معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الحيدري: عذبوني في السجن الفارسي لارتدائي الشماغ والثوب ورفعي علم الأحواز ..

أسير أحوازي محرر يتحدث لـ«المدينة» عن زنازين الظلام الإيراني

عثمان عابدين - امستردام

الأربعاء 27/01/2016

الحيدري: عذبوني في السجن الفارسي لارتدائي الشماغ والثوب ورفعي علم الأحواز

كشف الناشط الأحوازي، على خلف الحيدري، الذي كان سجينا بمعتقلات نظام الملالي الإيراني لفترة من الزمن عن الممارسات البشعة والتعذيب، الذي تعرض له هو والمناهضون للاحتلال الفارسي للأحواز، وقال لـ»المدينة»: إن جلاوزة النظام الفارسي وعناصر أمنه مارسوا كل صنوف التعذيب في حقهم من صعق بالكهرباء والضرب المبرح والتهديد بالقتل والشنق والإغراق والتجويع والرمي من حالق.
الأسير السابق الحيدري قال للمدينة: إنه كان واحدا من آلاف الضحايا الأحوازيين، الذين اعتقلوا ليس بسبب جرم ارتكبوه، وإنما لأنهم يناهضون الاحتلال الفارسي ويطالبون بحقوقهم المشروعة، وعلى رأسها تحرير الأرض والإنسان الأحوازي، وبدأت قصته في 27 من شهر رمضان في عام 2013 حينما لبس هو وصديقه الثوب العربي وتلثما بالشماغ الأحمر وحملا علم الأحواز وطافا به بدراجة نارية في شوارع حي أبو زر بمدينة الخفاجية، متحدين القبضة الأمنية، التي تفرضها أجهزة الأمن والمخابرات الفارسية، والتي تعتبر لبس الشماغ والثوب العربي رمزا للثورة ضد احتلالهم ومن يرتديها من أنصار المملكة وعروبة الأحواز. 
ومضى قائلا: بعد الانتهاء من رفع العلم ذهبنا إلى إحدى حدائق مدينة الخفاجية والتقينا بأصدقائنا، لكن فجأة وردني اتصال من والدي علي الحيدري، والذي أبلغني فيه بمداهمة القوات الأمنية لبيتنا بحثا عني ويضيف «الحيدري»: إن والده خوفا من اعتقاله طلب منه عدم العودة إلى البيت والهروب إلى مكان آخر، لكنه تجاهل الأمر وعاد إلى البيت في مساء متأخر لكن داهمت قوات كبيرة من المخابرات وقوات الأمن الفارسية فجرا وقامت باعتقاله واقتادته إلى زنازين الظلام في مكان مجهول.
ويروي علي الحيدري بحرقة وألم مشهد اعتقاله أمام أهله وكيف أنه كان يسمع صراخ والدته، التي تعاني من مرض خطير ويصل إلى مسامعه سيل الإهانات التي يكيلها عناصر المخابرات لوالده، الذي كان يشجعه أثناء الاعتقال ويهتف: الله أكبر الله أكبر النصر قادم.. ويضيف الحيدري، أن أحد عناصر المخابرات قال له انهض لن تستطيع الهروب منا أبدا ثم عصبوا عينيه، وقيدوا يديه ورجليه، وفي هذه اللحظة صرخت والدته، التي تحبه حبا جما والتمستهم كي يفرجوا عنه، لكنهم رفضواحتي أغمي عليها وسقطت على الأرض. 
ومضي الحيدري قائلا: نقلني عناصر المخابرات إلى زنزانة صغيرة طولها مترين × متر ونصف.. وبدأوا التحقيق معي وأنا تحت التعذيب من الصباح الباكر حتي وقت صلاة المغرب.
حيث وجهت إلى العديد من الاتهامات منها ارتداء الشماغ الأحمر، وتلقي الدعم من المملكة، ورفع العلم الوطني الأحوازي. 
وأثناء التحقيق كان عناصر المخابرات يكيلون له أبشع العبارات من بينها سب ولعن الخلفاء الراشدين والطعن بأمهات المؤمنين ناهيك عن سب الأهل والأقارب والتهديد بجلبهم إلى زنازين المخابرات.
قال الحيدري: عناصر المخابرات يقومون بإدخالي لزنزانة، ومن ثم يخرجونني منها ويقومون بتشغيل مكبرات صوت لايسمع منها إلا أنين المعذبين، مما يجعلني أعاني طوال الليل في شدة التفكير في حالة ممن يتعرضون لهذا التعذيب المؤلم. وأضاف: كانوا يشدونني بالمروحة ويضربونني بالسياط والعصي أو «يسحطوني» على الطاولة ويربطوني يديّ وقدميّ ثم يبدأ الضرب المبرح. 
بعد الإفراج عنه بكفالة مالية باهظة كان الحيدري وعائلته يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب الجسدي والنفسي من قبل عناصر مليشيا الباسيج الفارسية، التي تكتب على جدران بيت أهله عبارات مسيئة وتؤلب عليهم.. ولم يتحمل الحيدري هذا الوضع وبات مهددا بالتصفية الجسدية، مما اضطره لمغادرة الأحواز بطريقة سرية وعبر عملية معقدة، تاركا وراءه عائلته وعشيرته ورفاقه ووطنا جريحا تحت الاحتلال الفارسي. المدينة.


عدد مرات القراءة:
2645
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :