معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

خدرت رجل ابن عمر ..

يستدل الصوفية على جواز طلب المدد والغوث من الأموات، بحديث أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: كنت عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجلُه، فقلتُ له: يا أبا عبد الرحمن ما لرجلك.؟ قال: اجتمع عصبها من ها هنا. قلت: ادع أحب الناس إليك. قال: يا محمد. فانبسطت.

رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم: (167 ـ 168 ـ 169 ـ 171). وابن الجعد في مسنده: رقم: (2539) وابن منيع في الطبقات الكبرى: (4 ـ 154)

وهذا الحديث إسناده ضعيف وفيه علل كثيرة:

منها: أن مدار الحديث على أبي إسحاق السبيعي، وهو مدلس، ولم يصرح بالسماع ممن فوقه.

ومنها: أن أبا إسحاق قد اختلط، ومما يدل على تخليطه في هذا الحديث أنه رواه تارة عن أبي سعيد وتارة عن عبد الرحمن بن سعد، وتارة عن الهيثم بن حبيش، وهذا اضطراب يرد به الحديث.

وأمثل ما روي من أسانيده، على تدليس أبي إسحاق السبيعي فيه، ما رواه البخاري في "الأدب المفرد" (964) قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر، فقال له رجل: أذكر أحب الناس إليك فقال: محمد.

وهذه الرواية أصح ما روي، وأفادت فوائد:

الأولى: قول ابن عمر: محمد، بدون حرف النداء، والشائع عند العرب- كما سيأتي- استعمال يا النداء في تذكر الحبيب ليكون أكثر استحضاراً في ذهن الخادرة رجله، فتنبسط. وابن عمر عدل عن الاستعمال الشائع إلى غيره لما في الشائع من المحذور.

الثانية: أن تذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه أحب الناس إليه هو الحق، لأنه لا يؤمن أحد حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. بل ومن نفسه التي بين جنبيه. وهذا ما نعقد عليه قلوبنا، بهداية ربنا.

الثالثة: أن سفيان من الحفاظ الأثبات، فنقله خبر أبي إسحاق بهذا اللفظ يدل على أنه هو المحفوظ، وسواه غلط مردود.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، والحمد لله رب العالمين.

] ==============

منقول من موقع الصوفية

==============

أبو عثمان

««توقيع حفيدة الحميراء»»

وهذا بحث مهم حول عدالة عبد الرحمن بن سعد صاحب الرواية

عبد الرحمن بن سعد القرشي مولى ابن عمر

جاءت ترجمته في تهذيب التهذيب:

ذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وقال النسائي: ثقة.

=================

فأقول: يجب علينا تحرير هذه الترجمة،،

فابن حبان ذكره في الثقات،، ولكن أين قال النسائي ثقة؟؟؟

================

والسبب في تحرير هذا هو ما يلي:

ترجمه الخزرجي في خلاصة التهذيب وقال: ذكره ابن حبان في الثقات. ولم يذكر قول النسائي. مع أنه لا يوجد في ترجمته سوى هذين القولين.

================

قال ابن حجر في التقريب: وثقه النسائي. المفروض أن يقول: ثقة، لأن وثقه عالم باسباب الجرح والتعديل مثل النسائي، ولم يجرح أحد، فما الذي يجعل الحافظ يعدل من قوله ثقة إلى قوله وثقه النسائي؟؟

==================

وعبد الرحمن بن سعد هذا ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (ت 1123) ولم يذكر فيه جرح أم تعديل. وغالب هؤلاء الذين لا يذكر فيهم جرح او تعديل يكونون مجهولين.

====================

وفي تاريخ عباس الدوري

2953 سمعت يحيى يقول الحديث الذي يروونه خدرت رجل بن عمر وهو أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قيل ليحى من عبد الرحمن بن سعد قال لا أدري شك العباس سعيد أو سعد.

وبعد الاستعراض وفي حال عدم ثبوت توثيق النسائي له يكون عبد الرحمن بن سعد مولى ابن عمر ((مجهول الحال)). ولا سيما ان ابن معين لا يعرفه.

=================

و وجدت هذا الحديث في الطبقات الكبري لابن سعد وهو:

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان وزهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال كنت عند بن عمر فخدرت رجله فقلت يا أبا عبد الرحمن ما لرجلك قال اجتمع عصبها من هاهنا هذا في حديث زهير وحده قال قلت ادع أحب الناس إليك قال يا محمد فبسطها. (4/ 395) طبعة دار أحيا التراث العربي.

ولا حظ قول ابن سعد: " في حديث زهير وحده قال قلت ادع أحب الناس إليك قال يا محمد فبسطها " وزهير بن معاوية سمع من أبي إسحاق في حال الاختلاط كما في نهاية الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (ص 278)، أفلا يدل هذا ان ابا اسحاق رواه هذا الحديث في بداية تغيره فتلقاه منه الثوري ومن بعد ما اسفحل الاختلاط تلقاه منه زهير بن معاوية، ففي كلا الحالين يكون رواه في الختلاط. ولا سيما ان ابن سعد نفى تلك الزيادة من حديث سفاين.

عدد مرات القراءة:
4508
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :