معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

فتوحات الخلفاء وموقف علي رضي الله عنهم أجمعين منها ..

عدد مرات القراءة:
2177
إرسال لصديق طباعة
الخميس 18 ربيع الأول 1447هـ الموافق:11 سبتمبر 2025م 05:09:32 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
علي لديه ولاه كانوا يفتحون الديار بامره وهو مشغول بقتال الخوارج والنواصب وتنسب هذه الفتوحات له كونه الولي الشرعي

١١

قال الطبري تاريخ الطبري - الطبري - ج ٤ - الصفحة ٤٦ذكر علي بن محمد قال أخبرنا عبد الله بن ميمون عن عمرو بن شجيرة عن جابر عن الشعبي قال بعث على بعد ما رجع من صفين جعدة بن هبيرة المخزومي إلى خراسان فانتهى إلى أبر شهر وقد كفروا وامتنعوا فقدم على على فبعث خليد بن قرة اليربوعي فحاصر أهل نيسابور حتى صالحوه وصالحه أهل مرو وأصاب جاريتين من أبناء الملوك نزلتا بأمان فبعث بهما إلى علي فعرض عليهما الاسلام وأن يزوجهما قالتا زوجنا ابنيك فأبى فقال له بعض الدهاقين ادفعهما إلى فإنه كرامة تكرمني بها فدفعهما إليه فكانتا عنده يفرش لهما الديباج ويطعمهما في آنية الذهب ثم رجعتا إلى خراسان اعتزال الخوارج عليا وأصحابه ورجوعهم بعد ذلك (وفى هذه السنة) اعتزل الخوارج عليا وأصحابه وحكموا ثم كلمهم على فرجعوا ودخلوا الكوفة..

٢٢٢
الحارث بن مرة العبدي قائد عسكري شارك في الفتوحات. في خلافة علي بن أبي طالب شارك في فتح السند، حيث توجه إليه في أواخر سنة 38هـ، وأوائل سنة 39 هـ (659م) وتوغل فيها، وغنم منها كثيراً

وقال خليفة بن خياط في تاريخه ص191، في حوادث سنة 36: «وفيها ندب الحارث بن مرة العبدي من البحرين، الناس إلى غزو الهند، فجاوز مكران إلى بلاد قندابيل ووغل في جبال الفيقان...».
٣٣٣

وفي فتوح البلدان للبلاذري ج٢ص٤٢١ «فلما كان آخر سنة ثمان وثلاثين وأول سنة تسع وثلاثين في خلافة على ابن أبي طالب رضي الله عنه توجه إلى ذلك الثغر الحارث بن مرة العبدي متطوعا بإذن على. فظفر وأصاب مغنما وسبيا، وقسم في يوم واحد ألف رأس..فتوح البلدان - البلاذري - ج ٣ - الصفحة ٥٣١

٤٤٤

وفي كتاب صفّين لنصر بن مزاحم/115: «فأجاب عليّاً(عليه السلام) إلى السير والجهاد جلّ الناس ...وأتاه آخرون من أصحاب عبد الله بن مسعود، فيهم ربيع بن خيثم وهم يومئذ أربع مائة رجل، فقالوا: يا أمير المؤمنين! إنّا شككنا في هذا القتال على معرفتنا بفضلك، ولا غناء بنا ولا بك ولا المسلمين عمن يقاتل العدو، فولّنا بعض الثغور نكون به ثمّ نقاتل عن أهله. فوجهه عليّ على ثغر الري، فكان أوّل لواء عقده بالكوفة لواء ربيع بن خيثم. عن ليث بن سليم، قال: دعا عليٌّ باهلة، فقال: يا معشر باهلة! أشهد الله أنّكم تبغضوني وأبغضكم، فخذوا عطاءكم واخرجوا إلى الديلم. وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفّين»!
الخميس 18 ربيع الأول 1447هـ الموافق:11 سبتمبر 2025م 05:09:51 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
علي لديه ولاه كانوا يفتحون الديار بامره وهو مشغول بقتال اشباهك من الخوارج ياناصبي وتنسب هذه الفتوحات له كونه الولي الشرعي

١١

قال الطبري تاريخ الطبري - الطبري - ج ٤ - الصفحة ٤٦ذكر علي بن محمد قال أخبرنا عبد الله بن ميمون عن عمرو بن شجيرة عن جابر عن الشعبي قال بعث على بعد ما رجع من صفين جعدة بن هبيرة المخزومي إلى خراسان فانتهى إلى أبر شهر وقد كفروا وامتنعوا فقدم على على فبعث خليد بن قرة اليربوعي فحاصر أهل نيسابور حتى صالحوه وصالحه أهل مرو وأصاب جاريتين من أبناء الملوك نزلتا بأمان فبعث بهما إلى علي فعرض عليهما الاسلام وأن يزوجهما قالتا زوجنا ابنيك فأبى فقال له بعض الدهاقين ادفعهما إلى فإنه كرامة تكرمني بها فدفعهما إليه فكانتا عنده يفرش لهما الديباج ويطعمهما في آنية الذهب ثم رجعتا إلى خراسان اعتزال الخوارج عليا وأصحابه ورجوعهم بعد ذلك (وفى هذه السنة) اعتزل الخوارج عليا وأصحابه وحكموا ثم كلمهم على فرجعوا ودخلوا الكوفة..

٢٢٢
الحارث بن مرة العبدي قائد عسكري شارك في الفتوحات. في خلافة علي بن أبي طالب شارك في فتح السند، حيث توجه إليه في أواخر سنة 38هـ، وأوائل سنة 39 هـ (659م) وتوغل فيها، وغنم منها كثيراً

وقال خليفة بن خياط في تاريخه ص191، في حوادث سنة 36: «وفيها ندب الحارث بن مرة العبدي من البحرين، الناس إلى غزو الهند، فجاوز مكران إلى بلاد قندابيل ووغل في جبال الفيقان...».
٣٣٣

وفي فتوح البلدان للبلاذري ج٢ص٤٢١ «فلما كان آخر سنة ثمان وثلاثين وأول سنة تسع وثلاثين في خلافة على ابن أبي طالب رضي الله عنه توجه إلى ذلك الثغر الحارث بن مرة العبدي متطوعا بإذن على. فظفر وأصاب مغنما وسبيا، وقسم في يوم واحد ألف رأس..فتوح البلدان - البلاذري - ج ٣ - الصفحة ٥٣١

٤٤٤

وفي كتاب صفّين لنصر بن مزاحم/115: «فأجاب عليّاً(عليه السلام) إلى السير والجهاد جلّ الناس ...وأتاه آخرون من أصحاب عبد الله بن مسعود، فيهم ربيع بن خيثم وهم يومئذ أربع مائة رجل، فقالوا: يا أمير المؤمنين! إنّا شككنا في هذا القتال على معرفتنا بفضلك، ولا غناء بنا ولا بك ولا المسلمين عمن يقاتل العدو، فولّنا بعض الثغور نكون به ثمّ نقاتل عن أهله. فوجهه عليّ على ثغر الري، فكان أوّل لواء عقده بالكوفة لواء ربيع بن خيثم. عن ليث بن سليم، قال: دعا عليٌّ باهلة، فقال: يا معشر باهلة! أشهد الله أنّكم تبغضوني وأبغضكم، فخذوا عطاءكم واخرجوا إلى الديلم. وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفّين»!
 
اسمك :  
نص التعليق :