آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 07:03:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

وقفة مع حديث غناء الجاريتين ..

تاريخ الإضافة 2019/07/20م

 

وقفة مع حديث غناء الجاريتين

الحمد لله وحده وبعد ..

فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: دخل عليّ رسولُ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث، فاضطجع على الفراش وحوّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ! فأقبل عليه رسول الله ـ عليه السلام ـ فقال: " دعهما ". فلمّا غفل غمزتهما فخرجتا ..

وفي رواية: دخل أبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بُعاث. قالت: وليستا بمغنيتين. فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " يا أبا بكر، إنّ لكلّ قوم عيداً؛ وهذا عيدنا ".

زاد مسلم في إحدى الروايات: جاريتان تلعبان بدف.

قالت: وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب، فإمّا سألت النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، وإمّا قال: " تشتهين تنظرين ". فقلت: نعم، فأقامني وراءه خدّي على خدّه، وهو يقول: " دونَكم يا بني أرفِدة ". حتّى إذا مللت قال: " حسبك؟ "، قلت: نعم. قال: " فاذهبي ".

وفي صحيح ابن حبّان أنّها قالت: ولمّا قدم وفد الحبشة على رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قاموا يلعبون في المسجد، فرأيت رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يسترني بردائه وأنا أنظر إليهم، وهم يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا الذي أسأم .. فاقدروا قدْرَ الجارية الحديثة السنّ الحريصة على اللهو ..

وعند النسائي بإسناد صحيح: عن أبي هريرة قال: دخل عمر، والحبشة يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر ـ رضي الله عنه ـ، فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " دعهم يا عمر، فإنّما هم بنو أرفدة ".

هذا الحديث الشريف كثيراً ما يحتجّ به بعض أهل الأهواء ومرضى القلوب والجهلة على إباحة الغناء والموسيقى، والرقص الماجن!، والتوسّع في نظر المرأة إلى الرجال الأجانب، حتى قال أحدهم: " يمكنني أن أخرّج لك من السنّة حديث الأحباش ورقصهم في ساحة المسجد النبوي، وأقول إنه يجوز وضع الراقصين في التلفزيون عملاً بالسنة وقوله صلى الله عليه وسلم (دونكم يا بني أرفدة)!!. ويمكنني أن أخرّج لك حديث (أمزمور الشيطان) الوارد في باب العيدين في البخاري، وأضعه دليلاً على جواز الغناء!!. ويمكنني أن أفسّر الكثير من النصوص كما أرى , وسأجد عشرات المراجع والبحوث التي تدعم وجهة نظري "!!!.

والجواب عن ذلك من وجوه:

1. أنّ المغنّيتين كانتا جاريتين، والجارية هي البنت الصغيرة (الطفلة) التي لم تبلغ.

2. أنّهما كانتا تغنيان بغناء بُعاث، وهو يوم كان بين الأوس والخزرج في الجاهلية تقاتلا فيه، فهو غناء جادّ حماسي من فخر أو هجاء ونحوه.

3. أنّ غناءهما كان عارضاً لأجل تلك الأيام (أيام العيد) وليستا بمحترفتين للغناء، لقول عائشة: (وليستا بمغنّيتين). يوضّحه الوجه:

4. أنّ هذا الغناء مخصوص بيوم العيد وليس دائماً طوال العامّ.

5. أنّه مخصوص بعيدنا الشرعي (الفطر والأضحى) دون أعياد الكفّار، والأعياد المبتدعة , وإن لم تسمّ أعياداً!.

6. أنّ النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ حوّل وجهه ولم يشهد هذا الغناء. قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ: " فيه إعراض عن ذلك لكون مقامه يقتضى أن يرتفع عن الإصغاء إلى ذلك، لكن عدم إنكاره دالّ على تسويغ مثل ذلك على الوجه الذي أقرّه ".

7. إنكار أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ لهذا الغناء وتسميته بمزمور الشيطان، ممّا يدلّ على أنّ الأصل في الغناء بالصوت الجميل الملحّن المنع، إلا ما استُثني كما في هذا الحديث. لأنّ المزمار يطلق في اللغة على الصوت الحسن، ومن ذلك قول النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ لأبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ لمّا قرأ عليه القرآن: " لقد أوتيت مزماراً من مزامير داود ". قال القرطبي ـ رحمه الله ـ: " أمّا الغناء فلا خلاف في تحريمه؛ لأنّه من اللهو واللعب المذموم بالاتفاق. فأمّا ما يسلم من المحرّمات فيجوز القليل منه في الأعراس والأعياد وشبههما ".

8. أنّ النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ لم ينكر على أبي بكر هذه التسمية، وإنّما نبهه على أنّ ذلك مستثنى في أيام العيد لإظهار الفرح والسرور.

9. أنّ هذا الغناء كان بالدفّ دون غيره من آلات اللهو والغناء، حيث لم يرد ذكر شيء من ذلك في روايات الحديث سوى الدف المعروف (وهو غير الطبل).

10. أنّه كان في مكان محصور: في بيت النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ولم يكن أمام الملأ.

11. أنّ هذا الغناء يقدّر بقدره، لقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ: " فلما غفل غمزتهما فخرجتا ".

12. أنّ الأحباش إنّما كانوا يلعبون بآلات الحرب والجهاد كالدرق ـ وهو الترس ونحوه ـ والحراب. ولم يكونوا يرقصون رقص المخنّثين من الرجال والنساء، ولهذا قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله: " واستدل قوم من الصوفية بحديث الباب على جواز الرقص وسماع آلات الملاهي .. وطعن فيه الجمهور باختلاف المقصدين فإن لعب الحبشة بحرابهم كان للتمرين على الحرب، فلا يحتجّ به للرقص في اللهو ".

13. أنّ هذا اللعب الذي قاموا به فيه المسجد خاصّ بهم دون غيرهم، ولهذا لمّا رآهم عمر ـ رضي الله عنه ـ زجرهم، وفي رواية: حصبهم بالحجارة، فقال له النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " دعهم يا عمر، فإنّما هم بنو أرفدة "، ممّا يدلّ على التخصيص، قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ: " يعني أنّ هذا شأنهم وطريقتهم وهو من الأمور المباحة فلا إنكار عليهم ". وقال المحبّ الطبري ـ رحمه الله ـ: " فيه تنبيه على أنّه يغتفر لهم ما لا يغتفر لغيرهم، لأنّ الأصل في المساجد تنزيهها عن اللعب فيقتصر على ما ورد فيه النصّ\". ولهذا لم يثبت مثل هذا العمل عن أحد من أصحاب رسول الله، ولا غيرهم من السلف، ولو كان مشروعاً أو مباحاً لفعلوه ولو مرّة واحدة.

14. أنّ هذا اللعب مخصوص بأيام العيد لقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ: " وكان يوم عيد ".

15. أنّه كان في المسجد، ولم يكن في الشوارع والطرقات وغيرها من أماكن تجمّع الناس.

16. أنّ النظر إليهم خاصّ بعائشة وأمثالها من البنات حديثات السنّ، لقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ: " فاقدروا قدر الجارية الحديثة السنّ الحريصة على اللهو "، ولهذا لم يفعله النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ مع باقي نسائه الكبيرات.

17. أنّ هذا النظر كان من بيت عائشة ـ رضي الله عنها ـ، فلم تخرج إليه في الشوراع والطرقات والحدائق، وتختلط بالرجال الأجانب لتنظر إليه.

18. أنّها كانت خلف النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يسترها بجسده الشريف لقولها: (فأقامني وراءه).

19. أنّه ـ مع ذلك ـ كان يسترها بردائه، كما نصت على ذلك رواية ابن حبّان. أي يستر وجهها كما هو ظاهر؛ لأنّ بدنها مستور ببدنه عليه الصلاة والسلام كما سبق، فلم يبق إلا الوجه.

20. أنّ نظر عائشة لم يكن لوجوه الأحباش، وإنّما كان للعبهم وحركاتهم كما نبّه إلى ذلك إلى الإمام النووي ـ رحمه الله ـ في شرح مسلم.

وبعد؛ فأين ذلك كلّه مما يحدث اليوم أو يدعو إليه بعض القوم من الغناء الماجن المشتمل على جميع آلات اللهو والموسيقى، والكلام الساقط، والعبارات الرديئة، الصادر من نساء كبيرات كاسيات عاريات مصبوغات بجميع أنواع الزينة، فاتنات مفتونات، أمام الملايين من الناس عبر القنوات الفضائية، والمحطات الأرضية وغيرها؟؟!!

وأين نظر عائشة ـ رضي الله عنها ـ للعب الأحباش وحركاتهم شبه العسكرية، من نظر النساء اليوم للرجال الأجانب وجهاً لوجه في التلفاز وغيره، وقد ظهروا بكامل زينتهم، وسلّطت عليهم الأضواء الكاشفة المبهرة، وربّما كشفوا بعض عوراتهم كما في المباريات الرياضية وغيرها؟!!!.

وأين نظر عائشة للأحباش وهي حديثة السنّ وفي بيتها وهم بالمسجد، والنبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يسترها بجسمه وردائه، من خروج بعض النساء اليوم للأماكن العامّة، ومزاحمتهنّ للرجال، بعباءات فاتنة مخصّرة، وخُمُر مزخرفة، مع ما قد يحدث من احتكاك وتحرّش وربّما اعتداء؟!!.

وأين رقص الحبشة الرجولي الجهادي في المسجد بآلات الحرب، من رقص المخنّثين من الشباب وأشباه الرجال في الشوارع والطرقات مع ما يسببونه من الأذى للمارّة كما تفعل القردة؟؟! هل يقيس هذا بهذا إنسان مهما بلغ من الغباء، فضلاً عمّن يدّعي العقلانية والتنوير والذكاء!!! لكنّه الجهل والهوى، قاتل الله الجهل والهوى، كيف أضرّ بأصحابه وهوى. بل لو أنّ مجموعة من الشباب الصالح قاموا في مسجد من المساجد يلعبون بالسلاح في يوم عيد كما فعل الحبشة؛ لضجّ هؤلاء، ولكتبوا تقارير سرية للمنظمات الدولية وما يسمى بحقوق الإنسان لتأليبهم على هذا البلد وأهله ومساجده، بذريعة دعم الإرهاب وتشجيعه أو السكوت عنه، وهم أشدّ الناس ضيقاً بالذرائع وسدّها. فهل من مدّكر؟.

د. محمد بن عبد العزيز المسند


غناء الجاريتين عند الرسول


حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث ـ قالت وليستا بمغنيتين ـ فقال أبو بكر أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا صحيح بخاري كتاب العيدين باب سنة العيدين لأهل الإسلام
http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=13&CID=27#s4





حدثنا يحيى بن بكير، قال حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أنأبا بكر ـ رضى الله عنه ـ دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان،والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال ‏"‏ دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد ‏"‏‏.‏ وتلك الأيام أيام منى‏ صحيح بخاري كتاب العيدين باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين
http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=13&CID=27#s26




وايضا ذكر الحديث في مسلم في كتاب صلاة العيدين باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد



حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حسين، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن أمة، سوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رجع من بعض مغازيه فقالت إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب عندك بالدف قال إن كنت فعلت فافعلي وإن كنت لم تفعلي فلا تفعلي فضربت فدخل أبو بكر وهي تضرب ودخل غيره وهي تضرب ثم دخل عمر قال فجعلت دفها خلفها وهي مقنعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليفرق منك يا عمر أنا جالسها هنا ودخل هؤلاء فلما أن دخلت فعلت ما فعلت‏.‏ مسند أحمد المجلد الخامس حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه
http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=3&CID=126#s3




وأيضا ذكر الحديث في سنن الترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي



الــــــــــرد




نقاط الحديث
 
1- جاريتان ( وفي الحديث البنت الصغيرة التي لم تبلغ لصغر سن أم المؤمنين عائشة فكان الرسول يدخل عليها الجواري حتى يلعبن معها رضي الله عنها )
2- ليستا بمغنيتين ( ليستا محترفتين للغناء )
3- تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث ( وهو أشعار من فخر أو هجاء ونحوه )
4- أيام عيد – وفي مسلم أيام منى
5- إنكار أبو بكر عليهما وعدم إنكار النبي على أبو بكر إنما تنبيهه على الاستثناء
6- إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان مغشى بثوبه وفي مسلم مسجى بثوبه




نقول إن الجاريتين كانتا صغيرتين لصغر سن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قال ابن الجوزي :



قال المصنف رحمه الله والظاهر من هاتين الجاريتين صغر السن لأن عائشة كانت صغيرة وكان رسول الله يسرب اليها الجواري فيلعبن معها. كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/talbis.zip




وقال القرطبي



قول عائشة رضي الله عنها : " وعندي جاريتان من تجواري الأنصار " : الجارية في النساء كالغلام في الرجال ، وهما يقالان على من دون البلوغ منهما ؛ ولذلك قالت عائشة رضي الله عنها عن نفسها : " فاقدروا قدر الجارية العَرِبة " ؛ أي : الصغيرة ، والعَرِبة : المحبّبة إلى زوجها ، وقيل : الغَنِجة ، وقيل : المشتهية للَّعب ؛ كما قال في الرواية الأخرى : " الحريصة على اللهو " بدل : " العَرِبة ".المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ج2 ص 533



وفي كتاب حاشية السندي قال :



قوله جاريتان الجارية في النساء كالغلام في الرجال يقعان على من دون البلوغ فيهما. كتاب حاشية السندي على النسائي لابن عبد الهادي ج3ص195



قول أم المؤمنين عائشة ليستا مغنيتين قال القرطبي



[وقولها] : " وليستا بمغنيتين " ؛ أي : ليستا ممن يعرف الغناء كما تعرفه المغنيات المعروفات بذلك ، وهذا منها تحرّز من الغناء المعتاد عند المشتهرين به ، الذي يُحرِّك النفوس ، ويبعثها على الهوى والغزل والمجون ؛ الذي يحرِّك الساكن ويبعث الكامن . المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ج2
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/mufhm_k.zip




قال القاضي إنما كان غناؤهما بما هو من أشعار الحرب والمفاخرة بالشجاعة والظهور والغلبة وهذا لا يهيج الجواري على شر ولا انشادهما لذلك من الغناء المختلف فيه وإنما هو رفع الصوت بالانشاد ولهذا قالت وليستا بمغنيتين أي ليستا ممن يتغنى بعادة المغنيات من التشويق والهوى والتعريض بالفواحش والتشبيب بأهل الجمال وما يحرك النفوس ويبعث الهوى والغزل6/182شرح النووي على مسلمhttp://www.almeshkat.net/books/archive/books/sharhh.zip




وقولها تغنيان ليس فيه فحش إنما هو أشعار في الحماسه والمدح والهجاء كانت بين الاوس والخزرج قبل الإسلام



[وقولها] : " تغنيان" ؛ أي : ترفعان أصواتهما بإنشاد العرب ، وهو المسمَّى عندهم بالنصب ، وهو إنشاد بصوت رقيق فيه تمطيط ، وهو يجري مجرى الحداء . المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ج2



[وقولها] : " بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث " : هو بالباء المعجمة بواحدة من أسفل ، والعين المهملة ، كذا رويناه وهو المعروف ، وقاله أبو عبيد : بالغين المعجمة ، وكان يومًا من أيام الحروب المعروفة بين الأوس والخزرج ، كان الظهور فيه [للأوس] على الخزرج .المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ج2
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/mufhm_k.zip




الحديث ليس فيه إباحة للغناء وإنكار أبو بكر رضي الله عنه في الحديث أقره الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما أستثنى منه يوم العيد




يقول الشيعة



هل يعلم أبو بكر أكثر من النبي حتى ينكر عليهم ؟؟؟!!! إن أبو بكر ضد الغناء وإن النبي يحب اللهو والغناء !!!! إن أبو بكر أصبح مصدر تشريع والرسول موجود صلى الله عليه وسلم



نقول كما قال الشيخ الألباني رحمه الله



الجواب: جاء من تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم وأحاديثه كثيرة في تحريم الغناء وآلات الطرب ثم ذكرت بعض مصادرها المتقدمة ثم قلت: لو لا علم أبي بكر بذلك وكونه على بينة من الأمر ما كان له أن يتقدم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وفي بيته بمثل هذا الإنكار الشديد غير أنه كان خافيا عليه أن هذا الذي أنكره يجوز في يوم عيد فبينه له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا"، فبقي إنكار أبي بكر العام مسلما به لإقراره صلى الله عليه وسلم إياه ولكنه استثنى منه الغناء في العيد فهو مباح بالمواصفات الواردة في هذا الحديث. تحريم آلات الطرب
http://www.alalbany.net/click/go.php?id=54





نقول إن سيدنا أبو بكر رضي الله عنه ليس في فعله هذا تعد على النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان يظن إن النبي نائم لأنه كان مغشى بثوبه فقد قال ابن حجر رحمه الله



وإيضاح خلاف ما ظنه الصديق من أنهما فعلتا ذلك بغير علمه صلى الله عليه وسلم لكونه دخل فوجده مغطى بثوبه فظنه نائما فتوجه له الإنكار على ابنته من هذه الأوجه مستصحبا لما تقرر عنده من منع الغناء واللهو، فبادر إلى إنكارذلك قياما عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك مستندا إلى ما ظهر له، فأوضح له النبي صلى الله عليه وسلم الحال، وعرفه الحكم مقرونا ببيان الحكمة بأنه يوم عيد، أي يوم سرور شرعي، فلا ينكر فيه مثل هذا كما لا ينكر في الأعراس، وبهذا يرتفع الإشكال عمن قال‏:‏ كيف ساغ للصديق إنكار شيء أقره النبي صلى الله عليه وسلم‏؟‏ وتكلف جوابا لايخفى تعسفه‏.‏فتح الباري ج2 ص442
http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=122#s1




ويحتج الرافضة بكلمة مزامير الشيطان قال ابن حجر



قوله‏:‏ ‏(‏مزمارة الشيطان‏)‏ بكسر الميم يعني الغناء أو الدف، لأن المزمارة أوالمزمار مشتق من الزمير وهو الصوت الذي له الصفير، ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء، وسميت به الآلة المعروفة التي يزمر بها، وإضافتها إلى الشيطان من جهة أنها تلهي، فقد تشغل القلب عن الذكر‏.‏ فتح الباري




مزمار بكسر الميم وأصله صوت بصفير والزمير الصوت الحسن ويطلق على الغناء أيضا قوله أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه أن مواضع الصالحين وأهل الفضل تنزه عن الهوى واللغو ونحوه وان لم يكن فيه اثم وفيه أن التابع للكبير إذا رأى بحضرته ما يستنكر أو لا يليق بمجلس الكبير ينكره ولا يكون بهذا افتياتا على الكبير بل هو أدب ورعاية حرمة واجلال للكبير من أن يتولى ذلك بنفسه وصيانة لمجلسه وإنما سكت النبي صلى الله عليه و سلم عنهن لأنه مباح لهن وتسجى بثوبه وحول وجهه اعراضا عن اللهو ولئلا يستحيين فيقطعن ما هو مباح لهن وكان هذا من رأفته صلى الله عليه و سلم وحلمه وحسن خلقه6/183
شرح النووي على مسلم
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/sharhh.zip





قلت: وهذا التعليل من بلاغته صلى الله عليه وسلم لأنه من جهة يشير به إلى إقرار أبي بكر على إنكاره للمزامير كأصل ويصرح من جهة أخرى بإقرار الجاريتين على غنائهما بالدف مشيرا بذلك إلى أنه مستثنى من الأصل كأنه صلى الله عليه وسلم يقول لأبي بكر: أصبت في تمسكك بالأصل وأخطأت في إنكارك على الجاريتين فإنه يوم عيد. كتاب تحريم آلات الطرب ص108 للشيخ الألباني رحمه الله
http://www.alalbany.net/click/go.php?id=54





فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك: مزمورا من مزامير الشيطان وأقره رسول الله على هذه التسمية ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ابن القيم مدارج السالكين ج2 ص493
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/mdarj%20alsalkeen2.zip




الخلاصة



إن هذا ليس إباحة للغناء لكنه استثناء لأيام الأفراح كالأعياد والأعراس بضوابط شرعية إن الغناء الذي ذكر في الحديث ليس فيه فحش أو مخالفة لتعاليم الرسول فالرسول أشار إلى استثناء من الأصل




إن الجاريتين كانتا صغيرتين و كلمة مزامير التي ذكرها أبو بكر الصديق رضي الله عنه كانت تعني الغناء
 
أما حديث الأمة السوداءالحديث واضح ليس فيه شيء فهي نذرت أن تضرب عند الرسول بالدف فرحا بعودته
 
فقال إن نذرتي فافعلي وإلا فلا
 
وضربت بسبب نذرها
 
نظرة لما عند الشيعة




نجد إن الخميني استثنى الغناء في أيام الفرح وذكر قول المعصوم بجواز الغناء في الاعياد !!




ويمكن ان يقال باستثناء ايام الفرح منه كعيد الفطر والاضحى وساير الاعياد المذهبية والملية، لصحيحة على بن جعفر عن اخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الغناء هل يصلح في الفطر والاضحى والفرح قال: لا بأس به ما لم يزمر به. المكاسب المحرمة للخميني ج1 ص217
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/04/no0457.html




قال عالمهم في كفاية الأحكام عن هذه الرواية : ويؤيده ما رواه الحميري في قرب الإسناد عن علي بن جعفر - بإسناد لا يبعد إلحاقه بالصحاح




ومن العجب إن الشيعة يحتجون بضرب الدف عند الرسول ومعصومهم يحلله في الافراح




وأما المباح فالدف عند النكاح والختان، لما روى ابن مسعود أن النبي عليه السلام قال أعلنوا النكاح، واضربوا عليها بالغربال يعني الدف وروي أنه عليه السلام قال: فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف عند النكاح، وعندنا أن ذلك مكروه غير أنه لا ترد به شهادته فأما في غير الختان والعرس فمحرم المبسوط للطوسي ج8ص224
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0039.html




نرى الخوئي لا يحرم إجتماع الرجال والنساء لإنشاد الأناشيد الحماسية !!




هل يجوز اجتماع الرجال والنساء (الاجانب بعضهم مع بعض) سوية لانشاد الاناشيد الحماسية أو الدينية مع ما فيها من موسيقى وترقيق وتفخيم ومد في الاصوات وغيرها؟ الخوئي: إذا لم يترتب عليه محرم من جهة الاجتماع أو منهما معا فلا بأس.كتاب صراط النجاة للتبريزي ج1ص368-369
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/06/no0645.html




وهنا الخامنئي يحلل قراءة المراثي في الاحتفالات فعجبي على احتجاجهم لفرحة المسلمين بعيدهم !!!
 
س 382: ما هو حكم قراءة المراثي والمدائح التي تبكي السامعين في الاحتفالات بمواليد الائمة (عليهم السلام) وعيد المبعث؟ وما هو حكم نثر المال على الحضور؟ ج: لا إشكال في قراءة المراثي والمدائح في إحتفالات الاعياد الدينية ولا بأس في نثر المال على الحضر فيها، بل يثاب عليه فيما لو كان لغرض اظهار مشاعر الفرح والسرور ولادخال البهجة على قلوب المؤمنين. اجوبة الاستفتاءات الخامنئي ج2 ص128
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/06/no0674.html




والطبرسي ذكر إباحة الدف في النكاح



وبهذا الاسناد: قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فرق بين النكاح والسفاح ضرب الدف ". مستدرك الوسائل الطبرسي ج14 ص 304
http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/11/no1102.html




وعنه (ع) أنه مر ببني زريق فسمع عزفا فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رسول الله، نكح فلان، فقال: كمل دينه، هذا النكاح لا السفاح. ولا يكون نكاح في السر حتى يرى دخان أو يسمع حس دف، وقال: الفرق ما بين النكاح والسفاح ضرب الدف. (750) وعنه (ع) أنه مر بقوم من الزنج وهم يضربون بطبول لهم ويغنون. فلما رأوه سكتوا، فقال: خذوا يا بني أرفدة فيما كنتم فيه، ليعلم اليهود أن في ديننا فسحة. كتاب دعائم الاسلام للقاضي النعمان المغربي ج2ص205
http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0989.html





وعند الشيعة الرسول لم ينكر عندما سمع الدف في عرس فاطمة لكن قال لا تقولوا الهجر وهو الافحاش في الكلام



وفي حديث غناء الجاريتين لم يكن في الغناء فحش وكانت أيام عيد




وعن جعفر بن محمد (ع) أنه قال: لما كانت الليلة التي بنى فيها علي (ع) بفاطمة، سمع رسول الله (صلع) ضرب الدف فقال: ما هذا؟ قالت أم سلمة: يا رسول الله هذه أسماء بنت عميس تضرب بالدف أرادت فيه فرح فاطمة (ص) ترى أنه لما ماتت أمها لم تجد من يقوم لها، فرفع رسول الله يده إلى السماء ثم قال: اللهم أدخل على أسماء ابنة عميس السرور كما أفرحت ابنتي، ثم دعا بها، فقال: يا أسماء! ما تقولون إذا نقرتم بالدف؟ فقالت: ما ندري ما نقول، يا رسول الله! في ذلك وإنما أردت فرحها. قال: فلا تقولوا هجرا. وهذا وما هو في معناه إنما جاءت الرخصة فيه كما ذكرناه في النكاح لاستحباب إشهاده وإبانته عن السفاح. كتاب دعائم الاسلام للقاضي النعمان المغربي ج2ص206
http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0989.html

عدد مرات القراءة:
640
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :