معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بحار الأنوار ..
الكاتب : فيصل نور ..

بحار الأنوار

     أحد كتب الحديث المشهورة لدى الشيعة الإثني عشرية. جَمَعه محمد باقر المجلسي (1037 هـ-1111 هـ) في زمن الدولة الصفوية. وقد ساعده في انجاز العمل بعض تلامذته كالميرزا عبد الله الافندي، والمير محمد صالح الخاتون آبادي والملا عبد الله بن نور الدين البحراني، ونعمة الله الجزائري، وملا ذو الفقار، وملا محمد رضا وغيرهم. واقتصر عمل هؤلاء على الجمع وكتابة الآيات والاحاديث تحت العناوين والابواب.
     وقد تم الكتاب على يد تلامذته بعد رحيله، حيث قاموا باعادة كتابة المسودات.
     يحتوي البحار على الكثير من الأحاديث، ويعد من أكبر كتب الحديث، حيث بلغت أبوابه أكثر من 2500 بابا.
     أشار المجلسي في الفائدة الاولى من الفوائد التي ذكرها في مقدمة الكتاب الى بيان الأصول والكتب المأخوذ منها فذكر 387 مصدرا شيعيا لخمس وعشرين مؤلفا، ليس منها الكتب الأربعة إلا القليل، و85 كتابا لأهل السنة.
     أول طبعة صدرت للبحار هي الطبعة الحجرية لمحمد حسين الكمباني والتي اشتهرت بطبعة الكمباني في 25 مجلداً. تلتها الطبعة الحديثة لدار الكتب الاسلامية وطبعة آل البيت وغيرها في 110 مجلدات بعد أضافة عدة كتب وفهارس وإجازات إليه، كـ"جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة" للنوري الطبرسي (ج 53) ، وفهارس البحار لهداية الله المسترحمي الأصبهاني (ج 54 ، 55 ، 56)، وكتاب "الفيض القدسي في ترجمة العلامة المجلسي" للنوري الطبرسي (ج 105) ، ثم كتب الإجارات وغيرها (من 105 إلى 110)[1].
     وقد مُنعت طباعة بعض الأجزاء من البحار، بتعليمات من حسين البروجردي (ت : 1380 ه). وهذه الأجزاء متضمنة لأبواب المطاعن على أبي بكر، وعمر ، وعثمان، وعائشة، وحفصة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
 
     وهذه أسماء بعض أبواب الأجزاء التي منعت من الطبع (وهي الأجزاء 29 ، 30 ، 31).

  • ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وغصب الخلافة ، وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين [2].

  • ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت[3].

  • كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم[4].

  • تفصيل مطاعن أبي بكر، والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم[5].

  • تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه[6].

  • تفصيل مثالب عثمان وبدعه في الاحتجاج بها على المخالفين بما رووه في كتبهم وبعض أحواله[7].

  • ما ورد في جميع الغاصبين والمرتدين مجملا[8].

  • ما ورد في أبي بكر[9].

  • ما ورد في عمر[10].

  • ما ورد في عثمان[11].

  • ما ورد في عائشة وحفصة وبني أمية[12].

 
الدراسات التي انجزت حول البحار :

  1. سفينة البحار للشيخ عباس القمي.

  2. مستدرك سفينة البحار تأليف علي النمازي الشاهرودي.

  3. معالم العِبّر، مستدرك المجلد السابع عشر، للميرزا حسين النوري.

  4. مستدرك مزار بحار الأنوار، للميرزا حسين النوري.

  5. المعجم المفهرس لالفاظ أحاديث بحار الأنوار.

  6. المعجم المفهرس لالفاظ أبواب البحار، تأليف كاظم مرادخاني.

  7. المعجم المفهرس لالفاظ أحاديث بحار الأنوار، تأليف علي رضا برازش.

  8. فهرست ما في البحار، للسيد محمد بن أحمد حسين اللاهيجاني.

  9. درر الأخبار، في فهرست تمام مجلدات بحار الأنوار، للسيد مهدي الحجازي.

  10. درر البحار، للمولي نور الدين محمد بن مرتضي.

  11. أنوار البحار، لمحمد بن محمد هادي النائيني.

  12. تلخيص البحار، للميرزا محمد صادق الشيرازي.

  13. منتخب بحار الأنوار لمحمد هادي بن مرتضي الكاشاني. وغيرها كثير.

 
من أقوال علماء الشيعة في بحار الأنوار :
     محسن الأمين : دائرة معارف شيعية لا مثيل لها أثبت فيه جل آثار الشيعة واخبارهم وعلومهم[13]. وقال في موضع خر : أجمع كتاب في فنون الحديث وأنواع العلوم ومتفرقات الاخبار يستمد منه العالم والمؤلف والواعظ وتستخرج منه الدرر والجواهر[14].
     آقا بزرك الطهراني: هو الجامع الذي لم يكتب قبله ولا بعده جامع مثله لاشتماله مع جمع الاخبار على تحقيقات دقيقة وبيانات وشروح لها غالبا لا توجد في غيره وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وقد هيأ الله أسباب هذا الجمع للعلامة المجلسي[15].
     وقال : صار ( بحار الأنوار ) مصدرا لكل من طلب بابا من أبواب علوم آل محمد صلى الله عليه وآله كما وصفه بذلك مؤلفه في أوله ، وقد استعان بهذا الكتاب القيم جل من تأخر عن مؤلفه العلامة المجلسي في تصانيفهم المجاميع الكبار مثل ( جامع المعارف والاحكام ) و ( حدائق الجنان ) و ( معارج الاحكام ) وغيرها وذلك لان أكثر مآخذ البحار من الكتب المعتمدة والأصول المعتبرة القليلة الوجود التي لا يسهل التناول عنها لكل أحد ، حتى أن شيخنا العلامة النوري مع ما يسر الله تعالى له من المكتبة النفيسة لم يظفر بجملة من مآخذه ولو بالاستعارة فاحتاج في تأليف مستدركه على الوسائل أن ينقل عن تلك الكتب بواس طة كتاب ( البحار ) كما صرح به في أول خاتمة المستدرك ، فبوسعنا أن نقول إن أكثر مصنفات المتأخرين عنه مستقاة من تلك البحار ومرتوية منها[16].
     الخميني: بحار الأنوار يشتمل على أربعمائة كتاب ورسالة؛ ويعد لوحده بمثابة مكتبة كاملة[17].
     الطباطبائي: يعدّ بحار الأنوار من ناحية جمع للأخبار والروايات دائرة معارف شيعية، وأن ذوق المؤلف في تبويب الكتاب وتصنيفه يثير الإعجاب ومتابعته للآيات المتعلقة بالابواب والموضوعات تحير العقول[18].
     البهبودي : الجامع الوحيد الذي يجمع في طيه آلافا من أحاديث الرسول وأهل بيته وآثارهم الذهبية ومآثرهم الخالدة في شتى معراف الدين الدائرة بين المسلمين[19].
 
     ومن جانب آخر هناك علماء شيعة انتقدوا موسوعة البحار لما تحويه من روايات موضوعة وخرافات ما انزل الله بها من سلطان، وأشهر هؤلاء محمد آصف محسني في كتابة "مشرعة البحار".
     وقد استاء الشيعة من ما كتبه محمد آصف محسني باعتبار أنه قلل فيه من أهمية التراث الشيعي.
     يقول علي الميلاني : لم يستحسن أحدٌ من علماء الحوزة العلميّة الأعلام هذا العمل فيما نعلم.
    وقال مسلم الداوري : لا يعجبني تأليف مثل هذا الكتاب الذي يقلّل من اهمية تُراث الطائفة الحقة وكبار علمائها.
 
     وهذه بعض المقتطفات من أقوال محمد آصف محسني في كتابه "مشرعة بحار الأنوار":

  • أكثر الروايات المستخرجة والمنقولة في البحار غير معتبرة سنداً[20].

  • أن في بحار العلامة المجلسي من كونها بحار الأنوار جراثيم مضرة لشاربها ومواد غير صحية لا بد من الاجتناب عنهما، وأشياء مشكوكة ومشتبهة وجب التوقف فيها[21].

  • لو كنت في خدمة المؤلف لشورت عليه بان يترك القصص المنقولة باسم التاريخ وبدعوى القراءة في بعض كتب الله!! فانها كلا او غالباً من وضع القصاصين وكذب الفاسقين ونقلها في مثل كتاب بحار الأنوار يوهن مقامة وكيف يرضى ونرضى بذكرها في جنب الآيات القرآنية والروايات المنقولة عن النبي والأئمة عليهم السلام فهذا اشتباه من هذا المحدث الجليل كما ان اعتماده على الروايات الضعيفة كجملة من الأصوليين والأخباريين اشتباه آخر منه[22].

  • واي قاعدة دينية تلزم علينا الأخذ بروايات غير معتبرة سنداً، لا سيما اذا كانت متونها منكرة غريبة، ولعمري انها موهنة للمذهب ولا ينبغي الأخذ بمسلك العلامة المجلسي[23].

  • نقل الرواية وامثالها[24] من مثل المؤلف وقبولها عجيب وغريب ويحكي عن سذاجة المحدثين. وإلا لدرى أن نقل مثلها يوهن المذهب ويقل الإعتماد على احاديث أهل البيت ويجعلها مخالفة للعقول ولا حول ولا قوة إلا بالله. ومن الأسف أن مفاد الرواية وأمثالها اصبحت بفعل المبلغين والمؤلفين ثقافة مذهبية عند العوام اغترار بمقام المجلسي وبحارة[25].

  • الروايات (في باب ما وصف ابليس والجن) لا اسناد لها، وأكثر من هذا ربما يتخيل لي أن مضامينها قصص مناسبة للأطفال[26].

  • فيه (أي باب ما جرى بين علي ومعاوية) مطالب كثيرة محرقة لقلوب المؤمنين، وهي مشتهرة بين الشيعة في الجملة بتأثير هذا الكتاب (بحار الأنوار) في نفوسهم، لكن ليس فيها أسانيد معتبرة[27].

  • لم يمسك المؤلف رحمه الله قلمه عن السب ، والتفسيق ، والتكفير ، والطعن في جملة من أجزاء بحاره بالنسبة إلى قادة المخالفين ، والله يعلم أنها كم أضرَّت بالطائفة نفساً وعرضاً ومالاً ، على أنه هو الذي نقل الروايات الدالة على وجوب التقية وحرمة إفشاء الأسرار ، وأصرَّ على التصريح بمرجع ضمائر التثنية في الروايات مع أن عوام المؤمنين يعرفونه فضلاً عن خواصهم فأي فائدة في هذا التفسير سوى إشعال نار الغضب والغيض والانتقام ؟ ولا أظنه قادراً على بيان جواب معقول على سلوكه هذا[28].

  • كتاب بحار الأنوار كتاب مهم لكن لا يجوز الأخذ بكل ما فيه ولأجله بنينا له مشرعة حتى يؤخذ منها من مكان مخصوص لا يغرق الآخذ ولا يشرب ماء فيه الجراثيم والمكروبات المضرة[29].

  • ليت المؤلف العلامة لم يذكر هذا الباب (أي باب ما يتعلق بالنجوم) غير اللائق بكتاب الأحاديث[30].

  • اكثر مصادر الكتاب لن تصل نسخها الى المؤلف العلامة بالأسانيد المتصلة المعنعنة عن ثقة عن ثقة وعن ثقات منتهية الى مؤلفيها الثقات[31].

  • كان اللائق بمثل بحار الأنوار حذف جملة من القصص الكاذبة، وأقوال الوضاعين وروايات العامة المشتملة على الأكاذيب الجلية[32].

     وغيرها كثير.
 
     ثم شرع في بيان الروايات المعتبرة في كل باب، وكان غالب قوله فيها أن القليل جداً من رواياتها معتبرة سنداً، وفي بعضها رواية واحده أو أكثر، وفي الكثر منها قال نصاً: "ليس في الباب رواية معتبرة سنداً" أو بهذا المعنى[33]


[1] حسب الطبعة التي عندي وهي لمؤسسة الوفاء – بيروت – لبنان – 1983 م (الطبعة الثالثة)

[2] بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 53

[3] المصدر السابق، 30/ 121

[4] المصدر السابق، 30/ 135

[5] المصدر السابق، 30/ 411

[6] المصدر السابق، 30/ 529

[7] المصدر السابق، 31/ 149

[8] المصدر السابق، 31/ 567

[9] المصدر السابق، 31/ 567

[10] المصدر السابق، 31/ 589

[11] المصدر السابق، 31/ 598

[12] المصدر السابق، 31/ 639

[13] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 9/ 183

[14] المصدر السابق، 1/ 148

[15] الذريعة، لآقا بزرك الطهراني، 3/ 16

[16] المصدر السابق، 3/ 26

[17] كشف الأسرار،للخميني، 319

[18] مهر تابان، لمحمد حسين الحسيني الطهراني، 36

[19] بحار الأنوار، للمجلسي، مقدمة الكتاب، 0/ 18

[20] مشرعة بحار الأنوار، لمحمد آصف محسني، 1/ 9

[21] المصدر السابق، 1/ 11

[22] المصدر السابق، 1/ 274

[23] المصدر السابق، 2/ 12

[24] يقصد الرواية المكذوبة على علي رضي الله عنه أنه أرسل إلى جنية يهودية من نجران ليتزوجها عمر بدلاً عن ام كلثوم رضي الله عنهما والتي ذكرناها في مادة "أم كلثوم بنت علي"

[25] المصدر السابق، 2/ 125

[26] المصدر السابق، 2/ 108

[27] المصدر السابق، 2/ 149

[28] المصدر السابق، 2/ 167

[29] المصدر السابق،  2/ 273

[30] المصدر السابق، 2/ 278

[31] المصدر الساتبق، 2/ 494

[32] المصدر السابق، 2/ 228

[33] أنظر مثلاً الأبواب التي ليس فيها رواية معتبرة: 1/ 60 ، 80 ، 87 ، 92 ، 95 ، 101 ، 102 ، 104 ، 135 ، 151 ، 197 ، 201 ، 227 ، 228 ، 229 ، 245 ، 256 ، 259 ، 261 ، 279 ، 285 ، 287 ، 295 ، 300 ، 302 ، 308 ، 327 ، 396، 411، 415، 423، 427، 428، 431، 435، 436، 440، 450، 456، 462، 463، 464، 465، 477، 478، 480، 2/ 5، 6، 7، 8، 11، 13، 14، 16، 17، 18، 19، 23، 28، 29، 36، 42، 43، 44، 50، 51، 52، 56، 60، 64، 72، 74، 75، 67، 82، 83، 85، 88، 90، 96، 99، 100، 102، 104، 107، 108، 110، 117، 121، 122، 124، 127، 128، 131، 132، 144، 150، 152، 153، 154، 156، 157، 153، 154، 156، 157، 158، 160، 161، 163، 164، 165، 183، 189، 192، 199، 200، 201، 204، 209، 268، 285، 286، 293، 295، 296، 308، 309، 318، 320، 321، 322، 323، 324، 325، 326، 332، 342، 343، 346، 354، 355، 356، 376، 377، 379، 381، 382، 383، 384، 388، 394، 398، 401، 402، 404، 406، 407، 409، 412، 419، 422، 426، 429، 432، 450، 451، 468، 469، 472، 473، 474، 476، 477، 479، 480، 481، 482، 484، 485


بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار

     أكبر موسوعة حديثية عند الشيعة، وهي من تصانيف العلامة المجلسي (1037 - 1111 هـ).

     والموسوعة صنّفت على شكل دائرة معارف، وقد حظيت باهتمام الباحثين بسبب ما اشتملت عليه من الأحاديث مع ذكر سندها الموصل للأئمة المعصومين، ولترتيبها الموضوعي والشروح والتعليقات التي زينتها في ذيل أكثر الاحاديث والروايات، إضافة الى التحقيقات الكلامية والتاريخية والفقهية والتفسيرية والاخلاقية والحديثية واللغوية التي اشتملت عليها الموسوعة؛ ومن هنا أخذ العلماء باستنساخ الموسوعة خطيا رغم كثرة مجلّداتها من عصر المؤلف إلى ما تلته من عصور بنسخ خطية كثيرة جداً، ومع تطور علم الطباعة في القرن الثالث عشر شقّت الموسوعة طريقها الى الطباعة حيث طبعت أكثر من مرة.

الغاية من تدوين الموسوعة

     أشار المجلسي الى السبب الذي دعاه لتصنيف موسوعة البحار قائلا: «إني كنت في عنفوان شبابي حريصا على طلب العلوم بأنواعها مولعا باجتناء فنون المعالي من أفنانها فبفضل الله سبحانه وردت حياضها وأتيت رياضها وعثرت على صحاحها ومراضها حتى ملأت كمي من ألوان ثمارها واحتوى جيبي .... فنظرت إلى ثمرات تلك العلوم وغاياتها و تفكرت في أغراض المحصلين وما يحثهم على البلوغ إلى نهاياتها وتأملت فيما ينفع منها في المعاد وتبصرت فيما يوصل منها إلى الرشاد فأيقنت بفضله و إلهامه تعالى إن زلال العلم لا ينقع إلا إذا أخذ من عين صافية نبعت عن ينابيع الوحي والإلهام وإن الحكمة لا تنجع إذا لم تؤخذ من نواميس الدين ومعاقل الأنام. فوجدت العلم كله في كتاب الله العزيز وأخبار أهل بيت الرسالة عليهم السلام».[١]

     والسبب الآخر الذي يشير اليه المجلسي هو حرصه على حفظ التراث من الضياع حيث قال: «ثم بعد الإحاطة بالكتب المتداولة المشهورة تتبعت الأصول المعتبرة المهجورة التي تركت في الأعصار المتطاولة والأزمان المتمادية إما لاستيلاء سلاطين المخالفين وأئمة الضلال أو لرواج العلوم الباطلة بين الجهال المدعين للفضل والكمال أو لقلة اعتناء جماعة من المتأخرين بها اكتفاء بما اشتهر منها لكونها أجمع وأكفى وأكمل وأشفى من كل واحد منها. فطفقت أسأل عنها في شرق البلاد وغربها حينا وألحّ في الطلب لدى كل من أظن عنده شيئا من ذلك وإن كان به ضنينا».[٢]

«و لما رأيت الزمان في غاية الفساد ووجدت أكثر أهلها حائدين عما يؤدي إلى الرشاد خشيت أن ترجع عما قليل إلى ما كانت عليه من النسيان والهجران وخفت أن يتطرق إليها التشتت لعدم مساعدة الدهر الخوان‏.... فأرجو من فضله سبحانه على عبده الراجي رحمته وامتنانه أن يكون كتابي هذا إلى قيام قائم آل محمد عليهم الصلاة والسلام والتحية والإكرام مرجعا للأفاضل الكرام ومصدراً لكل من طلب علوم الأئمة الأعلام»‏.[٣]


كيفية تأليفها وخصائصها

     بذل المجلسي جهداً كبيراً في جمع الموسوعة حيث أرسل الكثير من الطلاب الى شتّى المدن والبلدان للبحث عن تلك المخطوطات والمصادر وجمعها في مكان واحد[٤] فكان يفحص عن الكتب القديمة ويسعى في تحصيلها ولما بلغه أن كتاب مدينة العلم للصدوق يوجد في بعض بلاد اليمن فأنهى ذلك إلى سلطان العصر فوجه السلطان أميراً من أركان الدولة سفيرا إلى ملك اليمن بهدايا وتحف كثيرة لخصوص تحصيل ذلك الكتاب.‏[٥]

     وقد استغرق جمع الموسوعة وتدوينها ما بين عام 1072 هـ و 1106 هـ أي ما يقرب من ست وثلاثين سنة كاملة كما صرح بذلك هو. وقد ساعده في انجاز العمل بعض تلامذته كالميرزا عبد الله الافندي، والمير محمد صالح الخاتون آبادي والملا عبد الله بن نور الدين البحراني، والسيد نعمة الله الجزائري و... وقد تم الكتاب على يد تلامذته بعد رحيله ، حيث قاموا باعادة كتابة المسودات.[٦]

     وكان له الإشراف والهيمنة على جميع مراحل تدوين الموسوعة وإنّما اقتصر عمل التلاميذ على الجمع وكتابة الآيات والأحاديث تحت العناوين والابواب.[٧] وكان المنهج المعتمد عند المصنف أنّه يورد تحت كل باب الآيات المتعلقة به مباشرة أو بالاستعانة بالقرائن الحافة به كالقرينة التاريخية أو الحديثية أو التفسيرية المناسبة للموضوع.

     ثم يعقب – في مواطن الضرروة- ذلك بأقوال المفسرين كأمين الاسلام الطبرسي والإمام الفخر الرازي اللذين يكثر النقل عنهما. ثم يدرج تحت ذلك الأحاديث ذات الصلة بالعنوان نفسه. وأحيانا يكتفي بنقل بعض فقرات الحديث وينقل الحديث كاملا في الباب المناسب له مشيراً أحيانا إلى مصدر الحديث في البحار. وهكذا تراه يسجّل ملاحظته التي يبين فيها مفردات الحديث ومعانيه إن اقتضت الضرورة ذلك. وقد خلت المجلدات التي أعاد كتابة مسودتها وتنظيمها تلاميذ العلامة المجلسي من تلك التعليقات والتوضيحات.

     وتشهد القرائن على أنّ العلامة المجلسي – مع أنه دوّن الكتاب في النصف الثاني من عمره وبعد أن طوى مدارج عالية في العلم والتأليف وحظي بدعم من الدولة الصفوية ومؤازرة تلامذته- قام بالعبء الأساسي والأصلي في تدوين الموسوعة.

اعتبار الموسوعة

     أشار آقا بزرك الطهراني إلى قيمة الموسوعة قائلا: «هو الجامع الذي لم يكتب قبله ولا بعده جامع مثله لاشتماله مع جمع الأخبار على تحقيقات دقيقة وبيانات وشروح لها غالبا لا توجد في غيره».[٨]

     وقال الخميني في وصفه للكتاب: «بحار الأنوار تأليف العالم والمحدث الكبير محمد باقر المجلسي والذي يشتمل على أربعمائة كتاب ورسالة؛ ويعد لوحده بمثابة مكتبة كاملة، صنفه مؤلفه عندما رأى الكثير من الكتب الحديثية في معرض الضياع لصغر حجمها ومرور الزمن».[٩]

     وممن أثنى على الكتاب العلامة الطباطبائي بقوله: «يعدّ بحار الأنوار من ناحية جمع للأخبار والروايات دائرة معارف شيعية، وأن ذوق المؤلف في تبويب الكتاب وتصنيفه يثير الإعجاب ومتابعته للآيات المتعلقة بالأبواب والموضوعات تحير العقول. ولقد أحيا العلامة بعمله هذا الدين وآثار أهل البيت عليهم السلام».[١٠]

مصادر بحار الأنوار

     أشار العلامة المجلسي في الفائدة الأولى من الفوائد التي ذكرها في مقدمة الكتاب إلى بيان الأصول والكتب المأخوذ منها فذكر 387 مصدرا شيعيا لخمس وعشرين مؤلِّفا، وكذلك اعتمد أحيانا على مصادر العامة لإثبات الحجية أحيانا ولتأييد ما ورد في المصادر الشيعية أحياناً أخرى، وقد بلغ عدد كتب العامة التي رجع إليها 85 كتابا. كذلك اعتمد في تدوينه لموسوعة البحار على كتب اللغة والشروح. وكان يشير إلى تلك المصادر أثناء تدوين الكتاب.[١١]

مكانة بحار الأنوار

     لبيان أهمية الكتاب ومكانته على مر العصور بعد العلامة المجلسي لابدّ من الإشارة إلى الأمور التالية:

أولا: لم يتمكن كتاب بحار الأنوار من شق طريقه إلى الساحة الفقهية لعدم رجوع العلامة المجلسي إلى الكتب الأربعة التي تعدّ العمدة في المجال الفقهي، رغم أنّه استطاع أن يأخذ مكانته الكبيرة في مجالات أخرى كالفكر والثقافة الشيعية.

ثانيا: انطلق العلامة المجلسي في تحليله وشرحه للاحاديث من رؤية أخبارية متوازنة، وكان إذا واجه – أحيانا- بعض المسائل العقلية يعتمد آليات علم الكلام - أي النقل والظواهر- في نقدها، لا الفلسفة والقواعد العقلية، مما أدّى إلى فقدان تلك الشروح أحيانا للدقة والعمق الكافيين.[بحاجة لمصدر]

عناوين كتب الموسوعة

العناوين التي اشتملت عليها موسوعة البحار طبقا للطبعة الحجرية ذات الخمس والعشرين مجلدا، والطبعة الحديثة ذات المائة وعشرة أجزاء، هي: 1-.المجلد الاول (ج1 و 2) في العقل والجهل وفضل العلم والعلماء وحجية الاخبار واستخراج بعض القواعد عنها وابطال القياس في أربعين باباً.


2- المجلد الثاني (ج 3 و 4) في التوحيد وأسماء الله الحسنى وغير العدل والارادة من صفاته العليا، وفيه تمام الجزء الاول من توحيد المفضل وتمام رسالة الاهليلجة للامام الصادق مع شرحه لهما وشرح جملة من الخطب، ويشتمل على 31 باباً.

3- المجلد الثالث (ج 5 الى 8) في العدل والمشية والارادة والقدرة والقضاء والهداية والاضلال والامتحان والطينة والميثاق والتوبة وعلل الشرايع ومقدمات الموت وأحوال البرزخ والقيامة وأهوالهما والشفاعة والوسيلة والجنة والنار. في تسعة وخمسين باباً.

4- المجلد الرابع (ج 9 و 10) في الاحتجاجات والمناظرات الصادرة عن الصحابة والائمة المعصومين على ترتيبهم واحدا بعد واحد وفي آخره احتجاجات بعض العلماء، في ثلاثة وثمانين باباً.

5- المجلد الخامس (ج 11 الى 14) في قصص الأنبياء والمرسلين، من آدم إلى الخاتم صلی الله عليه وآله وسلم أجمعين، وفيه إثبات عصمتهم والجواب عن الاعتراضات عليها، في ثلاثة وثمانين باباً.

6- المجلد السادس (ج 15 الى22) في أحوال سيدنا ونبينا خاتم الانبياء صلی الله عليه وآله وسلم من الولادة إلى الوفاة وأحوال جملة من آبائه وذكر أصحاب الفيل وحفر زمزم وأحوال مكة وشرح حقيقة الاعجاز وبيان معجزاته وإعجاز القرآن وذكر وقائع حياته وغزواته إلى وفاته، وفي آخره ذكر حالات سيدنا سلمان وأبي ذر وعمار والمقداد وبعض آخر من أصحابه، في اثنين وسبعين باباً.

7- المجلد السابع (ج 23 الى 27) في الإمامة الإلهية وشرايطها والأحوال المشتركة للائمة من ولادتهم وغرائب شؤونهم وعلومهم وفضلهم على الأنبياء وثواب محبّتهم وفضل ذريّتهم، وفي آخره احتياجات الشيخ المفيد والشريف المرتضى والشيخ الطبرسي في تفضيلهم في مائة وخمسين باباً.

8- المجلد الثامن (ج 28 الى 34) في الفتن بعد النبي صلی الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء وما وقع في ايامهم من الفتوح وغيرها وكيفية حرب الجمل وصفين والنهروان، وشرح احوال معاوية في الشام ومعاملته أهل العراق وذكرأحوال بعض خواص أمير المؤمنين وشرح جملة من الاشعار المنسوبة اليه وشرح بعض كتبه، في اثنين وستين باباً.

9- المجلد التاسع (ج 35 الى 42) في أحوال أمير المؤمنين من ولادته إلى شهادته وأحوال أبيه أبي طالب وذكر إيمانه وأحوال جملة من أصحابه والنصوص الواردة على الأئمة الاثني عشر في مائة وثمانية وعشرين باباً.

10- المجلد العاشر (ج 43 الى 45) في أحوال سيدة النساء فاطمة الزهراء وفضائلها ومناقبها ومحنها ومصائبها وأحوال سيدنا الامام أبي محمد الحسن المجتبى ومصائبه إلى وفاته وأحوال سيد الشهداء الامام أبي عبد الله الحسين ووقايع شهادته، واحوال المختار وأخذه الثار في خمسين باباً.

11- المجلد الحادي عشر (ج 46 الى 48) في أحوال الأئمة الأربعة بعد الحسين الشهيد، وهم: علي بن الحسين السجاد ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم، ذكر فيه بعض تواريخهم وفضائلهم ومناقبهم وبعض معجزاتهم وكراماتهم وتراجم جماعة من أصحابهم وذراريهم، في ستة وأربعين باباً.

12- المجلد الثاني عشر (ج 49 و 50) في أحوال الأئمة الاربعة قبل الحجة وهم: علي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري، فيه ذكر أحوالهم وأحوال بعض اصحابهم. في تسعة وثلاثين باباً.

13- المجلد الثالث عشر (ج 51 الى 53) في أحوال الحجة المنتظر . ذكر فيه أحواله من ولادته ونصوص إمامته وعلة غيبته وعلائم ظهوره وذكر بلاده...في أربع وثلاثين باباً.

14- المجلد الرابع عشر (ج 57 الى 66) في السماء والعالم وحدوثهما وأجزائهما من الفلكيات والملك والجان والانسان والحيوان والعناصر والأزمنة والامكنة، وفيه ابواب الصيد والذبائح والاطمعة والاشربة وتمام كتاب (طب النبي) وكتاب (طب الرضا) في مأتين وعشرة أبواب.

15- المجلد الخامس عشر (ج 67 الى 75) الإيمان والكفر والإيمان وشروطه وصفات المؤمنين وفضلهم وفضل الشيعة وصفاتهم، والاخلاق الحسنة والمنجيات والكفر وشعبه والاخلاق الرذيلة والمهلكات في مائة وثمانية أبواب.

16- المجلد السادس عشر (ج 76) في‌ الآداب‌ والسنن‌ والأوامر والنواهي والكبائر والمعاصي ويعرف بالزي والتجمل أيضا فيه أبواب التطيب والتنظيف والاكتحال والتدهن والمساكن وأبواب السهر والنوم والسفر وأبواب جوامع المناهي والكبائر والمعاصي والحدود على ما فصّله في فهرس أبوابه مجموعها مائة و واحد وثلاثون باباً.

17- المجلد السابع عشر (ج 78 الى 88) في المواعظ والحكم من الله تعالى في القرآن والأحاديث القدسية ومن النبي صلی الله عليه وآله وسلم ومن الأئمة المعصومين وفي آخره موعظة( بلوهر الحكيم ليوذاسف بن الملك) في ثلاثة وسبعين باباً.

18- المجلد الثامن عشر(ج 89 الى 91) في جزئين الطهارة في ستين باباً والصلاة في مائة واحد وستين باباً، وفيه أدعية الأسابيع وصلواتها وصلوات الحاجات وتمام رسالة «إزاحة العلة» في معرفة القبلة لشاذان بن جبرئيل القمي.

19- المجلد التاسع عشر (ج 92 و 93) في جزءين أولهما في القرآن وبيان فضائله وآداب تلاوته وثوابها ووجوه إعجازه وفضائل كل سورة منه، وفيه تمام تفسير النعماني المروي عن أمير المؤمنين في أصناف آيات القرآن وأنواع علومه النيف والستين نوعا واحتجاجاته لدفع التناقض والاختلاف في القرآن، في مائة وثلاثين باباً.

20- المجلد العشرون (ج 94 الى 96) في أبواب الزكاة والصدقة والخمس والصوم والاعتكاف وأدعية شهر رمضان وأعمال سائر الشهور، في مائة واثنين وعشرين باباً.

21- المجلد الحادي والعشرون (ج 97 الى 100) في الحج والعمرة وأحوال المدينة والجهاد والرباط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في أربعة وثمانين باباً.

22- المجلد الثاني والعشرون (ج 101) كتاب‌ في المزار، في أربعة وستين باباً.

23- المجلد الثالث والعشرون (ج 102 و 103) كتاب‌ في العقود والايقاعات، في مائة وثلاثين باباً.

24- المجلد الرابع والعشرون (ج 104) كتاب‌ في الأحكام الشرعية وينتهي إلى الديات في ثمانية وأربعين باباً.

25- المجلد الخامس والعشرون (ج 105 الى 110) كتاب‌ في الإجازات، وفيه تمام فهرس الشيخ منتجب الدين الرازي ومنتخب علماء الشيعة من (سلافة العصر) وأوائل كتاب الاجازات للسيد ابن طاوس، والاجازة الكبيرة لبني زهرة، وإجازة الشهيد الاول والشهيد الثاني والمحقق الكركي وصاحب المعالم وغيرها.[١٢]

مقارنة الكتاب مع سائر الجوامع الحديثية

أهم موسوعات الحديث عند الشيعة المؤلف الوفاة عدد الأحاديث التوضيحات

المحاسن أحمد بن محمد البرقي 274 هـ حوالي 2604 مجموعة من الروايات بموضوعات مختلفة كالفقه والأخلاق

الكافي محمد بن يعقوب الكليني 329 هـ حوالي 16000 أحاديث عقدية، وأخلاقية، وفقهية

من لا يحضره الفقيه الشيخ الصدوق 381 هـ حوالي 6000 أحاديث فقهية

تهذيب الأحكام الشيخ الطوسي 460 هـ حوالي 13600 أحاديث فقهية

الاستبصار فيما اختلف من الأخبار الشيخ الطوسي 460 هـ حوالي 5500 أحاديث فقهية

الوافي الفيض الكاشاني 1091 هـ حوالي 50000 يحتوي على أحاديث الكتب الأربعة مع حذف المكررات وشرح بعضها

وسائل الشيعة الحر العاملي 1104 هـ 35850 الأحاديث الفقهية للكتب الأربعة وأكثر من سبعين كتاب آخر في الحديث

بحار الأنوار العلامة المجلسي 1110 هـ حوالي 85000 جمع أكثر روايات المعصومين في موضوعات مختلفة

مستدرك الوسائل الميرزا حسين النوري 1320 هـ 23514 تكميل الأحاديث الفقهية لوسائل الشيعة

سفينة البحار الشيخ عباس القمي 1359 هـ 10 جلد استعراض فهرس موضوعي لكتاب بحار الأنوار وفق الترتيب الأبجدي

مستدرك سفينة البحار الشيخ علي النمازي 1405 هـ 10 جلد تکمیل سفینة البحار

جامع أحاديث الشيعة آية الله البروجردي 1380 هـ 48342 جمع الأحاديث الفقهية الشيعية، وتبويبها

ميزان الحكمة محمدي الري شهري معاصر 23030 غیر فقهی عنوانا لأحاديث غير فقهية

الحياة محمدرضا حكيمي الخراساني معاصر 12 جلد 40 فصلا من موضوعات مختلفة فكرية وعملية

الدراسات التي انجزت حول البحار

     ‏من أهم الدراسات التي دونت حول بحار الأنوار كتاب سفينة البحار لعباس القمي.

المستدركات، والمعاجم والفهارس

مستدرك سفينة البحار تأليف علي النمازي الشاهرودي.

معالم العِبّر، مستدرك المجلد السابع عشر، للميرزا حسين النوري.

مستدرك مزار بحار الأنوار، للميرزا حسين النوري.

رياض الأبرار، مستدرك إجازات بحار الأنوار.

المعجم‌ المفهرس‌ لألفاظ أحاديث‌ بحار الأنوار.

المعجم‌ المفهرس‌ لألفاظ أبواب‌ البحار، تأليف كاظم‌ مرادخاني‌.

المعجم‌ المفهرس‌ لألفاظ أحاديث‌ بحار الأنوار، تأليف علي‌ رضا برازش‌.

فهرست ما في البحار، للسيد محمد بن أحمد حسين اللاهيجاني.

درر الأخبار، في فهرست تمام مجلدات بحار الأنوار، للسيد مهدي ‌بن سيد فضل الله الحجازي.

مصابيح الأنوار، فهرست تمام مجلدات بحار الأنوار، للميرزا محمد بن رجب علي العسكري الطهراني.

دراسات مقارنة ودليل الموسوعة

الشافي‌ في‌ الجمع‌ بين‌ البحار والوافي‌، تأليف محمد رضا ابن‌ عبد المطلب‌ التبريزي‌.

التطبيق‌ بين‌ السفينة والبحار، للسيد جواد‌ مصطفوي‌.

مفتاح الأبواب لكتاب البحار، تأليف الشيخ جواد الإصفهاني.

مصابيح الأنوار، فهرست تمام مجلدات بحار الأنوار للميرزا محمد بن رجب علي العسكري الطهراني.

دليل‌ الآيات‌ المفسرة وأسماء السور في‌ أحاديث‌ بحار الأنوار.

معرفي‌ و روش‌ استفاده‌ از بحار الأنوار [التعريف بطريقة ومنهج المجلسي وطريقة الاستفادة من بحار الأنوار]، تأليف حسن‌ صفري‌ نادري‌.


التراجم

ترجمة أول مجلدات البحار، ترجمه الى الفارسية بعض الاصحاب مصدرا للترجمة باسم شاه زاده سلطان محمد بلند أختر الهندي.[١٣]

ترجمة المجلد الثاني من البحار تحت عنوان‌ جامع‌ المعارف‌.[١٤]

ترجمة المجلد السادس من البحار، ترجمه الى الفارسية الحاج حبيب الله محسني الطهراني.[١٥]

ترجمة المجلد الثامن (كتاب‌ الفتن‌) ترجمه إلى الفارسية المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي.[١٦]

ترجمة اخرى لنفس الكتاب تحت عنوان «مجاري‌ الانهار في ترجمة ثامن البحار» للمولى محمد مهدي‌ بن‌ محمد شيخ‌ الأسترآبادي‌.[١٧]

ترجمة المجلد التاسع‌، لرضي‌ بن‌ محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي.[١٨]

ترجمه‌ المجلد العاشر، لمير محمد عباس‌ وللميرزا محمد علي‌ المازندراني‌.[١٩]

ترجمة‌ حسن‌ هشترودي‌.[٢٠]

ترجمة‌ المجلد الثالث عشر للميرزا علي أكبر الأرومي‌ وحسن‌ بن‌ محمد ولي‌ الأرومي‌.[٢١]

ترجمة المجلد الرابع عشر تحت عنوان‌ «السماء والعالم» لآقا نجفي‌ الاصفهاني‌.[٢٢]

ترجمة‌ المجلد السابع عشر تحت عنوان «حقايق‌ الأسرار».[٢٣]


مقتطفات ومختصرات

درر البحار، للمولى نور الدين محمد بن مرتضي.

أنوار البحار، لمحمد بن محمد هادي النائيني.

تلخيص البحار، للميرزا محمد صادق الشيرازي.

حديقة الأزهار في تلخيص البحار، للميرزا محمد بن عبد النبي النيشابوري.

تلخيص الأنوار للمولي محمد تقي المعروف بآقا نجفي أصفهاني.

تلخيص البحار، للميرزا إبراهيم بن حسين‌ بن غفار الدنبلي الخوئي.

درر البحار، للمولى محمد تقي بن محمد الخوئي.

بنادر البحار، لفيض الإسلام.

منتخب بحار الأنوار لمحمد هادي بن مرتضي الكاشاني.[بحاجة لمصدر]


الطبعات

     أول طبعة صدرت للبحار هي الطبعة الحجرية لمحمد حسين الكمباني والتي اشتهرت بطبعة الكمباني في 25 مجلداً. تلتها الطبعة الحديثة لدارالكتب الاسلامية وطبعة آل البيت في مائة وعشرة مجلدات.[بحاجة لمصدر]

-----------------

1- المجلسي، بحار الأنوار، ج 1، ص 2.

2- المجلسي، بحار الأنوار، ج 1، ص 3 و 4.

3- المجلسي، بحار الأنوار، ج 1، ص 6.

4- القمي، الكنى والألقاب، ج 3، ص 147.

5- النوري‌، 33.

6- الأمين، أعيان الشيعة، ج 9، ص 183.؛ البحراني، لؤلؤة البحرين، ص 57.

7- المعجم‌ المفهرس‌ لألفاظ أحاديث‌ بحار الانوار، 1/7، 8.

8- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 3، ص 16.

9- الخميني، كشف الأسرار، ص 319.

10- مهر تابان، ص 36.

11- المجلسي، بحار الأنوار، ج 1، صص 6 - 26.

12- المجلسي، بحار الأنوار، ج 102، صص 37 - 44.

13- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 4، ص 82.

14- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 3، ص 18.

15- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 4، ص 107.

16- المجلسي، بحار الأنوار، ج 102، ص 57.

17- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 3، ص 20. ج 4، ص 92.

18- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 3، ص 20.

19- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 3، ص 20.

20- المجلسي، بحار الأنوار، ج 102، ص 60.

21- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 3، ص 21.

22- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 3، ص 21.

عدد مرات القراءة:
11594
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :