كما تقدم لفظ حديث علي.
الثالث: أن طوائف ادعى كل منهم أن المهدي المبشر به مثل مهدي القرامطة الباطنية([7]) الذي أقام دعوتهم بالمغرب وهو من ولد ميمون القداح([8]) وادعوا أن ميمونا هذا هو من ولد محمد بن إسماعيل... وممن ادعى أنه المهدي ابن التومرت([9]) الذي خرج أيضا بالمغرب، وسمي أصحابه الموحدين.. ومثل عدة آخرين ادعوا ذلك منهم: من قتل ومنهم من ادعى ذلك فيه أصحابه وهؤلاء كثيرون لا يحصي عددهم إلا الله... ومع هذا فهؤلاء مع ما وقع لهم من الجهل والغلط كانوا خيرا من منتظر الرافضة ويحصل بهم من النفع ما لا يحصل بمنتظر الرافضة ولم يحصل بهم من الضرر ما حصل بمنتظر الرافضة بل ما حصل بمنتظر الرافضة من الضرر أكثر منه)([10]).
المنتظر عند الرافضة:
(فإنهم يدعون أنه الغائب المنتظر محمد بن الحسن الذي دخل سرداب سامراء([11]) سنة ستين ومائتين أو نحوها ولم يميز بعد بل كان عمره إما سنتين أو ثلاثا أو خمسا أو نحو ذلك وله الآن على قولهم أكثر من أربعمائة وخمسين سنة([12]) ولم ير له عين ولا أثر ولا سمع له حس ولا خبر.
فليس فيهم أحد يعرفه لا بعينه ولا صفته لكن يقولون إن هذا الشخص الذي لم يره أحد ولم يسمع له خبر هو إمام زمانهم ومعلوم أن هذا ليس هو معرفة بالإمام)([13]).
(وهم يقولون بإمام منتظر موجود غائب لا يعرف له عين ولا أثر ولا يعلم بحس ولا خبر لا يتم الإيمان إلا به.
ويقولون أصول الدين أربعة: التوحيد والعدل والنبوة والإمامة وهذا منتهى الإمام عندهم: الإيمان بأنه معصوم غائب عن الأبصار كائن في الأمصار سيخرج الدينار من قعر البحار يطبع الحصى ويورق العصا دخل سرداب سامراء سنة ستين ومائتين وله من العمر إما سنتان وإما ثلاث وإما خمس أو نحو ذلك فإنهم مختلفون في قدر عمره ثم إلى الآن لم يعرف له خبر ودين الخلق مسلم إليه فالحلال ما حلله والحرام ما حرمه والدين ما شرعه ولم ينتفع به أحد من عباد الله)([14]).
الحسن العسكري ليس له عقب وبيان أنه لا يمكن بقاء مهدي الرافضة إلى الآن، (قد ذكر محمد بن جرير الطبري([15]) وعبد الباقي بن قانع([16])، وغيرهما من أهل العلم بالأنساب والتواريخ أن الحسن بن علي العسكري لم يكن له نسل ولا عقب والإمامية الذين يزعمون أنه كان له ولد يدعون أنه دخل السرداب بسامراء وهو صغير منهم من قال: عمره سنتان ومنهم من قال ثلاث ومنهم من قال: خمس سنين وهذا لو كان موجودا معلوما لكان الواجب في حكم الله الثابت بنص القرآن والسنة والإجماع أن يكون محضونا عند من يحضنه في بدنه كأمه وأم أمه ونحوهما من أهل الحضانة وأن يكون ماله عند من يحفظه إما وصي أبيه إن كان له وصي وإما غير الوصي إما قريب وإما نائب لدى السلطان فإنه يتيم لموت أبيه....
فكيف يكون من يستحق الحجر عليه في بدنه وماله إماما لجميع المسلمين معصوما لا يكون أحد مؤمنا إلا بالإيمان به؟
ثم إن هذا باتفاق منهم سواء قدر وجوده أو عدمه لا ينتفعون به لا في دين ولا في دنيا ولا علم أحدا شيئا ولا يعرف له صفة من صفات الخير ولا الشر فلم يحصل به شيء من مقاصد الإمامة ولا مصالحها لا الخاصة ولا العامة بل إن قدر وجوده فهو ضرر على أهل الأرض بلا نفع أصلا فإن المؤمنين به لم ينتفعوا به ولا حصل لهم به لطف ولا مصلحة والمكذبون به يعذبون عندهم على تكذبيهم به فهو شر محض لا خير فيه وخلق مثل هذا ليس من فعل الحكيم العادل...
وهذا المنتظر لم يحصل به لطائفته إلا الانتظار لمن لا يأتي ودوام الحسرة والألم ومعاداة العالم والدعاء الذي لا يستجيبه الله لأنهم يدعون له بالخروج والظهور من مدة أكثر من أربعمائة وخمسين سنة([17])) لم يحصل شيء من هذا.
(ثم إن عمر واحد من المسلمين هذه المدة أمر يعرف كذبه بالعادة المطردة في أمة محمد فلا يعرف أحد ولد في دين الإسلام وعاش مائة وعشرين سنة فضلا عن هذا العمر وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في آخر عمره: « أرأيتكم ليلتكم هذه فإنه على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد»([18]).
فمن كان في ذلك الوقت له سنة ونحوها لم يعش أكثر من مائة سنة قطعا وإذا كانت الأعمار في ذلك العصر لا تتجاوز هذا الحد فما بعده من الأعصار أولى بذلك في العادة الغالبة العامة فإن أعمار بني آدم في الغالب كلما تأخر الزمان قصرت ولم تطل فإن نوحا عليه السلام لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وآدم عليه السلام عاش ألف سنة كما ثبت ذلك في حديث صحيح رواه الترمذي وصححه([19]) فكان العمر في ذلك الزمان طويلا ثم أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح([20]))([21]).
ثم رد على احتجاجهم على بقاء المهدي بحياة الخضر فقال: (واحتجاجهم بحياة الخضر احتجاج باطل على باطل فمن الذي يسلم لهم بقاء الخضر([22]) والذي عليه سائر العلماء المحققون([23]) أنه مات وبتقدير بقائه فليس هو من هذه الأمة.
ولهذا يوجد كثير من الكذابين من الجن والأنس ممن يدعي أنه الخضر ويظن من رآه أنه الخضر وفي ذلك من الحكايات الصحيحة التي نعرفها ما يطول وصفها هنا.
وكذلك المنتظر محمد بن الحسن فإن عددا كثيرا من الناس يدعي كل واحد منهم أنه محمد بن الحسن منهم من يظهر ذلك لطائفة من الناس ومنهم من يكتم ذلك ولا يظهره إلا للواحد أو الاثنين وما من هؤلاء إلا من يظهر كذبه كما يظهر كذب من يدعى أنه الخضر)([24]).
بيان أن ما يدعيه الصوفية ونحوهم في شيوخهم -مع ضلالهم- أقر بإلى الحق ما تدعيه الرافضة في مهديهم: (وهو من جنس الهدى والإيمان الذي يدعى في رجال الغيب بجبل لبنان .... ونحو ذلك من الجبال والغيران فإن هذه المواضع يسكنها الجن ويكون بها الشياطين ويتراءون أحيانا لبعض الناس ويغيبون عن الأبصار في أكثر الأوقات فيظن الجهال أنهم رجال من الإنس وإنما هم رجال من الجن كما قال تعالى: )وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا(([25]) .
وهؤلاء يؤمن بهم وبمن ينتحلهم من المشايخ طوائف ضالون لكن المشايخ الذين ينتحلون رجال الغيب لا يحصل بهم من الفساد ما يحصل بالذين يدعون الإمام المعصوم بل المفسدة والشر الحاصل في هؤلاء أكثر فإنهم يدعون الدعوة إلى إمام معصوم ولا يوجد لهم أئمة ذوو سيف يستعينون بهم إلا كافر أو فاسق أو منافق أو جاهل لا تخرج رءوسهم عن هذه الأقسام... فالداعون إلى المعصوم لا يدعون إلى سلطان معصوم بل إلى سلطان كفور أو ظلوم وهذا أمر مشهور يعرفه كل من له خبرة بأحوالهم.
وقد قال تعالى: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا(([26]).
فأمر الله المؤمنين عند التنازع بالرد إلى الله والرسول ولو كان للناس معصوم غير الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأمرهم بالرد إليه فدل القرآن على أنه لا معصوم إلا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم)([27]).
(ومعلوم أن هؤلاء مع أن قولهم معلوم البطلان ضرورة فقول الإمامية أبطل من قولهم فإن هؤلاء ادعوا بقاء من كان موجودا حيا معروفا وأولئك ادعوا بقاء من لم يوجد بحال)([28]).
بيان أن كل من تولى -وإن كان ظالمًا- فهو خير من منتظر الرافضة:
(وكل من تولى كان خيرا من المعدوم المنتظر الذي تقول الرافضة إنه الخلف الحجة فإن هذا لم يحصل بإمامته شيء من المصلحة لا في الدنيا ولا في الدين أصلا فلا فائدة في إمامته إلا الاعتقادات الفاسدة والأماني الكاذبة والفتن بين الأمة وانتظار من لا يجيء فتطوى الأعمار ولم يحصل من فائدة هذه الإمامة شيء والناس لا يمكنهم بقاء أيام قليلة بلا ولاة أمور بل كانت تفسد أمورهم فكيف تصلح أمورهم إذا لم يكن لهم إمام إلا من لا يعرف ولا يدري ما يقول ولا يقدر على شيء من أمور الإمامة بل هو معدوم)([29]).
بيان أن مهدي الرافضة لا منفعة فيه لأحد:
(وهذا الذي تدعيه الرافضة إما مفقود عندهم وإما معدوم عند العقلاء وعلى التقديرين فلا منفعة لأحد به لا في دين ولا في دنيا فمن علق دينه بالمجهولات التي لا يعلم ثبوتها كان ضالا في دينه لأن ما علق به دينه لم يعلم صحته ولم يحصل له به منفعة فهل يفعل مثل هذا إلا جاهل؟)([30]).
ومن المعلوم المتيقن أن هذا المنتظر الغائب المفقود لم يحصل به شيء من المصلحة واللطف، سواء كان ميتاً، كما يقوله الجمهور، أو كان حياً، كما تظنه الإمامية([31]).
بيان فساد احتجاجهم بأنه يجب على الله أن يجعل للناس إمامًا معصومًا ليكون لطفا ومصلحة في التكيف: (وقد تبين فساد هذه الحجة من وجوه أدناها أن هذا مفقود لا موجود فإنه لم يوجد إمام معصوم حصل به لطف ولا مصلحة ولو لم يكن في الدليل على انتفاء ذلك إلا المنتظر الذي قد علم بصريح العقل أنه لم ينتفع به أحد لا في دين ولا دنيا ولا حصل لأحد من المكلفين به مصلحة ولا لطف لكان هذا دليل على بطلان قولهم فكيف مع كثرة الدلائل على ذلك؟)([32]).


([1]) هو سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر السجستاني، ولد سنة اثنين ومائتين، ت سنة 275 هـ بالبصرة، السير 13/203، تاريخ بغداد 9/55-59.

([2]) رواه أبو داود من رواية ابن مسعود وعلي 4/472-474، ورواه الترمذي من رواية ابن مسعود. وقال: وفي الباب عن علي وأبي سعيد وأم سلمة وأبي هريرة 4/505.

([3]) هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية، بنت عم خالد بن الوليد، دخل بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة أربعة من الهجرة، وهي آخر من مات من أمهات المؤمنين، ت سنة 61 هـ، ودفنت بالبقيع. السير 2/201-210، الطبقات الكبرى 8/86-96.

([4]) رواه أبو داود، كتاب المهدي 4/474، وروى نحوه في المسند 1/84، 99، 376، 377، 3/17، 26 وغيرها والترمذي، كتاب المهدي 4/ 505 نحوه وابن ماجه في الفتن باب خروج المهدي 2/ 1367، 1368 نحوه.

([5]) أبو داود، كتاب المهدي 4/474-475.

([6]) أبو داود، كتاب المهدي 4/477، قال محققه: هذا منقطع … إلخ.

([7]) ينتسب القرامطة إلى حمدان بن الأشعث الأهوازي المُلقب (قرمط) ويعود في أصله إلى (خوزستان) وقد عرف في سواد الكوفة حوالي عام 358 هـ، وكان أحد دعاتهم في الابتداء، وقيل هم أصحاب أبي سعيد بن بهرام الجنابي القائم بالبحرين صاحب مذهب القرامطة الذين يقيمون بالأحساء وكانوا يقولون بنبوة عبد الله بن الحارث الكندي ويعبدونه، والمختار بن أبي عبيد منهم وقد ادعى النبوة والقرامطة جماعة من الإسماعيلية، القرامطة، لمحمود شاكر 5-7، البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان/ 80-81، ذكر مذاهب الفرق الثنتين وسبعين المخالفة للسنة والمبتدعين/ 92.

([8]) هو المُلحد عبيد الله بن ميمون القداح، وكان جده يهودياً من بيتٍ مجوسي، وادعى أنه المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهم ملوك القرامطة الباطنية أعداء الدين، ولد سنة 259هـ، وت سنة 322 هـ في سلمية (بسورية) وهو رأس الفرقة الميمونية من الإسماعيلية. المنار المنيف/ 153-154، الأعلام 7/341.

([9]) محمد بن عبد الله بن تومرت، رجل كذاب ظالم، مُتغلب بالباطل، وسمى أصحابه الجهمية: "الموحدين" ادعى أنه المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هلك سنة 524 هـ. المنار المنيف/ 153، السير 19/ 539-552، تذكرة الحفاظ 4/ 1274.

([10]) المنهاج 8/254-260، انظر 4/94-97.

([11]) قال الفيروزآبادي: السرداب بالكسر، بناء تحت الأرض للصيف، مُعرب "القاموس المحيط"/ 124.

([12]) وله الآن على زعمهم 1150 سنة.

([13]) المنهاج 1/113-114، انظر 1/120-121، 8/161، 7/409.

([14]) المنهاج 5/176.

([15]) سبقت ترجمته.

([16]) هوالإمام الحافظ القاضي أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي مولاهم، البغدادي، صاحب كتاب "معجم الصحابة" ولد سنة 265 هـ، وت سنة 351 هـ، السير 15/526، تاريخ بغداد 11/88،89.

([17]) والآن مر عليه أكثر من 1150 سنة.

([18]) رواه البخاري في مواقيت الصلاة باب السمر في الفقه … إلخ 1/149، وفي العلم باب السمر في العلم 1/37، وغيرها، وفي مسلم في فضائل الصحابة باب قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تأتي مائة سنة» … إلخ 4/1965-1967.

([19]) الترمذي في تفسير القرآن باب قبل الباب الأخير فيه 5/453-454.

([20]) الترمذي في الزهد باب ما جاء في فنايا أعمار هذه الأمة … إلخ 4/556، وابن ماجه في الزهد باب الأمل والأجل 2/1415.

([21]) المنهاج 4/87-93، انظر 1/122.

([22]) هو بليان بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أفخشذ بن سالم بن نوح عليه السلام "صاحب موسى" قيل يُكنى بأبي العباس، وقيل: إنه نبياً، وقيل: إنه من أبناء الملوك، قيل أنه مُخلد وهو قول ضعيف، والأرجح إن شاء الله أنه قد مات. تفسير ابن كثير 3/99-100، المعارف لابن قتيبة/ 42.

([23]) هكذا في المنهاج والصواب: المحققين.

([24]) المنهاج 4/93-94، انظر 3/389-390، 400، 402، 489، 490.

([25]) الجن/ 6.

([26]) النساء/ 59.

([27]) المنهاج 3/379-381.

([28]) أي الذين يقولون بأن الإمام هو محمد بن الحنفية وإنه حي بجبال رضوى.

([29]) المنهاج 1/548.

([30]) المنهاج 8/262.

([31]) المنهاج 3/378.

([32]) المنهاج 4/104.


عدد مرات القراءة:
1297
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :