معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الحروفية ..
الكاتب : فيصل نور ..

الحروفية

     فرقة شيعية أسسها فضل الله بن عبد الرحمن جلال الدين الاسترآبادي (741 - 796 هـ)، الملقب بــ"حلال خور"، أي "حلال المطعم". قُتل واحرق بيد ميران شاه بن تيمور. وابيد أكثر أتباعه في إيران، وذهب بعضهم إلى الخارج وأشاعوا أقواله في تركيا والهند ، ولهم الآن بقايا في تركيا ضمن الفرقة البكتاشية.
     وكان فضل اللَّه يدعي أنه من السادات، وكان شديد التقشف، ويسمي نفسه بـ "من عنده علم الكتاب" ، أظهر دعوته سنة (788هـ) وادعي أن من زمن آدم إلى الخاتم كان دور النبوة وبالخاتم صلَّى اللَّه عليه وآله ختم ذلك حيث قال : لا نبي بعدي. وذلك شروع دور الولاية التي شرع بعلي بن أبي طالب وختم بالإمام العسكري ، وشرع دور الألوهية بظهور فضل اللَّه وألف رسائل أشهرها "جاويدان نامه"، "ديوان نعيمي استرآبادي" ، "أنفس وآفاق"، "عرفنامه".
     تأثرت الحروفية الذين كان شعارهم لبس طاقية بيضاء بالصوفية والإسماعيلية. وسميت بالحروفية لاعتنائهم الزائد بالحروف وأسرارها على طريقة الطلاسم، واستنطاق الحروف والتنجيم، وأن الحروف صور الحقائق وأن فيها أسرار علمها بالإلهام ، وأن الإنسان بالرياضات يصل إلى الألوهية . ويقولون إن: العبادة هي اللفظ، وبه يمكن للإنسان الاتصال بالله، والمعرفة هي أيضا معرفة الألفاظ لأنه مظهر الموجودات، واللفظ لذلك مقدم على المعنى. وأن الكون ابدي ويتحرك في دوران لا ينقطع.
     وتلعب الحسابات المستمدة من القيمة العددية للحروف، المستعارة من الاسماعيلية دورا كبيرا في مذاهبهم.

عدد مرات القراءة:
3176
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :