الصحيفة السجادية
كتاب يشتمل على أدعية الإمام الرابع من أئمة الشيعة الإمامية الإمام علي بن الحسين السجاد رحمه الله.
تعتبر حسب إعتقاد الشيعة من أهم الكنوز وأعظم الآثار التي انطوت على الحقائق والمعارف الإسلامية بعد القرآن الكريم ونهج البلاغة، وقد أشار آقا بزرك الطهراني إلى مجموعة من الأسماء و النعوت التي وصفت بها الصحيفة السجادية، منها :
-
أخت القرآن.
-
إنجيل أهل البيت.
-
زبور آل محمد.
-
الصحيفة الكاملة.
وقيل أن السبب الرئيسي وراء تسميتها بالصحيفة الكاملة، هو وجود نسخة من الصحيفة غير تامة لدى الزيدية لا تتوفر على أكثر من نصف الصحيفة الموجودة تقريبا، ومن هنا أطلق اسم الصحيفة الكاملة على تمام الصحيفة الموجودة لدى الشيعة الأثني عشرية.
بلغت الصحيفة السجادية عند الشيعة حد التواتر من حيث السند يقول الشيخ آقا بزرك الطهراني : هي الصحيفة الاولى التي يرجع سندها الى الامام زين العابدين (ع)... والتي خصها الأصحاب بالذكر في إجازاتهم واهتموا براويتها منذ القديم وتوارث ذلك الخلف عن السلف و طبقة عن طبقة، وتنتهي روايتها الى الإمام الباقر وزيد الشهيد إبني الإمام زين العابدين.
وعن المجلسي الأول أن اسانيدها تزيد على ألف ألف سند (أي ميلون) في نقل الصحيفة وروايتها.
وقال المجلسي : والذي رأيت من أسانيد الصحيفة بغير هذه الأسانيد فهي أكثر من أن تحصى و لا شك في أنها من كلام سيد الساجدين أما من جهة الإسناد فإنها كالقرآن المجيد وهي متواترة من طرق الزيدية أيضا.
أهمية الصحيفة :
يقول ابن شهر آشوب في كتاب المناقب : وذكرت فصاحة الصحيفة الكاملة عند بليغ في البصرة فقال : خذوا عني حتى أملي عليكم وأخذ القلم وأطرق رأسه فما رفعه حتى مات.
الشروح و الترجمات :
ذكر آقا بزرك الطهراني في كتاب الذريعة 50 شرحا للصحيفة السجادية، بل أوصلها بعض الباحثين الى أكثر من 80 شرحا. وقد ترجمت الصحيفة السجادية إلى كثير من اللغات في العالم، منها الفارسية والإنجليزية والإسبانية، والتركية، والفرنسية، والروسية.
وهذه بعض الشروح :
-
شرح الصحيفة، للميرزا إبراهيم بن محمد علي السبزواري.
-
شرح الصحيفة، للميرزا إبراهيم بن مير محمد معصوم بن مير فصيح بن مير أطباء الحسيني التبريزي القزويني (ت : 1149 هـ).
-
شرح الصحيفة، للمولى الشريف أبي الحسن بن محمد طاهر بن عبد الحميد الفتوني النباطي العاملي الأصفهاني الغروي (ت : في حدود سنة 1140 هـ).
-
شرح الصحيفة، للميرزا محمد باقر الحسيني الفارسي الشيرازي.
-
شرح الصحيفة، لمحمد باقر المجلسي. فارسي مقتصر على الموارد المهمة المشكلة.
-
شرح الصحيفة، للمحقق الداماد المير محمد باقر الحسيني الاسترآبادي الأصفهاني المتوفى (ت : 1040 هـ).
-
شرح الصحيفة، للمولى بديع الهرندي.
-
شرح الصحيفة، لجمال الدين الكوكباني اليماني نزيل الهند (ت : 1339 هـ).
-
شرح الصحيفة، للمولى حبيب الله بن علي مدد الكاشاني
-
شرح الصحيفة، لحسن بن عباس بن محمد علي البلاغي النجفي صاحب (تنقيح المقال).
-
شرح الصحيفة، للميرزا حسن بن المولى عبد الرزاق اللاهيجي صاحب (شمع اليقين).
-
شرح الصحيفة، للمولى تاجا، تاج الدين حسن بن محمد الأصفهاني والد الفاضل الهندي.
-
شرح الصحيفة، فارسي، للمحقق الآغا حسين الخوانساري (ت : 1099 هـ).
-
شرح الصحيفة، للمولى حسين بن المولى حسن الجيلاني الأصفهاني (ت : 1129 هـ).
-
شرح الصحيفة، للمولى خليل بن الغازي القزويني.
-
شرح الصحيفة، لمحمد رضا الأعرجي.
-
شرح الصحيفة، للمولى رضا علي الطالقاني.
-
شرح الصحيفة، للمولى محمد سليم الرازي.
-
شرح الصحيفة، للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغني القزويني.
-
شرح الصحيفة، للمفتي مير عباس اللكنهوي.
-
شرح الصحيفة، للمولى جمال السالكين عبد الباقي الخطاط التبريزي.
-
شرح الصحيفة، للمولى عبد الغفار الرشتي من علماء عصر الشاه عباس الماضي.
-
شرح الصحيفة، لابن مفتاح، أبي الحسن عبد الله بن أبي القاسم ابن مفتاح الزيدي اليماني.
-
شرح الصحيفة، للميرزا عبد الله أفندي ابن الميرزا عيسى التبريزي الأصفهاني صاحب ( رياض العلماء ) وتلميذ العلامة المجلسي.
-
شرح الصحيفة، للمولى محمد طاهر بن الحسين الشيرازي.
-
شرح الصحيفة، لصدر الدين علي بن نظام الدين أحمد الدشتكي الشيرازي المعروف بالمدني (ت : 1120 هـ).
-
شرح الصحيفة، لشرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني الحسيني الطباطبائي.
-
شرح الصحيفة، لنور الدين أبى الحسن علي بن عبد العالي الكركي (ت : 940 ه ).
-
شرح الصحيفة، للمولى المفسر أبي الحسن علي بن الحسن الزواري.
-
شرح الصحيفة، لعلي بن زين العابدين بن محمد بن حسن ابن الشهيد الثاني المعروف بالشيخ علي الصغير.
-
شرح الصحيفة، لعلي بن الشيخ أبي جعفر محمد ابن جمال الدين أبي منصور الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني (ت : 1104 هـ).
-
شرح الصحيفة، للميرزا محمد علي بن نصير الچهاردهي الرشتي النجفي (ت : 1334 هـ).
-
شرح الصحيفة، لمحمد علي بن الحاج سليمان الجشي البحراني الخطي.
-
شرح الصحيفة، لفخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي (ت : 1085 هـ).
-
شرح الصحيفة، لمحسن بن قاسم بن إسحاق الصنعاني.
-
شرح الصحيفة، لمحسن بن أحمد الشامي الحسيني اليماني.
-
شرح الصحيفة، لمحمد بن محمد رضا المشهدي مؤلف (كنز الدقائق) في تفسير القرآن.
-
شرح الصحيفة، لأفصح الدين محمد الشيرازي مؤلف (المواهب الآلهية) في شرح نهج البلاغة.
-
شرح الصحيفة، لمحمد المدعو بعبد الباقي.
-
شرح الصحيفة، لأبي جعفر محمد بن جمال الدين أبي منصور الحسن ابن الشهيد الثاني (ت : 1030 هـ).
-
شرح الصحيفة، لمحمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (ت : 1030 هـ).
-
شرح الصحيفة، لرفيع الدين محمد ابن حيدر الحسيني الطباطبائي النائيني (ت : 1099 هـ).
-
شرح الصحيفة، لمحمد المدعو بشاه محمد الاصطهباناتي الشيرازي.
-
شرح الصحيفة، لنعمة الله الجزائري (ت : 1112 هـ).
-
شرح الصحيفة، لهادي بن المولى محمد صالح بن أحمد المازندراني.
-
شرح الصحيفة، ليعقوب بن إبراهيم البختياري الحويزي (ت : 1150 هـ).
المستدركات :
دوّن الكثير من علماء الشيعة مستدركات على الصحيفة السجادية، والمقصود من المستدركات الأدعية المنسوبة إلى الإمام السجاد رحمه الله والتي لم ترد في الصحيفة الكاملة، نشير هنا الى بعض، منها :
-
الصحيفة الثانية تأليف محمد بن حسن الحر العاملي صاحب وسائل الشيعة.
-
الصحيفة الثالثة من إعداد المؤرخ والرجالي المعروف الميرزا عبد الله أفندي صاحب كتاب رياض العلماء.
-
الصحيفة الرابعة من تأليف النوري الطبرسي.
-
الصحيفة الخامسة لمحسن الأمين الحسيني العاملي.
-
الصحيفة السادسة تأليف محمد باقر بن محمد حسن البيرجندي القائيني.
-
الصحيفة السابعة كتبها صاحب كتاب المستدرك هادي بن عباس آل كاشف الغطاء النجفي.
-
الصحيفة الثامنة فمن تأليف الميرزا علي الحسيني المرعشي الشهرستاني الحائري، وملحقات الصحيفة من تأليف محمد المعروف بتقي زيابادي القزويني من تلاميذ الشيخ البهائي.
من محتويات الكتاب :
من دعائه عليه السّلام إذا ابتدأ بالدّعاء بدأ بالتّحميد للّه عزّ وجلّ والثّناء عليه.
من دعائه عليه السّلام بعد هذا التّحميد في الصّلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
من دعائه عليه السّلام في الصّلاة على حملة العرش وكلّ ملك مقرّب.
من دعائه عليه السّلام في الصّلاة على أتباع الرّسل ومصدّقيهم.
من دعائه عليه السّلام لنفسه ولأهل ولايته.
من دعائه عليه السّلام عند الصّباح والمساء.
من دعائه عليه السّلام إذا عرضت له مهمّة أو نزلت به، ملمّة وعند الكرب.
من دعائه عليه السّلام في الاستعاذة من المكاره وسيّئ الأخلاق ومذامّ الأفعال.
من دعائه عليه السّلام في الاشتياق إلى طلب المغفرة من اللّه جلّ جلاله.
من دعائه عليه السّلام في اللّجإ إلى اللّه تعالى.
من دعائه عليه السّلام بخواتم الخير.
من دعائه عليه السّلام في الاعتراف وطلب التّوبة إلى اللّه تعالى.
من دعائه عليه السّلام في طلب الحوائج إلى اللّه تعالى.
من دعائه عليه السّلام إذا اعتدي عليه أو رأى من الظّالمين ما لا يحبّ.
من دعائه عليه السّلام إذا مرض أو نزل به كرب أو بليّة.
من دعائه عليه السّلام إذا استقال من ذنوبه، أو تضرّع في طلب العفو عن عيوبه.
من دعائه عليه السّلام إذا ذكر الشّيطان فاستعاذ منه ومن عداوته وكيده.
من دعائه عليه السّلام إذا دفع عنه ما يحذر، أو عجّل له مطلبه.
من دعائه، عليه السّلام عند الاستسقاء بعد الجدب.
من دعائه عليه السّلام في مكارم الأخلاق ومرضيّ الأفعال.
من دعائه عليه السّلام إذا حزنه أمر وأهمّته الخطايا.
من دعائه عليه السّلام عند الشّدّة والجهد وتعسّر الأمور.
من دعائه عليه السّلام إذا سأل اللّه العافية وشكرها.
من دعائه عليه السّلام لأبويه عليهما السّلام.
من دعائه عليه السّلام لولده عليهم السّلام.
من دعائه عليه السّلام لجيرانه وأوليائه إذا ذكرهم.
من دعائه عليه السّلام لأهل الثّغور.
من دعائه عليه السّلام متفزّعا إلى اللّه عزّ وجلّ.
من دعائه عليه السّلام إذا قتّر عليه الرّزق.
من دعائه عليه السّلام في المعونة على قضاء الدّين.
من دعائه عليه السّلام في ذكر التّوبة وطلبها.
من دعائه عليه السّلام بعد الفراغ من صلاة اللّيل لنفسه في الاعتراف بالذّنب.
من دعائه عليه السّلام في الاستخارة.
من دعائه عليه السّلام إذا ابتلي أو رأى مبتلى بفضيحة بذنب.
من دعائه عليه السّلام في الرّضا إذا نظر إلى أصحاب الدّنيا.
من دعائه عليه السّلام إذا نظر إلى السّحاب والبرق وسمع صوت الرّعد.
من دعائه عليه السّلام إذا اعترف بالتّقصير عن تأدية الشّكر.
من دعائه عليه السّلام في الاعتذار من تبعات العباد ومن التّقصير في حقوقهم وفي فكاك رقبته من النّار.
من دعائه عليه السّلام في طلب العفو والرّحمة.
من دعائه عليه السّلام إذا نعي إليه ميّت، أو ذكر الموت.
من دعائه عليه السّلام في طلب السّتر والوقاية.
من دعائه عليه السّلام عند ختم القرآن.
من دعائه عليه السّلام إذا نظر إلى الهلال.
من دعائه عليه السّلام إذا دخل شهر رمضان.
من دعائه عليه السّلام في وداع شهر رمضان.
من دعائه عليه السّلام في يوم الفطر.
من دعائه عليه السّلام في يوم عرفة.
من دعائه عليه السّلام يوم الأضحى ويوم الجمعة.
من دعائه عليه السّلام في دفاع كيد الأعداء، وردّ بأسهم.
من دعائه عليه السّلام في الرّهبة.
من دعائه عليه السّلام في التّضرّع والاستكانة.
من دعائه عليه السّلام في الإلحاح على اللّه تعالى.
من دعائه عليه السّلام في التّذلّل للّه عزّ وجلّ.
من دعائه عليه السّلام في استكشاف الهموم.
مقتطفات من الصحيفة السجادية :
وكان من دعائه عليه السّلام في الصّلاة على أتباع الرّسل ومصدّقيهم : اللّهمّ وأتباع الرّسل ومصدّقوهم من أهل الأرض بالغيب عند معارضة المعاندين لهم بالتّكذيب والاشتياق إلى المرسلين بحقائق الإيمان في كلّ دهر وزمان أرسلت فيه رسولا وأقمت لأهله دليلا من لدن آدم إلى محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - من أئمّة الهدى، وقادة أهل التّقى، على جميعهم السّلام، فاذكرهم منك بمغفرة ورضوان. اللّهمّ وأصحاب محمّد خاصّة الّذين أحسنوا الصّحابة والّذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكانفوه، وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث أسمعهم حجّة رسالاته. وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوّته، وانتصروا به. ومن كانوا منطوين على محبّته يرجون * ( تجارة لن تبور ) * في مودّته. والّذين هجرتهم العشائر إذ تعلّقوا بعروته، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظلّ قرابته. فلا تنس لهم اللّهمّ ما تركوا لك وفيك، وأرضهم من رضوانك، وبما حاشوا الخلق عليك، وكانوا مع رسولك دعاة لك إليك. واشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم، وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه، ومن كثّرت في إعزاز دينك من مظلومهم. اللّهمّ وأوصل إلى التّابعين لهم بإحسان، الّذين * ( يقولون : ربّنا اغفر لنا ولإخواننا الّذين سبقونا بالإيمان ) * خير جزائك. الّذين قصدوا سمتهم، وتحرّوا وجهتهم، ومضوا على شاكلتهم. لم يثنهم ريب في بصيرتهم، ولم يختلجهم شكّ في قفو آثارهم، والائتمام بهداية منارهم. مكانفين وموازرين لهم، يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم، يتّفقون عليهم، ولا يتّهمونهم فيما أدّوا إليهم. اللّهمّ وصلّ على التّابعين من يومنا هذا إلى يوم الدّين وعلى أزواجهم وعلى ذرّيّاتهم وعلى من أطاعك منهم. صلاة تعصمهم بها من معصيتك، وتفسح لهم في رياض جنّتك، وتمنعهم بها من كيد الشّيطان، وتعينهم بها على ما استعانوك عليه من برّ، وتقيهم طوارق اللّيل والنّهار إلّا طارقا يطرق بخير. وتبعثهم بها على اعتقاد حسن الرّجاء لك، والطّمع فيما عندك وترك التّهمة فيما تحويه أيدي العباد لتردّهم إلى الرّغبة إليك والرّهبة منك، وتزهّدهم في سعة العاجل، وتحبّب إليهم العمل للآجل، والاستعداد لما بعد الموت وتهوّن عليهم كلّ كرب يحلّ بهم يوم خروج الأنفس من أبدانها وتعافيهم ممّا تقع به الفتنة من محذوراتها، وكبّة النّار وطول الخلود فيها وتصيّرهم إلى أمن من مقيل المتّقين[1].
[1] الصحيفة السجادية، لزين العابدين، 40
الصحيفة السجّادية
كتاب للدعاء يقدّس الشيعة كلّ حرف فيه، وينسبونه إلى رابع أئمتهم الإثنى عشر، زين العابدين علي بن الحسين، رضي الله عنهما، الملقب بالسّجّاد". يقول الشيعة على سبيل المثال: وكان من دعائه (عليه السلام) في ذكر آل محمّد عليهم السلام:
"اللَّهُمَّ يامَنْ خَصَّ مُحَمَّداً وآلَهُ بالكرامة، وَحَباهُمْ بِالرِّسالةِ، وَخَصَّصهُمْ بِالوَسِيلَةِ، وَجَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الاَنْبِياءِ، وَخَتَمَ بِهِمُ الاَوْصِياءَ والاَئِمَّةَ، وَعَلَّمَهُمْ عِلْمَ ما كَانَ وَعِلمَ مَا بَقِيَ وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَافْعَلْ بِنا ما أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا وَالاخِرَةِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِير"ٌ.
ويبين شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "منهاج السنة" أن هذه الصحيفة أكثرها كذب على علي بن الحسين.