معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

فوائد من حديث محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه و سلم بالسم ..

فوائد من حديث محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه و سلم بالسم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه و بعد:

إن سعي النصارى حثيث في محاولات يائسة للنيل من أشرف الخلق و أفضلهم على الإطلاق. لكن لا يضره ذلك بل هم يسيئون إلى أنفسهم و يبينون نوع محتدهم و ثمار تربيتهم و آثار معتقدهم.

إن هؤلاء الأنجاس في كل مرة يسيئون فيها الأدب مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يثمر خبثهم و سعيهم القبيح الشنيع ثمارا لو يعلمون لكفوا عن سعيهم ذلك.

فعلى مستوى علاقة الأمر بالمسلمين:

لا يزيدهم ذلك إلا صلابة و حبا شديدا لنبيهم عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام. زد على ذلك اهتبال المسلمين لتلك الفرص للعودة إلى الكتاب و السنة يسائلونهما فينهلون من معينهما و يزدادون إيمانا على إيمانهم. و ما الأسئلة التي ترد على المنتديات و القنوات المتخصصة عن الشبهات و رد العلماء عليها لمن ثمار ذلك.

أما على مستوى علاقة الأمر بالنصارى

و أسيادهم من اليهود:فإساءتهم تعود وبالا عليهم: ذلك أن بحث الناس عن الحقيقة كامن في نفوس العقلاء الذين جردوا أنفسهم للحق و الدفاع عنه فتعالت أصوات من علية القوم و عظمائهم تشيد بأخلاق النبي صلى الله عليه و سلم و كان ذلك أن أسلم العلماء و الدكاترة و من لا يرجون إسلامهم فكان أن أعز الله الإسلام برجال كانوا بالأمس القريب من أشد الناس بغضا له و عداوة فأصبحوا اليوم دعاة إلى الله يجاهدون بالكلمة السواء. و أمس البارحة قرأت عن إسلام سكرتير بابا الفاتيكان و هو من هو.فما منعه الباطل و البهرج من قبول الحق فأعلنها مدوية:

أشهد ألا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله.

أما الخبثاء المطبوع على قلوبهم فيجنون المرارة و الحسرة فيرون بأم أعينهم باطلهم ينهار على رؤوسهم و بناؤهم يخر عليهم. و هم الذين أنفقوا الأموال الطائلة في سبيل تنفيق ذلك الباطل و يصدق عليهم قول الله تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}

الأنفال الآية: 36

إن ما يحز في نفوس و أعناق الضالين أن يروا اسم رسول الله صلى الله عليه و سلم يخفق عاليا في الآفاق مع طهارة الباطن و جمال الظاهر و هم الذين أشربوا حب القذارة و السماجة فتراهم يتحينون كل فرصة في سبيل تصيد ما يرونه مغمزا يغمزون به رسول الله صلى الله عليه و سلم و هم يعلمون أن الإساءة إلى رسول الله صلوات ربي و سلامه عليه مما يقلق المسلمين و يغضبهم و يقلق راحتهم.فكان إغضاب المسلمين بالإساءة إلى الإسلام و معبودهم جل في علاه و قدوتهم صلى الله عليه و سلم و باقي إخوته من الأنبياء و الرسل بغية الضالين و المغضوب عليهم لها يعيشون و في سبيلها يغدقون المال و يجندون الأباليس و المفاليس.

و إن مما ينعق به هؤلاء فرية موت رسول الله مسموما لتخلي ربه عنه و معاقبته له لكذبه عليه حاشاه حاشاه.

أحببت أن أكتب ردا أبين فيه جهل هؤلاء و ألقمهم العلقم بحول الله تعالى و قوته.

نقرأ هذا الحديث الصحيح من صحيح مسلم و آخر من سنن أبي داود الذي أخرج عن أبى سلمة.

في مسلم

عن أنس أن امرأة يهودية أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة فأكل منها فجئ بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألها عن ذلك فقالت أردت لأقتلك. قال «ما كان الله ليسلطك على ذاك». قال أو قال «علي». قال قالوا ألا نقتلها قال «لا». قال فما زلت أعرفها فى لهوات رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

و في سنن أبي داود:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة. زاد فأهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية سمتها فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وأكل القوم فقال «ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة». فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصاري فأرسل إلى اليهودية «ما حملك على الذي صنعت». قالت إن كنت نبيا لم يضرك الذي صنعت وإن كنت ملكا أرحت الناس منك. فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت ثم قال في وجعه الذي مات فيه «ما زلت أجد من الأكلة التي أكلت بخيبر فهذا أوان قطعت أبهري».

دعونا نستفيد منه جملة من الأمور:

الفائدة الأولى:

رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل الهدية من اليهودية و هي من هي عداوة له صلى الله عليه و سلم و هذا من أخلاقه عليه السلام تواضعا و حبا للسلم و الأمان. و احتراما لحق جير انه اليهود في المدينة.و اليهودية علمت من صفات النبوة رغم كبريائها و صلفها المعهود منها و من بني ملتها أنه لا يأكل الصدقة. أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن امرأة يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه و سلم شاة مصلية بخيبر فقال لها: ما هذه؟ قالت: هدية.وتحذرت أن تقول من الصدقة فلا يأكلها.

الفائدة الثانية:

مات بشر بن البراء رضي الله عنه وغيره وهم رجال و لم يمت النبي صلى الله عليه و سلم لأن الله حماه و لم يمت إلا في الأجل الذي قدر له ربه أن يموت فيه. في مصنف عبد الرزاق:

واحتجم النبي صلى الله عليه و سلم على الكاهل وأمر أن يحتجموا فمات بعضهم.

و الأحلى في الأمر أنه ورد في بعض كتب السيرة أنها سألت أي الأعضاء يحبها النبي صلى الله عليه و سلم فقيل لها الذراع فأكثرت فيه من السم.

الفائدة الثالثة:

لقد أظهرت اليهودية سبب تسميمها للشاة بغية اغتيال رسول الله صلى الله عليه و سلم.

إنه الميزان و المعيار و هي ذكرته: إن كان نبيا لم يضره السم و إن كان غير ذلك مات.

في سنن البيهقي قالت:

إن كان نبيا فلن يضره وإن لم يكن نبيا استرحنا منه

في مصنف عبد الرزاق قالت:

إن كنت كاذبا أن يستريح منك الناس وإن كنت نبيا لم يضرك.

فهل مات رسول الله في حياة تلك اليهودية و هي تنظر إليه يتلوى من الألم؟

لا و الله بل رد الله كيدها في نحرها و عاش رسول الله صلى الله عليه و سلم و أكمل دعوته.قال تعالى:

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينا.

المائدة 3

نعم إنه رسول الله حقا و صدقا و يتحداها رسول الله صلى الله عليه و سلم قائلا:

«ما كان الله ليسلطك على ذاك». قال أو قال «عليَّ».

قال محمد بن يوسف الصالحي الشامي في كتابه:

سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد:

جزم باسلامها سليمان التيمي في مغازيه ولفظه بعد قولها: " وإن كنت كاذبا أرحت الناس منك، وقد استبان لي أنك صادق، وأنا أشهدك ومن حضرك أني على دينك، وأن لا إله إلا الله، وأن محمد عبده ورسوله، قال: وانصرف عنها حين أسلمت.

و قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم:

وقوله ("ما كان الله ليسلطك على ذاك أو قال علي" فيه بيان عصمته (من الناس كلهم كما قال الله تعالى: {والله يعصمك من الناس} وهي معجزة لرسول الله (في سلامته من السم المهلك لغيره وفي إعلام الله تعالى له بأنها مسمومة وكلام عضو منه له فقد جاء في غير مسلم أنه (قال: إن الذراع تخبرني أنها مسمومة ... وهذه المرأة اليهودية الفاعلة للسم اسمها زينب بنت الحارث أخت مرحب اليهودي روينا تسميتها هذه في مغازي موسى بن عقبة ودلائل النبوة للبيهقي.

الفائدة الرابعة:

النبي صلى الله عليه و سلم علم أن الشاة مسمومة و من علامات النبوة إخبار الشاة له قال صلى الله عليه و سلم:

فإنها أخبرتني أنها مسمومة.

فمن هذا الذي تحدثه الشياه المصلية التي فارقها روحها؟

قال أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم أبادي في عون المعبود:

وهي معجزة لرسول الله صلى الله عليه و سلم في سلامته من السم المهلك لغيره وفي إعلام الله تعالى بأنها مسمومة وكلام عضو ميت له كما جاء في الرواية الآتية أنه صلى الله عليه و سلم قال إن الذراع تخبرني أنها مسمومة.

الفائدة الخامسة:

النبي صلى الله عليه و سلم يحرص على منفعة أصحابه فقد قال لهم:

ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة.

نعم يحرص على أرواحهم و حياتهم. أما يسوع فإنه يرسل خرافه و سط الذئاب و يذكرني فعل يسوع بكاميكاز اليابانيين.

الفائدة السادسة:

النبي صلى الله عليه و سلم يعاقب الجاني و لا يدع المجرم يمشي على رجليه مزهوا بجريمته. قال ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد في هدي خير العباد:

قيل: إنه عفا عنها في حقِّه، فلما مات بشر بنُ البراء، قتلها به.

فعفوه عنها من حلمه و قدرته عند المقدرة و قتله لها من عدله الذي أطبق الأرض.

في مصنف عبد الرزاق:

قال الزهري فأسلمت فتركها النبي صلى الله عليه.

نعم لقد عفا عنها و هو القادر أن يبطش بها.

و أين هذا من يسوع الذي يشجع الزانية على عملها و لم يُقم عليها الحد الوارد في العهد القديم و أنى له ذلك و هو الذي لا يستطيع أن يحمي نفسه من أخس الناس و أشدهم دناءة و هم اليهود.

الفائدة السابعة:

النبي صلى الله عليه و سلم رغم إساءة اليهودية إليه فإنه عفا عنها.في صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه: قالوا ألا نقتلها قال «لا».

و هذا درس لرب العهد القديم و الجديد اللذين ضيعا حقوق المرأةو ساماها سوء العذاب و لم يعتبراها شيئا ذا بال. أما النبي صلى الله عليه و سلم و رغم إساءة المرأة اليهودية إليه فإنه أحسن إليها.

عدد مرات القراءة:
2935
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:29 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ١٠٨

9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت: إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها.

يقول المجلسي المحشش
كسابقه يعني
الحديث الثامن : موثق كالصحيح.

.

کتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 8  صفحه : 196

٩ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال لها ما حملك على ما صنعت فقالت قلت إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه قال فعفا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عنها.



الحديث التاسع : كالسابق ويدل علي حسن العفو عن الكافر وإن أراد القتل وتمسك بحجة كاذبة ، وظاهر أكثر الروايات أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أكل منها ولكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا ، وفي بعض الروايات أن أثره بقي في جسده صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتى توفي به بعد سنين ، فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة وفضل الشهادة ، واختلف المخالفون في أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هل قتلها أم لا؟ واختلفت رواياتهم أيضا في ذلك ، ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها ولم يقتلها ، وقال بعضهم : أنه قتلها ، ورووا عن ابن عباس أنه دفعها إلى أولياء بشر وقد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها ، وبه جمعوا بين الروايات.


...

يقول المعصوم.لا يقتل النبيين واولاد النبيين الا اولاد زنا.كامل الزيارات ابن قولويه ص 79.بينما نجد ان الرسول والحسن تزوجوا زانيات والعياذ بالله كونهم ماتوا بالسم من عائشة وحفصة وجعدة اولاد الزنا تقول رواية سم الرسول الاتي.فسم قبل الموت إنهما سمتاه.بحار الأنوار المجلسي ج٣١ص٦٤١وتقول رواية سم الحسن الاتي. إن جعدة بنت أشعث بن قيس الكندي سمت الحسن بن علي ..فاستمسك في بطنه ثم انتفط به فمات.مرآة العقول المجلسي ج5ص 355وحسنه
الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:58 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
رجال الطوسي ص 28 [ترجمة بشر بن البراء] : (وأكل مع رسول الله (ص) يوم خيبر من الشاة المسمومة، وقيل انه مات منه).
خلاصة الأقوال للحلي ص 79
جامع الرواة للأردبيلي ص 121
نقد الرجال للتفريشي 1/ 279
منهج المقال للأسترابادي 3/ 45
معجم رجال الحديث للخوئي 4/ 220
زبدة المقال لمجتبى صحفي ص 74
المفيد من معجم الرجال للجواهري ص 85
طرائف المقال للبروجردي 2/ 127





وقال التستري : (أقول: ظاهر رجال الشيخ أن موته من السم قول، مع أنه محقق، و إنما اختلف في أنه مات منه مكانه أو بعد سنة).
قاموس الرجال للتستري 2/ 321






وقال النوري : (البشر الذي أكل من الذراع المسموم مع النبي (ص) فمات من يومه بسببه).
خاتمة المستدرك 7/ 184




و كذلك صدر عنه (ص) معجزات كثيرة : منها كلام الذراع المسمومة [6]
[1] قال الفضل بن الحسن الطبرسي: و لو كان ذلك لعلة الارتياب باليهودية، لما قبلها بدءا و لا جمع عليها أصحابه و قد كان (ص) تناول منها أقل شي‌ء قبل أن كلمته، و كان يعاوده كل سنة، حتى جعل الله ذلك سبب الــشــهــادة، و كان ذلك بابا من التمحيص، ليعلم أنّه (ص) مخلوق.
الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد ص81 هامش [6]






هذا والــمــعـــروف أن النبي (ص) قال في : مرضه الذي مات فيه : إن هذا الأوان وجدت فيه انقطاع أبهري من الأكلة التي أكلت بخيبر ، فإن النبي (ص) وان كان لفظ المضغة إلا ان بقايا السم اختلط ببزاقه الشريف ، وأثـــر في جسمه المبارك حتى أودي بحياته المقدسة بعد حين.
سيد المرسلين (ص) - جعفر السبحاني 2/ 416 هامش [1]






وقد كان (ص) تناول منها -الذراع المسمومة - أقـــل شيء قبل أن تكلمه فكان يعاوده كل سنة حتى جعل الله ذلك سبب الـــشــهـــادة ، وكان ذلك باباً من التمحيص ليعلم أنه مخلوق وعبد.
اعلام الورى - الطبرسي ص80 ؛ كنز الفوائد للكراجي ص75 ؛ الخرائج والجرائح للراوندي 1/ 27



وتأثير السم الذي وضعته له اليهودية في عنزة مطبوخة حتى أكلت منها وأثر في جسده الشريف وكان يهيج به في كل سنة وهو الذي مات به كما قال عليه السلام : ما زالت تلك الاكله تؤذيني حتى قطعت أنياط قلبي.
لوامع الانوار العرشية لمحمد باقر الموسوي الشيرازي ج2 ص53



وقبض (ص) بالمدينة مسمومـاً يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى وعشر من هجرته وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقبره (ص) بالمدينة في حجرته التي توفي فيها، وكان قد أسكنها في حياته عائشة بنت أبي بكر، سـم فـي غزوة خيبر فما زالت هذه الأكلة تعاد حتى قطعت أبهره فمات منها.
معارج اليقين في أصـول الدين لمحمد السبزواري - ص70






الحديث موثق كالصحيح :- وظاهر أكثر الروايات انه رسول الله (ص) أكل منها ولكن باعجازه لم يؤثر فيه عاجلا وبعض الروايات أن أثره بقي في جسده حتى توفي به بعد سنين فصار فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوه وفضل الشهادة.
مراة العقول ج6 ص333 ؛ شرح اصول الكافي ج8 ص321





(ورد في بعض الروايات أن المرض الذي توفي الرسول (ص) فيه كان من كتف شاة مسمومة قدمته له امرأة يهودية).
الفتاوى (أسئلة واجوبة) - لسماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الطبطبائي الحكيم - صفحة 409 -السؤال برقم 1256



(الجــواب) : بسمه تعالى : في حديث عن أبي عبد الله الصادق (ع): سمت اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله في ذراع وكان النبي صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف و يكره الورك لقربها من المبال وفي رواية أخرى إن أكله من السم كان في غزوة خيبر، فبقي أثره حتى توفي منه، والله العالم.
مسائل وردود - آية الله السيد البهشتي - ص 499 السؤال برقم 152



اعلم رحمك الله أن حديث الباب -[حديث (الذراع المسموم) الذي أودى بحياة الرسول (ص)]- مما أتفق على تخريجه الفريقان، ورووه بأسانيد صحـــاح وحســان.
السيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي (مجلة علوم الحديث 1) - شبكة الإمامين الحسنين


الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:40 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
[الـعـقـائـد]: اعــتــقــادنـــا في النبي (ص) أنه سم في غزاة خيبر، فما زالت هذه الأكلة تعاوده حتى قطعت أبهره، فمات منها.
الاعتقادت الامامية للصدوق ص97 - بحار الأنوار للمجلسي 27/ 215 وقال: (الابهر وريد العنق) - مستدرك سفينة البحار للنمازي 9/ 341 - اثبات الهداة للعاملي 5/ 384 - سفينة البحار للقمي 8/ 31







ومنها: كلام الشاة المسمومة المهداة من اليهودية بخيبر، حيث دعا أصحابه إليه فوضع يده، ثم قال: (ارفعوا فإنها تخبرني بأنها مسمومة) وقد كان (ص) تناول منها قليلا قبل أن كلمته، ليعلم أنه مخلوق وعبد, وصار ذلك سبب الشهادة مع عوده كل سنة.
البراهين القاطعة للاسترابادي 3/ 43






الثاني: الروايات؛ فمنها: الخبر المستفيض أو المتواتر بأكل النبي (ص) من الذراع المسموم الذي أهدته اليهودية إليه (ص)، و أكل منه هو و بعض أصحابه، فمات رفيقه وبقي يعاوده ألمه في كل أوان إلى أن مات منه (ص).
مسالك الأفهام للشهيد الثاني 11/ 459






سم في غزوة خيبر فما زالت هذه الأكلة تعاد حتى قطعت أبهره فمات منها.
جامع الاخبار للشعيري ص20







النبي (ص) مات بالسم الذي ألقوه إليه اليهود في غزوة خيبر، وما زال يعاوده في كل سنة حــتـــى مـــات بـــــه.
آداب الدعاء للموسوي ص220




حتى أن النبي (ص) مات شهيداً بالسم لما ورد عنه أنه قال: (ما زالت أكلة خيبر تعاودني حتى قطعت أبهر), وأكلة خيبر هي إطعامه من ذلك الذراع المسموم.
رسائل الشعائر (مجموعة من العلماء - جمع وتحقيق الحسون) 3/ 13




و وردت روايات كثيرة و معتبرة ان النبي (ص) فارق الدنيا شهيداً كما روى الصفار -( بسند معتبر )- عن الصادق (ع) انه قال: سم رسول الله يوم خيبر فتكلم اللحم فقال: يا رسول الله اني مسموم، قال: فقال النبي (ص) عند موته اليوم قطعت مطاياي الاكلة التي اكلت بخيبر و ما من نبي و لا وصي الا شهيدا.
و في رواية اخرى قال (ع) : سمت اليهودية النبي في ذراع، قال: لما أتي بالشواء اكل من الذراع و كان يحبها فأكل ما شاء الله ثم قال الذراع : يا رسول الله إني مسموم فتركه و ما زال ينقض به سمه حتى مات (ص)‌.
تعريب منتهى الآمال للميلاني 1/ 208



عن ابى بصير عن ابى عبد الله (ع) قال: فتكلم اللحم فقال يارسول الله (ص) انى مسموم قال فقال النبي (ص) عند موته اليوم قطعت مطاياى الاكلة التى أكلت بخيبر.
و عبد الله بن ميمون القداح عن ابى عبد الله (ع) قال: سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع قال وكان يحبها فاكل ما شاء الله ثم قال الذراع يا رسول الله (ص) إني مسموم فتركه وما زال ينتقض به سمه حتى مات.
بصائر الدرجات للصفار ص523
بحار الأنوار للمجلسي 22/ 156
الوافي للكاشاني 3/ 732
مسند الصادق للعطاردي 2/ 382


















روضة المتقين لمحمد تقى مجلسي 13/ 37 روى المصنف في الموثق كالصحيح و الكليني عن أبي عبد الله (ع) قوله: (ويقبض -محمد- شهيدا).

قـــــوله : (ويقبض شهيدا) يـدل على أنه (ص) مات شهيدا ؛ كما رواه الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن إبراهيم بن هاشم عن جعفر بن محمد عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (ع) قال سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع قال وكان رسول الله يحب الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال ، قال لما أتى بالشواء أكل من الذراع وكان يحبها فأكل ما شاء الله ثم قال الذراع يا رسول الله إني مسموم فتركه ، وما زال ينتقض به سمه حتى مات.
مرآة العقول للمجلسي 25/ 33


قـــــوله : (ويقبض شهيدا) : سمته يهودية بشاة مسمومة وكفاه الله تعالى من ذلك السم وشفاه لكن بقي فيه شئ منه وقتله بعد حين.
شرح أصول الكافي للمازندراني 12/ 131

قـــــوله : (ويقبض شهيدا) :- روى الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن إبراهيم بن هاشم ، عن جعفر بن محمد ، عن عبدالله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (ع) ... وما زال ينتقض به سمه حتى مـــــات (ص). وروى ابن شهرآشوب في كتاب المناقب : ... فقال (ص) : يا ام بشر ما زالت أكلة خيبر التي أكلت مع ابنك تعاودني والآن قطعت أبهري.
البضاعة المزجاة لإبن قارياغدى 2/ 385























وروى الكليني في الكافي 6/ 315 و البرقي في المحاسن 2/ 470 والصفار في البصائر 1/ 523 وغيرهم ( بسند معتبر ) : عن ابن القداح عن أبي عبد الله (ع) قال : سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع.
حلية المتقين للمجلسي ص127





فقال (ص) يا أم بشر ما زالت أكلة خيبر التي أكلت بخيبر مع ابنك تعاودني فهذا أو أن قطعت أبهري.
مجمع البيان للطبرسي 9/ 184









وقبض (ص) بالمدينة مسموما يوم الاثنين.
المقنعة للمفيد ص456
تهذيب الأحكام للطوسي 6/ 2
منتهى المطلب للحلي 13/ 259

 
اسمك :  
نص التعليق :