معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

تقرير: كتاب إثبات الرجعة للفضل بن شاذان ..
الكاتب : فريد البحريني ..

بسم الله الرحمن الرحيم 

     كتاب إثبات الرجعة للفضل بن شاذان (260 هـ) من الكتب الشيعية التراثية لأحد كبار أعلام المذهب، والكتاب كأغلب كتب الفضل بن شاذان في عداد المفقود، إلا أنه وجد في القرن الحادي عشر بعض النقولات من الكتاب بعد مرور الأزمنة الطويلة من اختفائه. ومن الغريب أن في الكتاب بعض الروايات النظيفة سندًا تدور حول مسائل متعلقة بالإمامة وتسمية الأئمة والمهدي وليس لهذه الروايات أثر في غير هذا الجزء. وأول من نقل منه المير لوحي ومن بعده الحر العاملي وهما من أعلام القرن الحادي عشر. وأما النسخة المطبوعة اليوم باسم (مختصر إثبات الرجعة) فقد كتبت في عام 1350 هـ ، وهي نسخة الحر العاملي الذي صرح بأنها وجادة إذ جاء في المطبوع من المختصر ص68 قوله: (هذا ما وجدناه). فليعلم القارئ أن الكتاب في ثبوته نظر من الأساس.
     والكتاب مع صغر حجمه – ويتكون من إحدى وعشرين حديث فقط – إلا أنه مهم للغاية لنظافة أسانيده بالمعايير الشيعية. فكيف أهمل كبار المحدثين كالكليني والصدوق والخزاز القمي مع اهتمامهم بذكر ما وقفوا عليه من الروايات التي تسرد أسماء الأئمة في حديث واحد؟ وكيف أهملوا روايات الفضل بن شاذان في الباب وهو من كبار أصحاب الحديث في القرن الثالث؟ وكيف اعتمدوا الأسانيد الضعيفة في الأبواب المخصصة لسرد مثل هذه الأحاديث في كتبهم مع وجود هذا الكتاب بين أيديهم؟ فهذه جميعها من العلامات العامة التي تتبادر إلى الذهن وتدل على أن الكتاب منحول.
 
     وأما بالنسبة للمحتوى، فهذا انموذج من الأحاديث التي تدل على هذا الاستنتاج.
     أولا: نجد أن الحديث الأول في الكتاب هو نقل من كتاب سليم بن قيس، وفيها أن عليا رضي الله عنه يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أسماء الأئمة، فيقول:
)ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن عليه السلام - ثم ابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام - ثم ابن ابني هذا – ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام - ثم ابن له على اسمي ، اسمه ( محمد ) باقر علمي وخازن وحي الله ، وسيولد ( علي ) في حياتك يا أخي ، فاقرأه مني السلام . ثم أقبل على الحسين عليه السلام فقال : سيولد لك ( محمد بن علي ) في حياتك فاقرأه مني السلام . ثم تكملة الاثني عشر إماما من ولدك يا أخي . فقلت : يا نبي الله ، سمهم لي . فسماهم لي رجلا رجلا .(
هكذا جاءت الرواية مبهمة، وأما الذي في مختصر إثبات الرجعة تسمية جميع الأئمة بالاسم إلا المهدي المنتظر الذي وصف بالحجة القائم كعادة الكثير من الروايات التي لا تصرح باسمه، وهذه خيانة علمية واضحة وتحريف صريح.
     ثانيا: جاء في الحديث الرابع تسمية جميع الأئمة من حديث صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن زياد الخزاز عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي. وهذا الإسناد جاء في كتاب إكمال الدين لابن بابويه ص319 (وفي مختصر إثبات الرجعة برقم 8) وفي الرواية تسمية ستة من الأئمة، فيبدو أن صاحب الكتاب ركب ذلك الإسناد على هذه الرواية.
     ثلاثا: جاء الحديث الخامس تسمية جميع الأئمة من رواية محمد بن مسلم عن الباقر، وهذا يناقض ما صح عن محمد بن مسلم الذي روى كما في كتاب الإمامة والتبصرة  لعلي ابن بابويه ص225 أنه زار جعفر الصادق وهو مريض فسأله عن الإمام من بعده، فلم يصرح باسمه، ولكنه قال أن من علامته أنه: (يعطى السكينة والوقار والهيبة). فلماذا يسأل الصادق عن تسمية الأئمة ويلح عليه بعد أن أجابه الباقر كما في كتابنا هذا؟ ومن علامات الوضع أيضا أن الرواية جاءت من طريق أبان بن عثمان الذي كان ناووسيًا لا يقول بإمامة موسى بن جعفر ولا بمن جاء من بعده، فكيف يروي ما يناقض عقيدته، بل يثبت كفره لإنكار الأئمة مع علمه بحالهم؟!
 
     فهذه الملاحظات كافية لإسقاط الفضل بن شاذان بنفسه إلا أن الإنصاف يمنعنا من إتهامه بوضع هذه الروايات لعدم ثبوت الكتاب إليه للأسباب التي ذكرناها في الأعلى كإهمال أرباب المذهب الإثني عشري روايات هذا الكتاب مع علو مكانة المؤلف عندهم ونظافة رواياته.

عدد مرات القراءة:
7235
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 7 ذو القعدة 1447هـ الموافق:24 أبريل 2026م 08:04:09 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
١١١

إبطال الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه مذهب الروافض في الرجعة

۱۷۸۹ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنـا احمـد بـن معروف، نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد نا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا: نا زهير بن معاوية، نا أبو إسحاق، عن عمرو بن أبي عاصم قال : قلت للحسن بن علي إن هذه الشيعة تزعم أن عليا مبعوث
قبل يوم القيامة قال كذبو والله ما هؤلاء بالشيعة لو علمنا انه مبعوث ما زوجنا نساءه، ولا اقتسمنا ماله (۲) .

۱۷۹۰ - أخبرنا أبو علي بن السبط، أنا الجوهري أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب قالا: أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد نا عثمان بن أبي شيبة نا شريك، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال : قلت للحسن بن علي : إن الشيعة يزعمون أن عليا يرجع فقال : كذب أولئك الكذابون، لو علمنا ذاك مـا تزوج نساؤه، ولا قسمنا ميراثه. (۳)

......
(۲) تاریخ دمشق (٢٦۰/۱۳). و(٥٨٨/٤٢) من طريقين.وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٦/٣) ، والطبراني في المعجم الكبير (٢٦/٣)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٢٦١٧)، وأبو بكر القطيعي في زيادات الفضائل (۱۱۲۸)، والحاكم في المستدرك (١٤٥/٣).وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (۷۲/۱۰): رواه الطبراني وعمرو لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح».وعمرو هذا هو ابن عبد له أصم، ذكره ابن حبان في الثقات (۱۸۰/۵)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣٤٦/٦)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٤٢/٦) . . . يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
وله طريق أخرى وهي الثانية، فالأثر حسن بها والله أعلم.
(۳) تاریخ دمشق (١٩٥٨٨/٤٢).وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (٤١٤/٢-٤١٥).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (۲۲/۱۰): «رواه عبد الله وإسناده جيد».ولعله جود إسناده باعتبار الشاهد الذي قبله؛ فإن أراد هذا فنعم، ..

الجمعة 7 ذو القعدة 1447هـ الموافق:24 أبريل 2026م 08:04:49 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

٢٢٢٢٢٢

إبطال ابن عباس رضي الله عنه مذهب الروافض في الرجعة

١٧٩١ - أخبرنا أبو علي بن السبط، أنا أبي أبو سعد، أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس، أنا محمد بن
إبراهيم الديليبي، أنا أبو عبد الله سعيد بن عبد الرحمن نا سفيان، عن حصين، عن محمد بن الحارث قال: كنت مع ابن عباس فأتاه رجل من أهل الكوفة، فقال: ما وراءك ؟ قال : تركت الناس يتحدثون بقدوم علي بن أبي طالب.قال: ونا سفيان، ناحصين أو غيره قال: قال ابن عباس: فلم ينكحن (۲) نساءه، واقتسمنا ميراثه، ثم يرجع؟! يعني: عليا . (۳)


١٧٩٢ - أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الحسين بن الطيوري، أنا أبو الحسن العتيقي أبو عبد الله البلخي، أنا ثابت بن بندار، أنا الحسين بن جعفر قالا: أنا الوليد بن بكر ، أنا علي بن أحمد بن زكريا، أنا صـح بـن أحمد بن صالح، حدثني أبي حدثني يزيد بن معروف نا جرير عن حصين، عن عمران بن الحارث قال: بين نحـن عند ابن عباس إذ دخل عليه رجل فقال له ابن عباس: من أين جئت؟ قال: من العراق، قال: من أين؟ قـــ : مـن الكوفة قال: فما الخبر؟ قال تركتهم يتحدثون أن عليا خارج إليهم، قال: ففزع ثم قال: ما تقولون لا أب لك؟! لو شعرنا ما نكحنا نساءه، ولا قسمنا ميراثه...(٤)


(۲) لعل الصواب نكحنا» كما في سائر الروايات.
(۳) تاریخ دمشق (٥٨٧/٤٢ ٥٨٩) - (مكرر)، وبأتم منه (٢٥٥/٢٢).
وفي إسناده محمد بن الحارث، لم أجد بهذا الإسم من له رواية عن ابن عباس، ولا في شيوخ حصين ابن عبد الرحمن من تهذيب كمال(۲۱۱:۲)
و الذي يظهر والله أعلم أنه مصحف عن عمران بن الحارث الوارد في الطريق الذي يلي هذا، ولعل التصحيف حصل من بعض الرواة
توضئ المواضع الثلاثة عليه. وعنى هذا يكون الإسناد صحيحا. والله أعلم.
(٤) تاریخ دمشق (٢٥٥/٢٢).وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٤٤٩/١-٤٥٠)، والحاكم في مستدرك (٢٦٥/٢-٢٩١)، وصححه وأقره الذهبي في التلخيص، وابن حجر في إتحاف المهرة (٦٤٨/٧).

الجمعة 7 ذو القعدة 1447هـ الموافق:24 أبريل 2026م 08:04:29 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

٣٣٣

إبطال علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ومحمد بن علي من ال البيت مذهب الروافض في الرجعة

١٧٩٣- أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم. "ذ رشاً بن نظيف، أنا الحسن بن إسماعيل، أنا أحمد بن مروان،أنا مقاتل بن صالح الأنماطي، أنا عبداله بن سعيد، أنا بن أبي عبيد ، أنا أبي، عن أبي إسحاق الشيباني، عن القاسم بن عونف الشيباني قال: قال علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب جاءني رجل من أهل البصرة فقال: جئتك في حاجة من البصرة، وما جئتك حاجا ولا معتمرا قال قلت له : وما حاجتك؟ قال: جئت لأسألك متى يبعث
على بن أبي طالب؟ قال: فقلت له يبعث والله على يوم القيامة، ثم تهمه نفسه . (۱)

١٧٩٤ - قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيوية، أنبأنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجلاب ، ثنا الحارث بن أبي أسامة. ثنا محمد ابن سعد، أنبأنا الحسن بن موسى، ثنا زهير، عن جابر قال: قلت لمحمد بن علي : أكان منكم أهل البيت حد يزعم أن ذنبا من الذنوب شرك؟ قال: لا، قلت: أكــان منكم أهل البيت أحد يقر بالرجعة؟ قال: لا، قلت: كان منكم أهل البيت أحد يسب أبا بكر وعمـر؟ قال: لا؟ فأحبهما، وتولهما، واستغفر لهما. (۲)

(۱) تاریخ دمشق (٣٩٠/٤١).
وأخرجه أبو بكر الدينوري في المجالسة (١٢٤٨).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (۹۹۷)
وقال الألباني في تعليقه عليه حديث مقطوع، وإسناده صحيح».
(۲) فيما يروى المصدر تاریخ دمشق (٢٨٤/٥٤)، (٧٠٤/١٥ق).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٢١/٥).
الخميس 3 جمادى الآخرة 1446هـ الموافق:5 ديسمبر 2024م 01:12:05 بتوقيت مكة
سلمان وليد 
الاخ علي روايتك التي اتيت بها فيها علي بن أحمد بن موسى الدقاق وعلي بن عبد الله الوراق وهم مجاهيل
المفيد من معجم رجال الحديث ص 384:7909 - 7907 - 7921 - علي بن أحمد بن موسى الدقاق: من مشايخ الصدوق - روى في الفقيه وفي مشيخة الفقيه - لا يبعد اتحاده مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران " المجهول المتقدم 7903 " - متحد مع علي بين أحمد بن موسى " المجهول المتقدم 7907 ".

اما الوراق المفيد من معجم رجال الحديث:8292 - 8290 - 8304 - علي بن عبد الله الوراق: من مشايخ الصدوق، الفقيه والعيون، - مجهول - روى في الفقيه وفي سائر كتب الصدوق، ووصفه بالرازي في العيون.

ايضا فيها محمد بن هارون الصوفي مستدركات علم الرجال للشاهرودي ج 7 ص 357
14639 - محمد بن هارون الصوفي:
لم يذكروه. روى الصدوق في العيون ج 1 / 114 عن شيخه علي بن أحمد بن محم بن عمران الدقاق، عنه، عن عبيد الله بن موسى الروياني، عن عبد العظيم، الحسنى رواية شريفة. وفيه ص 126 بهذا الإسناد رواية أخرى. وكذا فيه ج 2 / 52. و مثله في الأمالي والإكمال والتوحيد.
وروى في العلل عن محمد بن أحمد السناني، عنه، عن عبيد الله بن موسى - الخ. ومثله في الخصال ص 88، والأمالي ص 24 و 118 و 119، والإكمال في مواضع متعددة عن علي بن عبد الله الوراق، عنه - الخ. وكذا في التوحيد في مواضع متعددة.

ايضا أبو تراب عبيد الله ابن موسى الروياني مستدركات الشاهرودي ج 5 ص 196
9193 - عبيد الله بن موسى بن أيوب الروياني أبو تراب:
لم يذكروه. روى محمد بن هارون الصوفي، عنه، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني - الخبر. العيون ج 1 / 126 و 114، والتوحيد باب ما جاء في الرؤية، وباب نفي المكان.
وروى علي بن الفضل، عنه، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن مولانا الجواد عليه السلام. أمالي المفيد مج 38.
وروى أبو المفضل، عن علي بن أحمد بن نصر، عنه، عن عبد العظيم الحسني رواية أخرى. أمالي الشيخ ج 2 / 202. وفي بعض المواضع: عبد الله - مكبرا - وقد تقدم. بل هو راوي جميع كتب عبد العظيم الحسني; كما في جش ص 174.

فمن الناحية الاصولية هي ساقطة الا اذا كان الطرف الاخر اخباري فيمكن ان يستشهد بهذه الرواية

الخميس 3 جمادى الآخرة 1446هـ الموافق:5 ديسمبر 2024م 01:12:41 بتوقيت مكة
سلمان وليد 
الاخ علي روايتك التي اتيت بها فيها علي بن أحمد بن موسى الدقاق وعلي بن عبد الله الوراق وهم مجاهيل
المفيد من معجم رجال الحديث ص 384:7909 - 7907 - 7921 - علي بن أحمد بن موسى الدقاق: من مشايخ الصدوق - روى في الفقيه وفي مشيخة الفقيه - لا يبعد اتحاده مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران " المجهول المتقدم 7903 " - متحد مع علي بين أحمد بن موسى " المجهول المتقدم 7907 ".

اما الوراق المفيد من معجم رجال الحديث:8292 - 8290 - 8304 - علي بن عبد الله الوراق: من مشايخ الصدوق، الفقيه والعيون، - مجهول - روى في الفقيه وفي سائر كتب الصدوق، ووصفه بالرازي في العيون.

ايضا فيها محمد بن هارون الصوفي مستدركات علم الرجال للشاهرودي ج 7 ص 357
14639 - محمد بن هارون الصوفي:
لم يذكروه. روى الصدوق في العيون ج 1 / 114 عن شيخه علي بن أحمد بن محم بن عمران الدقاق، عنه، عن عبيد الله بن موسى الروياني، عن عبد العظيم، الحسنى رواية شريفة. وفيه ص 126 بهذا الإسناد رواية أخرى. وكذا فيه ج 2 / 52. و مثله في الأمالي والإكمال والتوحيد.
وروى في العلل عن محمد بن أحمد السناني، عنه، عن عبيد الله بن موسى - الخ. ومثله في الخصال ص 88، والأمالي ص 24 و 118 و 119، والإكمال في مواضع متعددة عن علي بن عبد الله الوراق، عنه - الخ. وكذا في التوحيد في مواضع متعددة.

ايضا أبو تراب عبيد الله ابن موسى الروياني مستدركات الشاهرودي ج 5 ص 196
9193 - عبيد الله بن موسى بن أيوب الروياني أبو تراب:
لم يذكروه. روى محمد بن هارون الصوفي، عنه، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني - الخبر. العيون ج 1 / 126 و 114، والتوحيد باب ما جاء في الرؤية، وباب نفي المكان.
وروى علي بن الفضل، عنه، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن مولانا الجواد عليه السلام. أمالي المفيد مج 38.
وروى أبو المفضل، عن علي بن أحمد بن نصر، عنه، عن عبد العظيم الحسني رواية أخرى. أمالي الشيخ ج 2 / 202. وفي بعض المواضع: عبد الله - مكبرا - وقد تقدم. بل هو راوي جميع كتب عبد العظيم الحسني; كما في جش ص 174.

فمن الناحية الاصولية هي ساقطة الا اذا كان الطرف الاخر اخباري فيمكن ان يستشهد بهذه الرواية

الأثنين 10 شوال 1444هـ الموافق:1 مايو 2023م 12:05:34 بتوقيت مكة
علي 
جزاك الله خيرا. أما عن تصريح اسم الحجة القائم فإن له أسبابا تمنعهم من ذلك. منها ما جاء في كتاب الأمالي للشيخ الصدوق:
حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق وعلي بن عبد الله الوراق جميعا قالا حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال حدثنا أبو تراب عبيد الله ابن موسى الروياني عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال دخلت على سيدي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ...
... لأنه لا يرى شخصه ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا...
فهنا تحريم ذكر اسمه عندهم.
 
اسمك :  
نص التعليق :