معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هل الرافضة هم الشيعة؟ ..

هل الرافضة هم الشيعة؟
بسم الله الرحمن الرحيم

من هم الروافض وما الذي يرفضونه؟

بقلم : محمد بن جديع السلفي (الساحة الإسلامية - الساحة العربية ) جزاه الله عنا خيرا.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد :

فهذه تكملة لما بدأناه من ذكر اعتقاد الرافضة قاتلهم الله وسنبدأ بذكر تاريخ خروجهم وما هي فرقهم وبعض عقائدهم والله المستعان وبالله التوفيق :

أولاً : متى ظهرت فرقة الرافضة :

نشأت فرقة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي اسمه ( عبد الله بن سبأ ) ادَّعى الإسلام ، وزعم محبة آل البيت ، وغالى في علي - رضي الله عنه - وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها .

قال القمي في كتابه ( المقالات والفرق ) ص 10 - 21 ، يقر بوجوده ويعتبره أول من قال بفرض إمامة علي ورجعته وأظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة ، كما قال به النوبختي في كتابه ( فرق الشيعة ) ص 19 - 20 ، وكما قال به الكشي في كتابه المعروف ب ( رجال الكشي ) . والاعتراف سيد الأدلة ، وهؤلاء جميعهم من كبار شيوخ الرافضة .

قال البغدادي : ( السبئية أتباع عبد الله بن سبأ الذي غلا في علي - رضي الله عنه - وزعم أنه كان نبياً ثم غلا فيه حتى زعم أنه الله ) .

وقال البغدادي كذلك : ( وكان ابن السوداء - أي ابن سبأ - في الأصل يهودياً من أهل الحيرة ، فأظهر الإسلام وأراد أن يكون له عند أهل الكوفة سوق ورياسة ، فذكر لهم أنه وجد في التوراة أن لكل نبي وصيأ وأن علياً - رضي الله عنه - وصي محمد صلى الله عليه وسلم ) .

وذكر الشهرستاني عن ابن سبأ أنه أول من أظهر القول بالنص بإمامة علي - رضي الله عنه- وذكر عن السبئية أنها أول فرقة قالت بالتوقف بالغيبة والرجعة ، ثم ورثت الشيعة فيما بعد ، رغم اختلافها وتعدد فرقها ، القول بإمامة علي وخلافته نصاً ووصية ، وهي من مخالفات ابن سبأ وقد تعددت فيما بعد فرق الشيعة وأقوالها إلى عشرات الفرق والأقوال .

وهكذا ابتدعت الشيعة القول بالوصية والرجعة والغيبة بل القول بتأليه الأئمة اتباعاً لابن سبأ اليهودي . انظر أصول اعتقاد أهل السنة اللالكائي ( 1 / 22 - 23 ) .

ثانياً : لماذا سمي الشيعة بالرافضة ؟

هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم .

انظر البحار للمجلسي ص 68 - 96 .

ويجدر بالذكر هنا أن بحار الأنوار للمجلسي يعتبر من مراجعهم الحديثة المتأخرة وهو كتاب ملفق أي أن مؤلفه المجلسي لم يؤلفه كاملاً بل ألف بعضه وسرق البعض الآخر وكتب على الغلاف تأليف : المجلسي !!!

وقيل سموا رافضة ، لأنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا رافضة وسمي من بايعه ووافقه زيدية .

وقيل سموا رافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر ، وقيل سموا بذلك لرفضهم الدين . انظر مقالات الإسلاميين ( 1 / 89 ) .

ومهما كان السبب فهم رفضوا الدين والإسلام وتولوا اليهود والنصارى فهنيئاً لهم !!!

ثالثاً : إلى كم تنقسم فرق الشيعة ؟

جاء في كتاب دائرة المعارف أنه ( ظهر من فروع الفرق الشيعية ما يزيد كثيراً عن الفرق الثلاث والسبعين المشهورة ) . دائرة المعارف ( 4 / 67 ) .

بل جاء عن الرافضي مير باقر الداماد أن جميع الفرق المذكورة في الحديث ، حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة ، هي فرق الشيعة وأن الناجية منهم فرقة الإمامية . ومير باقر هذا هو محمد باقر بن محمد الأسد ، من كبار شيوخ الشيعة .

وذكر المقريزي أن فرقهم بلغت ( 300 ) فرقة . انظر الخطط للمقريزي( 2 / 351 ) .

وقال الشهرستاني : ( إن الرافضة ينقسمون إلى خمسة أقسام : الكيسانية والزيدية والإمامية والغالية والإسماعيلية ) . الملل والنحل للشهرستاني ص 147 .

وقال البغدادي : ( إن الرافضة بعد زمان علي - رضي الله عنه - أربعة أصناف زيدية وإمامية وكيسانية وغلاة ) . الفرق بين الفرق للبغدادي ص 41 .

مع ملاحظة أن الزيدية ليست من فرق الروافض باستثناء طائفة الجارودية .

قال تعالى : ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء ) .

رابعاً : عقيدة البداء التي يؤمن بها الرافضة :

البداء هو بمعنى الظهور بعد الخفاء ، أو بمعنى نشأة رأي جديد . والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم ، وكلاهما محال على الله ، لكن الرافضة تنسب البداء إلى الله .

جاء عن الريان بن الصلت قال : ( سمعت الرضا يقول : ما بعث الله نبياً إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله البداء ) . أصول الكافي ص 40 .

وعن أبي عبد الله أنه قال : ( ما عبد الله بشيء مثل البداء ) . أصول الكافي ( 1/ 331 ) .

تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .

انظر أخي المسلم كيف ينسبون الجهل إلى المولى سبحانه وتعالى وهو القائل جل وعلا عن نفسه : ( قل لايعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ) النمل آية : 65 .

وفي المقابل يعتقد الرافضة أن الأئمة يعلمون كل العلوم ولا تخفى عليهم خافية كما سبق .

فهل هذه عقيدة الإسلام التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟

نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى ونسأله حسن الخاتمة .

خامساً : عقيدة الرافضة في الصفات :

وكان الرافضة أول من قال بالتجسيم . وقد حدد شيخ الإسلام ابن تيمية أن من تولى كبر هذه الفرية من هؤلاء الروافض هو هشام بن الحكم . انظر منهاج السنة ( 1 / 20 ) .

وهشام بن سالم الجواليقي ، ويونس بن عبدالرحمن القمي ، وأبو جعفر الأحول .

انظر اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص 97 .

وكل هؤلاء المذكورين من كبار شيوخ الاثنا عشرية ، ثم صاروا جهمية معطلة كما وصفت مجموعة من رواياتهم رب العالمين بالصفات السلبية التي ضمنوها الصفات الثابتة له سبحانه فقد روى ابن بابويه أكثر من سبعين رواية تقول إنه تعالى ( لا يوصف بزمان ، ولا مكان ولا كيفية ، ولا حركة ولا انتقال ولا شيء من صفات الأجسام وليس حساً ولا جسمانياً ولا صورة) . التوحيد لابن بابويه ص 57 .

فسار شيوخهم على هذا النهج الضال مع تعطيل الصفات الواردة في الكتاب والسنة .

كما أنهم ينكرون نزول الله جل شأنه ، ويقولون بخلق القرآن ، وينكرون الرؤية في الآخرة جاء في كتاب ( بحار الأنوار ) أن أبا عبدالله جعفر الصادق سئل عن الله تبارك وتعالى : هل يرى يوم المعاد ؟ فقال : سبحان الله وتعالى عن ذلك علواً كبيراً ، إن الأبصار لا تدرك إلا ماله لون وكيفية والله خالق الألوان والكيفية .

بل قالوا : لو نسب إلى الله بعض الصفات كالرؤية حكم بارتداده ، كما جاء ذلك عن شيخهم جعفر النجفي في كتاب ( كشف الغطا ) ص 417 ، علماً أن الرؤية حق ثابت في الكتاب والسنة بغير إحاطة ولا كيفية كما قال تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة ) .

ومن السنة ما جاء في صحيح البخاري ومسلم من حديث جرير بن عبدالله البجلي قال :

كنا جلوساً مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال :

( إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته ) .

والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة لا يسعنا ذكرها .

سبحان الله ؟!! إن الأباضية المبتدعة يقرون نفس عقيدة الروافض قاتلهم الله جميعاً ، ولذلك نرى الأباضية لا يردون على الرافضة بل يتولونهم ويحبونهم لأنهم جميعاً يعتقدون اعتقاد الجهمية والمبتدعة فلا عجب ولا غرابة ، وكما قيل سابقاً : إذا عرف السبب بطل العجب!

سادساً : اعتقاد الرافضة في القرآن الكريم الموجود بين أيدينا :

إن الرافضة التي تسمى في عصرنا بالشيعة يقولون إن القرآن الذي عندنا ليس هو الذي أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم ، بل قد غير وبدل وزيد فيه ونقص منه . وجمهور المحدثين من الشيعة يعتقدون التحريف في القرآن كما ذكر ذلك النوري الطبرسي في كتابه :

( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) . ص 32 .

وقال محمد بن يعقوب الكليني في ( أصول الكافي ) تحت باب ( أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة ) : ( عن جابر قال : سمعت أبا جعفر يقول ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزله الله إلا كذاب ، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ) .

وذكر أحمد الطبرسي في ( الاحتجاج ) والملا حسن في تفسيره ( الصافي ) أن عمر قال لزيد بن ثابت : إن علياً جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه من فضائح وهتك المهاجرين والأنصار .

وقد أجابه زيد إلى ذلك ، ثم قال : فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر عليّ القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما عملتم ؟ فقال عمر : ما الحيلة ؟ قال زيد : أنتم أعلم بالحيلة ، فقال عمر : ما حيلته دون أن تقتله ونستريح منه . فدبَّر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر ذلك .فلما استخلف عمر سألوا علياً - رضي الله عنه - أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال عمر : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه ؟ فقال : هيهات ، ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليه ولا تقولوا يوم القيامة ( إنا كنا عن هذا غافلين ) أو تقولوا : ( ما جئتنا ) . إن هذا القرآن لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي فقال عمر : فهل وقت لإظهار معلوم ؟ ، فقال علي : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه ) . الاحتجاج للطبرسي ص 225 . وكتاب فصل الخطاب ص 7 .

ومهما تظاهر الشيعة بالبراءة من كتاب النوري الطبرسي عملاً بعقيدة التقية ، فإن الكتاب ينطوي على مئات النصوص عن علمائهم في كتبهم المعتبرة ، يثبت بها انهم جازمون بالتحريف ومؤمنون به ولكن لا يحبون أن تثور الضجة حول عقيدتهم هذه في القرآن .

ويبقى بعد ذلك أن هناك قرآنين أحدهما معلوم ، والآخر خاص مكتوم ومنه أسقط من القرآن آية وهي : ( وجعلنا علياً صهرك ) زعموا أنها أسقطت من سورة ( ألم نشرح ) وهم لا يخجلون من هذا الزعم مع علمهم بأن السورة مكية ولم يكن علي صهراً للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة .

سابعاً : عقيدة الرافضة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم :

تقوم عقيدة الرافضة على سب وشتم وتكفير الصحابة - رضوان الله عليهم - ذكر الكليني في ( فروع الكافي ) عن جعفر عليه السلام : ( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة : فقلت : من الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ) . فروع الكافي للكليني ، ص 115 .

وذكر المجلسي في ( حق اليقين ) أنه قال لعلي بن الحسين مولى له : ( لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر ؟ فقال : إنهما كانا كافرين ، الذي يحبهما فهو كافر أيضاً ) .

حق اليقين للمجلسي ص 522 .

تنبيه : لابد من الإشارة إلى أن علي بن الحسين وأهل البيت أجمع يتبرؤون من هذا كله الذي افتراه عليهم الرافضة قاتلهم الله أنى يؤفكون .

وفي تفسير القمي عند قوله تعالى : ( وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) قالوا : الفحشاء أبو بكر ، والمنكر عمر ، والبغي عثمان ) . تفسير القمي ص 218 .

ويقولون في كتابهم ( مفتاح الجنان ) : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما … إلخ . مفتاح الجنان ص 114 .

ويعنون بذلك أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة .

وفي يوم عاشوراء يأتون بكلب ويسمونه عمرا ، ثم ينهالون عليه ضرباً بالعصى ورجماً بالحجارة حتى يموت ، ثم يأتون بسخلة ويسمونها عائشة ، ثم يبدؤون بنتف شعرها وينهالون عليها ضرباً بالأحذية حتى تموت . تبديد الظلام وتنبيه النيام للشيخ / إبراهيم الجبهان - حفظه الله - ص 27 .

كما أنهم يحتفلون باليوم الذي قتل فيه الفاروق عمر بن الخطاب ويسمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي بابا شجاع الدين رضي الله عن الصحابة أجمعين وعن أمهات المؤمنين .

انظر أخي المسلم ما أحقد وما أخبث هذه الفرقة المارقة من الدين وما يقولونه في خيار البشر بعد الأنبياء - عليهم السلام - والذين أثنى الله عليهم ورسوله وأجمعت الأمة على عدالتهم وفضلهم ، وشهد التاريخ والواقع والأمور المعلومة الضرورية بخيرتهم وسابقتهم وجهادهم في الإسلام .

ثامناً : أوجه التشابه بين اليهود والرافضة :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( وأيه ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود ، وذلك أن اليهود قالوا لا يصلح الملك إلا في آل داود ، وقالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي .

وقالت اليهود : لاجهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل السيف ، وقالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء .

واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم ، وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم .

واليهود حرفوا التوراة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن .

واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة .

واليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة ، وكذلك الرافضة يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد .

وكذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى ، ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعاً ، وكذا الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلونها .

وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين :

سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم ؟

قالوا : أصحاب موسى ، وسئلت النصارى : من خير أهل ملتكم ؟ قالوا : حواري عيسى ، وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم ؟ قالوا : أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .

أقول : هنيئاً للرافضة مشابهتهم لليهود والنصارى بل قد فاقوهم باطلاً وضلالاً والعياذ بالله .

أفبعد هذا كله يتجرأ من يحسب نفسه على العلم ويثني على هؤلاء الضلال ؟!!!

والرجل مع من أحب ، والذي يثني عليهم ويحضر مجالسهم فهو منهم رضي أم أبى ، بل هو أشر منهم لأنه محسوب على المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله .

هذا غيض من فيض مما احتوته عقيدة الرافضة من ضلالات وكفر والعياذ بالله ولنا لقاء إن شاء الله في الحلقة القادمة من هذه السلسلة .

والحمد لله رب العالمين .

كتبه وحرره / محمد بن جديع السلفي


الفرق بين الرافضة والشيعة

خصصتُ هذا الفصل لأهميته ولأن الكثيرَ الكثير من المسلمين ومع الأسف يطلقون اسم " شيعي " على " الرافضي " ويعكسون الأمر فيطلقون اسم " رافضي " على شيعي.

بل لا أبالغ إن قلتُ أن من طلاب العلم وحتى الكبار منهم من لا يفرق بين هذين الاسمين مع الأسف..

ويُعذر كثير منهم لأسباب ليس هُنا مكان سردها ولعل من أهمها أن الرافضة الإمامية اليوم يعرفون بالشيعة.. فإن قال قائل " شيعة " تبادر إلي الذهن الرافضة الإمامية.. وهذا يُعذر به الكثير..

ولكن يجب التفريقُ بين الفريقين.. والفصلُ بين الأمرين والتوضيح بين الاسمين..
 
قال الإمام الذهبي- - رحمه الله - -: في ترجمة الحاكم النيسابوري: أما انحرافه عن خصوم علي فظاهر، وأما أمر الشيخين فمعظِّمٌ لهما بكل حال فهو شيعي لا رافضي.. " انتهى

فنلاحظ هُنا أن الإمام الذهبي - - رحمه الله -يُفرق بين " شيعي " و " رافضي " وهذا هو الصحيح لأن بينهما كما بين السماء والأرض.. كما سياتي.

قال ابن حجر- - رحمه الله - - في الفتح: والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهوغال في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي فإن أضاف إلى ذلك السب، أوالتصريح بالبغض فغال في الرفض. وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو " انتهى
 
فهذه درجات محسوبة عند أهل العلم تنزل شيئاً فشيئاً.. بعكس كثيراً من الناس اليوم وهم يطلقون الاسم الشيعي على الرافضي أوالغالي أوالإمامي.. !
 
فالشيعة// من حيث مدلولها اللغوي تعني: القوم والصحب والأتباع والأعوان.
فالرفض// معناه في اللغة الترك والتخلي عن الشيء.

إذا وضعنا التعريفين بجوار بعضهما البعض تبين الفرق الكبير بين (شيعي) و (رافضي) فالفرق بينهما كما بين السماء والأرض فهما متضادان (فهذا) معنا الصحبة ويأتي منه الحب والإخلاص والانقياد والطاعة والمعاونة والمودة.. بينما نجد تعريف (رافضي) يأتي بمعنى النَفرة والابتعاد والتضاد والكره وعدم السمع والطاعة والكراهية.

فلا يصح أن نطلق كلمة (شيعي) على رافضي.. كما يريد من " يتمنى " أن يُرفض القرآن الكريم ويجعله رافضي باسم " التشيع " فهذا لا يكون أبداً إلا إذا أُرجع اللبن الضرع وسبح الضبُ في البحر.

ولذلك نقل ابن خلدون قوله: (اعلم أن الشيعة لغة هم الصحب والأتباع ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف السلف على أتباع علىَ وبنيه - رضي الله عنهم -)

فهنا إتباع.. وحتى لو قال قائل أن فلان يتبع " علي - رضي الله عنه - " فإن هذا مفخرة له ليست منقصة لأنه - رضي الله عنه - صحابي جليل وزوج " البتول " - رضي الله عنها - سيدة نساء العالمين وأبوالسبطين الحسنين - رضي الله عنهما - " ورابع الخلفاء الراشدين " وهو- رضي الله عنه - أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ومات - صلى الله عليه وآله وسلم - وهوعنه راض.. فإتباعه ومحبته من الإيمان.. وقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الذي رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم وابن حبان وصححه الألباني في تخريج كتاب السنة قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: (ومن يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوعليها بالنواجذ، وإياكم من محدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة).

ومما لا شك فيه أن " علي " - رضي الله عنه - من الخلفاء المأمور بإتباعهم.

ولكن لا يعني أن يُتبع " علي " - رضي الله عنه - أن يُعادى غيره من الصحابة - رضي الله عنهم - أجمعين لأننا إذا نظرنا إلي معنى " الرفض " نجد أنه من يشتم ويسب أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما -.. ويقع في أعراض أمهات المؤمنين ويقذفهنّ بالزنا والفاحشة.. فإن كان ممن يسب ويشتم فهو " رافضي " وإن وقع في اللعن والتعرض للأعراض وغير ذلك.. فهذا غالٍ في الرفض والعياذ باللهِ..

وهوالموجود اليوم [أعني الغلوفي الرفض] وهوالمنتشر.. حتى صار مصاحباً لكلمة " شيعي " فإن قال قائل " شيعي أوشيعة " فالمقصود بها على الأرجح " رافضة " لندرة التشيع اليوم إلا من أعداد قليلة جداً , بل إن الرفض اليوم لا يقوم إلا على سب ولعن " الشيخين " - رضي الله عنهما -.. وتطور الحال بهم حتى وصول أتباعهم إلي مسبة الطاهرات المطهرات من أمهات المؤمنين.. يتهمونهنّ مرة بالفاحشة ومرة بالخروج وإلي غير ذلك من الفروق التي بين " شيعي " و " رافضي " .

فالشيعي ليس عنده من هذه الأفكار من شيء بعكس الرافضي المسمي اليوم " شيعي " وهوليس كذلك فإنه وإن أطلق عليه لفظ " شيعي " إلا أن ذلك لا يُغير من الأمر من شيء.

بل لا إشكال عند أهل العلم في " الشيعي " وكل الإشكال مع " الرافضي الباطني " الذي له عقائد [سنبين شيئاً منها في الفصل القادم " لا دليل على رافضية السلمي " إن شاء الله تعالي] فلهم عقائد تختص بهم دون المسلمين أجمع بل هي أقرب إلي " دين اليهودية " بل قال بعض من عرف الرافضة بأنهم (بذرة يهودية بأيدي نصرانية بأرض مجوسية) , وقال بعضهم (يضعون الحديث ويتخذونه دينا) وصدق من عرفهم بالتعريف الأول.

فبذرتهم " عبد الله بن سبأ " اليهودي وعلمائهم كثيرٌ منهم أصلهم نصراني وبعضهم يهودي الأصل.. وقال سيد من أسيادهم وهوعباس الخوئي: (أنه قد يأتي يهودي أونصراني فيلبس العمامة ويضع " لحية " فيكون سيد ثم غضب وقال " لا يوجد تنظيم " ) أوكلاماً نحو هذا.

فهو دين يكون به من هب ودب سيد ولونظرنا مثلا إلي " الخميني " فأصله هندي وضعوا له عمامة وقالوا أنه من نسل " فاطمة " - رضي الله عنها - فعلماء الرافضة يغلب عليهم التنصر وعقائدهم يغلب عليها اليهودية.. وبأرض مجوسية وبالفعل تقوم دول الرفض الباطني في إيران أرض فارس المجوس التي زعزع أركانها الفاروق - رضي الله عنه -..

وأما وضعهم الحديث وأخذهم إياه دينا فهذا لا يخفى على أقل الناس علما فضلا عن أهل الحديث من أمثال العلماء الذين لهم مؤلفاتهم في هذا المجال..

إذا تبين هذا..

فإن تعلق الرافضة بالأسماء ظاهر البطلان.. فلو سموا أنفسهم " شيعة " فإنهم ليسوا كشيعة الأمس فشيعة الأمس مسلمين وشيعة اليوم رافضة إلا ما ندر 
وقد كانوا إذا عدوا قليل *** فصاروا اليوم أقل من القليلِ
هل يوجد فرق بين مسمى الشيعي ومسمى الرافضي؟


بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
 
فإن كثيرا من الإثناعشرية تثور ثائرتهم إذا ما لقبهم أهل السنة بالرافضة ويصرون على تسميتهم بالشيعة فهل هناك فرق بين مسمى الشيعى ومسمى الرافضى؟!! هذا ما سنقف عليه من خلال طرحنا لأقوال العلماء فى بيان الفرق بين المسميين
 
اقول وبالله التوفيق
 
ان الفرق بين الشيعى والرافضى كالفرق بين السماء والارض وقد تواترت اقوال السلف فى ذلك فمسمى الرافضى جاء متاخرا عن مسمى الشيعى واليكم طرفا من هذه الاقوال بقليل من الاسهاب ليتضح المراد
 
قال التستري الإثناعشرى في قاموس الرجال (1/ المقدمة ص 22):  " إن قول العامة فرد شيعي أو يتشيع أعم من الإمامية وإنما المرادف له الرافضي أو الشيعي الغالي " .
 
و قال التستري: " وللشيعي أيضاً عندهم معنى آخر وهو أنه عباسي " انتهى
 
اقول
(قد اتضح من كلام التسترى ان اهل السنة كانوا يفرقون بين مسمى الشيعى ومسمى الرافضى)

قال الذهبي رحمه الله في ترجمة الحاكم النيسابوري: إما انحرافه عن خصوم علي فظاهر، وأما أمر الشيخين فمعظِّمٌ لهما بكل حال، فهو شيعي لا رافضي..
 
قال الحموي في ادبائه: في عنوان محمد بن اسحاق قال يحيى بن سعيد القطان كان محمد بن اسحاق والحسن بن ضمرة وابراهيم بن محمد كل هؤلاء يتشيعون ويقدمون عليا على عثمان
 
اقول: (فجعل هذا هو قدر تشيعهم اى مجرد تقديم على على عثمان)
 
قال ابن حجر في الفتح في مقدمته هدي الساري:  " والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي فإن أضاف إلى ذلك السب، أو التصريح بالبغض فغال في الرفض. وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو "
انتهى.
 
اما الامام احمد رحمه الله فقد تعددت عنه الروايات ففي كتاب السنة لعبد الله بن أحمد قال: سألت أبي من الرافضة؟؟!! قال: الذين يشتمون أبا بكر وعمر.
 
وروى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال ما أراه على الإسلام.
 
وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله قال: من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين) 
السنة للخلال (2/ 557 - 558)
 
وفي كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة:  " هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة: علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء "  السنة للإمام أحمد ص 82
 
قال ابن عبد القوي: وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم " أي من الصحابة " ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ " يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين "  كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
 
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:  " فأبوبكر وعمر أبغضتهما الرافضة ولعنتهما، دون غيرهم من الطوائف "  (مجموع الفتاوى 4/ 435.)
 
ومن مجموع ما ذكرنا يتضح ان الصدر الاول كانوا يفرقون بين الشيعى والرافضى فالشيعة الاوائل لم يخالفوا اهل السنة الا فى مسالة تقديم على على الشيخين او تقديم على على عثمان وبعض المسائل الخلافية البسيطة 
ومع ذلك سماهم السلف مبتدعة فيما خالفوا فيه اهل السنة والجماعة وسموا من سب الشيخين رافضيا غاليا بل وكفره اكثرهم فما بالكم بمن يدعى علم الغيب للائمة وانهم يحيون الموتى ويتحكمون فى الارزاق ويدفعون الضر ويجلبون النفع وبمن غالا فى على رضى الله عنه فجعله قسيم الجنة والنار والمتحكم فى ذرات الكون وبمن جوز الطواف حول القبور والصلاة اليها والذبح والنذر لاصحابها والاستغاثة بهم من دون الله ناهيك عن الطعن في كتاب الله واتهامه بالنقص والتحريف وتكفير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا نفرا قليلا منهم والطعن بأمهات المؤمنين زوجات النبى الطاهرات رضوان الله تعالى عليهن وهلم جرا من المخالفات التى لو حرصنا على سردها لاتضح للجميع ان دين الرافضة لا يمت بصلة للاسلام الذى جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم والله اعلى واعلم.

عدد مرات القراءة:
9356
إرسال لصديق طباعة
السبت 24 جمادى الأولى 1447هـ الموافق:15 نوفمبر 2025م 09:11:52 بتوقيت مكة
علي 
ويذكر الإمام زين العابدين أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام ويدعو لهم في صلاته بالرحمة والمغفرة لنصرتهم سيد الخلق في نشر دعوة التوحيد وتبليغ رسالة الله إلى خلقه فيقول : ( ....... فذكرهم منك بمغفرة ورضوان اللهم وأصحاب محمد خاصة، الذين أحسنوا الصحبة، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكانفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته وانتصروا به، ومن كانوا منطوين على محبته يرجون تجارةً لن تبور في مودته، والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته، فلا تنس لهم اللهم ما تركوا لك وفيك وأرضهم من رضوانك وبما حاشوا الخلق عليك وكانوا مع رسولك دعاةً لك وإليك، واشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ومن كثَّرت في اعتزاز دينك من مظلومهم اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان خير جزائك، الذين قصدوا سمتهم، وتحرَّوا جهتهم، ومضوا على شاكلتهم لم يثنهم ريبٌ في بصيرتهم، ولم يختلجهم شك في قفوِ آثارهم والإئتمام بهداية منارهم مُكانفين ومُؤازرين لهم يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم، يَتَّفقون عليهم، ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم اللهم وصلِّ على التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين وعلـى أزواجهـم وعلى ذُرِّياتهم وعلـى من أطاعك منهم صـلاةً تعصمهم بهـا من معصيتك وتفسح لهـم فـي رياض جنَّتك وتمنعهم بهـا من كيد الشيطان ......) الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين ص 27ـ 28
الأحد 18 رمضان 1444هـ الموافق:9 أبريل 2023م 02:04:28 بتوقيت مكة
يوسف علي 
طيب يا حشرة ال البيت ..كمل شجاعتك و قل نحن دين و السنة دين اخر والله لا تفعل ولا يفعل اسيادك في قم و النجف ..تعرف لماذا لانكم اجبن من ان تعلنوها
الجمعة 3 شعبان 1444هـ الموافق:24 فبراير 2023م 02:02:38 بتوقيت مكة
رافضيه 

نحن شيعه رافضه نتبرأ من عمر وابا بكر وعائشه وعثمان وحفصه ونلعنهم الى يوم الدين اعداء اهل البيت عليهم السلام لا يجوز عليهم الترضي لعنة الله عليهم وعلى اتباعهم في الدنيا والاخره
 
اسمك :  
نص التعليق :