كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   عاشوريات 2024م ..   اكذوبة محاربة الشيعة لأميركا ..   عند الشيعة: القبلة غرفة فارغة، والقرآن كلام فارغ، وحبر على ورق وكتاب ظلال ..   الأطفال و الشعائر الحسينية .. جذور الإنحراف ..   من يُفتي لسرقات وصفقات القرن في العراق؟ ..   براءة الآل من هذه الأفعال ..   باعترف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   ضريح أبو عريانه ..   الشمر زعلان ..   معمم يبحث عن المهدي في الغابات ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   من صور مقاطعة الشيعة للبضائع الأميركية - تكسير البيبسي الأميركي أثناء قيادة سيارة جيب الأميركية ..   من خان العراق ومن قاوم المحتل؟   ركضة طويريج النسخة النصرانية ..   هيهات منا الذلة في دولة العدل الإلهي ..   آيات جديدة ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   عراق ما بعد صدام ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   محاكاة مقتل محمد الصدر ..   كرامات سيد ضروط ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   أهل السنة في العراق لا بواكي لهم ..   شهادات شيعية : المرجع الأفغاني إسحاق الفياض يغتصب أراضي العراقيين ..   محمد صادق الصدر يحيي الموتى ..   إفتتاح مقامات جديدة في العراق ..   افتتاح مرقد الرئيس الإيراني الراحل ابراهيم رئيسي ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..   موقف الخوئي من انتفاضة 1991م ..   ماذا يقول السيستاني في من لا يعتقد بإمامة الأئمة رحمهم الله؟   موقف الشيعة من مقتدى الصدر ..   ماذا بعد حكومة أنفاس الزهراء ودولة العدل الإلهي في العراق - شهادات شيعية؟ ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   تهديد أمير القريشي لله عزوجل والأنبياء عليهم السلام ..   أذان جديد - أشهد ان المهدى مقتدى الصدر حجة الله ..   مشاهدات من دولة العدل الإلهي ..   هل تعلم أن الديناصورات كانت من أهل السنة؟ ..

جديد الموقع

براهين الشيعة من القرآن على إمامة علي ورد شيخ الإسلام ابن تيمية عليها ..

براهين الشيعة من القرآن على إمامة علي ورد شيخ الإسلام ابن تيمية عليها

قال الرافضي: (والبراهين الدالة على إمامة علي من الكتاب العزيز كثيرة.
الأول: قوله تعالى: )إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ(([1]) وقد أجمعوا أنها نزلت في علي. قال الثعلبي([2]) في إسناده إلى أبي ذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهاتين وإلا صمتا ورأيته بهاتين وإلا عميتا يقول: "علي قائد البررة وقاتل الكفرة فمنصور من نصره ومخذول من خذله" أما إني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهم إنك تشهد أني سألت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يعطني أحد شيئا. وكان علي راكعا فأومأ بخنصره اليمنى وكان متختما فيها، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم وذلك بعين النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما فرغ من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال: «اللهم إن موسى سألك وقال: )رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي(([3]) فأنزلت عليه قرآنا ناطقا: )سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآَيَاتِنَا(([4]) اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك، اللهم فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به ظهري».
قال أبو ذر: فما استتم كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى نزل عليه جبريل من عند الله فقال: يا محمد اقرأ. قال: وما أقرأ؟ قال: اقرأ: )إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ(([5]).
ونقل الفقيه ابن المغازلي الواسطي الشافعي([6]) أن هذه نزلت في علي والولي هو المتصرف وقد أثبت له الولاية في الآية، كما أثبتها الله تعالى لنفسه ولرسوله.
والجواب من وجوه:
أحدها: أن يقال: ليس فيما ذكره ما يصلح أن يقبل ظنا بل كل ما ذكره كذب وباطل من جنس السفسطة([7]) وهو لو أفاده ظنونا كان تسميته براهين تسمية منكرة فإن البرهان في القرآن وغيره يطلق على ما يفيد العلم واليقين كقوله تعالى: )وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(([8]) وقال تعالى: )أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(([9]) فالصادق لا بد له من برهان على صدقه والصدق المجزوم بأنه صدق هو المعلوم.
وهذا الرجل جميع ما ذكره من الحجج فيها كذب، فلا يمكن أن يذكر حجة واحدة جميع مقدماتها صادقة فإن المقدمات الصادقة يمتنع أن تقوم على باطل وسنبين إن شاء الله تعالى عند كل واحدة منها ما يبين كذبها فتسمية هذا براهين من أقبح الكذب.
ثم إنه يعتمد في تفسير القرآن على قول يحكى عن بعض الناس مع أنه قد يكون كذبا عليه وإن كان صدقا فقد خالفه أكثر الناس فإن كان قول الواحد الذي لم يعلم صدقه وقد خالفه الأكثرون برهانا فإنه يقيم براهين كثيرة من هذا الجنس على نقيض ما يقوله فتتعارض البراهين فتتناقض والبراهين لا تتناقض.
بل سنبين إن شاء الله تعالى قيام البراهين الصادقة التي لا تتناقض على كذب ما يدعيه من البراهين وأن الكذب في عامتها كذب ظاهر لا يخفى إلا على من أعمى الله قلبه وأن البراهين الدالة على نبوة الرسول حق وأن القرآن حق وأن دين الإسلام حق تناقض ما ذكره من البراهين فإن غاية ما يدعيه من البراهين إذا تأمله اللبيب وتأمل لوازمه وجده يقدح في الإيمان والقرآن والرسول....
ثم نقول: ثانيا: الجواب عن هذه الآية حق من وجوه.
الأول: أنا نطالبه بصحة هذا النقل أولاً يذكر هذا الحديث على وجه تقوم به الحجة، فإن مجرد عزوه إلى تفسير الثعلبي أو نقل الإجماع على ذلك من غير العالمين بالمنقولات الصادقين في نقلها ليس بحجة باتفاق أهل العلم إن لم نعرف ثبوت إسناده.... فالجمهور -أهل السنة- لا يثبتون بمثل هذا شيئا يريدون إثباته: لا حكما ولا فضيلة ولا غير ذلك وكذلك الشيعة.
وإذا كان هذا بمجرده ليس بحجة باتفاق الطوائف كلها، بطل الاحتجاج به، وهكذا القول في كل ما نقله وعزاه إلى أبي نعيم أو الثعلبي أو النقاشي([10]) أو ابن المغازلي ونحوهم.
الثاني: قوله: قد أجمعوا أنها نزلت في علي. من أعظم الدعاوى الكاذبة بل أجمع أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه وأن عليا لم يتصدق بخاتمه في الصلاة وأجمع أهل العلم بالحديث على أن القصة المروية في ذلك من الكذب الموضوع.
وأما ما نقله من تفسير الثعلبي فقد أجمع أهل العلم بالحديث أن الثعلبي يروي طائفة من الأحاديث الموضوعات...
الوجه الثالث: أن يقال هؤلاء المفسرون الذين نقل من كتبهم هم -ومن هم أعلم منهم- قد نقلوا ما يناقض هذا الإجماع المدعى...
الوجه الرابع: أنا نعفيه من الإجماع ونطالبه أن ينقل ذلك بإسناد واحد صحيح....
الوجه الخامس: أن يقال: لو كان المراد بالآية أن يؤتي الزكاة حال ركوعه كما يزعمون أن عليا تصدق بخاتمه في الصلاة لوجب أن يكون ذلك شرطا في الموالاة وأن لا يتولى المسلمون إلا عليا وحده فلا يتولى الحسن ولا الحسين ولا سائر بني هاشم وهذا خلاف إجماع المسلمين.
الوجه السادس: أن قوله "الذين" صيغة جمع فلا يصدق على علي وحده.
الوجه السابع: أن الله تعالى لا يثني على الإنسان إلا بما هو محمود عنده: إما واجب وأما مستحب والصدقة والعتق والهدية والهبة والإجارة والنكاح والطلاق وغير ذلك من العقود في الصلاة ليست واجبة ولا مستحبة باتفاق المسلمين... ولو كان هذا مستحبا لكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفعله ويحض عليه أصحابه ولكان علي يفعله في غير هذه الواقعة.
فلما لم يكن شيء من ذلك علم أن التصدق في الصلاة ليس من الأعمال الصالحة وإعطاء السائل لا يفوت فيمكن المتصدق إذا سلم أن يعطيه وأن في الصلاة لشغلا.
الوجه الثامن: أنه لو قدر أن هذا مشروع في الصلاة لم يختص بالركوع بل يكون في القيام والقعود أولى منه في الركوع فكيف يقال لا ولي لكم إلا الذين يتصدقون في كل الركوع فلو تصدق المتصدق في حال القيام والقعود أما كان يستحق هذه الموالاة؟....
الوجه التاسع: أن يقال قوله: )وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ(([11]) على قولهم يقتضي أن يكون قد أتى الزكاة في حالة ركوعه وعلي رضي الله عنه لم يكن ممن تجب عليه على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنه كان فقيرا وزكاة الفضة إنما تجب على من ملك النصاب حولا وعلي لم يكن من هؤلاء.
الوجه العاشر: أن إعطاء الخاتم في الزكاة لا يجزئ عند كثير من الفقهاء، إلا إذا قيل بوجوب الزكاة في الحلي وقيل: إنه يخرج من جنس الحلي ومن جوز ذلك بالقيمة فالتقويم في الصلاة متعذر والقيم تختلف باختلاف الأحوال.
الوجه الحادي عشر: أن هذه آية بمنزلة قوله: )وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ(([12]) هذا أمر بالركوع.
وكذلك قوله: )يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ(([13]) وهذا أمر بالركوع...
الوجه الثاني عشر: أنه من المعلوم المستفيض عند أهل التفسير خلفا عن سلف أن هذه الآية نزلت في النهي عن موالاة الكفار والأمر بموالاة المؤمنين لما كان بعض المنافقين كعبد الله بن أبي([14]) يوالي اليهود ويقول: إني أخاف الدوائر. فقال بعض المؤمنين وهو عبادة بن الصامت([15]): إني يا رسول الله! أتولى الله ورسوله وأبرأ إلى الله ورسوله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم...
الوجه الثالث عشر: أن الألفاظ المذكورة في الحديث مما يعلم أنها كذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن عليا ليس قائدًا لكل البررة بل لهذه الأمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا هو أيضا قاتلا لكل الكفرة بل قتل بعضهم كما قتل غيره بعضهم وما أحد من المجاهدين القاتلين لبعض الكفار إلا وهو قاتل لبعض الكفرة.
وكذلك قوله: «منصور من نصره مخذول من خذله» هو خلاف الواقع والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يقول إلا حقا لا سيما على قول الشيعة فإنهم يدعون أن الأمة كلها خذلته إلى قتل عثمان.....
الوجه الرابع عشر: أن يقال غاية ما في الآية أن المؤمنين عليهم موالاة الله ورسوله والمؤمنين فيوالون عليا ولا ريب أن موالاة علي واجبة على كل مؤمن كما يجب على كل مؤمن موالاة أمثاله من المؤمنين....
الوجه الخامس عشر: أنه ليس كل من تولى عليه إمام عادل يكون من حزب الله ويكون غالبا فإن أئمة العدل يتولون على المنافقين والكفار كما كان في مدينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت حكمه ذميون ومنافقون وكذلك كان تحت ولاية علي كفار ومنافقون والله تعالى يقول: )وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ(([16]) فلو أراد الإمارة لكان المعنى أن كل من تأمر عليهم الذين آمنوا يكونون من حزبه الغالبين وليس كذلك وكذلك الكفار والمنافقون تحت أمر الله الذي هو قضاؤه وقدره مع كونه لا يتولاهم بل يبغضهم)([17]).
الجواب عن قول الرافضي:
(البرهان الثاني: قوله تعالى: )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا(([18]) روى أبو نعيم بإسناده إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا الناس إلى غدير خم([19]) وأمر بإزالة ما تحت الشجر من الشوك فقام فدعا عليا فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا(([20]) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب برسالتي وبالولاية لعلي من بعدي» ثم قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله».
والجواب من وجوه:
أحدها: أن المستدل عليه بيان صحة الحديث ومجرد عزوه إلى رواية أبي نعيم لا تفيد الصحة باتفاق الناس علماء السنة والشيعة فإن أبا نعيم روى كثيرا من الأحاديث التي هي ضعيفة بل موضوعة باتفاق علماء أهل الحديث السنة والشيعة...
الوجه الثاني: أن هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالموضوعات وهذا يعرفه أهل العلم بالحديث والمرجع إليهم في ذلك ولذلك لا يوجد هذا في شيء من كتب الحديث التي يرجع إليها أهل العلم بالحديث.
الوجه الثالث: أنه قد ثبت في الصحاح والمساند والتفسير أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو واقف بعرفة وقال رجل من اليهود لعمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرءونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا فقال له عمر وأي آية هي؟ قال قوله )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا(([21]) فقال عمر إني لأعلم أي يوم نزلت وفي أي مكان نزلت نزلت يوم عرفة بعرفة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقف بعرفة([22]) وهذا مستفيض من زيادة ووجوه أخر وهو منقول في كتب المسلمين الصحاح والمساند والجوامع والسير والتفسير وغير ذلك.
وهذا اليوم كان قبل يوم غدير خم بتسعة أيام فإنه كان يوم الجمعة تاسع ذي الحجة فكيف يقال إنها نزلت يوم الغدير؟!.
الوجه الرابع: أن هذه الآية ليس فيها دلالة على علي ولا إمامته بوجه من الوجوه بل فيها إخبار الله بإكمال الدين وإتمام النعمة على المؤمنين ورضا الإسلام دينا فدعوى المدعي أن القرآن يدل على إمامته من هذا الوجه كذب ظاهر...
الوجه الخامس: أن هذا اللفظ وهو قوله: «اللهم وال [من] والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله» كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث....
الوجه السادس: أن دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم مجاب وهذا الدعاء ليس بمجاب فعلم أنه ليس من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه من المعلوم أنه لما تولى كان الصحابة وسائر المسلمين ثلاثة أصناف صنف قاتلوا معه وصنف قاتلوه وصنف قعدوا عن هذا وهذا وأكثر السابقين الأولين كانوا من القعود)([23]).
الجواب عن قول الرافضي:
(البرهان [الثالث] قوله تعالى: )وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ(([24]) من طريق أبي نعيم عن الشعبي([25]) عن ابن عباس قال في قوله تعالى: )وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ( عن ولاية علي([26]) وكذا في كتاب الفردوس عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإذا سئلوا عن الولاية وجب أن تكون ثابتة له ولم يثبت لغيره من الصحابة ذلك فيكون هو الإمام.
والجواب من وجوه:
أحدها: المطالبة بصحة النقل والعزو إلى "الفردوس" وإلى أبي نعيم لا تقوم به حجة باتفاق أهل العلم.
الثاني: أن هذا كذب موضوع بالاتفاق.
الثالث: أن الله تعالى قال: )بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ * وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ * وَإِذَا رَأَوْا آَيَةً يَسْتَسْخِرُونَ * وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ * أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَآَبَاؤُنَا الأوَّلُونَ * قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ * فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ * وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ * هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ * احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ * بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ * وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ * قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ * فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ * فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ * فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ * إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ * وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ * بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ(([27]).
فهذا خطاب عن المشركين المكذبين بيوم الدين وهؤلاء يسألون عن توحيد الله والإيمان برسله واليوم الآخر وأي مدخل لحب علي في سؤال هؤلاء؟ تراهم لو أحبوه مع هذا الكفر والشرك أكان ذلك ينفعهم؟ أو تراهم لو أبغضوه أين كان بغضهم له في بغضهم لأنبياء الله ولكتابه ودينه وما يفسر القرآن بهذا ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسره بمثل هذا إلا زنديق ملحد متلاعب بالدين قادح في دين الإسلام أو مفرط في الجهل لا يدري ما يقول وأي فرق بين حب علي وطلحة والزبير وسعد وأبي بكر وعمر وعثمان...
الرابع: أن قوله مسئولون لفظ مطلق لم يوصل به ضمير يخصه بشيء وليس في السياق ما يقتضي ذكر حب علي فدعوى المدعي دلالة اللفظ على سؤالهم عن حب علي من أعظم الكذب والبهتان.
الخامس: أنه لو ادعى مدعٍ أنهم مسئولون عن حب أبي بكر وعمر لم يكن إبطال ذلك بوجه إلا وإبطال السؤال عن حب علي أقوى وأظهر)([28]).
الرد على قول الرافضي:
(البرهان [الرابع]. قوله تعالى )هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ(([29]) من طريق أبي نعيم عن أبي هريرة قال مكتوب على العرش لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد عبدي ورسولي أيدته بعلي بن أبي طالب([30]) وذلك قوله في كتابه )هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ(([31]) يعني بعلي وهذه من أعظم الفضائل التي لم تحصل لغيره من الصحابة فيكون هو الإمام.
والجواب من وجوه:
أحدها: المطالبة بصحة النقل وأما مجرد العزو إلى رواية أبي نعيم فليس حجة بالاتفاق وأبو نعيم له كتاب مشهور في فضائل الصحابة([32]) وقد ذكر قطعة من الفضائل في أول "الحلية"([33]) فإن كانوا يحتجون بما رواه فقد روى في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان ما ينقض بنيانهم ويهدم أركانهم وإن كانوا لا يحتجون بما رواه فلا يعتمدون على نقله ونحن نرجع فيما رواه هو وغيره إلى أهل العلم بهذا الفن والطرق التي بها يعلم صدق الحديث وكذبه من النظر في إسناده ورجاله وهل هم ثقات سمع بعضهم من بعض أم لا؟ وننظر إلى شواهد الحديث وما يدل عليه على أحد الأمرين لا فرق عندنا بين ما يروى في فضائل علي أو فضائل غيره فما ثبت أنه صدق صدقناه وما كان كذبا كذبناه...
ولهذا نقول في الوجه الثاني: إن هذا الحديث كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث وهذا الحديث وأمثاله مما جزمنا أنه كذب موضوع نشهد أنه كذب موضوع فنحن والله الذي لا اله إلا هو نعلم علما ضروريا في قلوبنا لا سبيل لنا إلى دفعه أن هذا الحديث كذب ما حدث به أبو هريرة وهكذا نظائره مما نقول فيه مثل ذلك وكل من كان عارفا بعلم الحديث وبدين الإسلام يعرف وكل من لم يكن له بذلك علم لا يدخل معنا كما أن أهل الخبرة بالصرف يحلفون على ما يعلمون أنه مغشوش وإن كان من لا خبرة له لا يميز بين المغشوش والصحيح.
الثالث: أن الله تعالى قال: )هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ(([34]).
وهذا نص في أن المؤمنين عدد مؤلف بين قلوبهم وعلي واحد منهم ليس له قلوب يؤلف بينها والمؤمنون صيغة جمع فهذا نص صريح لا يحتمل أنه أراد به واحدا معينا وكيف يجوز أن يقال المراد بهذا علي وحده؟
الوجه الرابع: أن يقال من المعلوم بالضرورة والتواتر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كان قيام دينه بمجرد موافقة علي فإن عليا كان من أول من أسلم فكان الإسلام ضعيفا فلولا أن الله هدى من هداه إلى الإيمان والهجرة والنصرة لم يحصل بعلي وحده شيء من التأييد ولم يكن إيمان الناس وهجرتهم ولا نصرتهم على يد علي ولم يكن علي منتصبا لا بمكة ولا بالمدينة للدعوة إلى الإيمان كما كان أبو بكر منتصبا لذلك ولم ينقل أنه أسلم على يد علي أحد من السابقين الأولين لا من المهاجرين ولا من الأنصار بل لا نعرف أنه على يد علي أحد من الصحابة لكن لما بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن قد يكون قد أسلم على يديه من أسلم إن كان وقع ذلك وليس أولئك من الصحابة وإنما أسلم أكابر الصحابة على يد أبي بكر.... فكيف يكون تأييد الرسول بواحد من أصحابه دون سائرهم والحال هذه؟ وأين تأييده بالمؤمنين كلهم من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين بايعوه تحت الشجرة والتابعين لهم بإحسان؟... وكل هؤلاء من المؤمنين الذين أيده الله بهم بل كل من آمن وجاهد إلى يوم القيامة دخل في هذا المعنى)([35]).
الرد على قول الرافضي:
(البرهان [الخامس]: قوله تعالى: )وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي(([36]) من طريق أبي نعيم عن ابن عباس قال أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي وبيدي ونحن بمكة وصلى أربع ركعات ورفع يده إلى السماء فقال: اللهم موسى بن عمران سألك وأنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري وتحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي علي بن أبي طالب أخي اشدد به أزرى وأشركه في أمري قال ابن عباس سمعت مناديا ينادي يا أحمد قد أوتيت ما سألت([37]) وهذا نص في الباب.
والجواب: المطالبة بالصحة كما تقدم أولا.
الثاني: أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث بل هم يعلمون أن هذا من أسمج الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الثالث: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما كان بمكة في أكثر الأوقات لم يكن ابن عباس قد ولد وابن عباس ولد وبنو هاشم في الشعب محصورون ولما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن ابن عباس بلغ سن التمييز ولا كان ممن يتوضأ ويصلي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات وهو لم يحتلم بعد وكان له عند الهجرة نحو خمس سنين أو أقل منها وهذا لا يؤمر بوضوء ولا صلاة فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع»([38]) ومن يكون بهذا السن لا يعقل الصلاة ولا يحفظ مثل هذا الدعاء إلا بتلقين لا يحفظ بمجرد السماع.
الرابع: أنهم قد قدموا في قوله )إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(([39]) وحديث التصدق بالخاتم في الصلاة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا بهذا الدعاء وهنا قد ذكروا أنه قد دعا بهذا الدعاء بمكة قبل تلك الواقعة بسنين متعددة فإن تلك كانت في سورة المائدة والمائدة من آخر القرآن نزولا وهذا في مكة فإذا كان قد دعا بهذا في مكة وقد استجيب له فأي حاجة إلى الدعاء به بعد ذلك بالمدينة بسنين متعددة؟!
الخامس: أنا قد بينا فيما تقدم وجوها متعددة في بطلان مثل هذا فإن هذا الكلام كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من وجوه كثيرة ولكن هنا قد زادوا فيه زيادات كثيرة لم يذكروها هناك وهي قوله )وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي( فصرحوا هنا بأن عليا كان شريكه في أمره كما كان هارون شريك موسى وهذا قول من يقول بنبوته وهذا كفر صريح وليس هو قول الإمامية وإنما هو من قول الغالية.
وليس الشريك في الأمر هو الخليفة من بعده فإنهم يدعون إمامته بعده ومشاركته له في أمره في حياته....
وهذا الرافضي الكذاب يقول وهذا نص في الباب.
فيقال له: يا دبير هذا نص في أن عليا شريكه في أمره في حياته كما كان هارون شريكا لموسى فهل تقول بموجب هذا النص أم ترجع عن الاحتجاج بأكاذيب المفترين وترهات إخوانك المبطلين؟!)([40]).
الرد على قول الرافضي:
(البرهان [السادس]: قوله تعالى: )وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ(([41]) في "كتاب الفردوس" لابن شيرويه([42]) يرفعه عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله سمي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد قال تعالى: )وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ(([43]) قالت الملائكة بلى فقال تبارك وتعالى أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم»([44]) وهو صريح في الباب.
والجواب من وجوه:
أحدها: منع الصحة والمطالبة بتقريرها وقد أجمع أهل العلم بالحديث على أن مجرد رواية صاحب الفردوس لا تدل على أن الحديث صحيح فابن شيرويه الديلمي الهمذاني ذكر في هذا الكتاب أحاديث كثيرة صحيحة وأحاديث حسنة وأحاديث موضوعة....
الثاني: أن هذا الحديث كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث.
الثالث: أن الذي في القرآن أنه قال: )أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى(([45]) ليس فيه ذكر النبي ولا الأمير وفيه قوله: )أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ(([46]) فدل على أنه ميثاق التوحيد خاصة ليس فيه ميثاق النبوة فكيف ما دونها؟!
الرابع: أن الأحاديث المعروفة في هذا التي في المسند والسنن والموطأ وكتب التفسير وغيرها ليس فيها شيء من هذا ولو كان ذلك مذكورا في الأصل لم يهمله جميع الناس وينفرد به من لا يعرف صدقه بل يعرف أنه كذب.
الخامس: أن الميثاق أخذ على جميع الذرية فيلزم أن يكون علي أميرا على الأنبياء كلهم من نوح إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهذا كلام المجانين فان أولئك ماتوا قبل أن يخلق الله عليًّا فكيف يكون أميرا عليهم؟! وغاية ما يمكن أن يكون أميرا على أهل زمانه، أما الإمارة على من خلق قبله وعلى من يخلق بعده فهذا من كذب من لا يعقل ما يقول، ولا يستحي فيما يقول... وكذلك كون علي أميرا على ذرية آدم كلهم وإنما ولد بعد موت آدم بألوف السنين، وأن يكون أميرا على الأنبياء الذين هم متقدمون عليه في الزمان والمرتبة... ثم إن هذا الحمار الرافضي يقول: "وهو صريح في الباب" فهل يكون هذا حجة عند أحد من أولي الألباب؟! أو يحتج بهذا من يستحق أو يؤهل للخطاب، فضلا عن أن يحتج به في تفسيق خيار هذه الأمة وتضليلهم وتكفيرهم وتجهيلهم؟)([47]).


([1]) المائدة/ 55.

([2]) هو الإمام الحافظ العلامة شيخ التفسير أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري كان أحد أوعية العلم له كتاب التفسير الكبير وكان صادقاً موثقاً ت سنة 427 هـ. السير 17/ 435-437، شذرات الذهب 3/ 230-231.

([3]) طه/ 25-32.

([4]) القصص/ 35.

([5]) المائدة/ 55.

([6]) انظر ترجمته.

([7]) سبق تعريف هذه الكلمة.

([8]) البقرة/ 111.

([9]) النمل/ 64.

([10]) هو أبو بكر محمد بن الحسين بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي ثم النقاش، العلامة المفسر مؤلف كتاب "شفاء الصدور" في التفسير، ت سنة 351 هـ. السيرة 15/ 573-576، الشذرات 3/ 8-9.

([11]) المائدة/ 55.

([12]) البقرة/ 43.

([13]) آل عمران/ 43

([14]) انظر ترجمته.

([15]) انظر ترجمته.

([16]) المائدة/ 56.

([17]) المنهاج/ 7/ 5-31.

([18]) المائدة/ 3.

([19]) غدير خم موضع بين مكة والمدينة قيل بينه وبين الجحفة ميلين وقيل غيره، وقيل بئر قريب من المثب حفرها مُرة بن كعب. معجم البلدان 1/ 188، 2/ 389-390، مراصد الاطلاع 1/ 482، 985.

([20]) المائدة/ 3.

([21]) المائدة/ 3.

([22]) البخاري كتاب التفسير باب تفسير سورة النساء 5/ 186، ومسلم كتاب التفسير 4/ 2312-2313.

([23]) المنهاج 7/ 50-55.

([24]) الصافات/ 24.

([25]) سبقت ترجمته.

([26]) لم أجد هذا الأثر في الحلية ولا في معرفة الصحابة لأبي نعيم، ولا في الفردوس ولعله من موضوعات الرافضة فإنه موجود في تفاسيرهم، انظر مثلاً: البرهان، للبحراني 4/ 16-18 وغيره.

([27]) الصافات/ 12-37.

([28]) المنهاج 7/ 143-146.

([29]) الأنفال/ 62.

([30]) تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة للكناني 1/ 401.

([31]) الأنفال/ 62.

([32]) لعله معرفة الصحابة وقد طبع منه ثلاثة أجزاء إلى نهاية حرف التاء بتحقيق محمد راضي بن حاج عثمان.

([33]) هو كتاب مطبوع في عشرة أجزاء.

([34]) الأنفال/ 62-63.

([35]) المنهاج 7/ 194-200.

([36]) طه/ 29.

([37]) لم أجده.

([38]) أبو داود، كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة 1/ 332-333، والترمذي كتاب الصلاة باب ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة 2/ 259-260 وقال حديث حسن صحيح، والمسند 2/ 180، 187، 3/ 404. والدارمي كتاب الصلاة باب متى يؤمر الصبي بالصلاة 1/ 273.

([39]) المائدة/ 55.

([40]) المنهاج 7/ 273-276.

([41]) الأعراف/ 172.

([42]) صاحب كتاب "الفردوس" هو شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسره بن خسر كان المُحدث العالم الحافظ المؤرخ الهمذاني ولد سنة 445 هـ وتوفي سنة 509 هـ وله 64 سنة قال الذهبي: هو متوسط الحفظ وغيره أبرع منه وأتقن السير 19/ 294-295، الشذرات 4/ 23-24.

([43]) الأعراف/ 172.

([44]) لم أجده.

([45]) الأعراف/ 172.

([46]) الأعراف/ 173.

([47]) المنهاج 7/ 288-292.


عدد مرات القراءة:
1093
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :