يطلق الشيعة على الخلفاء الراشدين الثلاثة رضي الله عنهم عدداً من الألقاب، منها: 1- لصوص الخلافة: وقد ذكر الداماد الحسيني أنهم أبو بكر وعمر وعثمان[1]. 2- المتلصّصة الثلاثة: ويعنون بهم أبا بكر وعمر وعثمان[2] وهو لقب شبيه باللقب السابق. 3- كلاب الجحيم، وخنازير الجحيم: وقد أشار البياضي إلى أن المراد بهم الخلفاء الثلاثة بقوله[3]: فكن من عتيق ومن غندر[4] أبياً برئيـاً ومن نعثـل كلاب الجحيم خنازيرها أعادي بني أحمد المرسل 4- كلاب أهل النار: وهو مثل اللقب السابق، وقد ذكر العاملي أن المراد بهم الخلفاء الثلاثة[5] رضي الله عنهم. 5- العجل: وقد ذكر الشيعة أن كل واحد من الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم كان عجلاً[6]. 6- الفجار: قال العاملي: هم أعداء الأئمة، خصوصاً الثلاثة[7]. 7- الكفر: قال العاملي: يؤول برؤساء المخالفين، لا سيما الثلاثة[8]. وهناك بعض الألقاب يطلقها الشيعة على الخلفاء الراشدين الثلاثة، ومعهم معاوية، ومن هذه الألقاب: 1-الأوثان الأربعة: فقد روى العياشي بسنده إلى أبي جعفر الباقر أنه سئل عن أعداء الله: من هم؟ فقال: الأوثان الأربعة، ثم بين المراد بهم بقوله: أبو الفصيل[9]، ورمع[10]، ونعثل[11]، ومعاوية..[12]. وقال الصدوق: يجب أن نتبرأ إلى الله عز وجل من الأوثان الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية[13]. 2- الأصنام الأربعة: قال المجلسي: عقيدتنا في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية[14]، إلى آخر ما أوردوه من ألقاب. عبدالقادر صوفي ..
[1] نبراس الضياء للداماد الحسيني ق: 5/ أ. [2] الأنوار الوضية في العقائد الرضوية لحسين آل عصفور البحراني الدرازي ص: 69. [3] الصراط المستقيم للبياضي 2/ 40. [4] من الألقاب التي يطلقها الشيعة على عمر كما تقدم. [5] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص: 286. [6] راجع: تفسير العسكري ص: 142، ومقدمة البرهان للعاملي ص: 239، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص: 44. [7] المقدمة للعاملي ص: 256 وانظر: الكشكول للآملي ص: 160. [8] المقدمة لأبي الحسن العاملي ص: 287. [9] وضع المعلق على التفسير تعليقات مفسرة لهذه الألقاب فقال: كانوا يكنون بأبي الفصيل عن أبي بكر لقرب البكر بالفصيل... وأما كلمة رمع: فهي مقلوبة من عمر... وأما نعثل: ... كان عثمان إذا نيل منه، وعيب شبّه بذلك. تفسير العياشي 2/ 116، ح: 3. [10] وضع المعلق على التفسير تعليقات مفسرة لهذه الألقاب فقال: كانوا يكنون بأبي الفصيل عن أبي بكر لقرب البكر بالفصيل... وأما كلمة رمع: فهي مقلوبة من عمر... وأما نعثل: ... كان عثمان إذا نيل منه، وعيب شبّه بذلك. تفسير العياشي 2/ 116، ح: 3. [11] تفسير العياشي 2/ 116، ح: 3. [12] تفسير العياشي 2/ 116، وانظر: البرهان للبحراني 2/ 170، وبحار الأنوار للمجلسي 7/ 37. [13] الهداية للصدوق ق: 110/ أ. [14] حق اليقين للمجلسي ص: 519
يطلق الشيعة الإثنا عشرية على عثمان رضي الله عنه جملة من الألقاب، منها: 1- نعثل: وقد ذكروا صراحة أن المراد به عثمان رضي الله عنه[1]. 2- الثالث: وقد صرحوا بأن المراد به عثمان رضي الله عنه[2]. 3- العجل: وقد قالوا: المراد به نعثل[3]؛ فقد روى الصدوق بسنده عن جعفر الصادق أنه قال: من شر الأولين والآخرين: العجل، وهو نعثل[4]. وتقدم أن نعثل من الألقاب التي يطلقها الشيعة على عثمان رضي الله عنه. 4- قارون: وقالوا: هو نعثل[5]. 5- مناة: قالوا: هو الثالث[61]، وتقدم أن مرادهم بالثالث: عثمان رضي الله عنه. 6- ثور بني أمية: وذكر الكركي أنه عثمان رضي الله عنه[7].
[1] تقدم بيان ذلك مفصلاً ص 838 من هذه الأطروحة. [2] تفسير القمي ط حجرية ص: 266، ط.حديثة 2/ 107، وانظر: تفسير الصافي للكاشاني 2/ 173، 820، والبرهان للبحراني 3/ 133، 140-141. [3] الخصال للصدوق 2/ 457. [4] الخصال للصدوق 2/ 457. [5] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص: 280. [6] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي ص: 216. [7] نفحات اللاهوت للكركي ق: 2/ ب.
يطلق الشيعة على الفاروق رضي الله عنه جملة من الألقاب، حملهم على إطلاقها عليه التقية، وبغضهم له، ومن هذه الألقاب: 1-رمع: وهو مقلوب من عمر، والمراد منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما صرح بذلك بعض علمائهم المعاصرين: [1]. 2- الثاني: وقد ذكروا أن مرادهم من هذا الإطلاق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكنّوا عنه بالثاني لأنه ثاني الغاصبين للخلافة -على حد زعمهم: [2]. 3- الكافر: قال القمي: هو الثاني: [3]. وقد تقدم أنهم يعنون بالثاني: الفاروق رضي الله عنه. 4- المنكر: قال أبو الحسن العاملي: هو الثاني: [4]. 5- الزنيم: قال العاملي: هو الثاني: [5]. 6- العزى: قال العاملي: هو الثاني: [6]. 7- هامان: قال العاملي: هو الثاني: [7]. 8- الفسوق: قال العاملي: هو الثاني: [8]. 9- زفر: قالوا: إن المراد به عمر، وهو على وزنه: [9]. 10- السامري: قال سليم بن قيس: عمر مثل السامري في بني إسرائيل: [10] وقال أبو الحسن العاملي: [السامري هو الثاني]: [11]. 11- القمر: قال أبو الحسن العاملي: [القمر يؤول في بعض المواضع: [12] بأنه الثاني، وهو زفر: [13]. 12- فرعون هذه الأمة: قال الحائري: : فرعون هذه الأمة هو عمر، قال لـ علي: لسنا محتاجين إلى قرآنك: [14]وبنحو قوله قال النوري الطبرسي: [15]. 13- نمرود هذه الأمة: وقد أطلق عليه هذا اللقب أيضاً النوري الطبرسي في فصل الخطاب: [16]. 14- حبتر: قال البياضي: : هو عمر: [17]. وقد أطلق هذا اللقب على عمر أيضاً: المفضل بن عمر الجعفي في كتابه المسمى بـ الهفت الشريف.: [18]. 15- منّاع للخير: قال القمي، وأبو الحسن العاملي: : هو الثاني: [19]. 16- الأدلم والدلام: ذكر المفيد في الإرشاد أن المراد به عمر: [20]. ونقل قول شاعر من شعراء الشيعة في ذلك: بعث النبي براية منصورة عمر بن حنتمة الدلام الأدلما فمضى بها حتى إذا برزوا له دون القموص ثنى وهاب وأحجما فأتى النبي براية مردودة ألا تخوف عارها فتذمـّما 17- الغَرور: قال أبو الحسن العاملي: هو الثاني: [21]. 18- الشيطان: وهو من الألقاب التي يطلقها الشيعة على عمر رضي الله عنه. قال البياضي: : قال عمر في قول أبي بكر: : إن لي شيطاناً يعتريني ما عنى بالشيطان غيري: [22].
: [1] ذكر ذلك هاشم الرسولي المحلاتي معلقاً على إحدى روايات تفسير العياشي. تفسير العياشي : 2/ 116، ح3. : [2] دلائل الإمامة لابن رستم الطبري : ص: 257-258، والصراط المستقيم للبياضي : 2/ 26، وتفسير الصافي للكاشاني : 2/ 570، 678، والبرهان للبحراني : 4/ 187، ومقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي : ص: 171، 249، 260، 270، 341. : [3] تفسير القمي : 2/ 115. : [4] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي : ص: 313. : [4275 مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي : ص: 171. : [6] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي : ص: 236. : [7] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي : ص: 260. : [8] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي : ص: 341. : [9] السقيفة لسليم بن قيس : ص: 93، وتفسير القمي : 2/ 390-391، والصراط المستقيم للبياضي : 3/ 16، وتفسير الصافي للكاشاني : 2/ 760، والبرهان للبحراني : 4/ 401، وإلزام الناصب للحائري : 2/ 353، وانظر الهفت الشريف للمفضل الجعفي- وهو يعد عند الشيعة من الغلاة- : ص: 60، 61، 64، فقد ذكر أن : زفر من ألقاب عمر-. : [10] السقيفة لسليم بن قيس : ص: 92. : [11] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي : ص: 239. : [12] وقد تعرض مصنفو الشيعة لبعض هذه المواضع بالذكر، وقالوا: إن المراد بالقمر هنا عمر، راجع : ص: من هذه الأطروحة. : [13] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي : ص: 270. : [14] إلزام الناصب للحائري : 2/ 96. : [15] فصل الخطاب للنوري الطبرسي : ص: 9-10. : [16] فصل الخطاب للنوري الطبرسي : ص: 9-10. : [17] الصراط المستقيم للبياضي : 1/ 228. : [18] الهفت الشريف : ص: 60-64. : [19] تفسير القمي : 2/ 326، ومقدمة البرهان للعاملي : ص: 301. : [20] الإرشاد للمفيد : ص: 115، وهذا الشعر الذي ذكروه يشير به شاعرهم إلى فرار عمر من إحدى المعارك. راجع : ص: 750. من هذه الأطروحة. : [21] مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي : ص: 249. : [22] الصراط المستقيم للبياضي : 2/ 300
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video