معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حقيقة محنة البخاري وفتنة اتهامه بالوقف في مسألتى خلق القرآن ..

حقيقة محنة البخاري وفتنة اتهامه بالوقف في مسألتى خلق القرآن

هذه الفتنة مردها فرقة حينها ضالة مبتدعة تدعى الجهمية (يقولون بخلق القرآن) والتي انتشرت انتشار النار بالهشيم في الناس..

افكار هذا الفرقة الضالة انتشرت في الناس بشكل مخيف حتى ان الغرغير الفطن لم يكن يستطيع التمييز فيقع في المطب بدون انتباه او تردد.. حيث اخترع هؤلاء الجهمية خطة جهنمية للتغرير بالناس وايقاعم في هذه البدعة العظيمة

لكن بفضل الله تواجد من العلماء من فطن لهذه الحيلة البائسة وعلى رأسهم الامام الفاضل الهمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى.. فكشف أمرهم فقال كلمة مختصرة تقشَّعَتْ بها غيومُ فتنتهم وهي قوله: من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي!! ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع!!! وأول من قال "إن اللفظ بالقرآن مخلوق" هو الفقيه الكرابيسي..

أما شيخ المحدثين محمد بن اسماعيل رحمه الله تعالى فقد تبرأ من اللفظ وكذب من نسب اليه ذلك..

وإليكم ما جاء عنه - رحمه الله -:

يقول أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل، قال: سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري المعروف بالخفاف ببخارى يقول: كنا يوما عند أبي إسحاق القيسي ومعنا محمد بن نصر المروزي، فجرى ذكر محمد بن إسماعيل البخاري فقال محمد بن نصر: سمعته يقول: من زعم أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فإني لم أقله.

فقلت له: يا أبا عبد الله قد خاض الناس في هذا وأكثروا فيه.

فقال: ليس إلا ما أقول وأحكي لك عنه.

قال أبو عمرو الخفاف: فأتيت محمد بن إسماعيل فناظرته في شيء من الأحاديث حتى طابت نفسه فقلت: يا أبا عبد الله ها هنا أحد يحكي عنك أنك قلت هذه المقالة، فقال: يا أبا عمرو احفظ ما أقول لك، من زعم من أهل نيسابور وقومس والري وهمذان وحلوان وبغداد والكوفة والمدينة ومكة والبصرة أني قلت: (لفظي بالقرآن مخلوق) فهو كذاب، فإني لم أقل هذه المقالة، ألا أني قلت أفعال العباد مخلوقة.

{انظر تاريخ بغداد 2/ 354 - 355 ط. دار الغرب , وسير أعلام النبلاء 12/ 457}.

وقال الحافظ الذهبي -رحمه الله- في سير أعلام النبلاء (12/ 457):

(قلت: المسألة هي أن اللفظ مخلوق، سئل عنها البخاري، فوقف فيها، فلما وقف واحتج بأن أفعالنا مخلوقة، واستدل لذلك، فهم منه الذهلي أنه يوجه مسألة اللفظ، فتكلم فيه، وأخذه بلازم قوله هو وغيره) ا. هـ

أما عن الذهلي رحمه الله تعالى فيكون كلامه ومقالته في الامام البخاري من قبيل ما وصله ممن فهم انه قال ما نُسب إليه.. والذهلي ليس معصوما كما غيره كذلك لم يكن معصوما

ثم ليس عيبا في الشخص ان يطعن فيه غيره.. فقد تم الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقرب الناس اليه من عمه.. فهل هذا انقص من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

وقد تم الطعن في امير المؤمنين علي رضي الله عنه ممن ادعى مشايعته وهذا قطعا لا يؤثر فيه..

اضيف: الذهلي كان ممن حض الناس على الجلوس للبخاري وحضور مجالسه ودروسه.. والذهلي نفسه كان ممن استفاد كثيرًا من البخاري حتى أنه كان يمشي خلف البخاري في الجنائز يسأله عن الأسامي والكنى والعلل والبخاري يمر فيه مثل السهم... وهذا نموذج عن المحبة الصادقة التي حاول بعض المغرضون افسادها..

وأصل قصة الفتنة (المحنة) فكان كالتالي:

لما حضر الناس مجلس البخاري، قام إليه رجل، فقال: يا أبا عبد الله ما تقول في اللفظ بالقرآن مخلوق هو أم غير مخلوق؟ فأعرض عنه البخاري ولم يجبه، فأعاد الرجل السؤال ثلاث مرات، فالتفت إليه البخاري وقال: القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعال العباد مخلوقة والامتحان بدعة، أي أن البخاري قد أدرك مغزى السؤال وعلم أنه من جنس السؤالات التي لا يراد بها وجه الله عز وجل، وإنما يراد بها امتحان العلماء وإثارة الفتن والفرقة بين الناس، فشغب الرجل السائل على مجلس البخاري فقام البخاري من مجلسه وجلس في منزله.

بعد هذه الحادثة - وبعد استحواذ نوازع النفس الامارة بالسوء- أخذ الذهلي في التشنيع على البخاري واتهمه بالتجهم (الذهلي غير معصوم للتذكير) وقال: قد أظهر البخاري قول اللفظية واللفظية عندي شر من الجهمية، ومن ذهب بعد إلى محمد بن إسماعيل البخاري فاتهموه، فإنه لا يحضر مجلسه إلا من كان على مثل مذهبه، ثم تمادى الذهلي في التشنيع والهجوم على البخاري ونادى عليه في الناس ومنع طلبة الحديث من الجلوس إليه، ثم ألزم كل من يحضر مجلسه ألا يجلس للبخاري،

فقال يومًا: ألا من قال باللفظ فلا يحل له أن يحضر مجلسنا، وكان في المجلس وقتها الإمام الكبير مسلم بن الحجاج وأحمد بن سلمة، فقام الاثنان من مجلس الذهلي، وهذا الأمر جعل الذهلي يزداد في هجومه على البخاري، ويصل لأعلى درجات الغلو والغيرة المذمومة، إذ قال بعد حادثة خروج الإمام مسلم من مجلسه: لا يساكنني هذا الرجل [يعني البخاري] في البلد، وأخذ الجهال والسفهاء يتعرضون للبخاري في الطريق يؤذونه بالقول والفعل، مما أجبر معه البخاري في النهاية لأن يخرج من البلد.

وهكذا نرى كيف كانت فصول محنة البخاري وهي كما قال الذهبي رحمه الله: لا يسلم منها عصر من الأعصار، فهي كانت وما زالت قائمة وموجودة، بل هي الآن على أشدها، فكم من عالم وداعية خاض الحاسدون وعشاق التصنيف وأنصار الحزبية في حقه ورموه بكل قبيح ونسبوا إليه من هو منه براء لا لشيء إلا حسدًا من عند أنفسهم على حب الناس له والتفافهم حوله، وكم عالم وداعية راح ضحية هذه التشنيعات حتى ضاع ذكره وخبره تحت أمواج الوشايات والأباطيل التي ملأت الأسماع وأوغرت الصدور وشحنت النفوس، حتى أصبح مجرد ذكر اسم هذا العالم أو الداعية مدعاة للطعن والشك والريب والطرح.

والخلاصة أنها قصة جديدة قديمة وفصولها كلها محزنة أليمة والسالم من سلَّمه الله والمعصوم من عصمه الله وقليل من هم.

««توقيع حفصة المغربية»»


السلام عليكم
كثير يتقولون الوهابيه على هذا الامر فيمن يقول ان من يقول ات القران مخلوق فهو كافر وهذا كلامهم
طبقات الحنابلة (ج 1/ص 29):والقرآن كلام الله تكلم به، ليس بمخلوق ومن زعم أنّ القرآن مخلوق فهو جهمي كافر، ومن زعم أنّ القرآن كلام الله ووقف ولم يقل ليس بمخلوق فهو أخبث من قول الأول، ومنزعم أنّ ألفاظنا به، وتلاوتنا له مخلوقة، والقرآن كلام الله فهو جهمي، ومن لم يكفر هؤلاء القوم فهو مثلهم
[img=http://www.saifoali.org/up/files/4 xfl 21 f 3 xeafei 2 sf 1 va_thumb.png]
والان هل نطبق هذه القاعده على بخاريكم فاذن البخاري كافر جهمي
*أبو حاتم الرازي: روى ابنه في الجرح والتعديل (ج 7/ص 191):سمع منه أبي وأبو زرعة، ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري أنه أظهر عندهم أنّ لفظه بالقرآن مخلوق.
*أبو زرعة الرازي: نفس الكلام المتقدم عن ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل (ج 7/ص 191)
çفهؤلاء كلهم يرون أن البخاري مبتدع منحرف زائغ بغض النظر عن نفس المسألة العقدية والرأي الراجح فيها..
[img=http://www.saifoali.org/up/files/sncrkx 227 hdj 32 sa 692 x_thumb.png]
أقول:
رقم الفتوى: 45686
عنوان الفتوى: القرآن كلام الله غير مخلوق
تاريخ الفتوى: 23 محرم 1425/ 15 - 03 - 2004
السؤال
فقد جرى قبل أسبوع في أحد القنوات الفضائية حوار موضوعه" قراءة موضوعية في تراث ابن تيمية",كان في هذا الحوار شيخان, أحدهما يدعى عدنان العرعور و الأخر وهو معارض تماما لعقيدة شيخ الإسلام ابن تيمية وليس هذا فقط بل يكفره أيضا؟؟؟ المدعو حسن السقاف, المهم, سؤالي هو: أنه في أحد الحلقات جرى نقاش حول القرآن الكريم هل هو كلام الله أم هو مخلوق, فقد ادعى السقاف أن كلا من البخاري وابن حجر العسقلاني والنووي والرازي قالوا بذلك أي هو مخلوق.
فهل صحيح أنهم قالوا ذلك؟ وجزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس واحد من الأئمة الأربعة قائلا بخلق القرآن، بل معتقدهم في ذلك معتقد السلف الصالح أجمع أن القرآن كلام الله غير مخلوق، غير أن الرازي رحمه الله بعد إثباته أن القرآن كلام الله عاد فقال: إن المراد بكلام الله المعنى النفسي، وهذا هو مذهب الأشاعرة، والرازي رأس من رؤوسهم، وقد قرر الرازي ذلك في أكثر كتبه، ومن ذلك كتابه في التفسير، وكذا المطالب العالية في العلوم الإلهية، ولمعرفة كلام الأشاعرة في كلام الله، انظر الفتوى رقم: 19390.
وأما البخاري والنووي والعسقلاني، فكلامهم في المسألة كلام السلف، وننقل لك من أقوالهم ما يثبت ذلك ويقرره.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه المسمى فتح الباري شرح صحيح البخاري: والمحفوظ عن جمهور السلف ترك الخوض في ذلك والتعمق فيه، والاقتصار على القول بأن القرآن كلام الله، وأنه غير مخلوق، ثم السكوت عما وراء ذلك.
وقال الحافظ ابن حجر 13/ 492: وقال البيهقي في كتاب الأسماء والصفات: مذهب السلف والخلف من أهل الحديث والسنة أن القرآن كلام الله، وهو صفة من صفات ذاته، وأما التلاوة،
فهم على طريقتين: منهم من فرق بين التلاوة والمتلو، ومنهم من أحب ترك القول فيه، وأما ما نقل عن أحمد بن حنبل أنه سوى بينهما،
فإنما أراد حسم المادة لئلا يتذرع أحد إلى القول بخلق القرآن، ثم أسند من طريقتين إلى أحمد أنه أنكر على من نقل عنه أنه قال: لفظي بالقرآنغير مخلوق،
وأنكر على من قال: لفظي بالقرآن مخلوق، وقال القرآن كيف تصرف غير مخلوق.
وقال ظن بعضهم أن البخاري خالف أحمد وليس كذلك، بل من تدبر كلامه لم يجد فيه خلافا معنويا، لكن العالم من شأنه إذا ابتلي في رد بدعة، يكون أكثر كلامه في ردها دون ما يقابلها، فلما ابتلي أحمد بمن يقول: القرآن مخلوق كان أكثر كلامه في الرد عليهم حتى بالغ فأنكر على من يقف ولا يقول مخلوق ولا غير مخلوق، وعلى من قال: لفظيبالقرآن مخلوق لئلا يتذرع بذلك من يقول: القرآن بلفظي مخلوق، مع أن الفرق بينهما لا يخفى عليه، لكنه قد يخفى على البعض،
وأما البخاري، فابتلي بمن يقول: أصوات العباد غير مخلوقة، حتى بالغ بعضهم فقال: والمداد والورق بعد الكتابة فكان أكثر كلامه في الرد عليهم، وبالغ في الاستدلال بأن أفعال العباد مخلوقة بالآيات والأحاديث، وأطنب في ذلك حتى نسب إلى أنه من اللفظية مع أن قول من قال إن الذي يسمع من القارئ هو الصوت القديم لا يعرف عن السلف ولا قاله أحمد ولا أئمة أصحابه،
وإنما سبب نسبة ذلك لأحمد قوله: من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي، فظنوا أنه سوى بين اللفظ والصوت، ولم ينقل عن أحمد في الصوت ما نقل عنه في اللفظ، بل صرح في مواضع بأن الصوت المسموع من القارئ هو صوت القارئ، ويؤيده حديث زينوا القرآن بأصواتكم، وسيأتي قريبا، والفرق بينهما أن اللفظ يضاف إلى المتكلم به ابتداء، فيقال عمن روى الحديث بلفظه هذا لفظه، ولمن رواه بغيرلفظه هذا معناه ولفظه كذا، ولا يقال في شيء من ذلك هذا هو صوته، فالقرآن كلام الله لفظه ومعناه ليس هو كلام غيره، وأما قوله تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (الحاقة: 40).
فاختلف هل المراد جبريل أو الرسول عليهما الصلاة والسلام، فالمراد به التبليغ، لأن جبريل مبلغ عن الله تعالى إلى رسوله، والرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ للناس، ولم ينقل عن أحمد قط أن فعل العبد قديم ولا صوته، وإنما أنكر إطلاق اللفظ وصرح البخاري بأن أصوات العباد مخلوقة، وأن أحمد لا يخالف ذلك، فقال في كتاب خلق أفعال العباد ما يدعونه عن أحمد ليس الكثير منه بالبين، ولكنهم لم يفهموا مراده ومذهبه، والمعروف عن أحمد وأهل العلم أن كلام الله تعالى غير مخلوقوما سواه مخلوق، لكنهم كرهوا التنقيب عن الأشياء الغامضة وتجنبوا الخوض فيها والتنازع إلا ما بينه الرسول عليه الصلاة والسلام.
ثم قال الحافظ: ومحصل ما نقل عن أهل الكلام في هذه المسألة خمسة أقوال:
الأول: قول المعتزلة إنه مخلوق.
والثاني: قول الكلابية إنه قديم قائم بذات الرب ليس بحروف ولا أصوات، والموجود بين الناس عبارة عنه لا عينه.
والثالث: قول السالمية إنه حروف وأصوات قديمة الأعين وهو عين هذه الحروف المكتوبة والأصوات المسموعة.
والرابع: قول الكرامية إنه محدث لا مخلوق وسيأتي بسط القول فيه في الباب الذي بعده.
والخامس: أنه كلام الله غير مخلوق، وأنه لم يزل يتكلم إذا شاء، نص على ذلك أحمد في كتاب الرد على الجهمية، وافترق أصحابه فرقتين: منهم من قال: هو لازم لذاته، والحروف والأصوات مقترنة لا متعاقبة، ويسمع كلامه من شاء، وأكثرهم قالوا: إنه متكلم بما شاء، متى شاء، وأنه نادى موسى عليه السلام حين كلمه، ولم يكن ناداه من قبل، والذي استقر عليه قول الأشعرية أن القرآن كلام الله غير مخلوق، مكتوب في المصاحف، محفوظ في الصدور، مقروء بالألسنة. قال الله تعالى:
فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ (التوبة: 6). وقال تعالى: بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ (العنكبوت: 46).
وفي الحديث المتفق عليه عن ابن عمر كما تقدم في الجهاد لا تسافروابالقرآن إلى أرض العدو كراهية أن يناله العدو، وليس المراد ما في الصدور، بل ما في الصحف، وأجمع السلف على أن الذي بين الدفتين كلام الله، وقال بعضهم القرآن يطلق ويراد به المقروء وهو الصفة القديمة، ويطلق ويراد به القراءة، وهي الألفاظ الدالة على ذلك، وبسبب ذلك وقع الاختلاف، وأما قولهم إنه منزه عن الحروف والأصوات، فمرادهم الكلام النفسي القائم بالذات المقدسة، فهو من الصفات الموجودة القديمة، وأما الحروف فإن كانت حركات أدوات كاللسان والشفتين، فهي أعراض، وإن كانت كتابة فهي أجسام، وقيام الأجسام والأعراض بذات الله تعالى محال، ويلزم من أثبت ذلك أن يقول بخلق القرآن وهو يأبى ذلك ويفر منه، فألجأ ذلك بعضهم إلى ادعاء قدم الحروف، كما التزمته السالمية، ومنهم من التزم قيام ذلك بذاته، ومن شدة اللبس في هذه المسألة كثر نهي السلف عن الخوض فيها واكتفوا باعتقاد أن القرآن كلام الله غير مخلوق، ولم يزيدوا على ذلك شيئا وهو أسلم الأقوال والله المستعان.
وقال 13/ 498: قال البخاري: والقرآن كلام الله غير مخلوق، ثم ساق الكلام على ذلك إلى أن قال: سمعت عبيد الله بن سعيد يقول: سمعت يحيى بن سعيد يعني القطان يقول: ما زلت أسمع أصحابنا يقولون إن أفعال العباد مخلوقة، قال البخاري: حركاتهم وأصواتهم وأكسابهم وكتابتهم مخلوقة، فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصاحف المسطور المكتوب الموعى في القلوب فهو كلام لله، ليس بخلق، قال: وقال إسحاق بن إبراهيم يعني بن راهويه: فأما الأوعية، فمن يشك في خلقها قال البخاري: فالمداد والورق ونحوه خلق، وأنت تكتب الله فالله في ذاته هو الخالق، وخطك من فعلك وهو خلق لأن كل شيء دون الله هو بصنعه.
وقال الإمام النووي في شرح مسلم: وأما النصيحة لكتابه سبحانه وتعالى فالإيمان بأنه كلام الله تعالى وتنزيله لا يشبهه شيء من كلام الخلق ولا يقدر على مثله أحد من الخلق، ثم تعظيمه وتلاوته حق تلاوته وتحسينها، والخشوع عندها، وإقامة حروفه في التلاوة والذب عنه لتأويل المحرفين وتعرض الطاعنين، والتصديق بما فيه، والوقوف مع أحكام علومه وأمثاله، والاعتبار بمواعظه والتفكر في عجائبه، والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه، والبحث عن عمومه وخصوصه وناسخه ومنسوخه، ونشر علومه والدعاء إليه. اهـ.
وانظر الفتويين التاليتين برقم: 3988، ورقم: 29238.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى

لقد أطبق علماء الملة أهل الجرح والتعديل المعتبرين من السلف والخلف كافة على توثيق الإمام البخاري وعده من أئمة أهل السنة والجماعة وأمير المؤمنين في الحديث وتلقوا كتابه بالقبول , وعدوه أصح كتاب بعد كتاب الله , وشهد له بالعلم أكابر زمانه ممن حملوا ألوية الجرح والتعديل.

وما ذكرت من كلام وحول قصته مع الإمام العلم محمد بن يحي الذهلي عليه رحمة الله , فهذا بياته :

1_) اعتقاد البخاري في القرآن :

قال الإمام البخاري في كتابه خلق أفعال العباد (29) تحقيق عبد الرحمن عميرة طبعة المعارف :

وذلك في أول الكتاب " حدثني الحكم بن محمد الطبري _ كتبت عنه بمكة _ قال حدثنا سفيان بن عيينة قال أدركت مشائخنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون : القرآن كلام الله وليس بمخلوق "

وقال في المصدر السابق (45) :

" والقرآن كلام الله غير مخلوق "

وقال في المصدر السابق (47) :

" حركاتهم وأصواتهم واكتسابهم وكتابتهم مخلوقة فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصاحف المسطور المكتوب الموعى في القلوب فهو كلام الله ليس بخلق قال الله { بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} "

قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (12/456) :

" وقال غنجار حدثنا محمد بن أحمد بن حاضر العبسي حدثنا الفربري سمعت البخاري يقول القرآن كلام الله غير مخلوق. ومن قال مخلوق فهو كافر "

وقال بن حجر في تهذيب التهذيب (3/510) طبعة الرسالة : " قال الحاكم وسمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول سمعت محمد بن نعيم يقول سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال قول وعمل يزيد وينقص والقرآن كلام الله غير مخلوق وأفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي على هذا حييت وعليه أموت وابعث إن شاء الله تعالى "

قلت / { إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب } , فالعدل العدل , والإنصاف الإنصاف.

2_) بيان بطلان ما نسب للإمام البخاري من انه كان يقول لفظي بالقرآن مخلوق :

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (12/457) :

" وقد قال البخاري في الحكاية التي رواها غنجار في تاريخه حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر النيسابوري الخفاف ببخارى يقول كنا يوما عند أبي إسحاق القيسي ومعنى محمد بن نصر المروزي فجرى ذكر محمد بن إسماعيل البخاري فقال محمد بن نصر سمعته يقول من زعم أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فإني لم أقله فقلت له يا أبا عبد الله قد خاض الناس في هذا وأكثروا فيه فقال ليس إلا ما أقول "

قال الإمام القسطلاني _ وليس العسقلاني _ في كتابه إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري (1/38) :

" إسناده صحيح ".

وفي تاريخ بغداد (2/32) بعد أن ذكر قصة محمد بن نصر المروزي السابقة :

" قال أبو عمرو الخفاف _ وهو أحد رواة خبر محمد بن نصر المروزي السابق _ فأتيت محمد بن إسماعيل فناظرته في شيء من الأحاديث حتى طابت نفسه فقلت يا أبا عبد الله هاهنا أحد يحكى عنك انك قلت هذه المقالة فقال يا أبا عمرو احفظ ما أقول لك من زعم من أهل نيسابور وقومس والرى وهمذان وحلوان وبغداد والكوفة والمدينة ومكة والبصرة أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فأنى لم أقل هذه المقالة إلا أنى قلت أفعال العباد مخلوقة "

قال الشيخ محمد أبو شهبة رحمه الله في كتابه التعريف بالكتب الستة (38) : " وقد ثبت عنه أنه قال من زعم أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذب "

3_) في سبب نسبة هذه المقالة له :

قال الإمام الذهبي في السير (12/453) :

´ قال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز قال سمعت الحسن بن محمد بن جابر يقول سمعت محمد بن يحيى قال لنا : لما ورد محمد بن إسماعيل البخاري نيسابور اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه فذهب الناس إليه وأقبلوا على السماع منه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى فحسده بعد ذلك وتكلم فيه.

وقال أبو أحمد بن عدي ذكر لي جماعة من المشايخ أن محمد بن إسماعيل لما ورد نيسابور اجتمع الناس عليه حسده بعض من كان في ذلك الوقت من مشايخ نيسابور لما رأوا إقبال الناس إليه واجتماعهم عليه فقال لأصحاب الحديث إن محمد بن إسماعيل يقول اللفظ بالقران مخلوق فامتحنوه في المجلس , فلما حضر الناس مجلس البخاري قام إليه رجل فقال يا أبا عبد الله ما تقول في اللفظ بالقران مخلوق هو ام غير مخلوق ؟ فأعرض عنه البخاري ولم يجبه فقال الرجل يا أبا عبد الله فأعاد عليه القول فأعرض عنه ثم قال في الثالثة فالتفت إليه البخاري وقال القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعال العباد مخلوقة والامتحان بدعة فشغب الرجل وشغب الناس وتفرقوا عنه وقعد البخاري في منزله "

قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (12/458) :

" وقال أبو سعيد حاتم بن أحمد سنان سمعت مسلم بن الحجاج يقول لما قدم محمد بن إسماعيل نيسابور ما رأيت واليا ولا عالما فعل به أهل نيسابور ما فعلوا به , استقبلوه مرحلتين وثلاثة فقال محمد بن يحيى في مجلسه من أراد أن يستقبل محمد بن إسماعيل غدا فليستقبله فاستقبله محمد بن يحيى وعامة العلماء فنزل دار البخاريين فقال لنا محمد بن يحيى لا تسألوه عن شي من الكلام فإنه إن أجاب بخلاف ما نحن فيه وقع بيننا وبينه ثم شمت بنا كل حروري وكل رافضي وكل جهمي وكل مرجىء بخراسان قال فازدحم الناس على محمد ابن إسماعيل حتى امتلأ السطح والدار فلما كان اليوم الثاني أو الثالث قام إليه رجل فسأله عن اللفظ بالقرآن فقال أفعالنا مخلوقة وألفاظنا من أفعالنا فوقع بينهم اختلاف فقال بعض الناس قال لفظي بالقرآن مخلوق وقال بعضهم لم يقل حتى تواثبوا فاجتمع أهل الدار وأخرجوهم "

قال السبكي في طبقات الشافعية(2/230) :

" إن موقف الذهلي من البخاري آت من حسد "

ولا يفهم مما سبق أن ما حصل من الإمام الذهلي منقصة إلا جاهل لا يفهم , فالعصمة منتفية , و الماء إذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث , و كما قيل كفى بالمرء شرفا أن تعد معايبه , الذهلي إمام من أئمة الحديث الأفذاذ وعلم من أعلامهم.

4_) في أن البخاري كان مصيباً فيما ذهب إليه.

قال الذهبي في المغني في ضعفاء الرجال ترجمة رقم (5311 ) :

" ولا عبرة بترك أبي زرعة وأبي حاتم له من أجل اللفظ لأنه مجتهد في المسألة بل ومصيب ".

قال الإمام السبكي في قاعدة في الجرح والتعديل (12 ) :

" فإن الحق في المسألة معه _ أي البخاري _ "

قال الإمام بن القيم فيما نقله عنه صاحب كتاب توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم (1/329) :

" فالبخاري أعلم بهذه المسألة وأولى بالصواب فيها من جميع من خالفه"

ولمزيد من البيان فإن الإمام أحمد والذهلي والبخاري وغيرهم بل وكل السلف والخلف من المحققين يعتقدون أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق , ولكن لما كان من أمر الإمام أحمد ما كان في فتنة القول بخلق القرآن , منع القول بأن أقوالنا مخلوقة حتى مع التفصيل من باب سد الذرائع , فإطلاق القول بأن لفظنا بالقرآن مخلوق غير مقبول وكذلك النفي المطلق ؛ لأن الحركات التي يقوم بها الكلام جزماً من كلام البشر وهي مخلوقة وأما الكلام الملفوظ فهو كلام الله عز وجل.

جاء في وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم (1/329) :

" قلت فعل الامام أحمد رضي الله عنه هذا حسما للمادة والا فالملفوظ كلام الله والتلفظ به فمن كسبنا "

5_) أما ترك أبو زرعة وأبو حاتم له :

فيجب أن نعرف ما سبب تركهم له :

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/191) :

" محمد بن إسماعيل البخاري أبو عبد الله قدم...... سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري انه أظهر عندهم ان لفظة بالقرآن مخلوق "

فيتبين مما سبق سبب تركهم له , وأن مسألة اللفظ إنما نقلها لهم الإمام الذهلي رحمة الله على الجميع وغفر الله لهم.

فقد سبق قول الذهبي حيث قال في المغني في ضعفاء الرجال ترجمة رقم (5311 ) :

" ولا عبرة بترك أبي زرعة وأبي حاتم له من أجل اللفظ لأنه مجتهد في المسألة بل ومصيب ".

وقال أيضاً في السير (12/463) :

بعد ذكر تركهم له " قلت : إن تركا حديثه , أو لم يتركاه , البخاري ثقة مأمون محتج به في العالم "

وقال السبكي في الطبقات (2/230) :

" ومما ينغي أن يتفقد حال العقائد وأختلافها بالنسبة إلى الجارح. فربما خالف الجارح المجروح في العقيدة فجرحة لذلك ومن ذلك ومن أمثلة ذلك قول أبي حاتم في الجرح و التعديل في البخاري تركه أبو زرعة وأبو حاتم من أجل مسألة اللفظ , فيا لله والمسلمين , أيجوز لأحد أن يقول : البخاري متروك؟؟! وهو حامل لواء الصنعة ومقدم أهل السنة... إلى آخر كلامه "

الخلاصة يا أيها الرافضي الذي أسأل الله أن يفتح على قلبه :

أن الإمام البخاري حجة مطلقاً وإمام من أئمة المسلمين وعلم من أعلامها , وأن ما حصل له هو من قبيل الإبتلاء وقد صبر بل وأخرج للإمام الذهلي أحاديث في صحيحه , فرحمة الله على الجميع.

والله تعالى أعلم ..


عدد مرات القراءة:
10367
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 4 محرم 1447هـ الموافق:30 يونيو 2025م 11:06:52 بتوقيت مكة
الجندي 
لصاحب التعليق ف يالأعلى
كل الروايات التي ذكرتها ضعيفة وأخطأ من صححها!
https://www.islamink.com/2024/11/blog-post_60.html
السبت 29 ذو الحجة 1445هـ الموافق:6 يوليو 2024م 06:07:47 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
قال البخاري: «‌مَنْ ‌زَعَمَ ‌أَنِّي ‌قُلْتُ: ‌لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَذَّابٌ ، فَإِنَّى لَمْ أَقُلْهُ». شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (2/ 396)قال ابن تيمية: «‌بَعْضُ ‌أَهْلِ ‌الْغَرَضِ نَسَبَ الْبُخَارِيَّ إلَى أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ. وَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ بِالْإِسْنَادِ الْمَرَضِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ عَنِّي أَنِّي قُلْت لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَقَدْ كَذَبَ». مجموع الفتاوى (12/ 572)قال الذهبي:

«وأما ‌البخاري، فكان ‌من ‌كبار ‌الأئمة الأذكياء، فقال: ما قلت: ألفاظنا بالقرآن مخلوقة، وإنما حركاتهم، وأصواتهم وأفعالهم مخلوقة، والقرآن المسموع المتلو الملفوظ المكتوب في المصاحف كلام الله، غير مخلوق». سير أعلام النبلاء – ط الرسالة (11/ 510)

قال ابن حجر:

«‌قَدْ ‌صَحَّ ‌عَنْهُ أَنَّهُ تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الْإِطْلَاقِ فَقَالَ كُلُّ مَنْ نَقَلَ عَنِّي أَنِّي قُلْتُ لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَقَدْ كَذَبَ عَلَيَّ وَإِنَّمَا قُلْتُ أَفْعَالُ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ أَخْرَجَ ذَلِكَ ‌غُنْجَارٌ ‌فِي تَرْجَمَةِ الْبُخَارِيِّ من تَارِيخ بخارا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ». فتح الباري لابن حجر (13/ 535)

قال القسطلاني:

«وقد ‌ثبت ‌عن ‌البخاري ‌أنه ‌قال من نقل عني أني قلت ‌لفظي بالقرآن مخلوق فقد كذب، وإنما قلت إن أفعال العبادة مخلوقة». شرح القسطلاني = إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (10/ 458)

قال ناصر الدين ابن المنير:

«وَالَّذِي ‌صَحَّ ‌عَن ‌البُخَارِيّ – رَحمَه الله – أَنه سُئِلَ عَن اللَّفْظ، وضايقه السَّائِل فَقَالَ: ‌أَفعَال ‌الْعباد كلهَا مخلوقة. وَكَانَ يَقُول مَعَ ذَلِك: الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق». المتواري على أبواب البخاري (ص46)

ومما يؤيد ذلك

«‌كان ‌البخاري ‌قد ‌قَالَ: أفعال العباد مخلوقة. فقلت له: قد قلت لفظي بالقرآن مخلوق. فقال: أنا ‌لا ‌أقول هذا، وإنما أقول أفعال العباد مخلوقة». المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (12/ 119)

ونقل ابن أبي يعلى عن البخاري:

«القرآن من أوله إلى آخره: كلام الله، ليس شئ منه مخلوق. ومن قال: إنه مخلوق، أو شئ منه مخلوق: فهو كافر. ومن زعم أن لفظه بالقرآن مخلوق: فهو ‌جهمى ‌كافر». طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 279 ت الفقي)

قال ابن تيمية:

«‌افْتَرَى ‌بَعْضُ ‌النَّاسِ ‌عَلَى ‌الْبُخَارِيِّ الْإِمَامِ صَاحِبِ ” الصَّحِيحِ ” أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ وَجَعَلُوهُ مِنْ ” اللَّفْظِيَّةِ “». مجموع الفتاوى (12/ 364)

 
اسمك :  
نص التعليق :