معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أن عثمان رضي الله عنه انهزم يوم حنين وفر يوم أحد وتغيب عن بدر وبيعة الرضوان ..
الكاتب : د. ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

أن عثمان رضي الله عنه انهزم يوم حنين وفر يوم أحد وتغيب عن بدر وبيعة الرضوان

ومما طعن به الرافضة على عثمان رضي الله عنه أنهم يقولون: إنه انهزم يوم حنين وفر يوم أحد وتغيب عن بدر وبيعة الرضوان[678].
والرد على طعنهم عليه بهذا:
يقال لهم: أما طعنكم عليه بيوم حنين، فإنه لم يبق إلا نفر يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لم يجر في الأمر تفسير من بقي ممن مضى في الصحيح، وإنما هي أقوال، منها: أنه ما بقي معه إلا العباس وابناه عبد الله وقثم، فناهيك بهذا الاختلاف وهو أمر قد اشترك فيه الصحابة وقد عفا الله عنه ورسوله فلا يحل ذكر ما أسقطه الله ورسوله والمؤمنون[679]، وأما طعنهم عليه بقولهم: إنه فرَّ يوم أحد فيجاب عنه أيضاً:، بأن الله جل وعلا عفا عنه وغفر له.
وأما تغيبه عن بدر، فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم«إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه».
وأما تغيبه عن بيعة الرضوان، فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان إلى مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى«هذه يد عثمان. فضرب بها على يده، فقال: هذه لـ عثمان»[680].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في صدد رده على الرافضي:
يوم بدر غاب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم ليخلفه على ابنته صلى الله عليه وسلم، فضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره، ويوم الحديبية بايع النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بيده ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم خير له من يد نفسه، وكانت البيعة بسببه، فإنه لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم رسولاً إلى أهل مكة بلغه أنهم قتلوه، فبايع أصحابه على أن لا يفروا وعلى الموت، فكان عثمان شريكاً في البيعة، مختصاً بإرسال النبي صلى الله عليه وسلم له، وطلبت منه قريش أن يطوف بالبيت دون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فامتنع من ذلك، وقال: حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يرسل عمر فأخبره أنه ليس له بـ مكة شوكة يحمونه، وأن عثمان له بـ مكة بنو أمية وهم من أشراف مكة، فهم يحمونه، وأما التولي يوم أحد فقد عفا الله عن جميع المتولين فيه فدخل في العفو من هو دون عثمان، فكيف لا يدخل هو فيه مع فضله وكثرة حسناته[681]، فلا وجه لطعن الشيعة الرافضة على عثمان بما حصل يوم حنين، إذ أنه لم يرد تفصيل لمن بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم، بل حصل في ذلك خلاف بين أهل العلم، وما حصل من أنه فر يوم أحد فقد عفا الله عنه وغفر له، هو وغيره ممن حصل منه ذلك، وغيابه عن بدر إنما كان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث خلَّفه لتمريض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت زوجة لـ عثمان حينذاك ولم يفته خير هذه الغزوة، فقد ضرب له النبي صلى الله عليه وسلم بأجره وسهمه فيها فكان كمن حضرها، وبيعة الحديبية التي ينقم الرافضة على عثمان تغيبه عنها إنما كانت بسبب عثمان وانتصاراً له، لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن قريشاً قتلوه، وقد كان لـ عثمان الشرف العظيم في هذه البيعة ذلك أن يد الرسول صلى الله عليه وسلم نابت عن يده في عقد البيعة عنه وجميع الصحابة بايعوا بأيدي أنفسهم إلا عثمان، فإن أشرف يد في الوجود نابت عن يده في إعطاء بيعته، ولو لم يكن لـ عثمان من الشرف في حياته كلها إلا مبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم عنه بيده يوم الحديبية لكفاه.


 [678] انظر الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم: 3/ 34، منهاج الكرامة المطبوع مع منهاج السنة: 3/ 173.
[679] العواصم من القواصم لابن العربي، ص:103-104.
[680] هذا ما رد به ابن عمر على أحد المصريين الطاعنين على عثمان بما ذكر. انظر صحيح البخاري: 2/ 297.
[681] منهاج السنة: 3/ 206-207.


تخلف عثمان رضي الله عنه عن الرضوان وبدر

الشبهة:

ادَّعت الشيعة أن من مثالب عثمان رضي الله عنه تخلّفه عن بيعة الرضوان وعدم شهوده بدرًا، وكان هذا مما نقمته السبئية الأوائل عليه، ولا زالوا يرددونه في كتبهم.

يقول عباسٌ القمي: «وروي أنَّ عثمان قام ذاتَ يوم خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه، ثمَّ قال: نسوة يكتبن في الآفاق لتنكث بيعتي ويهراق دمي، والله لو شئت أن أملأ عليهنَّ حجراتهنَّ رجالًا سودًا وبيضًا لفعلت، ألست ختن رسول الله على ابنتيه؟ ألست جهزت جيش العسرة؟ ألم أك رسولَ رسولِ الله ص إلى أهل مكَّة؟ فتكلَّمت امرأة من وراء الحجاب فقالت: صدقت، لقد كنت ختن رسول الله على ابنتيه، فكان منك فيهما ما قد علمت، وجهَّزت جيش العسرة وقد قال الله تعالى: [ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ] {الأنفال:36}، وكنت رسولَ رسولِ الله ص إلى أهل مكَّة غيَّبك عن بيعة الرَّضوان؛ لأنَّك لم تكن لها أهلًا، قال: فانتهرها عثمان، فقالت: أمَّا أنا فأشهد أنَّ رسول الله ص قال: إنَّ لكلِّ أمَّة فرعون، وإنَّكَ فرعون هذه الأمَّة»([1]).

ويقول الشيرازي القمي: «ومما يدل على ما ذكرناه من كفره ونفاقه: غيبته عن بدر، وبيعة الرضوان»([2]).

ويقول نجاح الطائي: «من جانب آخر توثقت علاقة عثمان بقريش لأفعاله السابقة، وتواترت أخبار غياب عثمان عن بيعة الرضوان في العصر الإسلامي الأول؛ لذا قال الطبري لإخفاء الحقيقة: إنَّ الذي كان من أمر عثمان باطل، ويعني بذلك ذهاب عثمان إلى مكة دون إذْنِ رسول الله ص وامتناعه عن بيعة الرضوان.

وقال رجل لعبد الله بن عمر: أنشدك بحرمة هذا البيت، أتعلم أنَّ عثمان تخلَّف عن بيعة الرضوان؟ وهذا الأمر يبين فرارَ عثمان إلى مكة وانتشار هذا النبأ بين المسلمين، ولكن الأمويين حاولوا طمس ذلك بالأكاذيب»([3]). 


([1]) سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار، عباس القمي (٦/ ٥٨٣).

([2]) كتاب الأربعين، القمي الشيرازي (1/ 614).

([3]) السيرة النبوية، نجاح الطائي (١/ ٤٤٩).

الرد علي الشبهة:

خبر ابن عمر الذي استشهد نجاح الطائي منه بما يخدم سبئيته مبتورٌ؛ إذ إن تتمة الخبر فيه أن ابن عمر ب قد كفانا مؤنة الرد على السبئية، فقد جاءه أحد أسلاف السبئية فعاب عثمان في ذلك، فكان جواب ابن عمر أن تلك كانت مناقب لعثمان ا.

 أخرج البخاري في صحيحه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ حَجَّ الْبَيْتَ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ الْقُعُودُ؟ قَالُوا: هَؤُلَاءِ قُرَيْشٌ، قَالَ: مَنِ الشَّيْخُ؟ قَالُوا: ابْنُ عُمَرَ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ، أَتُحَدِّثُنِي؟ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ، أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَعْلَمُهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَخَلَّفَ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَبَّرَ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: تَعَالَ لِأُخْبِرَكَ وَلِأُبَيِّنَ لَكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ، أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ، فَإِنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ق وَكَانَتْ مَرِيضَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ق: إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ، وأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ، فَبَعَثَ عُثْمَانَ، وَكَانَ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَمَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ق بِيَدِهِ الْيُمْنَى: هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ، فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ، فَقَالَ: هَذِهِ لِعُثْمَانَ، اذْهَبْ بِهَذَا الْآنَ مَعَكَ»([1]).

فهذا حال الرافضة اليوم، يأتون بالشبهة كأنهم فازوا بالجنة، ويكبرون انتصارًا قبل أن يُفحَمُوا بالجواب، فإن ابن عمر قد بيَّن أنه إنما تخلف عن بدر بأمر رسول الله ق، والمتخلف بأمره والشاهد لها بأمره سواء بسواء؛ ولذلك قال له النبي ق: «إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ»، ومن ذلك قوله ق: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟! قَالَ: وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؛ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ»([2]).

فمن حبسه العذرُ فهو مشارك في الأجر، وهذا عمومٌ يدخل فيه كل أحد، لكن الفضيلةَ لعثمان أنه قد جاء النص على أنه مأجور بمثل أجرهم، وهذه كنص النبي ق على محبة علي بن أبي طالب في خيبر، فهذه فضيلة لعلي مع كونه قد شاركه الكثير في تلك المحبة، لكن مجرد النص فضيلة زائدة، وزاد عثمان فضيلة على من شارك بكونه جلس يُمرض ابنة النبي رقية بأمرٍ منه ق.

    1. الفرار في أحد:

فإن تعلق متعلق رافضي بفِرار عثمان رضي الله عنه يوم أحد –على الرغم من صدور التوبة الإلهية في حقه ا- فإننا نقول: إن أئمتَه قد فروا من النساء لا من القتال، وفر إمام الزمان وقائم آل محمد خوفًا على نفسه! فما سمعنا رافضيًّا قد عاب ذلك عليهم أو استنكره واستشنعه!

    1. الإمام يفر من النساء!

فهذا الإمام موسى الكاظم زوجَه أبوه منِ ابنةِ عمه دون رضاه ورغمًا عنه، حتى أنه كان يتسلق جدار البيت ويهرب منها؛ لئلا يجتمع بها، فقد روى الكليني بسنده، عن خطاب بن سلمة قال: «كان أبي زوجني ابنة عم لي، وكانت سيئة الخلق، وكان أبي ربما أغلق عليَّ وعليها الباب رجاء أن ألقاها، فأتسلق الحائط وأهرب منها، فلما مات أبي طلقتها، فقلت: الله أكبر، أجابني والله عن حاجتي من غير مسألة»([3]).

فهذا إمام معصوم يفر أمام النساء، فأيُّ مقارنةٍ إذًا؟!

    1. الإمام يفر خوفًا على نفسه!

ثم إذا طعنت الرَّافضة في بعض الصحابة ي بدعوى فرارهم من المعارك، فماذا يصنعون بإمامهم الغائب الذي فرَّ وهرب خوفًا على نفسه من الجندي العباسي؟!

فقد أخرج الكليني في كافيه عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ: «إِنَّ لِلْقَائِمِ ع غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ، قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالَ: إِنَّهُ يَخَافُ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ، يَعْنِي الْقَتْلَ»([4]).

يقول شيخ الطائفة الطوسي: «لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه على نفسه من القتل؛ لأنه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار»([5]).

ويقول المرتضى: «أما سبب الغَيْبة فهو إخافة الظالمين له S، وقبضهم يده عن التصرّف فيما جُعل إليه التصرّف والتدبير له»([6]).

قال محمد الصدر: «الغيبة والاحتجاب تدوران مدار الخوف على الدوام، فمتى كان الخوف موجودًا كانت الغيبة ساريةَ المفعول، ومتى ارتفع الخوف، لم يكن ثمة موجب للغيبة»([7]).

ويقول القزويني: «وأما القائم S فروي أنه هرب خوفًا من المتوكل؛ لأنه أراد قتله»([8]).

فالذي هرب ساعةً من جيش ثم رجع عزيزًا مستعلِنًا بدينه، لا شك خير ممن تسردب وهرب أكثر من ألف عام، وكل هذا من جندي واحد جعله يهرب إلى الجحور والحفر!

فهل ثمة قياس بين الذي ملك الولاية التكوينية -على حد زعمكم- وبين رجل غير معصوم ولا له ولاية تكوينية له؟!

    1. تعليل عليل في تمريض عثمان لزوجته!

ومن حُمْق الرافضة اعتراضهم بأن عثمان لم يكن طبيبًا! يقول الرافضي نجاحٌ الطائي: «وتبريره، فقالوا: إن النبي صلى الله عليه وآله قد أبقى عثمان عند زوجته لمرضها، ونحن نعلم بأن عثمان ليس طبيبًا!»([9]).

وهذا من أعجب العجب؛ إذ إن تمريض المريض لا يستلزم أن يكون القائم عليه طبيبًا، بل التمريض مجرد خدمة المريض بالقيام على طعامِه وشرابه وغير ذلك، ويدخل فيه إعطاء الدواء الذي وصفه الطبيب، ويسمى هذا تمريضًا عند سائر أهل اللغة، بل وفي العرف أيضًا.

يقول الجوهري: «ومَرَّضْتُهُ تَمْريضًا إِذَا قمْتُ علَيْهِ في مَرَضِهِ»([10])، وقال الزبيدي: «والتَّمْريضُ: حُسْنُ القِيامِ عَلَى الْمَرِيضِ. قالَ سِيبَوَيْه: مرَّضَهُ تَمْريضًا: قامَ عَلَيْهِ وَوَلِيَهُ فِي مَرَضِه ودَاواهُ ليَزولَ مَرَضُهُ»([11]).

    1. وقوع الرافضة في عين ما عابته!

هل نسي الرافضي أن علي بن أبي طالب كان يُمَرِّض فاطمة بنفسه كما زعموا في رواياتهم؟ فهل كان رضي الله عنه يومئذ طبيبًا؟! روى المفيد والطوسي عن علي بن الحسين بن علي، عن أبيه الحسين عليه السلام قال: «لما مرضت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وP وصَّت إلى علي صلوات الله عليه أن يكتم أمرها، ويخفي خبرها، ولا يؤذن أحدًا بمرضها، ففعل ذلك، وكان يمرضها بنفسه»([12]).

    1. غياب عثمان في يوم بدر بأمر إلهي ونبوي:

جاء النص صريحًا في سنن أبي داود أن عثمان إنما كان في مَهَمَّةٍ رسميةٍ
-إنْ صح التعبير- بأمر الله وأمر رسوله ق، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ ب قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ق قَامَ -يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ- فَقَالَ: «إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِ اللهِ، وَإِنِّي أُبَايِعُ لَهُ»، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ق بِسَهْمٍ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ غَيْرِهِ»([13]).

ومجرد ضرب رسول الله ق بسهم لعثمان شهادةٌ منه أن عثمان قد شهد بدرًا، ففي مسندِ أحمد قال عثمان: «وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنِّي تَخَلَّفْتُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَإِنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ق حَتَّى مَاتَتْ، وَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ ق بِسَهْمِي، وَمَنْ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ق بِسَهْمِهِ فَقَدْ شَهِدَ»([14]).

ثم نقول: هب أن عثمان رضي الله عنه قد عصَى أمر رسول الله ق ولم يجلس يُمرض ابنته وذهب ليشهد بدرًا، فهل سيكون ممدوحًا ساعتها عند الشيعة؟

قطعًا كانوا سيكفرونه ويفسقونه ويشنعون عليه؛ لمعصيته أمر رسول الله ق، وقتل ابنة رسول الله ق لتركه تمريضها!

    1. الخروج لبدر كان اختيارًا لا إجبارًا:

ومنذ متى عوتب من لم يشهد بدرًا؟! فالمعلوم أن النبي ق لم يعزم على جميع الصحابة بالخروج لها، وإنما قال كما في صحيح مسلم: «فَمَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا فَلْيَرْكَبْ مَعَنَا»، فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَهُ فِي ظُهْرَانِهِمْ فِي عُلْوِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: «لَا، إِلَّا مَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا»([15]).

    1. بيعة الحديبية كانت نصرة لعثمان بن عفان:

وأما الحديبية فكانت كلها لعثمانَ كما قال عبد الله بن عمر ب، فإنها إنما جرت أخذًا لثأر عثمان من المشركين، يقول الحافظ مبينًا سبب بيعة الرضوان: «وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ ق بَعَثَ عُثْمَانَ لِيُعْلِمَ قُرَيْشًا أَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ مُعْتَمِرًا لَا مُحَارِبًا، فَفِي غَيْبَةِ عُثْمَانَ شَاعَ عِنْدَهُمْ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ تَعَرَّضُوا لِحَرْبِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَعَدَّ الْمُسْلِمُونَ لِلْقِتَالِ وَبَايَعَهُمُ النَّبِيُّ ق حِينَئِذٍ تَحْتَ الشَّجَرَةِ عَلَى أَلَّا يَفِرُّوا، وَذَلِكَ فِي غَيْبَةِ عُثْمَانَ، وَقِيلَ: بَلْ جَاءَ الْخَبَرُ بِأَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ، فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبَ الْبَيْعَةِ»([16]).

وقد بايع رسول الله ق بيدِه لعثمان على اعتبار أنه لو لم يكن قد قُتل لنال نفس فضيلة مَن بايع تحت الشجرة، بل أعظم منه كونه قد كان في حاجة الله وحاجة رسوله ق، وكونه سببًا لها، فكان التشريف لعثمان أن بايع رسول الله ق له بيده الشريفة.

يقول الحافظ: «فَأَظْهَرَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ الْعُذْرَ عَنْ جَمِيعِهَا، أَمَّا الْفِرَارُ فَبِالْعَفْوِ، وَأَمَّا التَّخَلُّفُ فَبِالْأَمْرِ، وَقَدْ حَصَلَ لَهُ مَقْصُودُ مَنْ شَهِدَ مِنْ تَرَتُّبِ الْأَمْرَيْنِ الدُّنْيَوِيِّ وَهُوَ السَّهْمُّ، وَالْأُخْرَوِيِّ وَهُوَ الْأَجْرُ، وَأَمَّا الْبَيْعَةُ فَكَانَ مَأْذُونًا لَهُ فِي ذَلِكَ أَيْضًا، وَيَدُ رَسُولِ اللهِ ق خَيْرٌ لِعُثْمَانَ مِنْ يَدِهِ»([17]).

فهاتان فضيلتان لعثمان من أعظم فضائله، لكن الرافضة رامت الذم بما مدح اللهُ به ورسولُه ق.

أخرج الكليني في الكافي عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله S قال: «لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة الحديبية خرج في ذي القعدة، فلما انتهى إلى المكان الذي أحرم فيه أحرموا ولبسوا السلاح، فلما بلغه أن المشركين قد أرسلوا إليه خالد بن الوليد ليرده..، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله أراد أن يبعث عمر، فقال: يا رسول الله، إن عشيرتي قليل، وإني فيهم على ما تعلم، ولكني أدلك على عثمان بن عفان، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: انطلق إلى قومك من المؤمنين، فبشِّرهم بما وعدني ربي من فتح مكة، فلما انطلق عثمان لقي أبان بن سعيد، فتأخر عن السرح، فحمل عثمان بين يديه، ودخل عثمان فأعلمهم، وكانت المناوشة، فجلس سهيل بن عمرو عند رسول الله صلى الله عليه وآله، وجلس عثمان في عسكر المشركين، وبايع رسولُ الله صلى الله عليه وآله المسلمين، وضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان، وقال المسلمون: طوبى لعثمان؛ قد طاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، وأحل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كان ليفعل، فلما جاء عثمان، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أطُفْتَ بالبيت؟ فقال: ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله صلى الله عليه وآله لم يطف به»([18]).

فهذا أدب عثمان مع رسول الله ق، وهذا تشريف النبي ق لعثمان، فهل من منصف من الشيعة؟ 


([1]) صحيح البخاري (5/ 98) ط السلطانية.

([2]) صحيح البخاري (6/ 8) ط السلطانية، صحيح مسلم (3/ 1518) ت عبد الباقي.

([3]) الكافي، الكليني (6/ 55).

([4]) الكافي (1/ 338) ط. الإسلامية.

([5]) الغيبة (ص329).

([6]) المقنع في الغيبة (ص52).

([7]) تاريخ الغيبة، محمد الصدر (2/ 131).

([8]) تظلم الزهراء (ص543).

([9]) نظريات الخليفتين، نجاح الطائي (1/ ٢٥٧).

([10]) مختار الصحاح (3/ 1106).

([11]) تاج العروس (16/ 56).

([12]) الأمالي، المفيد (ص٣١٣) الأمالي، الطوسي (ص١٣٩).

([13]) سنن أبي داود (3/ 74).

([14]) مسند أحمد (1/ 525) ط الرسالة.

([15]) صحيح مسلم (3/ 1509).

([16]) فتح الباري، ابن حجر (7/ 59).

([17]) فتح الباري (7/ 59).

([18]) الكافي، الكليني (15/ 724) ط دار الحديث.
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
6072
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 5 ذو الحجة 1447هـ الموافق:22 مايو 2026م 11:05:33 بتوقيت مكة
ابو عيسى 3032 

المعصوم الصادق وحاشاه جبان عند الشيعة وهناك من يسب علي ويسكت

٣٢ ـ حديث عبد الله مسكان قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : «إنّي لأحسبك إذا شتم عليّ بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت».

فقلت : إي والله جعلت فداك إنّي لهكذا وأهل بيتي.

فقال لي : «فلا تفعل ، فو الله لربّما سمعت من يشتم عليّاً ، وما بيني وبينه إلّا أسطوانةً فأستتر بها ، فإذا فرغت من صلاتي ، فأمرّ به ، فأُسلّم عليه ، وأُصافحه» [٥].[٥] بحار الأنوار : ج ٧٥ ، ب ٨٧ ، ص ٣٩٩ ، ح ٣٩.

..وفي «موسوعة أحاديث أهل البيت»: «البرقي، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان قال: قال لي أبو عبد الله: إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت، فقلت: إي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتي، فقال لي: فلا تفعل، فوالله لربما سمعت من يشتم عليًّا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا فرغت من صلواتي فأمُرُّ به فأسلم عليه وأصافحه. الرواية صحيحة الإسناد»([9]).([9]) موسوعة أحاديث أهل البيت، هادي النجفي (2/226). والمحاسن للبرقي

فهذا رعب الأئمةِ وخوفهم 


...


علي هرب.فلما عرفت فاطمةإنهم يحرقون منزلها، قامت و فتحت الباب.وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية.فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها.الامالي للمفيد ص٥٠


٣٣٣

عند شيعة الشيطان النبي هرب والعياذ بالله الكليني ج 1 ص449 تقول الرواية.فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.المجلسي قال حسن كالصحيح



٣٣٣٣

علي عند الشيعة ينبطح على الأرض وجبان ويلزق بالأرض بأحد ويترك رسول الله تقول الرواية.قال رسول الله ص: يا علي أين كنت فقال يا رسول الله لزقت بالأرض .تفسير العياشي ج١ص٢٠١والبرهان في تفسير القرآن للبحراني


٤٤٤

المهدي جبان وهربان الكافي - الشيخ الكليني ج ١ - ص ٣٣٨9 عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن للقائم عليه السلام غيبة قبل أن يقوم، قلت: ولم؟ قال: إنه يخاف وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل.


٥٥٥


مروان ابن الحكم يسب علي والحسن جبان ساكت والحسين يوبخه بسكوته تقول الرواية.أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي فنال منه والحسن جالس فبلغ ذلك الحسين فقال تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا..المناقب ابن شهراشوب ج 3 ص 184و بحار الأنوارالمجلسي ج 43 ص344 – 345

٦٦٦

السبت 29 ذو الحجة 1445هـ الموافق:6 يوليو 2024م 07:07:10 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
الإمام علي وحاشاه عند الشيعة ينبطح على الأرض وجبان ويلزق بالأرض في احد ويترك رسول الله تنكسر رباعيته اعمل نفسك ميت تقول الرواية.قال رسول الله ص: يا علي أين كنت فقال: يا رسول الله لزقت بالأرض .تفسير العياشي ج١ص٢٠١والبرهان في تفسير القرآن للبحراني وثيقة
الأحد 23 ربيع الأول 1445هـ الموافق:8 أكتوبر 2023م 01:10:16 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
فاطمة الشيعة تفتح الباب للرجال واعيباه وعلي موجود بالبيت وهرب يقول النص.فلما عرفت فاطمة(عليها السلام)إنهم يحرقون منزلها، قامت و فتحت الباب.وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية.فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها.الامالي للمفيد ص٥٠ وبين الأحزان للقمي ص١١٧وثيقة



الأمالي - الشيخ المفيد - الصفحة ٥٠

 اضربوا به الحجر، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر. وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية (1) فلقيه ثابت بن قيس بن شماس (2)، فقال:
ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره، فقال له ثابت: ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول: لا عهد لي بقوم أسوا محضرا منكم، تركتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا (3) وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا.علي ابن ابي طالب يترك فاطمة تضرب ويهرب

جا : الجعابى عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن سعيد ابن عفير عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن أبي هلال عن مروان بن عثمان قال لما بايع الناس ابابكر دخل علي عليه السلام والزبير والمقداد بيت فاطمة عليها السلام وأبوا أن يخرجوا فقال عمر بن الخطاب أضرموا عليهم البيت نارا ، فخرج الزبير ومعه سيفه ، فقال أبوبكر عليهم بالكلب فقصدوا نحوه ، فزلت قدمه وسقط على الارض ووقع السيف من يده فقال أبوبكر اضربوا به الحجر ; فضرب به الحجر حتى انكسر وخرج علي بن أبي طالب عليه السلام نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس ( 2 ) فقال ما شأنك يا أبا الحسن فقال : أرادوا أن يحرقوا على بيتي وأبوبكر على المنبر يبايع له...

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٢٣٢
الأحد 23 ربيع الأول 1445هـ الموافق:8 أكتوبر 2023م 12:10:52 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
عند شيعة الشيطان النبي هرب والعياذ بالله





اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 1 صفحة : 449



المجلسي قال كالسابق
الحديث الثلاثون : حسن كالصحيح.


علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما توفى أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله، فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.



اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (العلامة المجلسي) ، الجزء : 5 ، الصفحة : 257

اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 1 صفحة : 449



المجلسي قال كالسابق
الحديث الثلاثون : حسن كالصحيح.


علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما توفى أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله، فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.



اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (العلامة المجلسي) ، الجزء : 5 ، الصفحة : 257

2

فاطمة الشيعة تفتح الباب للرجال واعيباه وعلي موجود بالبيت وهرب يقول النص.فلما عرفت فاطمة(عليها السلام)إنهم يحرقون منزلها، قامت و فتحت الباب.وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية.فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها.الامالي للمفيد ص٥٠ وبين الأحزان للقمي ص١١٧وثيقة



الأمالي - الشيخ المفيد - الصفحة ٥٠

 اضربوا به الحجر، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر. وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية (1) فلقيه ثابت بن قيس بن شماس (2)، فقال:
ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره، فقال له ثابت: ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول: لا عهد لي بقوم أسوا محضرا منكم، تركتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا (3) وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا.علي ابن ابي طالب يترك فاطمة تضرب ويهرب

جا : الجعابى عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن سعيد ابن عفير عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن أبي هلال عن مروان بن عثمان قال لما بايع الناس ابابكر دخل علي عليه السلام والزبير والمقداد بيت فاطمة عليها السلام وأبوا أن يخرجوا فقال عمر بن الخطاب أضرموا عليهم البيت نارا ، فخرج الزبير ومعه سيفه ، فقال أبوبكر عليهم بالكلب فقصدوا نحوه ، فزلت قدمه وسقط على الارض ووقع السيف من يده فقال أبوبكر اضربوا به
الأحد 23 ربيع الأول 1445هـ الموافق:8 أكتوبر 2023م 12:10:36 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
الرسول عند الشيعة قال لابو دجانه في المعركة يَا أَبَا دُجَانَةَ انْصَرِفْ وَ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ‌بَيْعَتِكَ...فهذا القول من النبي يدل على إذن النبي له بالتحيز لفئة ففهم الصحابة ان النبي إذن لهم بدليل قوله لابو دجانه.. إليكم الرواية الكافي وصحيحه..

502- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنِ النَّبِيِّ ص انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا مُحَمَّدٌ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أُقْتَلْ وَ لَمْ أَمُتْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَقَالا الْآنَ يَسْخَرُ بِنَا أَيْضاً وَ قَدْ هُزِمْنَا وَ بَقِيَ مَعَهُ عَلِيٌّ ع وَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ‌[2] فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ يَا أَبَا دُجَانَةَ انْصَرِفْ وَ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ‌بَيْعَتِكَ.

کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 318

اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 26  صفحة : 431

الحديث الثاني والخمسمائة : حسن وربما قيل صحيح.

يقول محقق الكافي الشيعي..كانت العصابة التي ثبتت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أربعة عشر رجلا:

سبعة من المهاجرين و سبعة من الأنصار، فاما المهاجرون فعلى عليه السلام و أبو بكر و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقاص و طلحة بن عبيد اللّه و أبو عبيدة بن الجراح و الزبير بن العوام، و اما الأنصار فالحباب ابن المنذر و أبو دجانة و عاصم بن ثابت و الحارث بن الصمة و سهل بن حنيف و سعد بن معاذ و أسيد بن حضير؛ قال الواقدى: و قد روى أن سعد بن عبادة و محمّد بن مسلمة ثبتا يومئذ و لم يفرا و من روى ذلك جعلهما مكان سعد بن معاذ و أسيد بن حضير.


٢

الرواية التالية تدل على ان المعصوم قال ان من فر أكثر من ثلاثه لايعتبر فرار وعلى هذا لايعتبر فرار...


کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 5  صفحه : 34(باب) [1] 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان يقول: من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر ومن فر من ثلاثة في القتال من الزحف فلم يفر.

اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 18  صفحة : 362

قال المجلسي..ويدل على جواز الفرار إذا كان العدو أكثر من الضعف وعدمه إذا كان ضعفا أو أقل كما هو المذهب وعلى عدم الفرق بين الجماعات والآحاد
 
اسمك :  
نص التعليق :