معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

صفة الضحك - يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر - ضحك الله من كتب الشيعة ..

قال الورداني ص74: ويروى: يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر.

الجواب:

أولاً: نصيحة أُسديها للورداني ولكل حاقد على أهل السنة أن لا يقول شيئاً هومذكور ومماثل عند طائفته ومن يعتقد دينه لئلا يكون سخرية عند أرباب العلم والمعرفة.

وثانياً: أن لا يجترّ سخافات غيره ويدّعي أنها من بنات أفكاره فهذا عيب وهضم لحقوق الآخرين وإن كانوا لا يدينون بديننا مثل عبد الحسين شرف الدين وغيره من أعداء أهل السنة.

وثالثاً: أذكر للورداني ولكل رافضي حاقد أن الذي عابه على أهل السنة موجود في دينه:

1 - عن الإصبغ بن نباته قال: قال أمير المؤمنين (ع): يضحك الله عزَّ وجلَّ إلى رجل كتيبة يعرض لها سبع أولص فحماهم أن يجوزوا - الكافي 5/ 54، وسائل الشيعة 11/ 1.8.

2 - أن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة: رجل يكون على فراشه مع زوجته وهويحبها فيتوضأ ويدخل المسجد فيصلي ويناجي ربه. ورجل أصابته جنابة ولم يصب ماء فقام إلى الثلج فكسره ثم دخل فيه واغتسل. ورجل لقي عدواً وهومع أصحابه وجاءهم مقاتل فقاتل حتى قتل - الاختصاص للمفيد 188، بحار الأنوار للمجلسي ج75 ص32، مستدرك الوسائل للنوري 1/ 488.

3 - ذكر المجلسي في بحار الأنوار ج8 ص2.7 - 216 رواية طويلة عن عوف بن عبد الله الأزدي عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم جاء فيها: فبينا هم كذلك إذ يسمعون صوتاً من تحت العرش: يا أهل الجنة كيف ترون منقلبكم؟.

فيقولون: خير المنقلب منقلبنا وخير الثواب ثوابنا، قد سمعنا الصوت واشتهينا النظر إلى أنوار جلالك وهوأعظم ثوابنا وقد وعدته ولا تخلف الميعاد.

فيأمر الله الحجب فيقوم سبعون ألف حجاب فيركبون على النوق والبراذين وعليهم الحلي والحلل فيسيرون في ظل الشجر حتى ينتهوا إلى دار السلام، وهي دار الله دار البهاء والنور والسرور والكرامة، فيسمعون الصوت فيقولون: يا سيدنا سمعنا لذاذة منطقك، فأرنا نور وجهك، فيتجلى لهم سبحانه وتعالى حتى ينظرون إلى نور وجهه - تبارك وتعالى - المكنون من عين كل ناظر، فلا يتمالكون حتى يخروا على وجوههم سجداً.

فيقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك يا عظيم.

قال: فيقول: عبادي! ارفعوا رؤوسكم ليس هذه بدار عمل إنما هي دار كرامة ومسألة ونعيم قد ذهبت عنكم اللغوب والنصب.

فإذا رفعوها رفعوها وقد أشرقت وجوههم من نور وجهه سبعين ضعفاً.

ثم يقول تبارك وتعالى: يا ملائكتي أطعموهم واسقوهم، فيؤتون بألوان الأطعمة لم يروا مثلها قط في طعم الشهد وبياض الثلج ولين الزبد.

فإذا أكلوه قال بعضهم لبعض: كان طعامنا الذي خلفناه في الجنة عند هذا حلماً.

قال: ثم يقول الجبار تبارك وتعالى: يا ملائكتي اسقوهم.

قال: فيؤتون بأشربة فيقبضها ولي الله فيشرب شربة لم يشرب مثلها قط.

قال: ثم يقول: يا ملائكتي طيبوهم فتأتيهم ريح من تحت العرش بمسك أشد بياضاً من الثلج تغير وجوههم وجباههم وجنوبهم تسمى المثيرة فيستمكنون من النظر إلى نور وجهه.

فيقولون: يا سيدنا حسبنا لذاذة منطقك والنظر إلى نور وجهك لا نريد به بدلاً ولا نبتغي به حولاً.

فيقول الرب تبارك وتعالى: إني أعلم أنكم إلى أزواجكم مشتاقون، وأن أزواجكم إليكم مشتاقات.

فيقولون: يا سيدنا ما أعلمك بما في نفوس عبادك؟!.

فيقول: كيف لا أعلم وأنا خلقتكم، وأسكنت أرواحكم في أبدانكم، ثم رددتها عليكم بعد الوفاة فقلت: اسكني في عبادي خير مسكن، ارجعوا إلى أزواجكم.

قال: فيقولون: يا سيدنا اجعل لنا شرطاً.

قال: فإن لكم كل جمعة زورة ما بين الجمعة إلى الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدون.

قال: فينصرفون فيعطي كل رجل منهم رمانة خضراء، في كل رمانة سبعون حلة لم يرها الناظرون المخلوقون، فيسيرون فيتقدمهم بعض الولدان حتى يبشروا أزواجهم وهن قيام على أبواب الجنان.

قال: فما دنا منها نظرت إلى وجهه فأنكرته من غير سوء، فقالت: حبيبي! لقد خرجت من عندي وما أنت هكذا.

قال: فيقول: حبيبتي! تلومينني! أن أكون هكذا وقد نظرت إلى نور وجه ربي تبارك وتعالى فأشرق وجهي من نور وجهه.

ثم يعرض عنها فينظر إليها نظرة فيقول: حبيبتي! لقد خرجت من عندك وما كنت هكذا.

فتقول: حبيبي! تلومني أن أكون هكذا وقد نظرت إلى وجه الناظر إلى نور وجه ربي فأشرق وجهي من وجه الناظر إلى نور وجه ربي سبعين ضعفاً.

فتعانقه من باب الخيمة والرب تبارك وتعالى يضحك إليهم فينادون بأصابعهم: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور.

3 - ذكر المفيد في كتابه "الاختصاص" 345 - 349، وهادي النجفي في كتابه "ألف حديث في المؤمن" 299 - 3.4 رواية طويلة منها: قال علي أمير المؤمنين عليه السلام: يفتح لولي الله من منزله من الجنة إلى قبره تسعة وتسعون باباً، يدخل عليها روحها وريحانها وطيبها ولذتها ونورها إلى يوم القيامة، فليس شيء أحب إليه من لقاء الله، قال: فيقول: يا رب عجل عليّ قيام الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي، فإذا كانت صيحة القيامة خرج من قبره مستورة عورته، مسكنة روعته قد أعطي الأمن والأمان، وبشر بالرضوان، والروح والريحان، والخيرات الحسان، فيستقبله الملكان اللذان كانا معه في الحياة الدنيا فينفضان التراب عن وجهه وعن رأسه ولا يفارقانه، ويبشرانه ويمنيانه ويفرجانه كلما راعه شيء من أهوال القيامة قالا له: يا ولي الله لا خوف عليك اليوم ولا حزن، نحن الذين ولينا عملك في الحياة الدنيا ونحن أولياؤك اليوم في الآخرة، انظر تلكم الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون.

قال: فيقام في ظل العرض فيدنيه الرب تبارك وتعالى حتى يكون بينه وبينه حجاب من نور. فيقول له: مرحباً، فمنها يبيض وجهه ويسر قلبه ويطول سبعون ذراعاً من فرحته فوجهه كالقمر وطوله طول آدم وصورته صورة يوسف ولسانه لسان محمد صلَّى الله عليه وآله وقلبه قلب أيوب، كلما غفر له ذنب سجد.

فيقول: عبدي اقرأ كتابك فيصطك فرائصه شفقاً وفرقاً.

قال: فيقول الجبار: هل زدنا عليك سيئاتك ونقصنا عليك من حسناتك؟.

قال: فيقول: يا سيدي بل أنت قائم بالقسط وأنت خير الفاصلين.

قال: فيقول: عبدي أما استحييت ولا راقبتني ولا خشيتني.

قال: فيقول: يا سيدي قد أسأت فلا تفضحني، فإن الخلايق ينظرون إلي.

قال: فيقول الجبار: وعزتي يا مسيء لا أفضحك اليوم.

قال: فالسيئات فيما بينه وبين الله مستورة والحسنات بارزة للخلائق.

قال: فكلما كان عيره بذنب قال: سيدي لتبعثني إلى النار أحب إلي من أن تعيرني.

قال: فيضحك الجبار تبارك وتعالى لا شريك له ليقر بعينه.

قال: فيقول: أتذكر يوم كذا وكذا أطعمت جائعاً ووصلت أخاً مؤمناً، كسوت يوماً أعطيت سعياً حججت في الصحاري تدعوني محرماً، أرسلت عينيك فرقاً، سهرت ليلة شفقاً، غضضت طرفك مني فرقاً، فذا بذا وأما ما أحسنت فمشكور، وأما ما أسأت فمغفور، حول بوجهك، فإذا حوله رأى الجبار فعند ذلك ابيض وجهه وسر قلبه ووضع التاج على رأسه وعلى يديه الحلي.

والآن ما قول الورداني فهل يعتقد بما اعترض عليه، ولمزيد من الإيضاح والبيان أذكر للورداني قول أحد علماء أهل السنة لعله يراجع نفسه ويعود للإسلام من جديد وما ذلك على الله تعالى بعزيز.

يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في شرح العقيدة الطحاوية 4.7: الحديث يخبر فيه النبي عليه الصلاة والسلام أن الله يضحك إلى رجلين، عند ملاقاتهما يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخلان الجنة، وأحدهما لم يقتل الآخر إلا لشدة العداوة بينهما، ثم يدخلان الجنة بعد ذلك، فتزول تلك العداوة، لأن أحدهما كان مسلماً، والآخر كان كافراً، فقتله الكافر، فيكون المسلم شهيداً، فيدخل الجنة، ثم منّ الله على هذا الكافر، فأسلم، ثم قتل شهيداً، أومات بدون قتل، فإنه يدخل الجنة، فيكون هذا القاتل والمقتول كلاهما يدخل الجنة، فيضحك الله إليهما.

ففي هذا إثبات الضحك لله عزَّ وجلَّ، وهوضحك حقيقي، لكنه لا يماثل ضحك المخلوقين، ضحك يليق بجلاله وعظمته، ولا يمكن أن نمثله، لأننا لا يجوز أن نقول: إن لله فماً أوأسناناً أوما أشبه ذلك، لكن نثبت الضحاك لله على وجه يليق به سبحانه وتعالى.

فإذا قال قائل: يلزم من إثبات الضحك أن يكون الله مماثلاً للمخلوق.

فالجواب: لا يلزم أن يكون مماثلاً للمخلوق، لأن الذي قال "يضحك" هوالذي أنزل عليه قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} - الشورى: 11.

ومن جهة أخرى، فالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم لا يتكلم في مثل هذا إلا عن وحي، لأنه من أمور الغيب، ليس من الأمور الاجتهادية التي قد يجتهد فيها الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم يقره الله على ذلك أولا يقرّه، لكنه من الأمور الغيبية التي يتلقاها الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم عن طريق الوحي.

لوقال قائل: المراد بالضحك الرضى، لأن الإنسان إذا رضي عن الشيء، سرّ به وضحك، والمراد بالرضى الثواب أوإرادة الثواب، كما قال ذلك أهل التعطيل.

فالجواب أن نقول: هذا تحريف للكلم عن مواضعه، فما الذي أدراكم أن المراد بالرضى والثواب؟!.

فأنتم الآن قلتم على الله ما لا تعلمون من وجهين:

الوجه الأول: صرفتم النص عن ظاهره بلا علم.

الوجه الثاني: أثبتم له معنى خلاف الظاهر بلا علم.

ثم نقول لهم: الإرادة، إذا قلتم: أنها ثابتة لله عزَّ وجلَّ وجل، فإنه تنتقض قاعدتكم، لأن للإنسان إرادة، كما قال تعالى: {مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ} ( آل عمران: 125)، فللإنسان إرادة، بلل للجدار إرادة، كما قال تعالى: {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ} (الكهف: 77)، فأنتم إما أن تنفوا الإرادة عن الله عزَّ وجلَّ كما نفيتم ما نفيتم من الصفات، وإما أن تثبتوا لله عزَّ وجلَّ ما أثبته لنفسه، وإن كان للمخلوق نظيره في الاسم لا في الحقيقة.

والفائدة المسلكية من هذا الحديث:

هوأننا إذا علمنا أن الله عزَّ وجلَّ يضحك، فإننا نرجومنه كل خير.

ولهذا قال رجل للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم: يا رسول الله! أوَ يضحك ربنا؟ قال: نعم. قال: لن نعدم من رب يضحك خيراً (أخرجه الإمام أحمد ج‍5 ص11 - 12).

إذا علمنا ذلك، انفتح لنا الأمل في كل خير، لأن هناك فرقاً بين إنسان عبوس لا يكاد يُرى ضاحكاً، وبين إنسان يضحك.

وقد كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم دائم البِشر كثير التبسم عليه الصلاة والسلام.


يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر

هذه الصفة نثبتها كما أثبتها الله لنفسه مقرونة بالقاعدة القرآنية: ليس كمثله شيء.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: إن قول القائل (الضحك خفة الروح) إن أراد به وصفا مذموما فهذا يكون لما لا ينبغي أن يضحك منه وإلا فالضحك في موضعه المناسب له صفة مدح وكمال وإذا قدر حيان أحدهما يضحك مما يضحك منه والآخر لا يضحك قط كان الأول أكمل من الثاني ولهذا قال النبي " ينظر إليكم الرب قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب". فقيل له: " يا رسول الله أوَيضحك الرب؟ قال: " نعم" قال لن نعدم من رب يضحك خيرا". فجعل الأعرابي العاقل بصحة فطرته ضحكه دليلا على إحسانه وإنعامه فدل على أن هذا الوصف مقرون بالإحسان المحمود وانه من صفات الكمال والشخص العبوس الذي لا يضحك قط هومذموم بذلك وقد قيل في اليوم الشديد العذاب انه] يوما عبوسا قمطريرا [[الإنسان/1.] وما يميز الإنسان عن البهيمة صفة كمال فكما إن النطق صفة كمال فكذلك الضحك صفة كمال فمن يتكلم اكمل ممن لا يتكلم ومن يضحك أكمل ممن لا يضحك وإذا كان الضحك فينا مستلزما لشيء من النقص فالله منزه عن ذلك وذلك الأكثر مختص لا عام فليس حقيقة الضحك مطلقا مقرونة بالنقص كما إن ذواتنا وصفاتنا ووجودنا مقرون بالنقص ولا يلزم أن يكون الرب موجدا وان لا تكون له ذات.

ولا يليق بمن أثبتوا لله البداء وهوالجهل وقسموا أسماءه وصفاته بين الأئمة. وأثبتوا له غلبة بعد منازعة بما يسمونه (الاستيلاء) أن يحدثونا عن التنزيه.


قوله أن القول بأن الله يضحك تنقص من الذات الإلهية

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : إن قول القائل ( الضحك خفة الروح ) إن أراد به وصفا مذموما فهذا يكون لما لا ينبغي أن يضحك منه وإلا فالضحك في موضعه المناسب له صفة مدح وكمال وإذا قدر حيان أحدهما يضحك مما يضحك منه والآخر لا يضحك قط كان الأول أكمل من الثاني ولهذا قال النبي : ( " ينظر إليكم الرب قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب " فقال له أبو رزين العقيلي يا رسول الله أو يضحك الرب قال : " نعم " قال لن نعدم من رب يضحك خيرا ) فجعل الأعرابي العاقل بصحة فطرته ضحكه دليلا على إحسانه وإنعامه فدل على أن هذا الوصف مقرون بالإحسان المحمود وانه من صفات الكمال والشخص العبوس الذي لا يضحك قط هو مذموم بذلك وقد قيل في اليوم الشديد العذاب انه { يوما عبوسا قمطريرا } [الإنسان/10] وما يميز الإنسان عن البهيمة صفة كمال فكما إن النطق صفة كمال فكذلك الضحك صفة كمال فمن يتكلم اكمل ممن لا يتكلم ومن يضحك أكمل ممن لا يضحك وإذا كان الضحك فينا مستلزما لشيء من النقص فالله منزه عن ذلك وذلك الأكثر مختص لا عام فليس حقيقة الضحك مطلقا مقرونة بالنقص كما إن ذواتنا وصفاتنا ووجودنا مقرون بالنقص ولا يلزم أن يكون الرب موجدا وان لا تكون له ذات .


 ضحك الله من كتب الشيعة

الكافي للكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة54

  1 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين (ع) : يضحك الله عز وجل إلى رجل في كتيبة يعرض لهم سبع أو لص فحماهم أن يجوزوا

الاختصاص للمفيد (413 هـ) صفحة188

 وقال ع : ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة : رجل يكون على فراشه ومعه زوجته وهو يحبها فيتوضأ ويدخل المسجد فيصلي ويناجي ربه . ورجل أصابته جنابة فلم يصب ماء فقام إلى الثلج فكسره ثم دخل فيه واغتسل . ورجل لقي عدوا وهو مع أصحابه فجاءهم مقاتل فقاتل حتى قتل .

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء75 صفحة32

107 - وقال ع : ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة : رجل يكون على فراشه مع زوجته وهو يحبها فيتوضأ ويدخل المسجد فيصلي ويناجي ربه ورجل أصابته جنابة ولم يصب ماء فقام إلى الثلج فكسره ثم دخل فيه واغتسل ورجل لقى عدوا وهو مع أصحابه وجاءهم مقاتل فقاتل حتى قتل .

وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء15 صفحة142

 ابن فضال عن أبي جميلة عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين (ع) : يضحك الله إلى رجل في كتيبة يعرض لهم سبع أو لص فحماهم أن يحوزوا

مستدرك الوسائل للميرزا النوري (1320 هـ) الجزء1 صفحة487

 1241 / 10 الشيخ المفيد في الإختصاص عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة رجل يكون على فراشه مع زوجته وهو يحبها فيتوضأ ويدخل المسجد فيصلى ويناجى ربه ورجل اصابته جنابة ولم يصب ماء فقام إلى الثلج فكسره ثم دخل فيه واغتسل ورجل لقي عدوا وهو مع أصحابه وجاءهم مقاتل فقاتل حتى قتل

ملاحظة هامة / هناك حديث مشابه في كتب اهل السنة و الجماعة، وسبب الإستدلال بها أن الاثنى عشرية يعتقون ان هذا من التجسيم فنلزمهم بما الزموا به أنفسهم.

إضافة إلى أن الاثنى عشرية في الأسماء و الصفات معطلة عياذا بالله

لا تنسونا من دعائهم أخوكم / نور الدين الجزائري المالكي

عدد مرات القراءة:
6029
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :