([1]) هذا الحديث موضوع، انظر الموضوعات لابن الجوزي 1/ 374-377، وقد ذكر عدة طرق وروايات كلها موضوعة.
([2]) أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي القطيعي الحنبلي، العالم المُحدث راوي "مُسند الإمام أحمد" و"الزهد" و"الفضائل" له. كان مولده سنة 274هـ، وتوفي سنة 368 هـ، وله خمسٌ وتسعون سنة.
([3]) المنهاج 5/ 22-23.
([4]) المائدة/ 67.
([5]) المائدة/ 67.
([6]) رواه البخاري في كتاب تفسير القرآن، باب )يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ( 5/ 188، وفي كتاب التوحيد باب قوله تعالى: )يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ( 8/ 209-210، ومسلم في كتاب الإيمان باب )وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى( … إلخ 1/ 159، والإمام أحمد في المسند 6/ 49-50.
([7]) رواه الإمام أحمد في المسند 3/ 129، 183، 4/ 421، وأبو داود الطيالسي في مُسنده/ 125، والبغوي في شرح السنة تعليقاً جازماً 1/ 206.
([8]) المنهاج 7/ 47-49.
([9]) المنهاج 7/ 50-51.
([10]) رواه البخاري في قصة بناء المسجد وفيه "ويح عمار تقتله الفئة الباغية" في كتاب الجهاد والسير باب "مسح الغبار عن الناس في السبيل" 3/ 207، ومسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب "لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل … إلخ" 4/ 2236، والإمام أحمد في مسنده 4/ 199.
([11]) المنهاج 7/ 51.
([12]) المنهاج 7/ 85-86.
([13]) المنهاج 7/ 88.
([14]) انظر الموضوعات لابن الجوزي 1/ 347، 378، وقال: "هذا حديث لا يصح"، وانظر تعليق رقم 2 صفحة 518.
([15]) هو الإمام الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد المهراني الأصبهاني صاحب كتاب "الحلية" و"معرفة الصحابة" وغيرهما، ولد سنة 336 هـ وكان حافظاً مبرزاً عالي الإسناد، توفي سنة 430 هـ، السير 17/ 453-463، شذرات الذهب 3/ 245.
([16]) هو الإمام أبو بكر بن المنذر المغازلي، اسمه بدر وقيل أحمد، البغدادي العابد صاحب الإمام أحمد، وكان ثقة زبانيا، ت 282 هـ، السير 13/ 490-491، حلية الأولياء 10/ 305-306، طبقات الحنابلة 1/ 77-78، وفيه "أحمد بن أبي المنذر بن بدر بن النضر أبو بكر المغازلي".
([17]) هو الموفق بن أحمد المكي الخوارزمي أبو المؤيد، فقيه أديب خطيب شاعر وقد تولى الخطابة في جامع خوارزم، وله كتاب "مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب" توفي سنة 568 هـ، انظر الأعلام 7/ 33، معجم المؤلفين 13/ 52.
([18]) سبقت ترجمته.
([19]) الموضوعات 1/ 347، 378، انظر الأثر في كتاب المجروحين 3/ 5، في ترجمة مطر بن ميمون.
([20]) سبقت ترجمته.
([21]) لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المراجع.
([22]) عمار بن رجاء بن سعد الاستربادي أبو ياسر، كان فاضلاً ديناً، كثير العبادة والزهد، ت 267 هـ، الجرح والتعديل 6/ 395، طبقات الحنابلة 1/ 247، السير 13/ 35.
([23]) عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي مولاهم، أبو محمد الكوفي، ثقة كان يتشيع، ت 213 هـ، التاريخ الكبير 5/ 401، الجرح والتعديل 5/ 334-335، الثقات 7/ 152، التقريب/ 375.
([24]) مطر بن ميمون الإسكاف المحاربي، أبو خالد الكوفي، متروك، قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه. كتاب المجروحين 3/ 5، الضعفاء والمتروكون للدارقطني/ 372، التقريب/ 534.
([25]) سبقت ترجمته.
([26]) هو الإمام الحافظ شيخ خراسان أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمي البستي ولد سنة بضع وسبعين ومائتين وله كتاب "الصحيح" و"الثقات" وكتاب "المجروحين" وغيرها، توفي سنة 354، السير 16/ 92-104، لسان الميزان 5/ 112-115.
([27]) هو يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، أبو زكريا، مولى بني أمية، ثقة حافظ فاضل، توفي سنة 203 هـ. تذكرة الحافظ 1/ 359-360، التقريب/ 587، الخلاصة 3/ 142.
([28]) رواه البخاري في المغازي، باب "وفاة النبي r" 5/ 145، وفيه "صاعاً" بدل "وسقا". مسلم في المساقاة باب "الرهن وجوازه في الحضر والسفر" بمعناه 3/ 1226.
([29]) رواه البخاري بدن "ولا درهماً" في كتاب الخمس باب "نفقة نساء النبي r بعد وفاته" 4/ 44-45، وفي كتاب الوصايا، باب "نفقة القيم للوقف" 3/ 197. ورواه مسلم في كتاب الجهاد والسير باب "لا نورث ما تركناه فهو صدقة" 3/ 1382، ولم يذكر "ولا درهماً" كذلك.
([30]) المنهاج 7/ 353-358.
([31]) المنهاج 8/ 157-158.
([32]) صفين موقع بقرب الرقة على شاطئ الفرات من غربيها، بين الرقة وبالس، وبها كانت الوقعة بين علي ومعاوية – رضي الله عنهما – انظر معجم البلدان 3/ 414، مراصد الاطلاع 2/ 846.
([33]) رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي r باب "مناقب علي بن أبي طالب" 4/ 207. مسلم في فضائل الصحابة، باب "من فضائل علي بن أبي طالب" 4/ 1871، 1872، 1873 وغيرهم.
([34]) رواه البخاري في كتاب المغازي، باب "غزوة تبوك" 5/ 129، ورواه أيضاً بدون "إلا أنه لا نبي بعدي" في كتاب فضائل أصحاب النبي r، باب "مناقب علي بن أبي طالب" 4/ 208، ورواه مسلم في فضائل الصحابة، باب "من فضائل علي بن أبي طالب" 4/ 1870، 1871.
([35]) رواه البخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي r، باب "مناقب علي بن أبي طالب" 4/ 207.
([36]) المنهاج 8/ 159-160.
([37]) المنهاج 8/ 360.
([38]) الفصل لابن حزم 4/ 161.
([39]) المنهاج 8/ 362.
([40]) رواه البخاري في كتاب المرضى، باب "قول المريض إني وجع …" 7/ 8 وفي كتاب الأحكام باب "الاستخلاف" 8/ 126، كلها بمعناه ورواه مسلم في فضائل الصحابة، باب "من فضائل أبي بكر الصديق" 4/ 1857، وقد سبق.
([41]) المنهاج 6/ 23-26.
([42]) سيأتي توضيحه.
([43]) رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب "هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض" 4/ 2216، وفيه "الفرق" بدلاً من "عدوا من غير أنفسهم" 5/ 445.
([44]) رواه البخاري في كتاب العلم، باب "كتابة العلم" 1/ 36-37، وفي المغازي باب "مرض النبي r ووفاته" 5/ 137-138، ورواه مسلم في الوصية، باب "ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصى فيه" 3/ 1259.
([45]) سبقت ترجمته.
([46]) هكذا في المنهاج عبد الله ولعل الصواب عبيد الله وهو: عبيد الله بن أبي يزيد المكي مولى بني كنانة حدث عن ابن عباس وجماعة وروى عنه ابن عيينة وعدة وهو ثقة كثير الحديث، ت 126 هـ. السير 5/ 242، الشذرات 1/ 171، التقريب/ 375.
([47]) رواه الدارمي في سننه في باب الفتيا وما فيه من الشدة 1/ 55، والحاكم في المستدرك في كتاب العلم 1/ 127، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وفيه توقيف ولم يُخرجاه، ووافقه الذهبي في "التلخيص" ورواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب آداب القاضي، باب "ما يقضي به القاضي ويفتي به المفتي … إلخ" 10/ 115، وهو في المطالب العالية، كتاب القضاء والشهادات، باب "ما يُخشى على من قضى بغير حق" 2/ 248، ونسبه لأبي عمر العدني.
([48]) الحجرات/ 9.
([49]) انظر تخريجه.
([50]) المنهاج 6/ 315-318.
([51]) البخاري، كتاب الإيمان وشرائعه، باب "فإن تابوا وأقاموا الصلاة 1/ 11-12، وكتاب الزكاة، باب "وجوب الزكاة" 2/ 109-110، مسلم كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله … إلخ 1/ 51-52.
([52]) التوبة/ 5.
([53]) التوبة/ 11.
([54]) المنهاج 1/ 75-77.
([55]) هو تعذيب النفس بطاعة من لا يعرف له أمر ولا نهي، من ذلك الوقوف عند باب السرداب وانتظار خروجه ومناداته و … إلخ، وسيأتي كلام شيخ الإسلام في الصفحة التالية لتوضيح ذلك.
([56]) المنهاج 1/ 90-91.
([57]) النساء/ 69.
([58]) النساء 13/ 14.
([59]) المنهاج 1/ 98-100.
([60]) مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن 3/ 1478.
([61]) مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن 3/ 1476-1478، وابن ماجه كتاب الفتن باب العصبية 2/ 1302.
([62]) مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن 2/ 1477.
([63]) البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي r ستكون بعدي أمورا تُنكرونها … 8/ 87، مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن 3/ 1477-1478.
([64]) المنهاج: 1/ 105-114.
([65]) سبق تخريجه.
([66]) البخاري، كتاب الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل 4/ 144، مسلم كتاب الإمارة باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول 3/ 1471-1472.
([67]) البخاري، كتاب الجهاد والسير باب السمع والطاعة للإمام 4/ 7 بمعناه، وكتاب الأحكام باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية 8/ 105-106، مسلم كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية 3/ 1469.
([68]) المنهاج 1/ 115-121.
([69]) المنهاج 1/ 131-133
([70]) المنهاج 1/ 54.
([71]) المنهاج 1/ 553.
([72]) المنهاج 1/ 555.
([73]) المنهاج 4/ 16-17.
([74]) المنهاج 4/ 17.
([75]) المنهاج 4/ 19.
([76]) المنهاج 4/ 19.
([77]) آل عمران/ 16.
([78]) المنهاج 4/ 32-33.
([79]) المنهاج 4/ 48.
([80]) السير 4/ 389، طبقات ابن سعد 5/ 214.
([81]) هو أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع البغدادي صاحب الطبقات ولد بعد الستين ومائة، وطلب العلم في صباه ولحق الكبار، وتوفي بعد الثلاثين ومائتين. السير 10/ 664-667، الجرح والتعديل 7/ 262.
([82]) طبقات ابن سعد 5/ 222، السير 4/ 387.
([83]) ستأتي ترجمته.
([84]) هو يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت، ت سنة 144 هـ، وقيل 143 هـ، التقريب/ 591، السير 5/ 468-481.
([85]) السير 4/ 389، طبقات ابن سعد 5/ 214.
([86]) هو شيبة بن نعامة الضبي الكوفي، قال يحيى بن معين: شيبة بن نعامة ضعيف الحديث. طبقات ابن سعد 6/ 329، التاريخ الكبير 4/ 242، الجرح والتعديل 4/ 335-336.
([87]) السير 4/ 394، طبقات ابن سعد 5/ 222.
([88]) هو زيد بن أسلم – وأسلم مولى عمر بن الخطاب – أبو عبد الله العدوي العمري المدني، الإمام الحجة القدوة، حدث عن والده وعن ابن عمر وغيرهما. السير 5/ 316، شذرات الذهب 1/ 194.
([89]) السير 4/ 388. نحوه، طبقات ابن سعد 5/ 216 نحوه.
([90]) المنهاج 4/ 49.
([91]) المنهاج 4/ 50-51.
([92]) هي أم فروة بنت محمد بن القاسم بن أبي بكر الصديق، أم جعفر بن محمد وأمها هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، السير 6/ 255، طبقات ابن سعد 5/ 187-320.
([93]) هو محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، الإمام الحافظ القدوة ولد سنة بضع وثلاثين، ت سنة 130 هـ، وقيل 131 هـ، السير 5/ 353، تهذيب التهذيب 9/ 473.
([94]) سبقت ترجمته.
([95]) هو عطاء بن أبي رباح، الإمام ومفتي الحرم، أبو محمد القرشي مولاهم المكي، ولد في أثناء خلافة عثمان، ت سنة 114 هـ، وقيل 115 هـ، السير 5/ 78-88، الجرح والتعديل 6/ 330، الشذرات 1/ 147.
([96]) سبقت ترجمته.
([97]) هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون مولى محمد بن مزاحم أخو الضحاك بن مزاحم، سبقت ترجمته.
([98]) المنهاج 4/ 52.
([99]) هو عمرو بن ثابت مولى بكر بن وائل ضعيف رُمي بالرفض، ت سنة 172 هـ، التقريب ص 419.
([100]) السير 6/ 257.
([101]) المنهاج 4/ 52-53، انظر: 7/ 534، 8/ 11.
([102]) المنهاج 4/ 53-54.
([103]) السير 6/ 270، تهذيب التهذيب 10/ 340.
([104]) السير 6/ 270 من كلام الذهبي، ولم أجده عند ابن سعد في الطبقات.
([105]) هو سعيد بن منصور بن شعبة الحافظ الإمام، أبو عثمان الخراساني المروزي له كتاب السنن، ت سنة 227 هـ، وقيل 226 هـ بمكة، السير 10/ 586-590.
([106]) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري أبو بكر الصنعاني، ولد سنة 126 هـ من حفاظ الحديث، صاحب المصنف في الحديث ارتحل إلى الشام والعراق والحجاز، ت سنة 211 هـ، السير 9/ 564، الأعلام 3/ 353.
([107]) هو عبد الله بن محمد القاضي، أبي شيبة، وقد سبقت ترجمته.
([108]) المنهاج 4/ 55-57.
([109]) المنهاج 4/ 60.
([110]) المنهاج 4/ 64.
([111]) هو أبو العباس عبد الله بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور، كان إماماً عالماً ولكنه مع ذلك نصر فتنة القول بخلق القرآن، وعذب الإمام أحمد بن حنبل، كانت مدة خلافته اثنين وعشرين سنة، مات غازياً ببلاد الروم سنة 218 هـ، تاريخ الخلفاء/ 306-333، الجوهر الثمين/ 105-110.
([112]) هو أبو إسحاق بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور من خلفاء بني العباس. بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المأمون سنة 227 هـ، وله 47 سنة، تاريخ الخلفاء/ 133، الجوهر الثمين/ 111-114.
([113]) المنهاج 4/ 68-69.
([114]) المنهاج 4/ 87.
([115]) المنهاج 4/ 104.
([116]) المنهاج 4/ 114.
([117]) المنهاج 4/ 126-127.
([118]) المنهاج 4/ 168-170.
([119]) المنهاج 4/ 342.
([120])انظر المنهاج 8/ 145-146.
([121]) هي حرة واقم: إحدى حرتي المدينة وهي الحرة الشرقية، وفيها كانت وقعة الحرة المشهورة سنة 63 هـ، معجم البلدان 2/ 249، مراصد الاطلاع 1/ 396.
([122]) هي بظاهر الكوفة على سبع فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة والجمجمة القدح من الخشب. كانت تعمل فيه فسمي بذلك. معجم البلدان 2/ 159، 503-504، مراصد الاطلاع 2/ 556.
([123]) هو الحجاج بن يوسف بن الحاكم الثقفي ولد سنة 40 هـ، ونشأ في الطائف وكان ظلوماً جباراً سفاكاً للدماء ذا شجاعة وإقدام ودهاء، ولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف ثم أضاف إليه العراق، وثبتت له الإمارة عشرين سنة، ت سنة 95 هـ، السير 4/ 343، الأعلام 2/ 168.
([124]) المنهاج 4/ 535-536.
([125]) سبقت ترجمته.
([126]) البداية والنهاية 8/ 194 ونحوه.
([127]) تاريخ الطبري 5/ 460.
([128]) المنهاج 4/ 557-558.
([129]) مسلم، كتاب الإمارة، باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع 3/ 1480.
([130]) المنهاج 4/ 585-586.
([131]) المنهاج 4/ 590-591.
([132]) سبقت ترجمته.
([133]) هو عباد بن بشر بن وقش الأنصاري، من قدماء الصحابة، أسلم قبل الهجرة وشهد بدراً، وأبلى يوم اليمامة فاستشهد بها، السير 1/ 337-340، التقريب/ 289، الإصابة 5/ 311.
([134]) سبقت ترجمته.
([135]) هو الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدراً وهو الذي كان له موقف من منزل رسول الله في بدر والقصة مشهورة مات في خلافة عمر. الإصابة 2/ 196-197.
([136]) سموا بهذا الاسم لخروجهم على عليٍ بن أبي طالب t وهم فرق كثيرة لا زالوا موجودين الآن ويجمعون على أن كل كبيرة كفر إلا النجدات وأجمعوا على أن الله سبحانه وتعالى يُعذب أصحاب الكبائر عذاباً دائماً إلا النجدات. مقالات الإسلاميين 1/ 167، الفرق بين الفرق/ 72، البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان/ 17.
([137]) مسلم، كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم 2/ 745- 746. وقد تقدم في المقدمة.
([138]) المنهاج 6/ 324-343.
([139]) المنهاج 6/ 388.
([140]) المنهاج 7/ 107-108.
([141]) المنهاج 7/ 396.
([142]) المنهاج 7/ 410.
([143]) هو جابر بن سمرة بن جنادة، صحابي ابن صحابي نزل الكوفة ومات بها سنة 76 هـ، التقريب/ 136، السير 186-188.
([144]) البخاري، كتاب الأحكام باب الاستخلاف 8/ 127، مسلم، كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش 3/ 1403.
([145]) البخاري: كتاب الأحكام، باب الاستخلاف 8/ 127.
([146]) مسلم، كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش 3/ 1452-1453.
([147]) مسلم، كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش 3/ 1453.
([148]) هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، الخليفة وليَّ الخلافة سنة 60 هـ، توفي سنة 64هـ، كان أمير الجيش الذي غزا القسطنطينية، السير 4/ 35-40، الشذرات 1/ 71-72.
([149]) هو عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، كان قبل الخلافة عابداً ناسكاً طالباً للعلم ثم اشتغل بالخلافة فتغير حاله ملك ثلاث عشرة سنة استقلالاً، وقبلها منازعاً لابن الزبير تسع سنين، ت سنة 86 هـ. السير 4/ 246-249، التقريب/ 365، تاريخ الخلفاء/ 214-222.
([150]) أولاد عبد الملك الأربعة الذين تولوا الخلافة هم: الوليد، وسليمان، ويزيد، وهشام، تاريخ الخلفاء 233-238، 246-250، جمهرة أنساب العرب/ 89.
([151]) سبقت ترجمته.
([152]) هو سليمان بن عبد الملك بن مروان الأموي، أبو أيوب، من خيار ملوك بني أمية، قال ابن سيرين: يرحم الله سليمان افتتح خلافته بإحيائه الصلاة لمواقيتها واختتمها بالخلافة لعمر بن عبد العزيز، ت سنة 99 هـ، تاريخ الخلفاء 225-228.
([153]) المنهاج 8/ 238.
([154]) المنهاج 8/ 241، انظر 8/ 252-254.
([155]) الترمذي، كتاب المناقب، باب فضل فاطمة بنت محمد r 5/ 699، وكتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأحزاب 5/ 331، المسند 5/ 25-27، تحقيق أحمد شاكر وقال صحيح الإسناد.
([156]) مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بيت النبي r 4/ 1883.
([157]) المرط هو كساء من صوف أو خز أو كتان وجمعه مروط، ومرط مرحل هو برد فيه تصاوير رحل – لسان العرب 7/ 401-402، 11/ 278، ترتيب القاموس المحيط 2/ 316، 4/ 229، القاموس المحيط/ 887.
([158]) الأحزاب/ 33.
([159]) المنهاج 5/ 13-14.
([160]) المنهاج 5/ 15.
([161]) المنهاج 7/ 83-84.
([162]) رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب t عن سعيد بن أبي وقاص t في حديث طويل 4/ 1871.
([163]) المنهاج 5/ 45، انظر 7/ 123، 126-127.
([164]) المنهاج 7/ 132.
([165]) المنهاج 8/ 263.
([166]) المنهاج 8/ 341-343.
([167]) المنهاج 8/ 356.