معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مات النبى صلى الله عليه وسلم بالسم ..

مات النبى صلى الله عليه وآله وسلم بالسم

حين تصاب القلوب بالعمى بسبب ما يغشاها من الحقد والكراهية يدفعها حقدها إلى تشويه الخصم بما يعيب، وبما لا يعيب، واتهامه بما لا يصلح أن يكون تهمة، حتى إنك لترى من يعيب إنساناً مثلاً بأن عينيه واسعتان أو أنه أبيض اللون طويل القامة، أو مثلاً قد أصيب بالحمى ومات بها، أو أن فلاناً من الناس قد ضربه وأسال دمه؛ فهذا كأن أو أن تعيب الورد بأن لونه أحمر مثلاً؛ وغير ذلك مما يستهجنه العقلاء ويرفضونه ويرونه إفلاسًا وعجزًا.

أن محمداً صلى الله عليه وسلم قدمت له امرأة من نساء اليهود شاة مسمومة فأكل منها فمات صلى الله عليه وسلم.

وينقلون عن تفسير البيضاوى:

أنه لما فتحت خيبر واطمأن الناس سألت زينب بنت الحارس - وهى امرأة سلام بن مشكم (اليهودى) - عن أى الشاة أحب إلى محمد صلى الله عليه وسلم؟

فقيل لها: إنه يحب الذراع لأنه أبعدها عن الأذى فعمدت إلى عنزة لها فذبحتها ثم عمدت إلى سمّ لا يلبث أن يقتل لساعته فسمَّت به الشاة، وذهبت بها جارية لها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقالت له: يا محمد هذه هدية أهديها إليك.

وتناول محمد الذراع فنهش منها .. فقال صلى الله عليه وسلم: ارفعوا أيديكم فإن هذه الذراع والكتف تخبرنى بأنها مسمومة؛ ثم سار إلى اليهودية فسألها لم فعلت ذلك؟

قالت: نلت من قومى ما نلت…وكان ذلك بعد فتح " خيبر " أحد أكبر حصون اليهود فى المدينة وأنه صلى الله عليه وسلم قد عفا عنها.

ثم يفصحون عن تفسير البيضاوى:

أنه صلى الله عليه وسلم لما اقترب موته قال لعائشة ـ رضى الله عنها ـ يا عائشة هذا أوان انقطاع أبهرى (1).

فليس فى موته صلى الله عليه وسلم بعد سنوات متأثرًا بذلك السُّم إلا أن جمع الله له بين الحسنيين، أنه لم يسلط عليه من يقتله مباشرة وعصمه من الناس وأيضًا كتب له النجاة من كيد الكائدين وكذلك كتب له الشهادة ليكتب مع الشهداء عند ربهم وما أعظم أجر الشهيد.

وأيضًا .. لا شك أن عدم موته بالسم فور أكله للشاة المسمومة وحياته بعد ذلك سنوات يُعد معجزة من معجزاته، وعَلَمًا من أعلام نبوته يبرهن على صدقه، وعلى أنه رسول من عند الله حقًا ويقينًا.

وقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يموت فى الأجل الذى أجله له رغم تأثره بالسم من لحظة أكله للشاة المسمومة حتى موته بعد ذلك بسنوات.

(1) الأبهران عرقان متصلان بالقلب وإذا قطعا كانت الوفاة

««توقيع حفيدة الحميراء»»

من موقع ابن مريم

الرد على شبهة موت الرسول صلى الله عليه وسلم متأثرا بسم الشاة

إعترض النصارى على إفتخار المسلمين بأن الله قد جمع للنبى الكريم

(صلى الله عليه وسلم) الشهادة إلى سائر فضائله فمات متأثراً بسم الشاة التى أهدته إياها إمرأةُ يهودية يوم خيبر, على أساس أن ذلك يتنافى مع عصمته (صلوات الله و سلامه عليه)

و ذلك يرجع إلى جهلهم بالمعانى الشرعية فعصمة رسول الله قد تمت كما وعده ربه عز و جل لأن هذه العصمة هدفها تمكينه من تبليغ الرسالة و هى مقترنة بها كما قال تعالى"يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) " (المائدة)

و ذلك قد حدث بنعمة الله , فإذا ما بلغ الرسول الأمين الرسالة فهو بلا شك عائدٌ إلى ربه و أفضل الموت ما كان فى سبيل الله و قد قال رسول الله ((صلى الله عليه وسلم):-

(تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي. فهو علي ضامن أن أدخله الجنة. أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه. نائلا ما نال من أجر أو غنيمة. والذي نفس محمد بيده! ما من كلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم وريحه مسك. والذي نفس محمد بيده! لولا أن يشق على المسلمين، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا. ولكن لا أجد سعة فأحلهم. ولا يجدون سعة. ويشق عليهم أن يتخلفوا عني. والذي نفس محمد بيده! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل. ثم أغزو فأقتل. ثم أغزو فأقتل)

لما علم من أجر الشهيد. فقدّر الله له هذه الوفاة الطيبة لتكتمل فضائله عليه السلام, و الله تعالى يقول

"إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ"

و يقول "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ "

و يقول "كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ "

وقصة شاة خيبر هى من شمائل نبوته و دلائل عصمته لو كانو يعلمون فقد روى ابن كثير عن ابن إسحاق قال:- لما إطمأن رسول الله ((صلى الله عليه وسلم) أهدت له إمرأة يهودية شاة مصلية

و قد سألت أى عضو أحب إلى رسول الله ((صلى الله عليه وسلم)؟

فقيل لها الذراع فأكثرت من السم فيها, ثم سممت الشاة ثم جاءت بها , فلما وضعتها بين يديه تناول الذراع فلاك منها مضغة لم يسغها و معه بشر ابن براء قد أخذ منها كما أخذ رسول الله

(صلى الله عليه وسلم) فأما بشر فأساغها و أما رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (فلفظها ثم قال"إن هذا العظم يخبرنى أنه مسموم" ((و هذا من معجزاته عليه السلام))

ثم دعا بها فاعترفت, فقال" ما حملكى على ذلك؟ "

قالت بلغنى ما لم يخف عليك فقلت إن كان كذّابا إسترحنا منه و إن كان نبيا فسيخبر" فتجاوز عنها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) و مات بشر من أكلته , أما رسول الله فلم يمت إلا بعد هذه الواقعة بثلاث سنوات كاملة كانت هذه السنوات الثلاث من أهم مراحل الدعوة النبوية ففيها فَتحت مكة و دخل الناس فى دين الله أفواجا و حج النبى (صلى الله عليه وسلم) حجة الوداع و إكتملت الشريعة.

و قد جاءت الإرهاصات التى تشير إلى قرب أجل النبى ((صلى الله عليه وسلم)

قبل مرض موته و بينما كان فى أوج فتوحاته و إنتصاراته و منها ما جاء فى القرأن الكريم من قوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً " (المائدة)

و لم ينزل بعد هذه الأية أى من أيات الأحكام و لا يقولن جاهل أن سورة المائدة فيها أحكام فى مواضع لاحقة عن هذه الأية لأن ترتيب كان وفق ما يقرره الوحى فكان رسول الله يقول "

ضعوا هذه الأية على رأس المائة من سورة كذا" و" ضعوا تلك الأية على رأس المائتين من سورة كذا" و كذلك من الإرهاصات التى جاءت فى القرأن الكريم قوله تعالى "إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3) " (النصر)

فكانت هذه السورة إشارة رقيقة إلى أن رسول الله ((صلى الله عليه وسلم) أدى الرسالة و بلغ الأمانة و نصح للأمة و عليه الأن أن يستعد للرحيل من هذه الدار بسلام إلى دار السلام فكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا ينقطع عن القول فى ركوعه" سبحانك اللهم ربنا و بحمدك, اللهم اغفر لى" فى كل صلواته عليه السلام

و أيضا ما رواه البخارى عن ابن عباس قال:-

كان رسوا الله (صلى الله عليه وسلم) أجود الناس و كان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل و كان يلقاه فى كل ليلة من ليالى رمضان فيدارسه القرأن فكان جبريل يقرأ و النبى يسمع حينا و النبى يقرأ و جبريل يسمع حينا حتى كان العام الذى توفى فيه الرسول فعارضه جبريل بالقرأن مرتين لذا قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " ما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلى" و قد شهد العرضة الأخيرة أحد مشاهير كتاب الوحى و هو زيد بن ثابت الأنصارى.

و منها ما ورد عن أبو مويهبة مولى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

قال: أيقظنى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليلة و قال: إنى أٌمرت أن أستغفر لأهل البقيع فإنطلق معى فانطلقت معه (صلى الله عليه وسلم) فسلم عليهم ثم قال:- ليهنئكم ما أصبحتم فيه, قد أقبلت الفتن كقطع اليل المظلم ثم قال:- قد أُوتيت مفاتيح خزائن الأرض و الخلد فيها ثم الجنة و خُيرت بين ذلك و بين لقاء ربى فإخترت لقاء ربى , ثم استغفر لأهل البقيع ثم انصرف. فبدأ مرضه الذى قبض فيه.

و منها ما ورد عن أم المؤمنين عائشة قالت:-

فما رجع من البقيع وجدنى و أنا صداعا و انا أقول:- وارأساه! قال (صلى الله عليه وسلم): بل أنا والله يا عائشة وارأساه! ثم قال: ما بالك لو مت قبلى فقمت علبك و كفنتك و صليت عليك و دفنتك؟ فقلت: فكأنى بك و الله لو فعلت ذلك فرجعت إلى بيتى فعرُست ببعض نسائك.

فتبسو و تتام به وجعه و تمرض فى بيتى. فخرج منه يوماً بين رجلين أحدهما الفضل بن العباس و الأخر على قال الفضل: فأخرجته حتى جلس على المنبر فحمد الله و كان أول ما تكلم به النبى (ص) أن سلم على أصحاب أحد فأكثر و استغفر لهم ثم قال: أيها الناس إنه قد دنا منى حقوق من بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهرى فليستقد منه و من كنت شتمت له عرضاً فهذا عرضى فليستقد منه و من أخذت له مالاً فهذا مالى فليأخذ منه و لا يخش الشحناء فإنها ليست من شأنى و إن أحبكم إلى من أخذ منى حقاً إن كان له أو حللنى فلقيت ربى و أنا طيب النفس ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع إلى المنبر فعاد إلى مقولته الأولى فادعى عليه رجل بثلاثة دراهم فأعطاه عوضها ثم قال (ص): أيها الناس من كان عنده شئ فليؤده و لا يقول فضوح الدنيا ألا و إت فضوح الدنيا أهون من فضوح الأخرة زُم صلى على أصحاب أحد و استغفر لهم ثم قال: إن عبداً خيّره الله بين الدنيا و ما عنده فاختار ما عنده. فبكى أبو بكر و قال: فديناك بأنفسنا و أبائنا! فقال رسول الله (ص) لا يبقين فى المسجد باب إلا باب أبى بكر فإنى لا أعلم أحداً افضل فى الصحبة عندى منه و لو كنت متخذاً خليلاً لاخذت أبا بكر خليلاً و لكن أُخوَة الإسلام.

و منها أيضا ما ورد أن لما إشتد الوجع برسول الله (صلى الله عليه وسلم) و نزل به الموت جعل يأخذ الماء بيده و يجعله على وجهه و يقول:- واكرباه فتقول فاطمة:- واكربى على كربتك يا أبتى فيقول رسول الله: (صلى الله عليه وسلم) - لا كرب على أبيك بعد اليوم, فلما رأى شدة جزعها استندها و سارها , فبكت ثم سارها فضحكت , فلما توفى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سالتها عائشة عن ذلك فقالت:- أخبرنى أبى أنه ميت فبكيت ثم أخبرنى أنى أول أهله لحوقا به فضحكت.

(و قد ماتت رضى الله عنها بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بستة أشهر).

و قالت أم المؤمنين عائشة: و كنت أسمع رسول الله (ص) يقول كثيراً: إن الله لم يقبض نبى حتى يخيره. فلمل احتضر كانت أخر كلمة سمعتها منه و هو يقول: بل الرفيق الأعلى. قالت: قلت إذاً ؤالله لا يختارنا و علمت أنه يخيّر.

و نقول للمتمطعين الذين يقولون أن عصمة رسول الله ((صلى الله عليه وسلم) ليست معجزة و أن أى إنسان يمكنه إدعاؤها,

فأقول لهم:

و هل كان الرسول ((صلى الله عليه وسلم) كأى إنسان؟

إنه بإعتراف مؤرخى الشرق و الغرب أعظم شخصية عرفها التاريخ و أعظم قائد دينى و سياسى و أعدائه كانوا أكثر من أن يحصوا من اليهود و النصارى و الوثنيين و المجوس و المنافقين و كلهم حاول إغتياله و القضاء على دعوته المباركة و كان الرسول العظيم ((صلى الله عليه وسلم)

يحرسه الصحبة من كيد الكافرين فلما أنزل الله

((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)) "المائدة 67"

قال النبى ((صلى الله عليه وسلم):

"أيها الناس إنصرفوا عنا فقد حرسنا الله " فصرف الحراس فى أشد مراحل الخطر و التهديد فيا له من نبى يتوكل على ربه الحفيظ الذى هو على كل شئ وكيل. أخيرا نوجه السؤال إلى عباد الصليب و نقول قد جاء فى كتابكم

" ((إِذَا ظَهَرَ بَيْنَكُمْ نَبِيٌّ أَوْ صَاحِبُ أَحْلاَمٍ، وَتَنَبَّأَ بِوُقُوعِ آيَةٍ أَوْ أُعْجُوبَةٍ. 2 فَتَحَقَّقَتْ تِلْكَ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي تَنَبَّأَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: هَلُمَّ نَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفُوهَا وَنَعْبُدْهَا. 3 فَلاَ تُصْغُوا إِلَى كَلاَمِ ذَلِكَ النَّبِيِّ أَوْ صَاحِبِ الأَحْلاَمِ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ يُجَرِّبُكُمْ لِيَرَى إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَهُ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ. . . .5 أَمَّا ذَلِكَ النَّبِيُّ أَوِ الْحَالِمُ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ)) " التثنية 13: 1 - 5"

فكيف الحال و قد قتل المسيح كما تزعمون بعد بدء دعوته بعام و نصف أو ثلاثة أعوام فقط على أحد الأقوال و بذلك يصدق فيه ذلك النص حرفياً و مسألة قيام المسيح لم يشهدها

أحد من اليهود (الذين كان يُفترض أن يٌقدم لهم الأية) حتى تحتجوا بها!!

منقول

««توقيع حفيدة الحميراء»»

الجمع بين آية (والله يعصمك من الناس) وموته صلى الله عليه وسلم بالسم

كيف نوفق بين الآية (والله يعصمك من الناس) أي: من القتل، وبين الحديث الذي ترويه عائشة في صحيح البخاري (يا عائشة، ما أزال أجد الم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم)؟

الحمد لله

أولاً:

نص الآية:

(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) المائدة/ 67.

نص الحديث:

قالت عَائِشَةُ رضى الله عنها: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ: يَا عَائِشَةُ، مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِى أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ، فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِى مِنْ ذَلِكَ السَّمِّ. رواه البخاري (4165).

" الطعام ": هو الشاة المسمومة.

" أوان ": وقت، وحين.

" أبهَري ": عرق مرتبط بالقلب، إذا انقطع مات الإنسان.

وأصل القصة:

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: أَرَدْتُ لأَقْتُلَكَ، قَالَ: مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَاكِ. رواه البخاري (2474) ومسلم (2190).

ثانياً:

يجب أن يَعلم المسلم أنه ليس ثمة تعارض بين نصوص الوحي، وما يظنه بعض الناس من وجود تعارض بين نصوص الوحي بعضها مع بعض: فهو تعارض في ظاهر الأمر بالنسبة له، وليس تعارضاً في واقع الأمر، ولذا فإن علماء الإسلام الراسخين لا يعجزهم - بفضل الله وتوفيقه - من بيان أوجه التوفيق بين ما ظاهره التعارض بالنسبة لمن يرى ذلك ممن يخفى عليه وجه الجمع بين تلك النصوص.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

لا يجوز أن يوجد في الشرع خبران متعارضان من جميع الوجوه، وليس مع أحدهما ترجيح يقدم به.

" المسودة " (306).

وقال ابن القيم - رحمه الله -:

وأما حديثان صحيحان صريحان متناقضان من كل وجه ليس أحدهما ناسخاً للآخر: فهذا لا يوجد أصلاً، ومعاذ الله أن يوجد في كلام الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم الذي لا يخرج من بين شفتيه إلا الحق.

" زاد المعاد " (4/ 149).

وقال ابن القيم - رحمه الله - أيضاً -:

فصلوات الله وسلامه على مَن يصدّق كلامُه بعضه بعضاً، ويشهد بعضه لبعض، فالاختلاف، والإشكال، والاشتباه إنما هو في الأفهام، لا فيما خرج من بين شفتيه من الكلام، والواجب على كل مؤمن أن يَكِلَ ما أشكل عليه إلى أصدق قائل، ويعلم أن فوق كل ذي علم عليم.

" مفتاح دار السعادة " (3/ 383).

وقال الشاطبي - رحمه الله -:

كل مَن تحقق بأصول الشريعة: فأدلتها عنده لا تكاد تتعارض، كما أن كل مَن حقق مناط المسائل: فلا يكاد يقف في متشابه؛ لأن الشريعة لا تعارض فيها البتة، فالمتحقق بها متحقق بما في الأمر، فيلزم أن لا يكون عنده تعارض، ولذلك لا تجد ألبتة دليلين أجمع المسلمون على تعارضهما بحيث وجب عليهم الوقوف، لكن لما كان أفراد المجتهدين غير معصومين من الخطأ: أمكن التعارض بين الأدلة عندهم.

" الموافقات " (4/ 294).

وقد برز طوائف من العلماء يتحدون من يزعم وجود تعارض بين نصوص الوحي؛ ومنهم الإمام ابن خزيمة رحمه الله حيث كان يقول - كما في " تدريب الراوي " (2/ 176) -: " لا أعرف حديثين متضادين، فمن كان عنده فليأتني به لأؤلف بينهما ".

ثالثاً:

ما ذكره الأخ السائل مما ظاهره التعارض بين قوله تعالى (والله يعصمك من الناس) مع قوله صلى الله عليه وسلم (وهذا أوان انقطاع أبهري) وأنه مات بالسم الذي وضعه له اليهود: فليس بينهما تعارض - بتوفيق الله -؛ لأن " العصمة " في الآية هي: العصمة من الفتنة، ومن الضلال، ومن القتل قبل تبليغ الرسالة، وكل ذلك قد تحقق له صلى الله عليه وسلم، وقد عصمه ربه تعالى من كل ذلك، ولم يمت صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن أبلغ رسالة ربه تعالى، وقد قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً) المائدة/ من الآية 3، وقد ذكر بعض العلماء معنى لطيفاً ها هنا، وهو أن الله تعالى أبى إلا أن يجمع لنبينا صلى الله عليه وسلم بين النبوة والشهادة.

وقد عصم الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم من كفار قريش عندما أرادوا قتله في مكة، وعصمه ربه من القتل في المدينة فيما حضره من غزوات، بل وحتى محاولة اليهود قتله بالسم: فإن الله تعالى قد عصمه منها، فأخبرته الشاة أنها مسمومة، ومات الصحابي الذي كان معه، وأكل منها - وهو بِشْر بْن الْبَرَاء بْن مَعْرُور - ولم يمت صلى الله عليه وسلم، ولا يخالف هذا وجوده أثر ذلك السم، واعتقاده أنه سيموت بسببه، وما قاله صلى الله عليه وسلم ليس فيه أن السم هو سبب موته، بل فيه أنه يشعر به، وأنه قد يكون هذا هو الموافق لانتهاء أجله.

وبكل حال: فإن العصمة من القتل هي فيما كان قبل تبليغ رسالة ربه، ولم يمت صلى الله عليه وسلم إلا وقد أبلغها على أكمل وجه، وسياق الآية يدل على ذلك، حيث أمره ربه تعالى بتبليغ الرسالة، وأخبره أنه يعصمه من الناس.

ومما يدل على ذلك أيضاً: قوله صلى الله عليه وسلم لليهودية (مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَاكِ) بعد أن أخبرته أنها أرادت قتله، وهو نص إما في عصمته من القتل بالسم حتى فارق الدنيا، أو هو نص في ذلك قبل تبليغ الرسالة.

وخلاصة الكلام: أنه إما أن يُقال بأن النبي صلى الله عليه سلم عُصم من القتل بالسم - كما سيأتي في كلام ابن كثير والنووي وغيرهما -، وقد أوحى الله بوجود السم فيها، وهذا من عصمته له، أو يقال: إن العصمة هي في أثناء التبليغ لرسالة الإسلام، ولا ينافي ذلك وقوع القتل بعد التبليغ لها - كما سيأتي في كلام القرطبي وابن حجر والعثيمين -، وأن الله تعالى جمع بذلك القتل لنبينا صلى الله عليه وسلم بين النبوة والشهادة، وجعل ذلك تذكيراً لنا على الدوام بعداوة اليهود لنا ولديننا.

وهذه بعض أقوال علماء الأمة فيما ذكرناه، وهو يوضح المقصود إن شاء الله.

1. قال ابن كثير - رحمه الله -:

ومِن عصمة الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم: حفْظُه له من أهل مكة، وصناديدها، وحسَّادها، ومُعَانديها، ومترفيها، مع شدة العداوة، والبِغْضة، ونصب المحاربة له ليلاً، ونهاراً، بما يخلقه الله تعالى من الأسباب العظيمة بقَدَره، وحكمته العظيمة، فصانه في ابتداء الرسالة بعمه أبي طالب، إذ كان رئيساً مطاعاً كبيراً في قريش، وخلق الله في قلبه محبة طبيعية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لا شرعيَّة، ولو كان أسلم لاجترأ عليه كفارها وكبارها، ولكن لما كان بينه وبينهم قدر مشترك في الكفر، هابوه، واحترموه، فلما مات أبو طالب نال منه المشركون أذى يسيراً، ثم قيض الله عز وجل له الأنصار، فبايعوه على الإسلام، وعلى أن يتحول إلى دارهم - وهي المدينة -، فلما صار إليها حَمَوه من الأحمر والأسود، فكلما همَّ أحد من المشركين وأهل الكتاب بسوء: كاده الله، ورد كيده عليه، لما كاده اليهود بالسحر: حماه الله منهم، وأنزل عليه سورتي المعوذتين دواء لذلك الداء، ولما سم اليهود في ذراع تلك الشاة بخيبر: أعلمه الله به، وحماه الله منه؛ ولهذا أشباه كثيرة جدّاً، يطول ذِكْرها.

" تفسير ابن كثير " (3/ 154).

2. وقال النووي - في شرحه لحديث الشاة المسمومة -:

فيه بيان عصمته صلى الله عليه و سلم من الناس كلهم، كما قال الله: (والله يعصمك من الناس) وهي معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سلامته مِن السم المهلك لغيره، وفي إعلام الله تعالى له بأنها مسمومة، وكلام عضو منه له، فقد جاء في غير مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: (إن الذراع تخبرني أنها مسمومة).

" شرح مسلم " (14 / ص 179).

3. وقال ابن الجوزي - رحمه الله -:

قوله تعالى: (والله يعصمك من الناس) قال ابن قتيبة: أي: يمنعك منهم، وعصمة الله: منعه للعبد من المعاصي، ويقال: طعام لا يعصم، أي: لا يمنع من الجوع.

فان قيل: فأين ضمان العصمة وقد شُجَّ جبينه، وكسِرت رَباعيته، وبولغ في أذاه؟: فعنه جوابان:

أحدهما: أنه عصمه من القتل، والأسرِ، وتلفِ الجملة، فأمّا عوارض الأذى: فلا تمنع عصمة الجملة.

والثاني: أن هذه الآية نزلت بعدما جرى عليه ذلك؛ لأن " المائدة " من أواخر ما نزل.

" زاد المسير " (2/ 397).

4. وقال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:

أما ما يصيب الرسل من أنواع البلاء: فإنه لم يُعصم منه عليه الصلاة والسلام , بل أصابه شيء من ذلك , فقد جُرح يوم أحد , وكُسرت البيضة على رأسه , ودخلت في وجنتيه بعض حلقات المغفر , وسقط في بعض الحفر التي كانت هناك , وقد ضيقوا عليه في مكة تضييقاً شديداً , فقد أصابه شيء مما أصاب من قبله من الرسل , ومما كتبه الله عليه , ورفع الله به درجاته , وأعلى به مقامه , وضاعف به حسناته , ولكن الله عصمه منهم فلم يستطيعوا قتله، ولا منعه من تبليغ الرسالة , ولم يحولوا بينه وبين ما يجب عليه من البلاغ، فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة صلى الله عليه وسلم.

" فتاوى الشيخ ابن باز " (8 / ص 150).

5. وقال القرطبي - رحمه الله -:

ليس في الآية ما ينافي الحراسة، كما أن إعلام الله نصر دينه وإظهاره، ما يمنع الأمر بالقتال، وإعداد العدد.

" المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم " (6/ 280).

6. وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله - بعد أن ساق كلام القرطبي هذا -:

وعلى هذا فالمراد: العصمة من الفتنة، والإِضلال، أو إزهاق الروح، والله أعلم.

" فتح الباري " (6/ 82).

رابعاً:

من الشواهد العملية على عصمته صلى الله عليه وسلم من القتل قبل تبليغ الرسالة:

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ فَأَدْرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ سَيْفَهُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا، قَالَ: وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْوَادِي يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ رَجُلاً أَتَانِي وَأَنَا نَائِمٌ فَأَخَذَ السَّيْفَ فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي فَلَمْ أَشْعُرْ إِلا وَالسَّيْفُ صَلْتًا فِي يَدِهِ، فَقَالَ لِي: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ، قَالَ: فَشَامَ السَّيْفَ فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ ثُمَّ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

رواه البخاري (2753) ومسلم (843).

وفي رواية: فقال: يا محمد من يمنعك مني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله يمنعني منك، ضع السيف، فوضعه.

قال النووي:

ففيه بيان توكل النبي صلى الله عليه وسلم على الله، وعصمة الله تعالى له من الناس، كما قال الله تعالى (والله يعصمك من الناس).

" شرح مسلم " (15/ 44).

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

عدد مرات القراءة:
5938
إرسال لصديق طباعة
السبت 3 ربيع الأول 1446هـ الموافق:7 سبتمبر 2024م 11:09:49 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
المعصوم يكذب الشيعة بدعوى ان عائشة وحفصة قتلوا وسمموا النبي ومات ويثبت إن اليهود سموه تقول الرواية.  عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله)الكافي ج٢ص١٠٨وقال المجلسي صحيح وعلق بقوله وفي بعض الروايات أن أثره بقي في جسده صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتى توفي به بعد سنين ، فصار شهيدا .مراة العقول ج٨ص١٩٦




الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ١٠٨


9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت: إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها.


يقول المجلسي المحشش

كسابقه يعني

الحديث الثامن : موثق كالصحيح.


.


کتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 8  صفحه : 196


٩ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال لها ما حملك على ما صنعت فقالت قلت إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه قال فعفا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عنها.




الحديث التاسع : كالسابق ويدل علي حسن العفو عن الكافر وإن أراد القتل وتمسك بحجة كاذبة ، وظاهر أكثر الروايات أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أكل منها ولكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا ، وفي بعض الروايات أن أثره بقي في جسده صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتى توفي به بعد سنين ، فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة وفضل الشهادة ، واختلف المخالفون في أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هل قتلها أم لا؟ واختلفت رواياتهم أيضا في ذلك ، ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها ولم يقتلها ، وقال بعضهم : أنه قتلها ، ورووا عن ابن عباس أنه دفعها إلى أولياء بشر وقد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها ، وبه جمعوا بين الروايات.


..



و وردت روايات كثيرة و معتبرة انّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فارق الدنيا شهيدا كما روى الصفار بسند معتبر عن الصادق عليه السّلام انّه قال: سمّ رسول اللّه يوم خيبر فتكلّم اللحم فقال: يا رسول اللّه انّي مسموم، قال: فقال النبي عند موته اليوم قطعت مطاياي الاكلة التي اكلت بخيبر و ما من نبيّ و لا وصيّ الا شهيدا [2].

و في رواية اخرى قال عليه السّلام: سمّت اليهودية النبي في ذراع، قال: لما أتي بالشواء اكل من الذراع و كان يحبها فأكل ما شاء اللّه ثم قال الذراع: يا رسول اللّه انّي مسموم فتركه و ما زال ينقض به سمّه حتى مات (صلّى اللّه عليه و آله)‌ [3].

[2] البحار، ج 22، ص 516

[3] البحار، ج 22، ص 516

ترجمه نوع 1 ترجمه نوع 2 ترجمه نوع 3نام کتاب : تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل نویسنده : الميلاني، السيد هاشم    جلد : 1  صفحه : 208   ««صفحه‌اول   «صفحه‌قبلی   جلد : 12 صفحه‌بعدی»   صفحه‌آخر»»   


.


الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:40 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
رجال الطوسي ص 28 [ترجمة بشر بن البراء] : (وأكل مع رسول الله (ص) يوم خيبر من الشاة المسمومة، وقيل انه مات منه).
خلاصة الأقوال للحلي ص 79
جامع الرواة للأردبيلي ص 121
نقد الرجال للتفريشي 1/ 279
منهج المقال للأسترابادي 3/ 45
معجم رجال الحديث للخوئي 4/ 220
زبدة المقال لمجتبى صحفي ص 74
المفيد من معجم الرجال للجواهري ص 85
طرائف المقال للبروجردي 2/ 127





وقال التستري : (أقول: ظاهر رجال الشيخ أن موته من السم قول، مع أنه محقق، و إنما اختلف في أنه مات منه مكانه أو بعد سنة).
قاموس الرجال للتستري 2/ 321






وقال النوري : (البشر الذي أكل من الذراع المسموم مع النبي (ص) فمات من يومه بسببه).
خاتمة المستدرك 7/ 184




و كذلك صدر عنه (ص) معجزات كثيرة : منها كلام الذراع المسمومة [6]
[1] قال الفضل بن الحسن الطبرسي: و لو كان ذلك لعلة الارتياب باليهودية، لما قبلها بدءا و لا جمع عليها أصحابه و قد كان (ص) تناول منها أقل شي‌ء قبل أن كلمته، و كان يعاوده كل سنة، حتى جعل الله ذلك سبب الــشــهــادة، و كان ذلك بابا من التمحيص، ليعلم أنّه (ص) مخلوق.
الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد ص81 هامش [6]






هذا والــمــعـــروف أن النبي (ص) قال في : مرضه الذي مات فيه : إن هذا الأوان وجدت فيه انقطاع أبهري من الأكلة التي أكلت بخيبر ، فإن النبي (ص) وان كان لفظ المضغة إلا ان بقايا السم اختلط ببزاقه الشريف ، وأثـــر في جسمه المبارك حتى أودي بحياته المقدسة بعد حين.
سيد المرسلين (ص) - جعفر السبحاني 2/ 416 هامش [1]






وقد كان (ص) تناول منها -الذراع المسمومة - أقـــل شيء قبل أن تكلمه فكان يعاوده كل سنة حتى جعل الله ذلك سبب الـــشــهـــادة ، وكان ذلك باباً من التمحيص ليعلم أنه مخلوق وعبد.
اعلام الورى - الطبرسي ص80 ؛ كنز الفوائد للكراجي ص75 ؛ الخرائج والجرائح للراوندي 1/ 27



وتأثير السم الذي وضعته له اليهودية في عنزة مطبوخة حتى أكلت منها وأثر في جسده الشريف وكان يهيج به في كل سنة وهو الذي مات به كما قال عليه السلام : ما زالت تلك الاكله تؤذيني حتى قطعت أنياط قلبي.
لوامع الانوار العرشية لمحمد باقر الموسوي الشيرازي ج2 ص53



وقبض (ص) بالمدينة مسمومـاً يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى وعشر من هجرته وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقبره (ص) بالمدينة في حجرته التي توفي فيها، وكان قد أسكنها في حياته عائشة بنت أبي بكر، سـم فـي غزوة خيبر فما زالت هذه الأكلة تعاد حتى قطعت أبهره فمات منها.
معارج اليقين في أصـول الدين لمحمد السبزواري - ص70






الحديث موثق كالصحيح :- وظاهر أكثر الروايات انه رسول الله (ص) أكل منها ولكن باعجازه لم يؤثر فيه عاجلا وبعض الروايات أن أثره بقي في جسده حتى توفي به بعد سنين فصار فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوه وفضل الشهادة.
مراة العقول ج6 ص333 ؛ شرح اصول الكافي ج8 ص321





(ورد في بعض الروايات أن المرض الذي توفي الرسول (ص) فيه كان من كتف شاة مسمومة قدمته له امرأة يهودية).
الفتاوى (أسئلة واجوبة) - لسماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الطبطبائي الحكيم - صفحة 409 -السؤال برقم 1256



(الجــواب) : بسمه تعالى : في حديث عن أبي عبد الله الصادق (ع): سمت اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله في ذراع وكان النبي صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف و يكره الورك لقربها من المبال وفي رواية أخرى إن أكله من السم كان في غزوة خيبر، فبقي أثره حتى توفي منه، والله العالم.
مسائل وردود - آية الله السيد البهشتي - ص 499 السؤال برقم 152



اعلم رحمك الله أن حديث الباب -[حديث (الذراع المسموم) الذي أودى بحياة الرسول (ص)]- مما أتفق على تخريجه الفريقان، ورووه بأسانيد صحـــاح وحســان.
السيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي (مجلة علوم الحديث 1) - شبكة الإمامين الحسنين


الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:20 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
[الـعـقـائـد]: اعــتــقــادنـــا في النبي (ص) أنه سم في غزاة خيبر، فما زالت هذه الأكلة تعاوده حتى قطعت أبهره، فمات منها.
الاعتقادت الامامية للصدوق ص97 - بحار الأنوار للمجلسي 27/ 215 وقال: (الابهر وريد العنق) - مستدرك سفينة البحار للنمازي 9/ 341 - اثبات الهداة للعاملي 5/ 384 - سفينة البحار للقمي 8/ 31







ومنها: كلام الشاة المسمومة المهداة من اليهودية بخيبر، حيث دعا أصحابه إليه فوضع يده، ثم قال: (ارفعوا فإنها تخبرني بأنها مسمومة) وقد كان (ص) تناول منها قليلا قبل أن كلمته، ليعلم أنه مخلوق وعبد, وصار ذلك سبب الشهادة مع عوده كل سنة.
البراهين القاطعة للاسترابادي 3/ 43






الثاني: الروايات؛ فمنها: الخبر المستفيض أو المتواتر بأكل النبي (ص) من الذراع المسموم الذي أهدته اليهودية إليه (ص)، و أكل منه هو و بعض أصحابه، فمات رفيقه وبقي يعاوده ألمه في كل أوان إلى أن مات منه (ص).
مسالك الأفهام للشهيد الثاني 11/ 459






سم في غزوة خيبر فما زالت هذه الأكلة تعاد حتى قطعت أبهره فمات منها.
جامع الاخبار للشعيري ص20







النبي (ص) مات بالسم الذي ألقوه إليه اليهود في غزوة خيبر، وما زال يعاوده في كل سنة حــتـــى مـــات بـــــه.
آداب الدعاء للموسوي ص220




حتى أن النبي (ص) مات شهيداً بالسم لما ورد عنه أنه قال: (ما زالت أكلة خيبر تعاودني حتى قطعت أبهر), وأكلة خيبر هي إطعامه من ذلك الذراع المسموم.
رسائل الشعائر (مجموعة من العلماء - جمع وتحقيق الحسون) 3/ 13




و وردت روايات كثيرة و معتبرة ان النبي (ص) فارق الدنيا شهيداً كما روى الصفار -( بسند معتبر )- عن الصادق (ع) انه قال: سم رسول الله يوم خيبر فتكلم اللحم فقال: يا رسول الله اني مسموم، قال: فقال النبي (ص) عند موته اليوم قطعت مطاياي الاكلة التي اكلت بخيبر و ما من نبي و لا وصي الا شهيدا.
و في رواية اخرى قال (ع) : سمت اليهودية النبي في ذراع، قال: لما أتي بالشواء اكل من الذراع و كان يحبها فأكل ما شاء الله ثم قال الذراع : يا رسول الله إني مسموم فتركه و ما زال ينقض به سمه حتى مات (ص)‌.
تعريب منتهى الآمال للميلاني 1/ 208



عن ابى بصير عن ابى عبد الله (ع) قال: فتكلم اللحم فقال يارسول الله (ص) انى مسموم قال فقال النبي (ص) عند موته اليوم قطعت مطاياى الاكلة التى أكلت بخيبر.
و عبد الله بن ميمون القداح عن ابى عبد الله (ع) قال: سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع قال وكان يحبها فاكل ما شاء الله ثم قال الذراع يا رسول الله (ص) إني مسموم فتركه وما زال ينتقض به سمه حتى مات.
بصائر الدرجات للصفار ص523
بحار الأنوار للمجلسي 22/ 156
الوافي للكاشاني 3/ 732
مسند الصادق للعطاردي 2/ 382


















روضة المتقين لمحمد تقى مجلسي 13/ 37 روى المصنف في الموثق كالصحيح و الكليني عن أبي عبد الله (ع) قوله: (ويقبض -محمد- شهيدا).

قـــــوله : (ويقبض شهيدا) يـدل على أنه (ص) مات شهيدا ؛ كما رواه الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن إبراهيم بن هاشم عن جعفر بن محمد عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (ع) قال سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع قال وكان رسول الله يحب الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال ، قال لما أتى بالشواء أكل من الذراع وكان يحبها فأكل ما شاء الله ثم قال الذراع يا رسول الله إني مسموم فتركه ، وما زال ينتقض به سمه حتى مات.
مرآة العقول للمجلسي 25/ 33


قـــــوله : (ويقبض شهيدا) : سمته يهودية بشاة مسمومة وكفاه الله تعالى من ذلك السم وشفاه لكن بقي فيه شئ منه وقتله بعد حين.
شرح أصول الكافي للمازندراني 12/ 131

قـــــوله : (ويقبض شهيدا) :- روى الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن إبراهيم بن هاشم ، عن جعفر بن محمد ، عن عبدالله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (ع) ... وما زال ينتقض به سمه حتى مـــــات (ص). وروى ابن شهرآشوب في كتاب المناقب : ... فقال (ص) : يا ام بشر ما زالت أكلة خيبر التي أكلت مع ابنك تعاودني والآن قطعت أبهري.
البضاعة المزجاة لإبن قارياغدى 2/ 385























وروى الكليني في الكافي 6/ 315 و البرقي في المحاسن 2/ 470 والصفار في البصائر 1/ 523 وغيرهم ( بسند معتبر ) : عن ابن القداح عن أبي عبد الله (ع) قال : سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع.
حلية المتقين للمجلسي ص127





فقال (ص) يا أم بشر ما زالت أكلة خيبر التي أكلت بخيبر مع ابنك تعاودني فهذا أو أن قطعت أبهري.
مجمع البيان للطبرسي 9/ 184









وقبض (ص) بالمدينة مسموما يوم الاثنين.
المقنعة للمفيد ص456
تهذيب الأحكام للطوسي 6/ 2
منتهى المطلب للحلي 13/ 259

الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:54 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ١٠٨

9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت: إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها.

يقول المجلسي المحشش
كسابقه يعني
الحديث الثامن : موثق كالصحيح.

.

کتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 8  صفحه : 196

٩ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال لها ما حملك على ما صنعت فقالت قلت إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه قال فعفا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عنها.



الحديث التاسع : كالسابق ويدل علي حسن العفو عن الكافر وإن أراد القتل وتمسك بحجة كاذبة ، وظاهر أكثر الروايات أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أكل منها ولكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا ، وفي بعض الروايات أن أثره بقي في جسده صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتى توفي به بعد سنين ، فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة وفضل الشهادة ، واختلف المخالفون في أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هل قتلها أم لا؟ واختلفت رواياتهم أيضا في ذلك ، ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها ولم يقتلها ، وقال بعضهم : أنه قتلها ، ورووا عن ابن عباس أنه دفعها إلى أولياء بشر وقد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها ، وبه جمعوا بين الروايات.
الثلاثاء 14 ربيع الأول 1441هـ الموافق:12 نوفمبر 2019م 02:11:24 بتوقيت مكة
عمر المناصير 
رسول الله مُحمد بن عبدالله مات ميتةً طبيعية كغيره من خلق الله رغم أنف الأحاديث والروايات المكذوبة.....قال الله سُبحانه وتعالى
...........
{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144....ولله مغزى وهدف من قوله... أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ...ويفسره ما ورد في سورة الحاقة وما ورد في سفرالتثنيه {18 :18-20 }....بأنه سيكون نبي ورسول من عند الله وسيموت ميتة طبيعية كباقي الناس..لكنه إن كان نبي إدعى النبوة وتقول على الله فسيقتل وهذا ما الفه المُجرمون عبر شاتهم المسمومة والتي ربما أنها قصة مكذوبة...وإن صحت فإن الله أخبر نبيه بأنها مسمومة ولم يأكل منها لا هو ولا من معه...لا أن يصف المُجرم في كتاب البُخاري رسول الله بأنه وكأنه حيوان مُفترس أو كلب بقوله....فنهش منها نهشة...الإنسان يقضم أو يأكل...ولا ينهش
يقول الحديث...كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في مرضهِ الذي مات فيه: يا عائشةُ، ما أزال أجدُ ألمَ الطعامِ الذي أكلتُ بخيبرَ، فهذا أوانُ وجدتُ انقطاعَ أبهرَي من ذلكِ السُمِّ.
هذا الحديث الذي يوصل قارئه أو من يطلع عليه ، إلى دمار الإسلام ودمار ما جاء به رسول الله....وبأن الإسلام إكذوبة صنعها شخص إسمه مُحمد بن عبدالله....وبأن رسول الله نبيٌ كذاب تقول على الله وبأنه إدعى النبوة والرسالة.....فكتاب البُخاري وغيره من كُتب السُنن يحتوي هذا الحديث المكذوب وهذه الجريمة لتدمير الإسلام والتي مفادها أن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم...يعترف بأنه نبي ورسول كذاب إدعى النبوة والرسالة وتقول على الله وتحقق فيه وعد الله بقطع إبهره والذي هو وتينه " وحاشى رسول الله عن ذلك أو قوله لكلمة من ذلك"
حيث قال الله سُبحانه وتعالى :- {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ }{ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ }{ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ }{ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ }الحاقة 44 –46... ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ... فهذا أوانُ وجدتُ انقطاعَ أبهرَي...وهذا تأكيد لما ورد في التوراة ورد في سفرالتثنيه {18 :18-20 }
" أُقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم وأجعل كلامي في فمه فيُكلمهم بكُل ما أُوصيه به. ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به بإسمي أنا أُطالبه. وأما النبي الذي يُطغي فيتكلم بإسمي كلاماً لم أُوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم بإسم آلهه أُخرى فيموت ( سوء ترجمه للنقل الكلمه الأصليه يُقتل ، أي أن النبي الذي يطغى ولا يتقيد بكلامي ووحيي يُقتل) ذلك النبي ( بالذات هذا النبي المعني بهذه البشاره إن لم يكُن نبياً صادقاً سوف يتمكن منهُ ويقتله أعداءُه ، ولم يُقتل نبي الله ورسوله مُحمد ، بل توفي وأنتقل للرفيق الأعلى بعد تخييره ) وإن قُلتَّ في قلبك : كيف نعرف الكلام الذي يتكلم به الربُّ ؟ . فما تكلم به النبيُّ باسم الربُّ ولم يحدث ولم يصر ، فهو الكلام الذي لم يتكلم به الربُّ ، بل بطغيانٍ تكلم به النبيُّ ، فلا تخف منهُ "
لكنهم حتى لا يكون في كتاب معبودهم البُخاري حديث مكذوب بل وحديث فيه إجرام لا بُد لهم من البحث عن مخارج وتبريرات بقولهم بأن الله أبى إلا أن يموت نبيه شهيداً بعد أن مات وهو نبياً..وكم في كذبهم بعد عدة سنوات سمهم مفعوله طويل؟؟!!!...حتى أن البعض يأتي بما هو نوع السُم لكي يُثبت أن رسول الله مات بسببه....أي إيجاد سموم مفعولها يأتي بعد عدة سنوات كالزرنيخ....فهل رسول الله بحاجةٍ لأن يموت شهيداً...وهو الذي وعد الله بأنه لن يموت مقتولاً ....بل أمر الله فيه بأن لا يموت إلا ميتةً طبيعية لا مُسبب لها إلا إنتهاء أجله ..فرسول الله يردُ إدعاءهم الباطل هذا في حلوقهم التي قرأت كتاب الله وما تجاوز حناجركم....عندما قال أُثبت أُحد ... عليك نبي وشهيدان....فلم يقُل عليك 3 شُهداء ...لكن البُخاري عندهم أقدس من رسول الله.....أنس تحول لطبيب وتحولت اللهاة إلى لهوات وهل للإنسان لهوات أم لهاةٌ واحدةٌ....وقد يكون أنس ما قال من هذا شيء

 
اسمك :  
نص التعليق :