آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 02:03:37 بتوقيت مكة

جديد الموقع

قصة الحمار يعفور (عفير) ..

تاريخ الإضافة 2018/10/09م

قصة يعفور الكاذبة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،
اما بعد
واليكم القصة كما اوردها هذا الموقع :

عن أبي منظور قال : لما فتح الله على نبيه :009: خيبراً أصاب من سهمه أربعة أزواج من البغال وأربعة أزواج خفاف ، وعشر أواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ومكتل .
قال : فكلم النبي :009:الحمار ، فكلمه الحمار ، فقال له : ما اسمك ؟ قال : يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حماراً كلهم لم يركبهم إلا نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الأنبياء غيرك ، وكنت أتوقع أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمداَ ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي :009:: سميتك يعفور ، يا يعفور ! قال : لبيك ، قال تشتهي الإناث قال : لا .
فكان النبي :009: يركبه لحاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله :009: فلما قبض النبي :009: جاء إلى بئر كان لأبي التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعاً منه على الرسول :009: . راجع : تاريخ ابن كثير 6 : 150 . وكذلك : أسد الغابة ج 4 ص 707 . وكذلك : لسان الميزان ، باب من اسمه محمد ، محمد بن مزيد .وكذلك : السيرة الحلبية ، غزوة خيبر

وللرد اقول وبالله تعالى نتأيد :

اولاً : أورد الامام ابن كثير في تاريخه 6 : 150 هذه القصة وأشار إلى انها ضعيفة وقد أنكرها غير واحد من الحفاظ الكبار .

ثانياً : قد نص ابن الأثير في أسد الغابة ج 4 ص 707 الى ان القصة ضعيفة وليست بصحيحة واليكم كلامه في نقله عن ابي موسى عقب ذكر القصة :
(( هذا حديث منكر جداً إسناداً ومتناً لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه ))

فهل ذكر النصارى أصحاب الموقع كلام ابي موسى عليه في ان الحديث منكر جداً ؟
ام اخفوها حتى يُلبسوا الموضوع على الناس ويخفوا الحق وتضحك الناس ؟


ثالثاً : أورد الحافظ الكبير ابن حجر العسقلاني في كتاب لسان الميزان ، باب من اسمه محمد بن مزيد هذه القصة كمثال الى الكذب الذي يرويه محمد بن مزيد ، واورد كلام الحافظ ابن حبان واليكم نص الكلام :
((  محمد بن مزيد أبو جعفر: عن أبي حذيفة النهدي ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل ))
ثم ذكر ابن حجر القصة كاملة فقال :
قال ابن حبان : هذا خبر لا أصل له وإسناده ليس بشيء. وقال ابن الجوزي: لعن الله واضعه.


رابعاً : كلام الامام السيوطي في اللآلئ المصنوعة
الجزء الأول ، (كتاب المناقب)
واسم الكتاب كاملا اللآلئ المصنوعة في الاحاديث الموضوعة ، وهو خصيصا لتبيان الاحاديث الموضوعة اي الكاذبة
بعد ان ساق الامام السيوطي الحديث قال : موضوع ( اي الحديث )
ثم ذكر كلام الامام الحافظ ابن حبان واليكم كلامه:
قال ابن حبان لا أصل له وإسناده ليس بشيء ولا يجوز الاحتجاج بمحمد بن مزيد.

فكما رأينا جميعاً اخواني وزملائي ان الرابط النصراني لم يكن ابداً اميناً في النقل ، ولقد بتروا الكلام من السياق واخفوا عليكم اقوال العلماء قبل وبعد ان يذكروه وذلك لغاية في انفسهم .


و المضحك المبكي يا اخواني ان النصارى يسخرون من شيء غير ثابت لدينا وثابت لديهم في كتابهم المقدس فاليكم مثلا هذا الحوار الحميري الذكي !!

فنحن نقرأ في سفر العدد [ 22 : 27 ] ما يلي :

أتان بلعام : حمارة بلعام
((  فَلَمَّا رَأَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ رَبَضَتْ تَحْتَ بَلْعَامَ. فَثَارَ غَضَبُ بَلْعَامَ وَضَرَبَ الأَتَانَ بِالْقَضِيبِ. 28عِنْدَئِذٍ أَنْطَقَ الرَّبُّ الأَتَانَ، فَقَالَتْ لِبَلْعَامَ : مَاذَا جَنَيْتُ حَتَّى ضَرَبْتَنِي اْلآنَ ثَلاَثَ دَفَعَاتٍ؟ 29فَقَالَ بَلْعَامُ: لأَنَّكِ سَخَرْتِ مِنِّي. لَوْ كَانَ فِي يَدِي سَيْفٌ لَكُنْتُ قَدْ قَتَلْتُكِ. فَأَجَابَتْهُ الأَتَانُ : أَلَسْتُ أَنَا أَتَانَكَ الَّتِي رَكِبْتَ عَلَيْهَا دَائِماً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ؟ وَهَلْ عَوَّدْتُكَ أَنْ أَصْنَعَ بِكَ هَكَذَا؟ فَقَالَ: «لاَ». ))

والاتان : هي أنثى الحمار .
وأيضاُ فاننا نرى ان للحمار مكانة كبيرة في كتاب النصارى المقدس :
يقول كاتب رسالة بطرس الثانية [ 2 : 16 ] :

((  إِنَّ الْحِمَارَ الأَبْكَمَ نَطَقَ بِصَوْتٍ بَشَرِيٍّ، فَوَضَعَ حَدّاً لِحَمَاقَةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ ! ))

اي ان الحمار لديه علم اكثر من النبي !!

ولا ننسى ايضاً حوار الاشجار الذي لا يضحك به على طفل صغير وهذا الاعجازي " الكاروتني المقدس" !! من سفر القضاة الاصحاح التاسع العدد السابع :

)) و اخبروا يوثام فذهب و وقف على راس جبل جرزيم و رفع صوته و نادى و قال لهم اسمعوا لي يا اهل شكيم يسمع لكم الله :
8
مرة ذهبت الاشجار لتمسح عليها ملكا فقالت للزيتونة املكي علينا
9 فقالت لها الزيتونة ااترك دهني الذي به يكرمون بي الله و الناس و اذهب لكي املك على الاشجار
10 ثم قالت الاشجار للتينة تعالي انت و املكي علينا
11 فقالت لها التينة ااترك حلاوتي و ثمري الطيب و اذهب لكي املك على الاشجار
12 فقالت الاشجار للكرمة تعالي انت و املكي علينا
13 فقالت لها الكرمة ااترك مسطاري الذي يفرح الله و الناس و اذهب لكي املك على الاشجار
14 ثم قالت جميع الاشجار للعوسج تعال انت و املك علينا
15 فقال العوسج للاشجار ان كنتم بالحق تمسحونني عليكم ملكا فتعالوا و احتموا تحت ظلي و الا فتخرج نار من العوسج و تاكل ارز لبنان  ))

فعجبا للنصارى من خفة هذه العقول التي تصدق بهذه الخرافات المقدسة الموجودة في كتبهم و العجيب انهم يتشدقون بما هو ضعيف السند ولاغي اسلاميا !!
وجزاكم الله خير جميعا

وادعوا الله سبحانه وتعالى ان يهدينا جميعا الى طريق الحق والهدى انه نعم المولى ونعم المجيب

وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين ،،


أن النبي كلم حمارا فقال له قد سميتك يعفورا

 
الـجـواب:
 
النص في لسان الميزان 2/479 الشاملة
 
محمد بن مزيد أبو جعفر: عن أبي حذيفة النهدي ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل عن عبد الله بن حبيب الهذلي عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي منظور وكانت له صحبة قال: لما فتح الله على نبيه خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج خفاف وعشر أواق من ذهب وفضة وحمار أسود فكلم النبي صلى الله عليه وسلم الحمار فقال: ما اسمك؟ قال: يزيد بن شهاب أخرج الله من نسل جدي ستين حماراً كلهم لم يركبهم إلا نبي. ولم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك أتوقعك أن تركبني وقد كنت قبلك لرجل من اليهود وكنت أعثر به عمداً وكان يجيع بطني ويضرب ظهري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " قد سميتك يعفوراً يا يعفور أتشتهي الإناث؟ قال: لا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يركبه في حاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعاً منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حبان: هذا خبر لا أصل له وإسناده ليس بشيء. وقال ابن الجوزي: لعن الله واضعه.
 
أقوال أهل العلم في " حديث " محمد بن مزيد :
* قال ابن حبان ، في المجروحين : ...وهذا حديث لا أصل له ، وإسناده ليس بشئ ، ولا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ.// يعني محمد بن مزيد .
* وفي الموضوعات ، قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع ، فلعن الله واضعه ، فإنه لم يقصد إلا القدح في الاسلام، والاستهزاء به.
* وفي ميزان الاعتدال ، حكم الذهبي ببطلانه .
* وفي لسان الميزان ،قال ابن حجر العسقلاني ،: محمد بن مزيد أبو جعفر: ... ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل عن عبد الله بن حبيب الهذلي عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي منظور...
*وفي تذكرة الحفاظ ، قال ابن القيسراني ،:محمد بن مزيد أبو جعفر البغدادي لا يجوز الاحتجاج به.
*
وفي البداية والنهاية ، قال ابن كثير: أنكره غير واحد من الحفاظ الكبار ...
*وفي اللآلي المصنوعة ، قال السيوطي: موضوع
* وفي السلسلة الضعيفة ، قال الألباني : موضوع

ذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية وقال « وقد أنكره غير واحد من الحفاظ الكبار».
قال الحافظ ابن حجر « قال ابن حبان لا أصل له وليس سنده بشيء» (فتح الباري6/59) وقال مثله في المجروحين (2/309).
قال الذهبي بأن صاحب هذا الخبر الباطل هو أبو جعفر محمد بن مزيد (ميزان الذهبي6/330) وأقره على ذلك الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (5/376) ونقل الحافظ عن أبي موسى أن هذا الحديث لا أصل له سندا ولا متنا (الإصابة7/389(
وقد غضب ابن الجوزي من هذه الرواية فقال « لعن الله واضعها» (ميزان الاعتدال6/330 لسان الميزان(


أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلم حمار فقال له قد سميتك يعفورا

ذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية وقال «وقد أنكره غير واحد من الحفاظ الكبار».

قال الحافظ ابن حجر «قال ابن حبان لا أصل له وليس سنده بشيء» (فتح الباري6/ 59) وقال مثله في المجروحين (2/ 39).

قال الذهبي بأن صاحب هذا الخبر الباطل هوأبوجعفر محمد بن مزيد (ميزان الذهبي6/ 33) وأقره على ذلك الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (5/ 376) ونقل الحافظ عن أبي موسى أن هذا الحديث لا أصل له سندا ولا متنا (الإصابة7/ 389).


الشبهة
حديث الحمار عند ابن كثير
 
أبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 166 )


- أخبرنا أبو الحسن أحمد بن حمدان السحر كي ، حدثنا عمر بن محمد بن بجير ، حدثنا أبو جعفر محمد بن يزيد - إملاء - ، أنا أبو عبد الله محمد بن عقبة بن أبي الصهباء ، حدثنا أبو حذيفة عن عبد الله بن حبيب الهذلي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي منظور قال 
: لما فتح الله على نبيه (ص) خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج بغال وأربعة أزواج خفاف ، وعشر اواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ، ومكتل ، قال : فكلم النبي (ص) الحمار فكلمه الحمار ، فقال له : ما اسمك ، قال : يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا كلهم لم يركبهم إلا نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الانبياء غيرك ، وقد كنت أتوقعك أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمدا ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي (ص) : سميتك يعفور ، يا يعفور ، قال : لبيك ، قال : تشتهي الاناث ؟ قال : لا ، فكان النبي (ص) يركبه لحاجته ، فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله (ص) ، فلما قبض النبي (ص) جاء إلى بئر كان لابي الهيثم بن النبهان فتردى فيها فصارت قبره جزعا منه على رسول الله (ص) .
 
 الـجــواب
  
قال ابن كثير في بداية الحديث
 
وقد أنكره غير واحد من الحفَّاظ الكبار
 
ثم ان الرواية ضعيفة لاتصح عندنا وقد بين ابن كثير رحمه الله ان العلماء انكروا هذه الرواية

اضف الى ذلك

[ البداية والنهاية ] للحافظ ابن كثير 9/41،42
تحقيق : الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي

[ فقال أبو محمد عبدالله بن حامد * : أخبرنا أبو الحسن ..... ]

* ذكره ابن حبان في المجروحين 2/308 ، 309 ، في ترجمة محمد بن مزيد أبي جعفر ،
ثم قال بعده : 


وهذا حديث لا أصل له ، وإسناده ليس بشىء ، ولا يجوز الاحتجاج
بهذا الشيخ . 


وابن الجوزي في الموضوعات 1/293 ،294 ، وقال :

هذا حديث موضوع . فلعن الله واضعه ، فإنه لم يقصد إلا القدح في الإسلام ، والاستهزاء به.


والذهبي في ميزان الاعتدال 4/34 ، ووصفه بأنه خبر باطل . وانظر أيضاً
اللآلىء المصنوعة 1/276 .


وقال المحقق أيضاً :

قال الحافظ في الإصابة 7/389 في ترجمة أبي منظور : قال أبو موسى بعد
تخريجه : 
هذا حديث منكر جداً إسناداً ومتناً ، لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا
مع كلامي عليه .

عدد مرات القراءة:
1561
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :