[1] فرق الشيعة، للحسن بن موسى النوبختي، 69
[2] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /577 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /299 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15 /257
[3] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /576 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15 /256
[4] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /576 ، علل الشرائع، للصدوق، 2 /350 ، الاستبصار، للطوسي، 1 /262 ، تهذيب الأحكام، للطوسي، 2 / 28 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 80 /65
[5] الخصال، للصدوق، 402 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 25 /270 ، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4 /70 ، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /577
[6] بحار الأنوار، للمجلسي، 25 /280 ، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /585 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15 /261
الخطابية
فرقة شيعية منقرضة من الغلاة، تنتسب إلى أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأسدي. ويذكر الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه "الفرق بين الفرق" عن الخطابية أنهم "يقولون إن الإمامة كانت في أولاد علي، إلى أن انتهت إلى جعفر الصادق، ويزعمون أن الأئمة كانوا آلهة، وكان أبو الخطاب يزعم أولاً أن الأئمة أنبياء، ثم زعم أنهم آلهة، وأن أولاد الحسن والحسين كانوا أبناء الله وأحباءه. وكان يقول إن جعفرا إله، فلما بلغ ذلك جعفرا لعنه وطرده. وكان أبو الخطاب يدّعي بعد ذلك الإلهية لنفسه، وزعم أتباعه أن جعفرا إله، غير أن أبا الخطاب أفضل منه وأفضل من علي".
ومما قاله الخطابية أيضا: "ينبغي أن يكون في كُلّ وقت إمام ناطق، وآخر ساكت،.. وإنّ علياً كان في وقت النبي صامتاً، وكان النبي صلى الله عليه وسلّم ناطقاً، ثمّ صار علي بعده ناطقاً. وهكذا يقولون في الأئمة، إلى أن انتهى الأمر إلى جعفر، وكان أبو الخطاب في وقته إماما صامتا، وصار بعده ناطقا".
وبعد مقتل أبي الخطاب، افترق اتباعه إلى خمس فرق، كلهم يزعمون أن الأئمة آلهة، وأنهم يعلمون الغيب وما هو كائن قبل أن يكون.