معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أن طلحة والزبير رضي الله عنهما بايعا علياً، ثم نكثا بيعته وخرجا عليه ..
الكاتب : عبدالقادر صوفي ..

يزعم الشيعة أن طلحة والزبير رضي الله عنهما بعد مبايعتهما لعلي رضي الله عنه وإقرارهما بصحة خلافته، خرجا عليه واستحلا دمه ودماء بني هاشم، وأعيان الصحابة والتابعين، وقتلا الألوف من المؤمنين[1].

ويرى الشيعة أن بيعة طلحة والزبير لعلي كانت عن طوع واختيار منهما لا عن إكراه وإجبار؛ قال المفيد: اتفقت الجماعة كلها على الرضا ببيعة علي بعد مقتل عثمان، وبايعه طلحة والزبير وهما راضيان
[2]، وقال في موضع آخر: ظاهر حال طلحة والزبير أنهما بايعا طوعاً بلا إجبار[3] وقد استند المفيد في هذه الدعوى إلى ما نسبه إلى علي رضي الله عنه من قوله في إحدى خطبه عند سماعه خبر نكث طلحة والزبير بيعتهما: بايعني في أولكم طلحة والزبير طائعين غير مكرهين، ثم لم يلبثا أن استأذناني في العمرة، والله يعلم أنهما أردا النكث، فجددت عليهما العهد في الطاعة وأن لا يبغيا الأمة الغوائل، فعاهداني، ثم لم يفيا لي، ونكثا بيعتي ونقضا عهدي[4]، وقوله في موضع آخر: بايعني هذان الرجلان طلحة والزبير على الطوع منهما ومنكم والإيثار..[5].

وقال الطوسي: إن طلحة والزبير مع صحبتهما وكثرة فضلهما في الظاهر، ومقاماتهما في الدين، قد بايعا أمير المؤمنين عليه السلام طائعين غير مكرهين، ثم عادا ناكثين لبيعته مجلبين عليه، ضاربين لوجهه ووجوه أنصاره بالسيف
[6].

وبنحو قوله قال الكاشاني مستدلاً بما نسب إلى علي رضي الله عنه من قوله: كان أول من بايعني طلحة والزبير، فقالا: نبايعك على أنا شركاؤك في الأمر، فقلت: لا، ولكنكما شركائي في القوة، عوناي في العجز، فبايعاني على هذا الأمر، ولو أبيا لم أكرههما كما لم أكره غيرهما
[7].

وهذه الأقوال من الشيعة تناقض ما أوردوه في كتبهم عن طلحة والزبير من أنهما لم يبايعا علياً إلا كرهاً؛ فقد نقل المرتضى عن كتاب الجمل للواقدي: أن علياً لما قتل عثمان خرج إلى موضع يقال له بئر سكن
[8]، وطلحة والزبير معه لا يشكان الأمر شورى، فقام الأشتر مالك بن الحارث النخعي فطرح عليه خميصة وقال: هل تنتظرون من أحد؟ وأخذ السيف ثم قال: يا علي ابسط يدك، فبسط يده، فبايعه، ثم قال: قوموا فبايعوا، قم يا طلحة، قم يا زبير، والله لا ينكل منكما أحد إلا ضربت عنقه تحت قرطه، فقاما فبايعا... ثم انصرف طلحة والزبير وهما يقولان: إنما بايعناه واللج على رقابنا، فأما الأيدي فقد بايعت، وأما القلوب فلم تبايع][9].

وقد روى المفيد رواية أخرى تؤيد هذه الرواية، وفيها قول طلحة والزبير: ما بايعنا بقلوبنا، وإنما بايعنا بأيدينا
[10].

وذكر المفيد في موضع آخر أن الزبير قال لـ عائشة لما استنكرت عليه مبايعته لـ علي: والله ما بايعت علياً إلا مكرهاً
[11]. ونقل قول طلحة: والله ما بايعت علياً إلا والسيف على عنقي[12].

وقد حاول المفيد أن يجمع بين هذه الروايات وبين دعوى الشيعة أن بيعة طلحة والزبير لـ علي تمت عن رضا واختيار، فعلل سبب البيعة بأنه الطمع، وسبب النكث بأنه الإخفاق في نيل المراد فقال: إن الرجلين خاصة لما أيسا من نيل ما طمعا فيه من الأمر، ووجدا أن الأمة لا تعدل بأمير المؤمنين أحداً، وعرفا رأي المهاجرين والأنصار، فمن أراد الحظوة عنده بالبدار إلى بيعته، وظنا بذلك شركاه في أمره، فامتحنا ذلك مع ما غلب في ظنهما مما ذكرناه، بأن صارا إليه بعد استقرار الأمر ببيعة المهاجرين والأنصار، وبني هاشم وكافة الناس إلا من شذ من بطانة عثمان، وكانوا على خفاء لأشخاصهم مخافة على دمائهم من أهل الإيمان، فصارا إلى أمير المؤمنين فطلب منه طلحة ولاية العراق، وطلب منه الزبير ولاية الشام، فأمسك علي عن إجابتهما في شيء من ذلك، فانصرفا وهما ساخطان..
[13].

ثم ذكر المفيد أن طلحة والزبير عادا إلى علي وطلبا منه أن يعطيهما من بيت مال المسلمين فأبى عليهما، فانصرفا من عنده وهما ساخطان، ثم جاءاه بعد يومين يستأذنانه للخروج إلى مكة لأداء العمرة فقال لهما: والله ما تريدان العمرة، ولكنكما تريدان الغدرة، وإنما تريدان البصرة، فقالا: اللهم غفراً، ما نريد إلا العمرة، فقال: احلفا لي بالله العظيم أنكما لا تفسدان عليَّ أمر المسلمين، ولا تنكثان لي بيعة، ولا تسعيان في فتنة، فبذلا ألسنتهما بالأيمان المؤكدة فيما استحلفهما عليه من ذلك
[14].

وهذا التعليل من المفيد ليس بدعا، بل سبقه إليه جماعة من أسلافه، فنسبوه إلى الإمام الحادي عشر عندهم: الحسن العسكري، فقد أسند إليه كل من ابن رستم الطبري والصدوق أنه قال: إن طلحة والزبير أتيا علياً فبايعاه، وكل واحد منهما يطمع أن ينال من جهته ولاية بلد، فلما أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه، فصرع الله كل واحد منهما مصرع أشباهه من الناكثين
[15].

إلا أن بعض المتأخرين من الشيعة لم يوافق المفيد ومن معه على هذا التعليل، وأتى بتعليل آخر مفاده أن طلحة والزبير كانا يطمعان في الخلافة، وكان معاوية قد بايع للزبير بدل علي ومن بعده طلحة، وهذا الذي حدا بـ طلحة والزبير إلى الخروج على علي
[16]

مناقشة هذه الأقوال:
إن بيعة طلحة والزبير رضي الله عنهما لـ علي تمت عن رضا واختيار، ولم تكن نتيجة طمع كما زعم الشيعة، بل كانت عن رغبة صادقة منهما أن يلي الخلافة علي رضي الله عنه، ولقد عرضت الخلافة على طلحة والزبير فرفضا، بقيت المدينة خمسة أيام بدون خليفة للمسلمين، وكان الغوغاء يلتمسون إجابة علي أو طلحة أو الزبير للقيام بأمر الخلافة، ولكن كل واحد منهم كان يتبرأ من الغوغاء ومن صنيعهم، ويأبى أن يلي الخلافة، ولقد اشتدوا على علي كي يليها، ولكنه أبى واستمر بالإباء وقال لهم: دعوني والتمسوا غيري، فإنا مستقبلون أمراً له وجوه وله ألوان، لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول
[17]، ولقد نقل الشيعة عن علي إباءه قبول الخلافة؛ فقد ذكر الكاشاني أن علياً أخبر من حوله أنه أبى أن يقبل الخلافة وقال لهم: أتيتموني تبايعوني فأبيت عليكم وأبيتم علي، فقبضت يدي فبسطتموها، وبسطتها فمددتموها..[18].

ولقد طلب علي رضي الله عنه من طلحة والزبير أن يقبل أحدهما القيام بأمر الخلافة كي يبايعه، ولكنهما رفضا وقالا: بل نبايعك
[19]، وقال لـ طلحة: ابسط يدك يا طلحة لأبايعك، فقال طلحة: أنت أحق وأنت أمير المؤمنين فابسط يدك[20].

وكان المسلمون يدركون خطورة الوضع، والحاجة إلى تعيين خليفة يتولى أمر المسلمين فيجتمع عليه الناس ويتعاونوا جميعاً على الاقتصاص من قتلة عثمان، ووقع الخيار على علي رضي الله عنه، فذهب إليه وجوه المهاجرين والأنصار -بما فيهم طلحة والزبير - ولم يبق أحد من أهل بدر إلا أتى علياً يطلبون بيعته
[21] وكان قد دخل حائطاً وأمر بإغلاق الباب عليه، فقرعوا الباب ودخلوا، وقال له طلحة والزبير: يا علي ! ابسط يدك، فبايعاه[22]، فكانا أول من بايعه[23].

أما قول الشيعة أن طلحة والزبير بايعا مكرهين فمردود، قال الباقلاني: إن القول بأنهما بايعا مكرهين قد عورض من النقل بما يدفعه]
[24]. وقد تقدمت جملة من النقول تؤيد ما ذهب إليه الباقلاني.

ولم ينقل أحد من أهل السنة أن طلحة والزبير بايعا مكرهين إلا ما جاء في رواية نقلها ابن سعد
[25]، وروايتين نقلهما ابن جرير الطبري[26]، بيد أن هذه الروايات لا تصمد أمام الروايات الأخرى الكثيرة التي تثبت أن طلحة والزبير بايعا علياً عن رضا منهما واختيار؛ لصحة تلك الروايات، ولضعف هذه؛ إذ أن فيها مجهولين، وفيها انقطاع، وفيها متروكين أيضاً أمثال محمد بن عمر الواقدي، وغيره.

أما ادعاه الشيعة من خروج طلحة والزبير رضي الله عنهما على علي رضي الله عنه بعد مبايعته بالخلافة فغير مسلم لهم؛ لأن طلحة والزبير رضي الله عنهما لم يخرجا عليه، وإنما خرجا يطلبان بدم عثمان لما اختلفت آراؤهما مع علي حول الوسيلة التي يمكن عن طريقها معاقبة قتلة عثمان رضي الله عنه، فقد روى الطبري إنه: اجتمع إلى علي بعد ما دخل بيته طلحة والزبير في عدة من الصحابة، فقالوا: يا علي ! أنا قد اشترطنا إقامة الحدود، وإن هؤلاء القوم -يعنون الغوغاء قتلة عثمان - قد اشتركوا في دم هذا الرجل وأحلوا بأنفسهم، فقال علي: يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف أصنع بقوم يملكونا ولا نملكهم، هاهم هؤلاء ثارت معهم عبدانكم، وثابت إليهم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاؤوا، فهل ترون موضعاً لقدرة على شيء مما تريدون؟ قالوا: لا. قال: فلا والله لا أرى إلا رأياً ترونه إن شاء الله..
[27].

وكان علي رضي الله عنه يرى أخذ الغوغاء بالحكمة وتحيُّن الفرصة المناسبة، ولكن ذلك لم يكن مقنعاً لبعض الصحابة الذين كانوا يرون ضرورة الإسراع بالاقتصاص منهم، ومن هؤلاء طلحة والزبير اللذان كانا يريان وسيلة أخرى يمكن عن طريقها ضرب هؤلاء الغوغاء: فقد أتيا إلى علي، فطلب منه طلحة أن يأذن له بالذهاب إلى البصرة ليجمع له من هناك الجنود، وطلب منه الزبير أن يأذن له بالذهاب إلى الكوفة ليفعل كفعل طلحة
[28]، ولكن علياً رضي الله عنه تريث في هذا الأمر وقال لهما: [حتى أنظر في ذلك][29]، كأنه رضي الله عنه كان يخشى الفتنة، وكان يخشى سفك الدماء، لذلك آثر التريث والانتظار حتى يترك الغوغاء المدينة.

وتفاقم الأمر، واختلفت الاجتهادات في الوسيلة التي يمكن عن طريقها ضرب الغوغاء، واشتدت قبضة الغوغاء على المدينة حتى قال قائلهم بعد فراغ علي من إحدى خطبه يحذره مغبة التفكير في إيذائهم ويشير إلى قوة شوكتهم:
خذها إليك واحذرا أبا حسن                    إنا نمر الأمر إمرار الرسن
صولة أقوام كأسداد السفن                                بمشـرفيات كغـدران اللـبن
ونطعن الملك بلين كالشطن                                حتى يمرن على غير عنن
[30]

ولما رأى طلحة والزبير ذلك استأذنا علياً في العمرة، فقال لهما: ما العمرة تريدان -ثم ذكرهما ببيعتهما له، وقال: قد أذنت لكما فاذهبا راشدين، فارتحلا إلى مكة، واجتمعا بـ عائشة ومن كان معها[31]، واجتمعت آراؤهم على أن الأمر لا يستقيم وللغوغاء شوكة وبأس، وعلى الطلب بدم عثمان رضي الله عنه[32]، ورأوا أن من معهم لا يقرنون للغوغاء الذين في المدينة لكثرتهم ووفرة أسلحتهم، فاتفقوا على الذهاب إلى البصرة لاستنفار الناس للنهوض معهم لحرب الغوغاء[33]، ولم يقل أحد إنهم خرجوا على علي ونازعوه الخلافة، بل كان خروجهم طلباً لدم عثمان -كما تقدم-.

نقل ابن حجر عن عمر بن شبه قوله: إن أحداً
[34] لم ينقل أن عائشة ومن معها نازعوا علياً في الخلافة، ولا دعوا إلى أحد منهم ليولوه الخلافة، وإنما أنكروا على علي منعه من قتل قتلة عثمان وترك الاقتصاص منهم[35]، وقد صرح الزبير رضي الله عنه بذلك لما سئل عن سبب الخروج إلى البصرة ؛ فقد روى الطبري أن ركب عائشة وطلحة والزبير مر في طريقه على مليح بن عوف السلمي[36]، فسلم على الزبير وقال: يا أبا عبد الله ما هذا؟ قال: عدي على أمير المؤمنين رضي الله عنه فقتل بلا ترة ولا عذر. قال ومن؟ قال: الغوغاء من الأمصار ونزاع القبائل ظاهرهم الأعراب والعبيد. قال: فتريدون ماذا؟ قال: ننهض الناس فيدرك بهذا الدم لئلا يبطل؛ فإن في إبطاله توهين سلطان الله بيننا أبداً، إذا لم يفطم الناس عن أمثاله لم يبق إمام إلا قتله هذا الضرب...[37].

ولقد أكد علي رضي الله عنه أنهم خرجوا يطلبون بدم عثمان، فقد سأله أحد أفراد جيشه: أترى لهؤلاء القوم حجة فيما طلبوا به من هذا الدم -يقصد دم عثمان رضي الله عنه-؟ فأجابه: نعم. ثم سأله: وترى لك حجة بتأخيرك ذلك؟ فأجابه: نعم...
[38].

وهذا يدل على أن علياً كان يدرك سبب خروجهم، ولم يكن يريد بخروجه إليهم إلا الإصلاح -كما صرح بذلك
[39]. لذلك كان غاية طلبه منهم لما التقى بهم أن يدخلوا في طاعته، ثم يتعاونون جميعاً على قتلة عثمان، ولقد لقي استجابة منهم حتى إنهم أشرفوا على الصلح[40]، وأقنع علي طلحة والزبير بأن الإمساك عن قتل القتلة من المصلحة بمكان، وذلك ريثما يتمكن من لم الشعث ورأب الصدع، خاصة وأن بعض قتلة عثمان كانوا في جيشه، ولم يكن يرغب في بقائهم لولا أن الظروف لم تكن تساعده[41].

ولقد أحس قتلة عثمان بأن من ثمرات هذا الاتفاق قطع رؤوسهم عاجلاً أو آجلاً، فأثاروا الفتنة، وتوزعوا في الجيشين، وبدؤوا بالحملة على عسكر طلحة والزبير، وعلى عسكر علي، فقاتل كل من هؤلاء وهؤلاء دفعاً عن نفسه، ولم يكن لـ علي ولا لـ طلحة والزبير غرض في القتال أصلاً، وإنما كان الشر من قتلة عثمان رضي الله عنه
[42].

وقد بذلت محاولات كثيرة لإيقاف هذه الحرب، ولكنها باءت جميعاً بالفشل
[43]، ووقعت الفتنة التي لم تصب الذين ظلموا خاصة، بل تعدتهم إلى من لم يظلم، وأسفرت المعركة عن استشهاد طلحة والزبير رضي الله عنهما.


[1] راجع: السقيفة لسليم بن قيس ص:109، 131، وفرق الشيعة للنوبختي ص:26، والخصال للصدوق 2/ 377-378، والمفصح في الإمامة للمفيد ص:129، والجمل له ص:87-90، 233، والأمالي له ص:153-156، والطرائف لابن طاوس ص:522-523، وتلخيص الشافي للطوسي ص:350، وعلم اليقين للكاشاني 2/ 719، وإلزام الناصب للحائري 2/ 269، وتاريخ الشيعة للمظفر ص:26، وفي ظلال التشيع للحسني ص:69-72.
[2] الجمل للمفيد ص:40.
[3] الجمل للمفيد ص:55.
[4] الإرشاد للمفيد ص:234-235.
[5] الجمل للمفيد ص:235.
[6] تلخيص الشافي للطوسي ص:350.
[7] علم اليقين للكاشاني 2/ 718-719.
[8] لم أقف على ذكر لهذا البئر في أي كتاب من كتب الأمكنة والبقاع.
[9] الشافي في الإمامة للمرتضى ص:283.
[10] الجمل للمفيد ص:88، 233.
[11] الجمل للمفيد ص:123، 204.
[12] الجمل للمفيد ص:123، 204.
[13] الجمل للمفيد ص:87-89، وعلم اليقين للكاشاني 2/ 719.
[14] الجمل للمفيد ص:87-89، وعلم اليقين للكاشاني 2/ 719.
[15] دلائل الإمامة لابن رستم الطبري ص:280-281، وإكمال الدين للصدوق ص:433 وانظر: إلزام الناصب للحائري 1/ 350.
[16] تاريخ الشيعة للمظفر ص:26، وسيرة الأئمة الاثني عشر لهاشم معروف الحسيني 1/ 442-443.
[17] الفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر ص:93، وانظر: تاريخ الطبري 5/ 155، 156.
[18] علم اليقين للكاشاني 2/ 718.
[19] تاريخ الطبري 5/ 156، والمختصر في إخبار البشر لأبي الفداء 1/ 179، 180.
[20] تاريخ الطبري 5/ 156، والمختصر في إخبار البشر لأبي الفداء 1/ 179، 180.
[21] الثقات لابن حبان 2/ 267-268.
[22] تاريخ الطبري 5/ 153.
[23] الثقات لابن حبان 2/ 267-268.
[24] التمهيد للباقلاني ص:231 وانظر: العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي ص:143.
[25] طبقات ابن سعد 3/ 31.
[26] تاريخ الطبري 5/ 154-156.
[27] تاريخ الطبري 5/ 158-159، وانظر: البداية والنهاية لابن كثير 7/ 248.
[28] تاريخ الطبري 5/ 159.
[29] تاريخ الطبري 5/ 159.
[30] تاريخ الطبري 5/ 158.
[31] الثقات لابن حبان 2/ 227-228. وانظر: تاريخ الطبري 5/ 163.
[32] تاريخ الطبري 5/ 166-167.
[33] تاريخ الطبري 5/ 166-167.
[34] يقصد أهل السنة، أما الشيعة فقد تقدمت أقوالهم في ذلك، حتى قال قائلهم: إن سبب خروج طلحة والزبير على علي هو طمعهما في الخلافة، إذ أن معاوية بايع للزبير بدلاً من علي ومن بعده طلحة. راجع: سيرة الأئمة للحسيني 1/ 442.
[35] فتح الباري لابن حجر 13/ 56.
[36] عده الحافظ ابن حجر من المخضرمين. الإصابة لابن حجر 3/ 501.
[37] تاريخ الطبري 5/ 173.
[38] التمهيد للباقلاني ص:237.
[39] تاريخ الطبري 5/ 185، والتمهيد للباقلاني ص:237، والبداية والنهاية لابن كثير 7/ 258.
[40] تاريخ الطبري 5/ 190-194.
[41] البداية والنهاية لابن كثير 7/ 250.
[42] منهاج السنة النبوية لابن تيمية 4/ 465-466.
[43] تاريخ الطبري 5/ 202-205.

عدد مرات القراءة:
6022
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:06 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
أخرج يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" - كما في الاعتقاد للبيهقي (ص٣٧٠): حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بَرَزَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لِلنَّاسِ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْبَيْعَةِ، فَبَايَعَهُ النَّاسُ وَلَمْ يَعْدِلوا بِهِ طَلْحَةَ وَلَا غَيْرَهُ.
إسناده جيد من قول الزهري، وهذه ليست من روايته، بل رأيه في الأمر، بدليل أنه قال (وَلَمْ يَعْدِلوا بِهِ طَلْحَةَ وَلَا غَيْرَهُ)، فهذا النص ليس روائيا، بل هو على سبيل الفتوى والبيان.
حَجَّاجٌ: هو ابْنُ يُوسُفَ بْن أبي مَنِيعٍ عُبَيْدِ اللهِ بن أبي زياد الرُّصَافِيُّ، ثقة. التقريب (1138). وَجَدُّهُ عُبَيْدُ اللهِ: صدوق. التقريب (4291).
قول الزهري: (فَبَايَعَهُ النَّاسُ)، شرحه البيهقي بأنهم سائر الناس بمن فيهم مَن بقي من أصحاب الشورى "طلحة والزبير وسعد".
والبيهقي حين أخرج قول الزهري، علَّق بعده وبيَّنَهُ،،،
قال البيهقي: (وَهَذَا لِأَنَّ سَائِرَ مِنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الشُّورَى كَانُوا قَدْ تَرَكُوا حُقوقَهُمْ عِنْدَ بَيْعَةِ عُثْمَانَ كَمَا مَضَى ذِكْرُهُ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْهُمْ لَمْ يَتْرُكَ حَقَّهُ إِلَّا عَلِيٌّ، وَكَانَ قَدْ وَفَّى بِعَهْدِ عُثْمَانَ حَتَّى قُتِلَ، وَكَانَ أَفْضَلَ مِنْ بَقِيَ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْخِلَافَةِ مِنْهُ، ثُمَّ لَمْ يَسْتَبِدَّ بِهَا مَعَ كَوْنِهِ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا حَتَّى جَرَتْ لَهُ بَيْعَةٌ، وَبَايَعَهُ مع سَائِرُ النَّاسِ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الشُّورَى). الاعتقاد للبيهقي (ص٣٧٠).

...
والجدير في ذلك: أن طلحة والزبير كانا يَرْغَبَانِ بأن يكون علي هو الخليفة،،،
◼️أَخْرَجَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فِي "مُسْنَدِهِ" - كَمَا فِي المطالب العالية (4401) - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُصَيْنًا، يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:..... وَلَقِيتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ، فَقُلْتُ: لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا، فَمَنْ تَأْمُرَانِي أَنْ أُبَايِعَ؟ قَالَا: عَلِيًّا. فَقُلْتُ: أَتَأْمُرَانِي بِذَلِكَ وَتَرْضَيَانِهِ لِي؟ فَقَالَا: نَعَمْ....
حسن بشواهده، وقد ذكرت شواهده في صحيح صفين [262].
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:35 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
القسم الأول: أخبار صحيحة تدل على بيعة طلحة والزبير لعلي طائعين غير مكرهين:
أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (38864): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِلأَشْتَرِ: لَقَدْ كُنْتَ كَارِهًا لِيَوْمِ الدَّارِ... (إلى أن ذكر أن الأشتر قال): وَلَكِنِّي رَأَيْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَالْقَوْمَ بَايَعُوا عَلِيًّا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ....
إسناده صحيح. وصحح إسناده ابن حجر في فتح الباري (13/57 - 58).
مُغِيرَةُ: هو ابْنُ مِقْسَمٍ. وَإِبْرَاهِيمُ: هو ابْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ. وَعَلْقَمَةُ: هو ابْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ.
هذه شهادة لهما من خصمهما الأشتر، وكما قيل: "والحقُ ما شَهِدَتْ به الأعداءُ".

...

أخرج ابن أبي شيبة (38988): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَقْبَلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ حَتَّى نَزَلاَ الْبَصْرَةَ........ وَقَالَ عَلِيٌّ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ: أَلَمْ تُبَايِعَانِي؟ فَقَالاَ: نَطْلُبُ دَمَ عُثْمَانَ...
إسناده صحيح. وصحح إسنادَه ابنُ حجر في فتح الباري (13/57).

أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: هو ابْنُ يُونُسَ اليَرْبُوعِيُّ الكُوفِيُّ. وَزَائِدَةُ: هو ابْنُ قُدَامَةَ. وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ: هو الْمَاصِرُ.
قوله: (أَلَمْ تُبَايِعَانِي؟ فَقَالاَ: نَطْلُبُ دَمَ عُثْمَانَ)، في هذا الجملة حذف دلَّ عليه السياق، وتقدير الكلام: (نعم بايعناك، وإنما سِرنا إلى البصرة نطلب دمَ عثمان).
وقول علي: (أَلَمْ تُبَايِعَانِي؟)، أي: فأين لوازم بيعتكما؟ ويدل على أن عليا شهد لهما بأنهما بايعاه، فأراد بهذا السؤال تذكيرهما بلوازم هذه البيعة من طاعة الخليفة وعدم مخالفته.
وجواب طلحة والزبير: يدل على إقرارهما بالبيعة.

....

وذكر الإمام البيهقي بأن مَن بقي من أصحاب الشورى الستة (وهم طلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص) قد بايعوا عليا رضي الله عنهم.
وقد استدل البيهقي بحديث أصحاب الشورى الستة الذي أخرجه البخاري في صحيحه (3700): على أن الخليفة بعد عثمان هو علي رضي الله عنهم.
وأصحاب الشورى الستة: هم الذين عينهم عمر عندما طعن لتكون الخلافة فيهم، وهم: (عثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص) رضي الله عنهم.
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:14 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
أخرج البخاري في صحيحه (6830) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ... فذكر أن عبد الرحمن بن عوف قال لعمر: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هَلْ لَكَ فِي فُلاَنٍ؟ يَقُولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَنًا...

وهذا الخبر أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (1/ 581) وقد صرح باسمه،،،قال ابن حجر في فتح الباري (1/ 338) (فِي الْأَنْسَاب للبلاذري بِإِسْنَاد قوي مِنْ رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيّ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور فِي الأَصْل وَلَفظه: قَالَ عمر: بَلغنِي أَن الزبير قَالَ: لَو قد مَاتَ عمر بَايعنَا عليا..... الحَدِيث، فَهَذَا أصح).
إن ابن حجر قد قَوَّى إسنادَه كما ترى، وهو في صحيح البخاري كما مضىت الإشارة إليه.
دل هذا الخبر على أن الزبير يريد الخلافة لعلي رضي الله عنهما.
...

وهناك دليل ثالث في صحيح البخاري،،،
◼️أخرج البخاري في صحيحه (3700) ....... فذكر تعيين عمر أصحاب الشورى الستة، إلى أن قال: (...فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْكُمْ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ طَلْحَةُ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ، وَقَالَ سَعْدٌ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ....).
كما ترى أن الزبير تنازل عن حقه في الترشح للخلافة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، مما يدل على أن الزبير يريد عليا خليفةً.

...

قوله أن طلحة (بَايَعَ وَهُوَ كَارِهٌ): أراد أنه كاره لتأخير الاقتصاص، فهو عَلِمَ منذ أول وهلةٍ رأي علي، وهو تأخير الاقتصاص حتى تنجلي الفتنة، وفيه دلالة على أن طلحةَ بايع.
✔️وفرق بين (كارِه) و (مُكْرَه)،،،
فالكارِه: هو الذي لم يعجبه شيءٌ ما، لكنه قَبِلَهُ من تلقاء نفسه من غير إرغام أو إجبار.
والْمُكْرَهُ: هو الْمُجْبَرُ والمرغَم على الشيء.
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:54 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
روايات مبايعه المهاجرون والأنصار لعلي رضي الله عنه،وطلحة والزبير لاشك انهم من الناس فهي كالآتي:
١١١١١
الرواية الأولى عن محمد بن الحنفية قال : ( كنت مع أبي حين قتل عثمان الله فقام فدخل منزله ، فأتاه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن هذا الرجل قد قتل ، ولابد للناس من إمام ، ولا نجد اليوم أحدًا أحق بهذا الأمر منك ، لا أقدم سابقة ، ولا أقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا تفعلوا ، فإني أكون وزيرا خير من أن أكون أميرًا ، فقالوا : لا والله ! ما نحن بفاعلين حتى نبايعك ، قال : ففي المسجد ، ، فإنَّ خفيًا، ولا تكون إلا عن رضا المسلمين ، قال سالم بن أبي الجعد : فقال عبد عباس فلقد كرهت أن يأتي المسجد مخافة أن يشغب عليه ، وأبى هو إلا المسجد ، فلما دخل المهاجرون والأنصار فبايعوه ، ثم بايعه الناس »

(۲) تاريخ الرسل » ، ( ج ٤ ، ص : ٤٢٧ )


٢٢٢٢
والرواية الثانية عن أبي بشير العابدي (۳) قال : « كنت بالمدينة حين قتل عثمان له واجتمع المهاجرون والأنصار ، فيهم طلحة والزبير ، فأتوا عليا فقالوا : يا أبا الحسن هلم نبايعك ، فقال : لا حاجة لي في أمركم ، أنا معكم فيمن اخترتم ، فقد رضيت به ، فاختاروا والله ، فقالوا : ما نختار غيرك ، قال - أي الراوي - : فاختلفوا إليه بعد ما قتل عثمان له مرارًا ، ثم أتوه في آخر ذلك ، فقالوا له : إنه لا يصلح الناس إلا بإمرة ، وقد طال الأمر ، فقال لهم : إنكم اختلفتم إليَّ ،وأتيتم ، وإني قائل لكم قولا إن قبلتموه قبلت أمركم ، وإلا فلا حاجة لي فيه . قالوا : ما قلت من شيء قبلناه إن شاء الله ، فجاء فصعد المنبر ، فاجتمع الناس إليه ، فقال : إني قد كنت كارها لأمركم ، فأبيتم إلا أن أكون عليكم ، ألا وإنه ليس لي أمر دونكم ، إلا أن مفاتيح مالكم معي ، ألا وإنه ليس أن آخذ منه درهما دونكم ، رضيتم ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد عليهم ، ثم بايعهم على ذلك ، قال أبو بشير : وأنا يومئذ عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم أسمع ما يقول )

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٢٨ ) .

...

٣٣٣٣٣
والرواية الثالثة من
طريق أبي المليح (۲) قال : « لما قتل عثمان به خرج علي إلى السوق ، وذلك يوم السبت لثماني عشرة ليلة خلت من ذي الحجة ، فاتبعه الناس وبهشوا (۳) في وجهه ، فدخل حائط بني عمرو بن مبذول ، وقال لأبي عمرة بن عمرو ابن محصن : أغلق الباب ، فجاء الناس فقرعوا الباب ، فدخلوا فيهم طلحة والزبير، فقالا : يا علي ابسط يدك ، فبايعه طلحة والزبير )

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٢٨ ) .
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:36 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
٤٤٤٤
والرواية الرابعة عن الشعبي قال : ( لما قتل عثمان أتى الناس عليا وهو في سوق المدينة وقالوا له : ابسط يدك نبايعك قال : لا تعجلوا ، فإن عمر كان رجلا مباركًا . وقد أوصى بها شورى ، فأمهلوا حتى يجتمع الناس ويتشاورون ، فارتد الناس عن علي ، ثم قال بعضهم : إن رجع الناس إلى أمصارهم بقتل عثمان ولم يقم بعده قائم بهذا الأمر لم نأمن اختلاف الناس وفساد الأمة ، فعادوا إلى عليّ ، فأخذ الأشتر بيده ، فقبضها علي فقال : أبعد ثلاثة ؟! أما والله لو تركتها ليقصرن عنيتك (٥) عليها حينا فبايعته العامة ، وأهل الكوفة يقولون : إن أول من بايعه الأشتر » (٦)

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٣٣ ) .



...
٥٥٥٥
-والرواية الخامسة من طريق سيف بن عمر عن شيوخه : ( لما كان يوم الخميس على رأس خمسة أيام من مقتل عثمان جمعوا أهل المدينة - أي جمعهم الخوارج . فوجدوا سعدا والزبير خارجين ، ووجدوا طلحة في حائط له ، ووجدوا بني هربوا إلا من لم يطق الهرب ، وهرب الوليد وسعيد إلى مكة في أول من خرج ، وتبعهم مروان ، وتتابع على ذلك من تتابع ، فلما اجتمع لهم أهل المدينة قال لهم أهل مصر : أنتم أهل الشورى ، وأنتم تعقدون الإمامة ، وأمركم عابر على الأمة ، فانظروا رجلا تنصبونه ، ونحن لكم تبع ، فقال الجمهور : علي بن أبي طالب ، نحن به راضون ) (۱)

( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٣٣ و٤٣٤



...

٦٦٦٦٦٦
والرواية السادسة عن عوف (۲) : ( أما أنا فأشهد أني (۲) : ( أما أنا فأشهد أني سمعت محمد بن سيرين يقول : إنَّ عليَّا جاء فقال لطلحة : ابسط يدك يا طلحة لأبايعك ، فقال طلحة : أنت أحق وأنت أمير المؤمنين ، فابسط يدك ، فبسط على يده فبايعه ) (۳)

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٣٤ ) .

...

٧٧٧٧٧٧
والرواية السابعة عن إسماعيل بن موسى الفزاري (٤) بإسناده إلى العرني صاحب الجمل الذي كان دليلا لعلي بذي قار قال : « لما نزل علي بذي قار حمد الله وأثنى عليه ثم قال : « ... إن النبي القبض وما أرى أحدًا أحق بهذا الأمر مني فبايع الناس أبا بكر ، فبايعت كما بايعوا ، ثم إن أبا بكر هلك وما أرى أحدًا أحق بهذا الأمر مني ، فبايع الناس عمر بن الخطاب ، فبايعت كما بايعوا ، ثم إن عمر هلك ولا أرى أحدًا أحق بهذا الأمر مني ، فجعلني سهما ، فبايع الناس عثمان ، فبايعت كما ستة أسهم بايعوا ، ثم سار الناس إلى عثمان فقتلوه ، ثم أتوني فبايعوني طائعين غير مكرهين ، فأنا أقاتل من خالفني بمن اتبعني حتى يحكم الله بيني وبينهم ، وهو خير الحاكمين )

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٥٨ ) .


.....

٨٨٨٨٨
والرواية الثامنة من طريق نصر بن مزاحم العطّار (۱) أن رجلا – عبد خير بن يزيد قام إلى أبي موسى فقال : ( يا أبا موسى هل كان هذان الرجلان – يعني طلحة والزبير ممن بايع عليا ؟ قال : نعم »

الطبري : تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٨٦ )

الأثنين 4 محرم 1447هـ الموافق:30 يونيو 2025م 11:06:56 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
تاريخ الطبري 5/ 156، والمختصر في إخبار البشر لأبي الفداء 1/ 179، 180.بيعة الزبير لعلي ثابتة فقد أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (15/ 274) قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا جعفر بن زياد عن أبي الصيرفي عن صفوان بن قبيصة عن طارق بن شهاب .. الخبر وفيه يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه: إن طلحة والزبير بايعا طائعين غير مكرهين -وإسناده حسن صحيح- وأخرجه ابن شبة في تأريخ المدينة من طريق حيان بن بشر عن يحيى بن آدم عن جعفر بن زياد به (6/ 5 / 115) وإسناده حسن وكذلك أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (15/ 287) .

قال: حدثنا عبد الله حدثنا زائدة عن عمرو بن قيس عن زيد بن وهب ... الخبر وفيه: فقال علي لطلحة والزبير: ألم تبايعاني؟ فقالا: نطلب يوم عثمان. وصحح الحافظ إسناده في الفتح (13/ 57) وهذا يعني أنهما أقرّا ببيعتهما له، ولم ينكراه.

وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (15/ 271) والطبري في تأريخه (4/ 497) حدثنا ابن إدريس عن حصين عن عمر بن جاوان عن الأحنف بن قيس قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج .. وفيه أنه لقي طلحة والزبير فسألهما: (ما تأمراني به وترضيانه لي فإني لا أرى هذا الرجل إلا مقتولًا؟ فقال علي، ثم قال (الأحنف) : أتأمراني به وترضيانه لي؟ قال: نعم ثم انطلق حتى إذا أتى مكة جاء الخبر بقتل عثمان فلقي أم المؤمنين عائشة وكانت وقتذاك بمكة فقال لها: من تأمريني أن أبايع؟ قالت: عليًّا، قال: تأمريني به وترضينه لي؟ قالت: نعم. ثم قال = الأحنف: فمررت على علي بالمدينة فبايعته ثم رجعت إلى أهل البصرة ولا أرى الأمر إلَّا قد استقام) ورجاله ثقات غير عمر بن جاوان فقد وثقه ابن حبان وروى له النسائي، وقال الذهبي: ثقة.

والخبر أخرجه الطبري من وجه آخر عن عمر بن جاوان (4/ 499) وصحح الحافظ إسناده في فتح الباري (13/ 38)
الأثنين 6 رجب 1446هـ الموافق:6 يناير 2025م 09:01:17 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
969 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺜﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﺜﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻳﻌﻨﻲ: اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻛﻬﻴﻞ، ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺠﻌﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺤﺼﻮﺭ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻘﺘﻮﻝ، ﺛﻢ ﺟﺎء ﺁﺧﺮ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻘﺘﻮﻝ اﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻡ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ: ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺑﻮﺳﻄﻪ ﺗﺨﻮﻓﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺧﻞ ﻻ ﺃﻡ ﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺗﻰ ﻋﻠﻲ اﻟﺪاﺭ، ﻭﻗﺪ ﻗﺘﻞ اﻟﺮﺟﻞ، ﻓﺄﺗﻰ ﺩاﺭﻩ ﻓﺪﺧﻠﻬﺎ، ﻭﺃﻏﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﺑﻪ، ﻓﺄﺗﺎﻩ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻀﺮﺑﻮا ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺒﺎﺏ، ﻓﺪﺧﻠﻮا ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﻗﺪ ﻗﺘﻞ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﻭﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺃﺣﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻲ: " ﻻ ﺗﺮﻳﺪﻭﻧﻲ، ﻓﺈﻧﻲ ﻟﻜﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﻣﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻻ ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺃﺣﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻥ ﺃﺑﻴﺘﻢ ﻋﻠﻲ ﻓﺈﻥ §ﺑﻴﻌﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺮا، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻤﻦ ﺷﺎء ﺃﻥ ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻳﻌﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺒﺎﻳﻌﻪ اﻟﻨﺎﺱ.

فضائل الصحابة لأحمد

620 - كتاب السنة للخلال
..


622 - ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻌﻄﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻷﺯﺭﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻛﻬﻴﻞ، ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺠﻌﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ ﺇﺫ ﺃﺗﺎﻩ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻘﺘﻮﻝ اﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻓﻘﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﻭﻗﻤﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺑﻮﺳﻄﻪ ﺗﺨﻮﻓﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﺧﻞ ﻻ ﺃﻡ ﻟﻚ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ اﻟﺪاﺭ ﻭﻗﺪ ﻗﺘﻞ اﻟﺮﺟﻞ، ﻓﺮﺟﻊ ﻋﻠﻲ ﻓﺄﺗﻰ ﺩاﺭﻩ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﻗﺪ ﻗﺘﻞ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﻭﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺃﺣﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﻚ. ﻗﺎﻝ: «§ﺇﻥ ﺃﺑﻴﺘﻢ ﻋﻠﻲ ﻓﺈﻥ ﺑﻴﻌﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺮا، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﻤﻦ ﺷﺎء ﺃﻥ ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻳﻌﻨﻲ» . ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺒﺎﻳﻌﻪ اﻟﻨﺎﺱ

كتاب السنة للخلال
الشريعة للاجري
الأبانة لابن بطة

....

ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻘﻄﺎﻥ , ﺃﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ , ﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ , ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻨﻴﻊ , ﺛﻨﺎ ﺟﺪﻱ , ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﺎ ﻗﺘﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺮﺯ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻟﻠﻨﺎﺱ §ﻭﺩﻋﺎﻫﻢ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﻴﻌﺔ ﻓﺒﺎﻳﻌﻪ اﻟﻨﺎﺱ

الاعتقاد للبيهقي

..


970 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺜﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻗﺜﻨﺎ ﺟﻮﻳﺮﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺳﻤﺎء ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ اﻟﻤﺴﻮﺭ ﺑﻦ ﻣﺨﺮﻣﺔ ﻗﺎﻝ: ﻗﺘﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻋﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺎﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻃﻠﺤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺎﻧﺼﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﺰﻟﻪ، ﻓﻠﻘﻴﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﺿﻊ اﻟﺠﻨﺎﺋﺰ ﻓﻘﺎﻝ: §اﻧﻈﺮﻭا ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﻗﺘﻞ اﺑﻦ ﻋﻤﻪ، ﻭﺳﻠﺐ ﻣﻠﻜﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﻟﻰ ﺭاﺟﻌﺎ ﻓﺮﻗﻰ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﻘﻴﻞ: ﺫاﻙ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻓﻤﺎﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺒﺎﻳﻌﻮﻩ ﻭﺗﺮﻛﻮا ﻃﻠﺤﺔ.

فضائل الصحابة لأحمد
الأثنين 6 رجب 1446هـ الموافق:6 يناير 2025م 09:01:00 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
هل يكف الرافضة عن الطعن في الزبير وطلحة.

في تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة مقدمة الكتاب ٨
والارشاد للمفيد ص٦

فما تقول في حرب طلحة والزبير في يوم الجمل؟ فقال: إنهما تابا، فقلت أما خبر الجمل دراية وأما خبر التوبة فرواية.


.


أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ علَى جَبَلِ حِرَاءٍ فَتَحَرَّكَ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اسْكُنْ حِرَاءُ؛ فَما عَلَيْكَ إلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ. وَعليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2417 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح
الأربعاء 29 شعبان 1444هـ الموافق:22 مارس 2023م 02:03:16 بتوقيت مكة
ابوعيسى 

أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ علَى جَبَلِ حِرَاءٍ فَتَحَرَّكَ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اسْكُنْ حِرَاءُ؛ فَما عَلَيْكَ إلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ. وَعليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2417 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح


..

هل يكف الرافضة عن الطعن في الزبير وطلحة.

في تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة مقدمة الكتاب ٨
والارشاد للمفيد ص٦

فما تقول في حرب طلحة والزبير في يوم الجمل؟ فقال: إنهما تابا، فقلت أما خبر الجمل دراية وأما خبر التوبة فرواية.
 
اسمك :  
نص التعليق :