معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الخطابية ..
الكاتب : فيصل نور ..

الخطابية

     فرقة شيعية من الغلاة، من أتباع أبي الخطاب الأسدي، محمد بن أبي زينب، المتوفى سنة 143هـ.
     يقول عالم الشيعة النوبختي : وأما أصحاب أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع الأسدي ومن قال بقولهم فإنهم افترقوا لما بلغهم أن أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام لعنه وبرئ منه ومن أصحابه فصاروا أربع فرق، وكان أبو الخطاب يدعي أن أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام جعله قيمه ووصيه من بعده وعلمه اسم الله الأعظم ثم ترقى إلى أن ادعى النبوة ثم ادعى الرسالة ثم ادعى أنه من الملائكة وأنه رسول الله إلى أهل الأرض والحجة عليهم.
     ففرقة منهم قالت إن أبا عبد الله جعفر بن محمد هو الله جل وعز وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وأن أبا الخطاب نبي مرسل أرسله جعفر وأمر بطاعته وأحلوا المحارم من الزنا والسرقة وشرب الخمر وتركوا الزكاة والصلاة والصيام والحج وأباحوا الشهوات بعضهم لبعض وقالوا من سأله أخوه ليشهد له على مخالفيه فليصدقه ويشهد له فإن ذلك فرض عليه واجب وجعلوا الفرائض رجالا سموهم والفواحش والمعاصي رجالا وتأولوا على ما استحلوا قول الله عز وجل: {يريد الله أن يخفف عنكم} وقالوا خفف عنا بأبي الخطاب ووضع عنا الأغلال والآصار يعنون الصلوة والزكاة والصيام والحج فمن عرف الرسول النبي الإمام فليصنع ما أحب.
     وفرقة قالت: بزيع نبي رسول مثل أبي الخطاب أرسله جعفر بن محمد وشهد بزيع لأبي الخطاب بالرسالة، وبرئ أبو الخطاب وأصحابه من بزيع.
     وفرقة قالت: السري رسول مثل أبي الخطاب أرسله جعفر وقال إنه قوي أمين وهو موسى {القوي الأمين} وفيه تلك الروح وجعفر هو الإسلام والإسلام هو السلام وهو الله عز وجل ونحن بنو الإسلام كما قالت اليهود: {نحن أبناء الله وأحباؤه} وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "سلمان ابن الإسلام"، فدعوا إلى نبوة السري ورسالته وصلوا وصاموا وحجوا لجعفر بن محمد ولبوا له فقالوا لبيك يا جعفر لبيك.
     وفرقة قالت جعفر بن محمد هو الله عز وجل وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، وإنما هو نور يدخل في أبدان الأوصياء فيحل فيها، فكان ذلك النور في جعفر ثم خرج منه فدخل في أبي الخطاب فصار جعفر من الملائكة ثم خرج من أبي الخطاب فدخل في معمر وصار أبو الخطاب من الملائكة فمعمر هو الله عز وجل، فخرج ابن اللبان يدعو إلى معمر وقال إنه الله عز وجل وصلى له وصام وأحل الشهوات كلها ما أحل منها وما حرم وليس عنده شيء محرم وقال لم يخلق الله هذا إلا لخلقه فكيف يكون محرما وأحل الزنا والسرقة وشرب الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير ونكاح الأمهات والبنات والأخوات ونكاح الرجال. ووضع عن أصحابه غسل الجنابة وقال كيف أغتسل من نطفة خلقت منها.
     وزعم أن كل شيء أحله الله في القرآن وحرمه فإنما هو أسماء رجال فخاصمه قوم من الشيعة وقال لهم إن اللذين زعمتم أنهما صارا من الملائكة قد برئا من معمر وبزيع وشهدا عليهما أنهما كافران شيطانان وقد لعناهما فقالوا إن الذين ترونهما جعفرا وأبا الخطاب شيطانان تمثلا في صورة جعفر وأبي الخطاب يصدان الناس عن الحق، وجعفر وأبو الخطاب ملكان عظيمان عند الإله الأعظم إله السماء، ومعمر إله الأرض وهو مطيع لإله السماء يعرف فضائله وقدره. فقالوا لهم كيف يكون هذا ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم لم يزل مقرا بأنه عبد الله وأن الهه وإله الخلق أجمعين إله واحد وهو الله وهو رب السماء والأرض وإلهما لا إله غيره فقالوا إن محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان يوم قال هذا عبدا رسولا أرسله أبو طالب وكان النور الذي هو الله في عبد المطلب ثم صار في أبي طالب ثم صار في محمد ثم صار في علي بن أبي طالب عليه السلام فهم آلهة كلهم قالوا لهم كيف هذا وقد دعا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أبا طالب إلى الإسلام والإيمان فامتنع أبو طالب من ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إني مستوهبه من ربي وإنه واهبه لي" قالوا إن محمدا وأبا طالب كانا يسخران بالناس قال الله عز وجل: {إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون} وقال تعالى: {فيسخرون منهم سخر الله منهم} وأبو طالب هو الله عز وجل وتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. فلما مضى أبو طالب خرجت الروح وسكنت في محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكان هو الله عز وجل في الحق وكان علي بن أبي طالب هو الرسول فلما مضى محمد صلى الله عليه وآله وسلم خرجت منه الروح وصارت في علي فلم تزل تتناسخ في واحد بعد واحد حتى صارت في معمر[1].
     وجاء في ذمه عن الصادق رحمه الله روايات عده من طرق الشيعة، منها:
     عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى أبي الخطاب بلغني أنك تزعم أن الزنا رجل ، وان الخمر رجل ، وان الصلاة رجل ، وأن الصيام رجل وان الفواحش رجل ، وليس هو كما تقول انا أصل الحق وفروع الحق طاعة الله وعدونا أصل الشر وفروعهم الفواحش ، وكيف يطاع من لا يعرف ، وكيف يعرف من لا يطاع[2].
     وعن عيسى بن أبي منصور ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر أبا الخطاب فقال : اللهم العن أبا الخطاب فإنه خوفني قائما وقاعدا وعلى فراشي ، اللهم أذقه حر الحديد[3].
     وعن عن أبي أسامة ، قال : قال ، رجل لأبي عبد الله عليه السلام : أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم؟ قال ، فقال : خطابية ، ان جبريل أنزلها على رسول الله صلى الله عليه وآله حين سقط القرص[4].
     وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : "هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم ". قال : هم سبعة وذكر منهم ..وأبو الخطاب[5].
     وعنه أيضا قال : على أبي الخطاب لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، فأشهد بالله أنه كافر فاسق مشرك ، وأنه يحشر مع فرعون في أشد العذاب غدوا وعشيا ، ثم قال : أما والله اني لا نفس على أجساد
أصليت معه النار[6].
    وغيرها.
     وقد تمكن والي الكوفة عيسى بن موسى من أبي الخطاب، وصلبه وبعث برأسه إلى أبي جعفر المنصور، وكان ذلك في سنة 143هـ.


[1] فرق الشيعة، للحسن بن موسى النوبختي، 69

[2] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /577 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /299 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15 /257

[3] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /576 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15 /256

[4] اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /576 ، علل الشرائع، للصدوق، 2 /350 ، الاستبصار، للطوسي، 1 /262 ، تهذيب الأحكام، للطوسي، 2 / 28 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 80 /65

[5] الخصال، للصدوق، 402 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 25 /270 ، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4 /70 ، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /577

[6] بحار الأنوار، للمجلسي، 25 /280 ، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 2 /585 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15 /261


الخطابية

     فرقة شيعية منقرضة من الغلاة، تنتسب إلى أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأسدي. ويذكر الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه "الفرق بين الفرق" عن الخطابية أنهم "يقولون إن الإمامة كانت في أولاد علي، إلى أن انتهت إلى جعفر الصادق، ويزعمون أن الأئمة كانوا آلهة، وكان أبو الخطاب يزعم أولاً أن الأئمة أنبياء، ثم زعم أنهم آلهة، وأن أولاد الحسن والحسين كانوا أبناء الله وأحباءه. وكان يقول إن جعفرا إله، فلما بلغ ذلك جعفرا لعنه وطرده. وكان أبو الخطاب يدّعي بعد ذلك الإلهية لنفسه، وزعم أتباعه أن جعفرا إله، غير أن أبا الخطاب أفضل منه وأفضل من علي".
     ومما قاله الخطابية أيضا: "ينبغي أن يكون في كُلّ وقت إمام ناطق، وآخر ساكت،.. وإنّ علياً كان في وقت النبي صامتاً، وكان النبي  صلى الله عليه وسلّم ناطقاً، ثمّ صار علي بعده ناطقاً. وهكذا يقولون في الأئمة، إلى أن انتهى الأمر إلى جعفر، وكان أبو الخطاب في وقته إماما صامتا، وصار بعده ناطقا".
     وبعد مقتل أبي الخطاب، افترق اتباعه إلى خمس فرق، كلهم يزعمون أن الأئمة آلهة، وأنهم يعلمون الغيب وما هو كائن قبل أن يكون.

عدد مرات القراءة:
3330
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :