معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إنها جلسة الرب ..

إنها جلسة الرب


الكافي للكليني (329 هـ) الجزء2 صفحة661 باب الجلوس
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-2/23.htm#01
2 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي حمزة الثمالي قال : رأيت علي بن الحسين ( ع ) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه فقلت : إن الناس يكرهون هذه الجلسة ويقولون : إنها جلسة الرب فقال : إني إنما جلست هذه الجلسة للملالة والرب لا يمل ولا تأخذه سنة ولا نوم .


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 12، ص: 563 (الحديث الثاني) : حسن.


وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) الجزء12 صفحة106
www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1050.html
( 15773 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكر عن أبي حمزة الثمالي قال : رأيت علي بن الحسين ( ع ) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه فقلت : إن الناس يكرهون هذه ‹ صفحة 107 › الجلسة ويقولون : إنها جلسة الرب فقال : إني إنما جلست هذه الجلسة للملالة والرب لا يمل ولا تأخذه سنة ولا نوم .


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء46 صفحة59
www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1325.html
15 - الكافي : علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن الثمالي قال : رأيت علي بن الحسين ع قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه فقلت : إن الناس يكرهون هذه الجلسة ويقولون : إنها جلسة الرب فقال : إني إنما جلست هذه الجلسة للملالة والرب لا يمل ولا تأخذه سنة ولا نوم

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين الجزائري المالكي


عدد مرات القراءة:
2352
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 10 صفر 1447هـ الموافق:5 أغسطس 2025م 01:08:26 بتوقيت مكة
علي 
لماذا عائشة حاربت الامام علي
الثلاثاء 27 ذو الحجة 1446هـ الموافق:24 يونيو 2025م 08:06:59 بتوقيت مكة
أحمد بن خالد المضري 
الحمد لله قاصم الجبارين مبير الظلمة مدرك الهاربين نكال الظالمين
أما بعد
فسأذكر الأجابة على هذه الشبهة بعد توضيح رواية اخرى نقلت في نفس الصفحة
ولكن العجيب انك لم تذكرها وهي نفس الرواية والمفروض ان الدين ينشر بالصدق والأمانة
والرواية التي نقلتها كانت للأمام السجاد عليه السلام والتي سأذكرها لأبنه
والذي هو الأمام الصادق عليه السلام
وها هي الرواية
أبو عبد الله الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان قال: جلس أبو عبد الله (عليه السلام) متوركا رجله اليمنى على فخذه اليسرى فقال له رجل:
جعلت فداك هذه جلسة مكروهة، فقال: لا إنما هو شئ قالته اليهود: لما أن فرغ الله عز وجل من خلق السماوات والأرض واستوى على العرش جلس هذه الجلسة ليستريح فأنزل الله عز وجل " الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم (2) " وبقي أبو عبد الله (عليه السلام) متوركا كما هو.
فهذه الرواية أذا لاحظتم فهي مشابهة لما قد ذكر مسبقاً
انما وضحت شيئاً مهماً جداً
وهو ان الأمام السجاد عليه السلام لم يقل اصلاً ان هذه جلسة الرب انما ان اليهود قالوا ذلك وهذا نطلع عليه في الرواية الثانية
حيث ان الأمام الصادق كان متكئاً بمثل الجلسة التي يقول اليهود عنها انها جلسة الرب
وهو رد عليهم بنفس رد ابيه عليه السلام لكن بشكل اوضح
فالأمام السجاد كما في الرواية المذكورة مسبقاً في الصفحة قد قال اني انما جلست هذه الجلسة للملالة والرب لا يمل ولا تأخذه سنة ولا نوم
فالأمام الصادق اعطى نفس الأجابة ولكن بتوضيح ان هذا الكلام(اي كلام اليهود) ما هو الا كذب بواح
وياللعجب ان كلام اليهود يطابق كلام من يزعمون انهم موحدون من غير الشيعة
الحمدلله حمداً دائماً على الولاء والأتباع لسادة الخلق اجمعين محمداً وأله الطيبين الطاهرين
 
اسمك :  
نص التعليق :