معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

موقف عائشة من آل البيت ..

موقف عائشة من آل البيت

     إن ما ذكره أهل الفتنة والهوى حول موقف عائشة أم المؤمنين من صهرها عليّ ـ رضي الله عنهما ـ، لا يصح منه شيء، ولا يقره عاقل، ولاسيما أن الصحيح من الأخبار يدل على عظيم التقدير والاحترام الذي كانت تكنّه لعليّ وأبنائه ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ.

وهذا الباب الحديث عنه من وجهين: 

أولاً: عائشة وأزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من آل بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ. والأدلة من كتاب الله وسنة رسوله على هذا كثيرة وأكتفي بدليل واحد صريح: 

ـ قال تعالى: (يَا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً ). الأحزاب: 32 - 34. [1]

قال ابْنِ عَبَّاسٍ: (نَزَلَتْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ خاصة).

و عِكْرِمَةُ يُنَادِي فِي السُّوقِ: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهل البيت }. قَالَ: «نَزَلَتْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ خَاصَّةً»وكان يقول: مَنْ شَاءَ بَاهَلْتُهُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.[2]

قال العلامة ابن كثير ـ رحمه الله تعالى ـ [3]: (ثم الذي لا يشك فيه من تَدَبَّر القرآن أن نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ داخلات في قوله تعالى: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهل البيت }، فإن سياق الكلام معهن؛ ولهذا قال تعالى بعد هذا كله: { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ } أي: اعملن بما ينزل الله على رسوله في بيوتكن من الكتاب والسنة. قاله قتادة وغير واحد، واذكرن هذه النعمة التي خصصتن بها من بين الناس، أن الوحي ينزل في بيوتكن دون سائر الناس، وعائشة الصديقة بنت الصديق أَوْلاهُنَّ بهذه النعمة، وأحظاهن بهذه الغنيمة، وأخصهن من هذه الرحمة العميمة، فإنه لم ينزل على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الوحيُ في فراش امرأة سواها، كما نص على ذلك صلوات الله وسلامه عليه. قال بعض العلماء ـ رحمه الله تعالى ـ: لأنه لم يتزوج بكراً سواها، ولم ينم معها رجل في فراشها سواه، فناسب أن تخصص بهذه المزية، وأن تفرد بهذه الرتبة العلية. ).

ثانياً: علاقة عائشة ـ رضي الله عنها ـ بعلي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ..فإنها مبنية على المودة، والاحترام، والتقدير المتبادل، فعليّ أعرف الناس بمقام عائشة، ومنزلتها في قلب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وقلوب المسلمين، كما كانت هي الأخرى تعرف لعليّ سابقته في الإسلام، وفضله وجهاده، وتضحياته، ومصاهرته للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ. 

خلافاً لما يرويه الشيعة أن أم المؤمنين الطاهرة العفيفة عائشة بنت أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ كانت تكره و تبغض صاحب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وابن عمه علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ، والسؤال إذا كان مايقولونه صحيحاً فكيف تروي فضائله.

وقد روت عدداً من الأحاديث في فضل عليّ وأهل البيت ـ رضي الله عنهم ـ، ذكرها أئمة الحديث بأسانيدها، وهي تدل دلالة واضحة على عظيم احترامها وتقديرها لأمير المؤمنين عليّ وأهل البيت ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ.

ـ روت حديث الكساء في فضل علي، وفاطمة، والحسن، والحسين ـ رضي الله عنهم ـ.[4]

ـ كانت تحيل السائل على علي بن أبي طالب ليجيبه فعَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَسَلْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَسَأَلْنَاهُ [5].

ـ طلبت من الناس بعد استشهاد عثمان ـ رضي الله عنه ـ أن يلزموا علياً ـ رضي الله عنه ـ بالبيعة.

ففي مصنف ابن أبي شيبة [6]عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلٍ قال لعائشة: إِنَّ عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ فَمَا تَأْمُرِينِي , فَقُالْتِ لِي: الْزَمْ عَلِيًّا. 

قال ابن المهلب[7]: (ويدل لذلك أن أحداً لم ينقل أن عائشة ومن معها نازعوا علياً في الخلافة ولا دعوا إلى أحد منهم ليولوه الخلافة وإنما أنكرت هي ومن معها على علي منعه من قتل قتلة عثمان وترك الاقتصاص منهم وكان علي ينتظر من أولياء عثمان أن يتحاكموا إليه، فإذا ثبت على أحد بعينه أنه ممن قتل عثمان اقتص منه فاختلفوا بحسب ذلك وخشي من نسب إليهم القتل أن يصطلحوا على قتلهم فأنشبوا الحرب بينهم إلى أن كان ما كان ). 

وبعد هذا كيف يجرئ من كان له أدنى ذرة عقل، أو دين أن يتهمها ـ رضي الله عنها ـ بنصب العداء لعلي ـ رضي الله عنه ـ. 
----------------------

[1] ـ قال الإمام القرطبي في تفسيره (14 / 181):(قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: تَعَلَّقَ الرَّافِضَةُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ- بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ـ إِذْ قَالُوا: إِنَّهَا خَالَفَتْ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ حِينَ خَرَجَتْ تَقُودُ الْجُيُوشَ، وَتُبَاشِرُ الْحُرُوبَ، وَتَقْتَحِمُ مَأْزِقَ الطَّعْنِ وَالضَّرْبِ فِيمَا لَمْ يُفْرَضْ عَلَيْهَا وَلَا يَجُوزُ لَهَا. قَالُوا: وَلَقَدْ حُصِرَ عُثْمَانُ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَمَرَتْ بِرَوَاحِلِهَا فَقُرِّبَتْ لِتَخْرُجَ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ لَهَا مَرْوَانُ: أَقِيمِي هُنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، وَرُدِّي هَؤُلَاءِ الرَّعَاعَ، فَإِنَّ الْإِصْلَاحَ بَيْنَ النَّاسِ خَيْرٌ مِنْ حَجِّكِ.قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ قَالَ عُلَمَاؤُنَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ: إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا نذرت عَنْهَا، نَذَرَتِ الْحَجَّ قَبْلَ الْفِتْنَةِ، فَلَمْ تَرَ التَّخَلُّفَ عَنْ نَذْرِهَا، وَلَوْ خَرَجَتْ فِي تِلْكَ الثَّائِرَةِ لَكَانَ ذَلِكَ صَوَابًا لَهَا. وَأَمَّا خُرُوجُهَا إِلَى حَرْبِ الْجَمَلِ فَمَا خَرَجَتْ لِحَرْبٍ، وَلَكِنْ تَعَلَّقَ النَّاسُ بِهَا، وَشَكَوْا إِلَيْهَا مَا صَارُوا إِلَيْهِ مِنْ عَظِيمِ الْفِتْنَةِ وَتَهَارُجِ النَّاسِ، وَرَجَوْا بَرَكَتَهَا، وَطَمِعُوا فِي الِاسْتِحْيَاءِ مِنْهَا إِذَا وَقَفَتْ إِلَى الْخَلْقِ، وَظَنَّتْ هِيَ ذَلِكَ مُقْتَدِيَةً بِاللَّهِ فِي قَوْلِهِ:" لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ" [النساء: 114]، وَقَوْلِهِ:" وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما" [الحجرات: 9] وَالْأَمْرُ بِالْإِصْلَاحِ مُخَاطَبٌ بِهِ جَمِيعُ النَّاسِ مِنْ ذكر وأنثى، حر أَوْ عَبْدٍ فَلَمْ يُرِدِ اللَّهُ تَعَالَى بِسَابِقِ قَضَائِهِ وَنَافِذِ حُكْمِهِ أَنْ يَقَعَ إِصْلَاحٌ، وَلَكِنْ جَرَتْ مُطَاعَنَاتٌ وَجِرَاحَاتٌ حَتَّى كَادَ يَفْنَى الْفَرِيقَانِ، فَعَمَدَ بَعْضُهُمْ إِلَى الْجَمَلِ فَعَرْقَبَهُ، فَلَمَّا سَقَطَ الْجَمَلُ لِجَنْبِهِ أَدْرَكَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا، فَاحْتَمَلَهَا إِلَى الْبَصْرَةِ، وَخَرَجَتْ فِي ثَلَاثِينَ امْرَأَةً، قَرَنَهُنَّ عَلِيٌّ بِهَا حَتَّى أَوْصَلُوهَا إِلَى الْمَدِينَةِ بَرَّةً تَقِيَّةً مُجْتَهِدَةً، مُصِيبَةً مُثَابَةً فِيمَا تَأَوَّلَتْ، مَأْجُورَةً فِيمَا فَعَلَتْ، إِذْ كُلُّ مُجْتَهِدٍ فِي الْأَحْكَامِ مُصِيبٌ).

[2] ـ انظر تفسير الطبري (19 / 108)، و تفسير ابن كثير (6 / 411).

[3] ـ تفسير ابن كثير (6 / 415).

[4] ـ رواه مسلم ((2424). 

[5] ـ رواه مسلم (276). 

[6] ـ (37831). 

[7] ـ فتح الباري لابن حجر (13 / 56).

عدد مرات القراءة:
4942
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 24 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:17 يناير 2023م 05:01:56 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
١


في كتاب كشف الغمة المؤلف : ابن أبي الفتح الإربلي الجزء : 2 صفحة : 3
وفي كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي - الصفحة ٦٠
قال: هذا حديث صحيح حسن عال. رواه الحافظ في أماليه قال أبو على الكوكبى عن أبي السمرى عن عوانة بن الحكم عن أبى صالح قال: ذكر على ابن أبى طالب عليه السلام عند عائشة وابن عباس حاضر، فقالت عائشة: كان من أكرم رجالينا على رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال ابن عباس: وأى شئ يمنعه عن ذاك اصطفاه الله بنصرة رسول الله، وأرضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لاخوته واختاره لكريمته..

٢
وفي كتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 38 صفحة : 35
وكشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - ج ١ - الصفحة ١٤٥
وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ - محمد الريشهري - ج ٢ - الصفحة ٢٤١
ومنه أن عائشة لما عقر جملها ودخلت دارا بالبصرة فقال لها أخوها محمد : انشدك بالله أتذكرين يوم حدثتيني عن النبي 9 أنه قال : الحق لن يزال مع علي وعلي مع الحق لن يختلفا ولن يفترقا؟ فقالت : نعم.

٣

ففي كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي - الصفحة ٩٥
وكشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - ج ١ - الصفحة ١٤٤
وفيه أيضا عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: الحق مع علي، وعلي مع الحق، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض
الثلاثاء 24 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:17 يناير 2023م 04:01:18 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
فيما يروى

ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻥﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺫا ﺫﻛﺮﺕ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻟﺖ: §«ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪا ﻛﺎﻥ ﺃﺻﺪﻕ ﻟﻬﺠﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ اﻟﺬﻱ ﻭﻟﺪﻫﺎ» ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﺎﻩ "K4756 - ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﻣﺴﻠﻢ
الثلاثاء 24 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:17 يناير 2023م 04:01:12 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
(ﺳﻨﻦ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ)
3872 ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻋﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺑﻨﺖ ﻃﻠﺤﺔ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪا ﺃﺷﺒﻪ ﺳﻤﺘﺎ ﻭﺩﻻ ﻭﻫﺪﻳﺎ ﺑﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﻭﻗﻌﻮﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺇﺫا ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﺃﺟﻠﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﻭﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺫا ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺴﻬﺎ ﻓﻘﺒﻠﺘﻪ ﻭﺃﺟﻠﺴﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺴﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺮﺽ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻓﺄﻛﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺒﻠﺘﻪ ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﺒﻜﺖ ﺛﻢ ﺃﻛﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻷﻇﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﺃﻋﻘﻞ ﻧﺴﺎﺋﻨﺎ ﻓﺈﺫا ﻫﻲ ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻠﻤﺎ ﺗﻮﻓﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺣﻴﻦ ﺃﻛﺒﺒﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺮﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻚ ﻓﺒﻜﻴﺖ ﺛﻢ ﺃﻛﺒﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺮﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻚ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻲ ﺇﺫا ﻟﺒﺬﺭﺓ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻣﻴﺖ ﻣﻦ ﻭﺟﻌﻪ ﻫﺬا ﻓﺒﻜﻴﺖ ﺛﻢ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﺃﺳﺮﻉ ﺃﻫﻠﻪ ﻟﺤﻮﻗﺎ ﺑﻪ ﻓﺬاﻙ ﺣﻴﻦ ﺿﺤﻜﺖ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.

ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ:
ﺻﺤﻴﺢ ﻧﻘﺪ اﻟﻜﺘﺎﻧﻰ (44 - 45)
الثلاثاء 24 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:17 يناير 2023م 04:01:06 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
ورد في مسند الإمام أحمد، :

5591277 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺨﻴﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﺷﺮﻳﺢ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻔﻴﻦ. ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺳﻞ ﻋﻠﻴﺎ، ﻓﻬﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻬﺬا ﻣﻨﻲ، ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻠﻴﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: " ﻟﻠﻤﻘﻴﻢ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻭﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻟﻴﺎﻟﻴﻬﻦ (1) "قال محققوامؤسسةالرسالة(1) ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﻫﻮ ﻣﻜﺮﺭ (748) .

- (276) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﻨﻈﻠﻲ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﻤﻼﺋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺨﻴﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﺷﺮﻳﺢ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻴﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﺳﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻔﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻓﺴﻠﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺴﺄﻟﻨﺎﻩ ﻓﻘﺎﻝ: «§ﺟﻌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻟﻴﺎﻟﻴﻬﻦ ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮ، ﻭﻳﻮﻣﺎ ﻭﻟﻴﻠﺔ ﻟﻠﻤﻘﻴﻢ» ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﺇﺫا ﺫﻛﺮ ﻋﻤﺮا، ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ.

رواه مسلم

وروي في مصنف عبدالرزاق:

5029 - عبد الرزاق عن الاوزاعي عن مكحول عمن سأل عائشة في كم تصلي المرأة من الثياب؟ فقالت له: سل عليا ثم ارجع إلي فأخبرني بالذي يقول لك، قال: فأتى عليا فسأله فقال: في الخمار والدرع السابغ، فرجع إلى عائشة فأخبرها فقالت: صدق.
 
اسمك :  
نص التعليق :